مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نسو في القُرءان الكَريم — 59 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر نسو في القرءان
دلالة جذر «نسو» في القرءان: نسو: النساء بوصفهنّ جماعة مؤنّثة ذات أحكام وروابط في الأسرة والمجتمع؛ الجذر جمعيّ لا فرديّ، ويقابل في مواضع ك… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 59 موضعًا، في 31 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإنسان والناس». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نسو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·31
التَعريف المُحكَم لجَذر نسو في القُرءان الكَريم
نسو: النساء بوصفهنّ جماعة مؤنّثة ذات أحكام وروابط في الأسرة والمجتمع؛ الجذر جمعيّ لا فرديّ، ويقابل في مواضع كثيرة الرجال لا مجرّد الذكر المطلق.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
نسو جذر جمعيّ. كلّ مواضعه عن النساء بصيغ الجمع، 59 موضعًا في 53 آية، وأبرز تركيزه في سورة النساء.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نسو
يدور نسو على النساء بوصفهنّ جماعة مؤنّثة في البنية الأسرية والاجتماعية والتشريعية. يرد الجذر 59 موضعًا في 53 آية، ولا يرد مفردًا قطّ؛ فالفرد المؤنّث في القرءان يأتي من جذر آخر مثل امرأة. وللجذر زاوية بنيويّة مطّردة: فهو يرد مُضافًا في غالب مواضعه (نِسَآئِكُمۡ، نِسَآئِهِمۡ، نِسَآؤُكُمۡ، نِسَآءَهُمۡ…) فيربط الجماعة المؤنّثة بشبكة علاقاتها لا يذكرها معزولة، ويتكرّر تقابله اللفظيّ مع «الرجال» في آيات الحكم والميراث. وتنفرد صيغة «نِسۡوَة» (مرّتين، في قصّة يوسف وحدها) بوصف جماعة بعينها. وتظهر النساء في سياقات الزواج والطلاق والميراث والمحارم والشهوة والابتلاء الفرعونيّ والخطاب الخاصّ بنساء النبيّ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نسو
الآية المركزية: سورة النِّسَاء ٧.
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا﴾
تُظهر الآية النساء فئةً مقابلةً للرجال في حكم النصيب؛ فالخطاب لجماعة لا لفرد، والحكم يربطها بشبكة الإرث لا بوصف جنسيّ مجرّد.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
يرد الجذر بصيغة جمع واحدة هي «نِسَاء» وما يتفرّع عنها بالتعريف والإضافة، عدا صيغة «نِسۡوَة» المنفردة بقصّة يوسف. الصيغ المتمايزة 31 صيغة، أكثرها فَريدة (يرد مرّةً واحدة).
| الصيغة | العدد | وجه الصيغة |
|---|---|---|
| ٱلنِّسَآءِ | 10 | الجمع المعرّف مجرورًا — الصيغة الغالبة |
| ٱلنِّسَآءَ | 9 | الجمع المعرّف منصوبًا في الأحكام |
| نِسَآءَكُمۡ | 3 | إضافة إلى المخاطبين في آيات الابتلاء الفرعونيّ |
| وَلِلنِّسَآءِ | 2 | إثبات نصيب للنساء مقابل الرجال |
