جَذر سلم في القُرءان الكَريم — ١٤٠ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر سلم في القُرءان الكَريم
سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق.
- أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة. - سليم / مُسلَّمة / سَلَمًا: خلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق غير مؤدّى. - سُلَّم: ممرّ موصل إلى جهة أعلى.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سلم جذر الخلوص من المنازعة والعائق. أَسلم ومسلم والإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والمسلَّمة والسُّلَّم ليست أبوابًا متفرقة؛ كلها ترجع إلى إدخال النفس أو العلاقة أو الحق أو الطريق في جهة مأمونة مستقيمة: انقياد، أمان، صلح، إقرار، خلوص، أو وصول.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سلم
الجذر «سلم» يدور على معنى جوهري واحد: دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق؛ ويظهر ذلك انقيادًا، أو سلامًا، أو مسالمة، أو تسليمًا، أو خلوصًا، أو طريقًا موصلًا.
استقراء ملف البيانات الداخلي يعطي 140 موضعًا داخل 127 آية، عبر 77 صيغة، ويكشف ستة فروع متصلة:
الفرع الأول — أسلم / الإسلام / المسلمون (73 موضعًا): ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُ﴾ آل عمران 19، و﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ آل عمران 20، و﴿وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ الأنعام 163. الإسلام دخول الإرادة والوجه في جهة الله بلا منازعة.
الفرع الثاني — السلام والتحية والسلامة (43 موضعًا): ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ الأنعام 54، و﴿لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ الأنعام 127، و﴿ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ﴾ الحشر 23. السلام أثر الخلوص من الأذى والنقص والخوف.
الفرع الثالث — السِّلم / السَّلم (7 مواضع): ﴿ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ﴾ البقرة 208، و﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61، و﴿وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ﴾ النحل 87. هذا فرع ترك المنازعة وإلقاء حال المسالمة أو الاستسلام.
الفرع الرابع — التسليم والإلقاء والإقرار (8 مواضع): ﴿وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾ النساء 65، و﴿وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ الأحزاب 56، و﴿فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾ النور 61، و﴿سَلَّمۡتُم﴾ البقرة 233. التسليم فعل إخراج المنازعة من الحكم أو الخطاب أو الإقباض.
الفرع الخامس — السليم والمسلَّم والخالص (7 مواضع): ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ الشعراء 89، و﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ﴾ الصافات 84، و﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ البقرة 71، و﴿دِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ﴾ النساء 92، و﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ الزمر 29. الجامع هنا الخلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق غير مُسلَّم.
الفرع السادس — السُّلَّم ممرًا موصلًا (موضعان): ﴿سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ الأنعام 35، و﴿أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِ﴾ الطور 38. السُّلَّم طريق موصل إلى جهة أعلى، لا يخرج عن معنى الممرّ المسلَّك إلى الغاية.
الجامع: كل الفروع ترجع إلى إخراج المنازعة أو الآفة أو العائق: الإسلام خلوص الانقياد، السلام خلوص العلاقة أو الدار أو الاسم من النقص والأذى، السِّلم خروج من الحرب، التسليم إقرار بلا معارضة، السليم/المسلَّم خلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق، والسُّلَّم طريق موصل بلا انسداد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سلم
آل عمران 19
إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَـٰمُ
الآية تَكشف الجذر بأبلغ تركيب: الدين عند الله هو الإسلام — أي الدخول في جهة الانقياد التامّ خلوصًا من كل منازعة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الوزن | الزاوية |
|---|---|---|
| أَسۡلَمَ / أَسۡلَمۡتُ / أَسۡلَمُواْ / أَسۡلِمُواْ / أُسۡلِمَ | أَفعل | الدخول في الانقياد لله |
| إِسۡلَام / ٱلۡإِسۡلَام / إِسۡلَامِهِم / إِسۡلَامَكُم | مصدر | اسم الانقياد الجامع |
| مُسۡلِم / مُسۡلِمُون / ٱلۡمُسۡلِمِين / مُسۡلِمَٰت | اسم فاعل | المنقاد لله |
| سَلَٰم / ٱلسَّلَٰم / بِسَلَٰم / وَسَلَٰم | فَعال | السلام تحيةً أو دارًا أو اسمًا أو أمانًا |
| ٱلسِّلۡم / ٱلسَّلَم / لِلسَّلۡم | فِعل / فَعَل | المسالمة أو إلقاء الاستسلام |
| سَلَّمَ / يُسَلِّم / سَلِّمُواْ / تُسَلِّمُواْ / تَسۡلِيمًا | فعّل / تفعيل | الإقرار أو التحية أو الإقباض |
| سَلِيم / سَٰلِمُون | فعيل / فاعل | الخلوص من الآفة أو السلامة من الحال المذلة |
| مُسَلَّمَة / مُّسَلَّمَةٌ | مفعَّلة | خلوص من العيب أو حق مؤدّى إلى أهله |
| سَلَمٗا | فَعَل | خالصًا لجهة واحدة في الزمر 29 |
| سُلَّم | فُعَّل | ممرّ موصل إلى جهة أعلى |
الإجمالي حسب ملف البيانات الداخلي: 77 صيغة في 140 موضعًا داخل 127 آية.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سلم
إجمالي المواضع: 140 موضعًا داخل 127 آية، عبر 77 صيغة حسب ملف البيانات الداخلي.