| نِّسَآئِهِمۡ | 2 | إضافة للغائبين في آيات الإيلاء والظهار |
| نِّسَآئِكُمۡ | 2 | إضافة إلى المخاطبين في أحكام الأسرة |
| وَٱلنِّسَآءِ | 2 | عطف النساء على الرجال في آيات الاستضعاف |
| نِسَآئِهِنَّ | 2 | إضافة للنساء أنفسهنّ في أحكام الزينة |
| نِسَآءَهُمۡ | 2 | إضافة في آيات استحياء فرعون للنساء |
| يَٰنِسَآءَ | 2 | نداء نساء النبيّ في الأحزاب |
| نِسۡوَة | 2 | الصيغة المنفردة بقصّة يوسف (نِسۡوَةٞ، ٱلنِّسۡوَةِ) |
| صيغ مضافة ومعطوفة فَريدة | 19 | نِسَآؤُكُمۡ، نِسَآءِ، وَنِسَآءَنَا، وَنِسَآءَكُمۡ، وَنِسَآءٗ، نِسَآءٗ، نِّسَآئِكُمُ، وَنِسَآءِ، وَنِسَآءٞ، نِسَآءٞ، نِّسَآءٍ، نِّسَآئِهِم… كلٌّ مرّةً واحدة |
ملاحظة: «النِّسَاء» و«النِّسَآء» رسمٌ واحد لا صيغتان؛ فالاختلاف اختلاف رسم لا اختلاف بنية.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نسو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نسو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نسو
يتوزّع الجذر على 59 موضعًا في 53 آية فريدة، وتنتظم مواضعه في مسالك دلاليّة لا قائمة أرقام:
مسلك الأحكام الأسريّة هو الأوسع: الزواج وحدوده في النساء، والطلاق وأجله في البقرة والطلاق، والميراث ونصيب النساء في النساء، والمحارم في آية التحريم بالنساء، والمحيض والمباشرة في البقرة. ومسلك الاستضعاف والابتلاء يجمع آيات «استحياء النساء» مقابل تذبيح الأبناء على لسان فرعون وملئه في البقرة والأعراف وإبراهيم والقصص وغافر. ومسلك الخطاب الخاصّ يفرد نداء «يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ» في الأحزاب. ومسلك القصص ينفرد بصيغة «نِسۡوَة» في يوسف. ومسلك الشهوة يقابل النساء بالرجال في الأعراف والنمل وآل عمران.
التوزيع السوريّ: النِّسَاء 20 موضعًا (أكثر السور)، سورة البَقَرَة ٩، سورة الأحزَاب ٦، سورة آل عِمران ٤، سورة الأعرَاف ٣، سورة النور ٣، سورة يُوسُف ٢، سورة الحُجُرَات ٢، ثمّ مواضع متفرّقة في المَائدة وإبراهِيم والنَّمل والقَصَص وغَافِر والفَتح والمُجَادلة والطَّلَاق.
- الصِيَغ: 31 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنِّسَآءِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلنِّسَآءِ (10) ٱلنِّسَآءَ (9) نِسَآءَكُمۡۚ (3) نِّسَآئِهِمۡ (2) وَلِلنِّسَآءِ (2) نِّسَآئِكُمۡ (2) وَٱلنِّسَآءِ (2) ٱلنِّسَآءِۖ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أنّ الجذر لا يذكر فردًا بعينه، بل جماعة النساء داخل حكم أو خطاب أو ابتلاء أو علاقة. ولذلك تتكرّر الإضافة: نِسَآؤُكُمۡ، نِسَآئِكُمۡ، نِسَآئِهِمۡ، نِسَآءَهُمۡ؛ فالجذر يربط الجماعة بشبكة علاقاتها ولا يفردها وصفًا جنسيًّا مجرّدًا.
مُقارَنَة جَذر نسو بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ءنث | كلاهما لفظٌ للمؤنّث من بني آدم، ويلتقيان في آيتَي الميراث وحدهما | «ءنث» يرد في 30 موضعًا داخل 26 آية على ثلاث رتب عدديّة: 18 مفردًا، و6 مثنّى، و6 جمعًا؛ و«نسو» يرد في 59 موضعًا داخل 53 آية كلّها جمعٌ لا واحد له من لفظه. والجذران لا يجتمعان إلّا في آيتين (سورة النِّسَاء ١١ و١٧٦)، وفيهما يقع «الأنثيين» طرفًا في نسبة القسمة، ويقع «نساء» اسمًا للورَثة أنفسهنّ | ﴿لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ﴾ سورة النِّسَاء ١١ |
| مرء | كلاهما يقع على الآدميّة في مقام الأسرة والقصص والأحكام | صيغ المؤنّث في «مرء» مفردةٌ أو مثنّاة فقط: 24 مفردًا و2 مثنّى، ولا يُجمع للنساء البتّة؛ و20 من مواضع المفرد مضافةٌ إلى رجل بعينه أو إلى بيت بعينه. و«نسو» على العكس: جمعٌ دائمًا لا يُفرَد. ويلتقي الجذران في ثلاث آيات فقط | ﴿وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ سورة يُوسُف ٣٠ |
| زوج | يجتمعان في أبواب النكاح والطلاق والعدّة والميراث، ويلتقيان في أربع آيات | «زوج» في 81 موضعًا داخل 72 آية اسمُ رابطةٍ لا اسمُ جنس، فيقع على الطرفين معًا: يقع على الرجال في ﴿أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٢، وعلى النساء في ﴿مِنۡ أَزۡوَٰجٖ﴾ سورة الأحزَاب ٥٢. و«نسو» لا يقع إلّا على الإناث في مواضعه التسعة والخمسين كلّها | ﴿قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ﴾ سورة الأحزَاب ٥٩ |
| رجل | جماعتان بشريّتان بالغتان، يتقابلان لفظًا في 12 آية في الخلق والميراث والكسب والاستضعاف والقوامة | الإضافة بينهما أحاديّة الاتجاه: «نسو» يرد مضافًا في 23 موضعًا من 59، منها 17 موضعًا مضافةً إلى ضمير جماعة الذكور؛ أمّا جمع «رجل» البشريّ فلا يُضاف إلى ضمير المؤنّث في موضع واحد من مواضعه الثلاثة والسبعين، وكلّ إضافته موضعان اثنان إلى ضمير المخاطبين الذكور. فالنساء يُنسَبن في اللفظ إلى جماعة الرجال، ولا يقع العكس | ﴿وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ﴾ سورة المُجَادلة ٣ |
| ذكر | يقعان معًا في قسمة الناس على الجنسين في آيات الفرائض | محورا التقابل منفصلان لا يتداخلان: «الذكر» قسيمُ «الأنثى» في 16 آية، و«الرجال» قسيمُ «النساء» في 12 آية. و«ذكر» بمعنى الجنس لا يجتمع مع «نسو» إلّا في آيتَي الفرائض (سورة النِّسَاء ١١ و١٧٦)، وفيهما يكون مقابله «الأنثيين» لا «النساء» | ﴿وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ سورة النِّسَاء ١٧٦ |
اختِبار الاستِبدال
لا يصحّ استبدال نسو بامرأة في مواضعه لأنّ الجذر جمعيّ لا فرديّ. واختبارًا فعليًّا: في سورة النِّسَاء ٣٤ ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾ لو وُضعت «الإناث» مكان «النساء» يضيع البُعد الاجتماعيّ-الحُكميّ، إذ القِوامة علاقة أسريّة منتظمة لا وصفٌ جنسيّ مطلق؛ ويبقى نفي «امرأة» قائمًا لأنّ الحكم يجري على جماعة لا على فردٍ بعينه. وكذلك في سورة النِّسَاء ٧ لو حلّت «أنثى» محلّ «النساء» سقط التقابل الجمعيّ مع «الرجال» في حكم النصيب.
الفُروق الدَقيقَة
النساء في آيات الطلاق والزواج لهنّ أحكام علاقة مضبوطة بالأجل والعدّة والصداق، وفي آيات فرعون يَردنَ مقترناتٍ بالأبناء في سياق الابتلاء (استحياء مقابل تذبيح)، وفي سورة يوسف يرد لفظ «نِسۡوَة» لقصّة جماعة بعينها، وفي الأحزاب يأتي النداء الخاصّ «يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ» بحكم مضاعف. وفي الميراث تَردنَ جمعًا مقابلًا للرجال (سورة النِّسَاء ٧، ٣٢، ١٧٦). كلّ هذه الوجوه تحفظ الجمع ولا تحوّله إلى فرد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإنسان والناس.