الفروع الرئيسة: - الإسلام والانقياد (73 موضعًا): البقرة 112 و128 و131 و132 و133 و136، آل عمران 19 و20 و52 و67 و80 و83 و85 و102، المائدة 3 و44 و111، الأنعام 14 و71 و125 و163، يونس 72 و84 و90، النمل 31 و38 و42 و44 و81 و91، الحج 78، الأحزاب 35، الحجرات 14 و17، الجن 14، وغيرها. - السلام والتحية والسلامة (43 موضعًا): الأنعام 54 و127، الأعراف 46، يونس 10 و25، هود 48 و69، مريم 15 و33 و47 و62، النحل 32، الفرقان 63 و75، الصافات 79 و109 و120 و130 و181، الحشر 23، القدر 5، وغيرها. - السِّلم/السَّلم مسالمةً أو إلقاءً (7 مواضع): البقرة 208، النساء 90 و91، الأنفال 61، النحل 28 و87، محمد 35. - التسليم والإقرار والتحية والإقباض (8 مواضع): البقرة 233، النساء 65 (موضعان)، النور 27 و61، الأحزاب 22 و56 (موضعان). - السليم/المسلَّم/الخالص (7 مواضع): البقرة 71، النساء 92 (موضعان)، الشعراء 89، الصافات 84، الزمر 29، القلم 43. - السُّلَّم ممرًا موصلًا (موضعان): الأنعام 35، الطور 38.
ملاحظة عدّية: أداة الإحصاء الداخلية يعطي 138، لكن ملف البيانات الداخلي يحصي 140؛ لذلك اعتُمد ملف البيانات الداخلي والنص القرآني الداخلي حسب قاعدة حسم اختلاف العد.
عرض 124 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تلتقي في خلوص الشيء من منازعة أو آفة أو عائق. الإسلام خلوص الإرادة لله، السلام خلوص العلاقة أو الدار أو الاسم من الأذى والنقص، السِّلم خلوص الجماعة من الحرب، التسليم خلوص الحكم أو الخطاب من الاعتراض، السليم/المسلَّم خلوص القلب أو العين أو الحق، والسُّلَّم طريق مسلَّك لا انسداد فيه إلى جهة أعلى.
مُقارَنَة جَذر سلم بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| آمن | اشتراك في باب الإيمان والهداية | الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم؛ وقد فرّق القرآن بينهما | ﴿قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾ الحجرات 14 |
| عبد | الخضوع لله | العبادة جنس العمل والخضوع، والإسلام دخول الوجه والإرادة في جهة الانقياد | ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ آل عمران 20 |
| صلح | زوال فساد أو خصومة | الصلح إصلاح علاقة بعينها، والسِّلم حال ترك الحرب والمنازعة | ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 |
| أمن | انتفاء الخوف | الأمن حالة طمأنينة، والسلام إعلان أو دار أو اسم لخلوص من الأذى والنقص | ﴿ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ﴾ الحجر 46 |
| خلص | الخلوص | «سلم» يربط الخلوص بالانقياد أو السلام أو التسليم أو المسالمة، لا بمجرد التجرد | ﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ الزمر 29 |
الفرق الجوهري: «سلم» يختص بالخلوص من المنازعة والآفة والعائق. لذلك يجمع بين الإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والسُّلَّم دون أن يتفرق إلى معانٍ منفصلة.
اختِبار الاستِبدال
- ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه.
- ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. التحية أعمّ، السلام يَتضمّن إعلان الأمن.
- ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ → لو استُبدلت بـ«للصُّلح» لأُفيد المعنى لكن فُقد لُزوم الجذر للحالة الجامعة. السِّلم حال خلوص من الحرب، الصلح اتفاق محدّد.
- ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ → لو استُبدلت بـ«سَوِيّ» لأُفيد بعض المعنى لكن فُقدت دلالة الخلوص من الآفة. السليم خَلَص بعد إمكان الآفة، السَّوِيّ مُستقيم في ذاته.
الفُروق الدَقيقَة
- أَسلم (أفعل) ↔ سلَّم (تفعيل): الأول إدخال النفس في الانقياد، والثاني فعل الإقرار أو التحية أو الإقباض: ﴿وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾.
- الإسلام (مصدر) ↔ المسلم (اسم فاعل): المصدر للحال الجامعة، واسم الفاعل لمن دخل فيها.