ينتمي نسو إلى حقل الإنسان وتكوينه الاجتماعيّ؛ وزاويته فيه هي الجماعة المؤنّثة في شبكة الأسرة والخطاب والحكم، يقابلها فيه جذر رجل بوصفه طرف الذكورة الاجتماعية.
مَنهَج تَحليل جَذر نسو
فُصل بين عدد المواضع (59) وعدد الآيات (53) لأنّ آياتٍ مثل سورة آل عِمران ٦١ وسورة النِّسَاء ٢٣ وسورة النِّسَاء ١٢٧ وسورة النور ٣١ وسورة الأحزَاب ٣٢ وسورة الحُجُرَات ١١ تكرّر صيغة الجذر داخل الآية الواحدة. واعتُمدت الصيغ الجمعيّة كلّها كما وردت في المدوّنة دون ردّها إلى مفردٍ غير وارد من الجذر، وعُومل رسم «النِّسَآء» و«النِّسَاء» صيغةً واحدة لأنّ الفرق فرق رسم لا فرق بنية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رجل)
أقوى مقابل لجذر «نسو» هو «رجل» بوصفه قطب الأحكام الاجتماعية والجنسية في مواضع متعددة، لا بوصفه ضدًا مطلقًا لكل معنى النساء. يجتمعان في أصل الخلق: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗ﴾، وفي الميراث: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ﴾ و﴿وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ﴾، وفي القوامة: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾. أما نكح وطلق وحيض فهي أبواب حكم ملازمة للنساء، وليست مقابلات مستقلة للجذر.
- العلاقة قطبية في الجنس والحكم لا تضاد عدائي.
- الجذر «نسو» جمعي؛ لذلك لا يعارضه مفرد امرأة بل جذر رجل في استعمال الجمع.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نسو ⟷ رجل ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر نسو
نسو يدلّ على النساء بوصفهنّ جماعة مؤنّثة في السياق الاجتماعيّ والتشريعيّ. ينتظم ذلك في 59 موضعًا ضمن 53 آية، أبرزها تركيزًا سورة النساء.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نسو
- سورة النِّسَاء ٧: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا﴾
- سورة النِّسَاء ٣٢: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾
- سورة النِّسَاء ٣٤: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ﴾
- سورة النِّسَاء ٤: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾
- سورة النِّسَاء ١٢٩: ﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
- سورة النِّسَاء ٧٥: ﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا﴾
- سورة البَقَرَة ٤٩: ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٢٢: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ﴾
- سورة آل عِمران ٤٢: ﴿وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
- سورة يُوسُف ٣٠: ﴿وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
- سورة الأحزَاب ٣٠: ﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾
- سورة الحُجُرَات ١١: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ﴾
- سورة الفَتح ٢٥: ﴿وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾
- سورة الأعرَاف ٨١: ﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نسو
- قانون بنيويّ للابتلاء الفرعونيّ: «استحياء النساء» يقترن دائمًا بـ«تذبيح/قتل الأبناء» في بنية متطابقة عبر خمس آيات — سورة البَقَرَة ٤٩ وسورة الأعرَاف ١٤١ وسورة إبراهِيم ٦ وسورة القَصَص ٤ وسورة غَافِر ٢٥، ومرّة على لسان الملإ في سورة الأعرَاف ١٢٧. فلا يَرِد استحياء النساء في القرءان إلّا في هذا السياق القهريّ.
- صيغة «نِسۡوَة» (بلا همزة جمع) تنفرد بقصّة يوسف وحدها — موضعان فقط من 59 (سورة يُوسُف ٣٠، سورة يُوسُف ٥٠)، وكلّ ما عداها يأتي بصيغة «نِسَاء»؛ فالقصّة لها رسمها الخاصّ في هذا الجذر.
- النداء «يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ» يرد مرّتين في الأحزاب فقط (30، 32)، ولا يوجد في القرءان نداءٌ مباشر لجماعة نساء في غير هذا الموضع؛ فالخطاب المباشر للنساء جمعًا حصريّ في سورة واحدة.