- السلام ↔ السِّلم: السلام أثر خلوص من الأذى أو النقص أو الخوف، والسِّلم حال ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام.
- سليم ↔ مسلَّمة: السليم خلوص في القلب أو الحال، والمسلَّمة خلوص العين من العيب أو الحق من البقاء غير مؤدّى: البقرة 71 والنساء 92.
- سَلَمًا لرجل ↔ شركاء متشاكسون: الزمر 29 يجعل «سلمًا» مقابل التشاكس، أي خالصًا لجهة واحدة لا تتنازعه جهات.
- سُلَّم ↔ سِلْم: السُّلَّم ممرّ موصل في الأنعام 35 والطور 38، والسِّلم حال مسالمة أو إلقاء منازعة؛ يجمعهما إزالة العائق إلى الجهة المقصودة.
- السلام اسم الله ↔ السلام تحيةً: الاسم الإلهي في الحشر 23، والتحية بين العباد أو في الجنة؛ كلاهما من الخلوص من النقص أو الأذى بحسب المقام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإيمان والتصديق · البر والإحسان.
الجذر مُلحَق بحقل «الإيمان والتصديق» بحكم غلبة فرع الإسلام والمسلمين: 73 من 140 موضعًا. زاوية الجذر داخل الحقل: الانقياد التام المحرّر من المنازعة.
ويتقاطع الجذر مع حقول أخرى دون أن يفقد وحدته: السلام مع التحية والجنة والأسماء الحسنى، السِّلم مع الحرب والقتال، التسليم مع الحكم والتحية والإقباض، السليم/المسلَّمة مع الخلوص من الآفة أو أداء الحق، والسُّلَّم مع الوصول. الجامع في كل ذلك خلوص الجهة من المنازعة أو العائق.
مَنهَج تَحليل جَذر سلم
1. المسح الكلي: اعتُمد ملف البيانات الداخلي مصدرًا حاكمًا: 140 موضعًا، 127 آية، 77 صيغة. وسُجل اختلاف أداة الإحصاء الداخلية لأنه يعطي 138 موضعًا.
2. التصنيف الزاوي: صُنّفت المواضع إلى ستة فروع: الإسلام، السلام، السِّلم/السَّلم، التسليم، السليم/المسلَّم/الخالص، والسُّلَّم.
3. استدراك الفرع الناقص: أُضيف فرع السُّلَّم في الأنعام 35 والطور 38 لأنه موجود في ملف البيانات الداخلي ولا يستقيم تركه خارج التعريف العام.
4. اختبار التعريف: صِيغَ الجامع «جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق» لأنه يتسع للإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والمسلَّمة والسُّلَّم دون إدخال معنى خارجي.
5. التضاد: لا ضدّ واحدًا للجذر؛ فكل فرع يقابله ما يناسبه: الإباء/الاستكبار، الأذى، الحرب، الاعتراض، العيب، أو انسداد الطريق.
سُجّل فرق عددي بين ملف البيانات الداخلي (140 موضعًا، 127 آية، 77 صيغة مرسومة) وأداة الإحصاء الداخلية (138 موضعًا، 127 آية، 77 صيغة مرسومة)، واعتمدت المراجعة ملف البيانات الداخلي مع حفظ الفرق في فهرس الشذوذ.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر سلم
دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق — انقيادًا، أو سلامًا، أو مسالمة، أو تسليمًا، أو خلوصًا، أو طريقًا موصلًا. ينتظم هذا المعنى في 140 موضعًا داخل 127 آية عبر 77 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سلم
1. آل عمران 19 — ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُ﴾ — اسم الجذر الجامع في باب الدين والانقياد.
2. آل عمران 20 — ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ — صيغة الفعل، إلقاء الوجه في جهة الله بلا منازعة.
3. الحشر 23 — ﴿ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ﴾ — اسم الله «السلام».
4. الأنعام 127 — ﴿لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ — السلام دارًا خالصة من الآفة والخوف.
5. الأنفال 61 — ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ — السِّلم مقابل الحرب.
6. النساء 65 — ﴿وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾ — التسليم انقياد الحكم بلا حرج ولا اعتراض.
7. الشعراء 89 — ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ — السليم خلوص القلب.
8. البقرة 71 — ﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ — المسلَّمة خلوص من العيب الظاهر.
9. الزمر 29 — ﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ — الخلوص من تشاكس الشركاء إلى جهة واحدة.
10. الطور 38 — ﴿أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِ﴾ — السُّلَّم ممر موصل في مقام الاحتجاج.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سلم
1. فرع الإسلام هو الغالب — 73 من 140 موضعًا: أكثر من نصف الجذر في ملف البيانات الداخلي يدور على الإسلام والمسلمين والانقياد، لذلك بقي الحقل الرئيس «الإيمان والتصديق» مناسبًا مع التنبيه إلى الفروع الأخرى.
2. السلام فرع واسع مستقل — 43 موضعًا: يشمل التحية، دار السلام، اسم الله السلام، سلام الجنة، والسلام على الأنبياء. وهذا يثبت أن الجذر لا يختزل في الإسلام الاصطلاحي وحده.
3. «سَلَٰمٌ» صيغة كثيرة: صيغة `سَلَٰمٌ` وحدها ترد 13 مرة في ملف البيانات الداخلي، وتكثر في تحية الجنة والسلام على الأنبياء والخطاب الآمن.
4. السِّلم/السَّلم سبعة مواضع لا خمسة: البقرة 208، النساء 90 و91، الأنفال 61، النحل 28 و87، محمد 35. إدخال النساء 91 ومحمد 35 يصحح النقص العددي السابق.
5. التسليم يجمع الحكم والتحية والإقباض: النساء 65 في الحكم، النور 27 و61 في تحية البيوت، الأحزاب 56 في الأمر بالصلاة والسلام، والبقرة 233 في الإقباض؛ كلها إزاحة للمنازعة من المقام.
6. «قلب سليم» موضعان لإبراهيم عليه السلام: الشعراء 89 والصافات 84، فيكشفان الخلوص القلبي من الآفة.
7. «مُسَلَّمة» ليست من فرع الإسلام دائمًا: البقرة 71 في البقرة التي لا شية فيها، والنساء 92 في الدية المؤداة إلى أهلها؛ لذلك فُصلت عن فرع المسلمين.
8. السُّلَّم موضعان فقط: الأنعام 35 والطور 38. قلته تجعله فرعًا صغيرًا لكنه لازم للعد والتعريف، لأنه موجود صراحة في ملف البيانات الداخلي.
9. «سَلَمًا لرجل» شاهد فاصل: الزمر 29 يقابل بين شركاء متشاكسين ورجل سلمًا لرجل، فيكشف زاوية الخلوص من التنازع والاشتراك.
10. قاعدة العد: عند اختلاف أداة الإحصاء الداخلية مع ملف البيانات الداخلي في هذا الجذر، اعتُمد ملف البيانات الداخلي والنص القرآني الداخلي مصدرًا حاكمًا، فسُجل العدد 140 لا 138.
---
### تحديث (2026-05-07) — التوزيع الوظيفي-الدلالي + هَمزة تَعديّة (نَموذج)
بناءً على فحص 140 ورودًا، 5 فُروع تَكشف ظاهرة الهَمزة المُتَعَدّية:
| الفئة | الفِعل | الوصف | الورود |
|---|---|---|---|
| S | Form I (سَلِمَ) | السَلام/السَلامة (حالة-ذاتيّة) | 52 |
| G-A | Form IV (أَسلَمَ) | الإسلام = إعطاء سَلامه لله (هَمزة تَعديّة من Form I) + المُسلِمون | 75 |
| G-P | Form II (سَلَّمَ) | التَسليم — إعطاء السَلام لشَخص | 10 |
| ST | Form X (اسْتَسلَمَ) | الاستسلام — طَلب السَلام | 1 |
| L | اسم | السُلَّم — الأَداة | 2 |
نَموذج الهَمزة المُتَعَدّية: الفعل المُجَرَّد (Form I) = حالة-ذاتيّة. إضافة الهَمزة (Form IV) تَنقل المَعنى من «الحالة» إلى «إعطاء/مَنح الحالة لشَخص آخَر». الأَمثلة المُتَطابقة: سَلِمَ ⇒ أَسلَمَ · أَمِنَ ⇒ آمَنَ · حَيِيَ ⇒ أَحيا · نَزَلَ ⇒ أَنزَلَ.
التَوسعة لِكلمة «الإسلام» كَكَلمة-keyword مُقَيَّدة بِفَرع G-A (75 ورود).
— لطائف إحصائيّة آليّة — • دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في ٣١ مَوضِع — ٥١٪ من إجماليّ ٦١ إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: ٨٢٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — ٥٠ من ٦١. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في ٤٥ آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في ٣١ آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في ٣٠ آية.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٣١)، الرَّبّ (١٩)، الَّذين آمَنوا (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٥٠)، المُؤمِنون (٧)، الأَنبياء (٤).
إحصاءات جَذر سلم
- المَواضع: ١٤٠ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ٧٧ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَلَٰمٌ.
- أَبرَز الصِيَغ: سَلَٰمٌ (١٣) ٱلۡمُسۡلِمِينَ (١١) مُّسۡلِمُونَ (٧) مُسۡلِمُونَ (٧) مُسۡلِمِينَ (٧) أَسۡلَمَ (٤) سَلَٰمٗا (٤) ٱلسَّلَمَ (٣)