- التقابل اللفظيّ المتجاور «رجال… ونساء» يطّرد في خمس آيات: سورة النِّسَاء ٧ و٣٢ (الميراث والكسب)، وسورة النِّسَاء ٧٥ و٩٨ (الاستضعاف)، وسورة النِّسَاء ١٧٦ (الكلالة)؛ فالجذر حين يقترن بضدّه «رجل» يفعل ذلك في سياق حكميّ غالبًا.
- نحو ثلث ورود الجذر في سورة النساء (20 من 59)، وهو أعلى تركّز سوريّ لجذر يحمل اسم سورته نفسها.
• أبرز الفاعلين: الرَّبّ (6)، اللَّه (6)، النبيّ محمّد ﷺ (4). • توزيع محوريّ: إلهيّ (12)، الأنبياء (4).
• اقتران مطّرد: «مِن نِّسَآئِهِمۡ» — تكرّر 3 مرّات في سورتين (البقرة والمجادلة) في سياقَي الإيلاء والظهار.
١) جذر النساء يقترن بجذر الشهوة في ثلاثة مواضع فقط من القرءان كلّه: ﴿حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤)، و﴿لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٨١)، والموضع نفسه حرفًا بحرف في ﴿لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾ (سورة النَّمل ٥٥). ٢) في الموضع الأوّل تُذكر النساء بوصفها رأس مزيَّنات الشهوة للناس، وفي الموضعين الآخرَين تُذكر بوصفها المتروك المهجور؛ فالجذر يدور في اقترانه بالشهوة بين كونه مطلوبًا مزيَّنًا وكونه متروكًا، لا وسط بينهما. ٣) صيغة النساء في الموضع الأوّل هي صيغة الجمع نفسها التي يرد بها الجذر في سائر مواضعه من الميراث والكسب والإيلاء وقهر آل فرعون؛ فلا تنفرد بصيغة خاصّة، والفارق سياقيّ في الاقتران لا في بنية اللفظ. ٤) جذر الشهوة حين يخلو من ذكر النساء يأتي في سياق الاتّباع المذموم: ﴿يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٧)، ﴿وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ (سورة مَريَم ٥٩)؛ فاقتران النساء بالشهوة محصور في الثلاثة، وما عداه شهوة مطلقة بلا تعيين متعلَّقها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نسو في القرءان
١) الجذران يلتقيان في الرسم نفسه، لكنهما لا يجتمعان في القرءان إلا في موضعين اثنين، وفي كليهما بالصيغة عينها: ﴿نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٧) و﴿نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١١٨). فالنصيب هو المقدار، والفرض فعل تقديره وإلزامه؛ يأتي «نصيب» موصوفًا بـ«مفروض» لا العكس: الفرض يقع على النصيب فيحدّه. ٢) «فرض» في كل مواضعه فعل تعيين وإلزام صادر عن مقدِّر: ﴿فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٧)، ﴿إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ (سورة القَصَص ٨٥)، ﴿وَفَرَضۡنَٰهَا﴾ (سورة النور ١). والاسم منه «فريضة» حدٌّ ثابت بعد تعيينه: ﴿فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١١، سورة التوبَة ٦٠)، ﴿أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٦). ٣) أما «نصب» فميدانه أوسع وثلاثيّ المسالك: المقدار (نصيب)، والكلفة والإعياء (نَصَب)، والإقامة والانتصاب (نُصُب، نُصِبت، فانصب، ناصبة). فبينما ينحصر «فرض» في التعيين الملزم، يجمع «نصب» ما يُقدَّر للمرء وما يكدّه بدنه وما يُقام منصوبًا. ٤) ومن لطيف المقابلة أن مسلك التعب في «نصب» نقيضٌ لطمأنينة دار الجزاء: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾ (سورة فَاطِر ٣٥)، ﴿لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ﴾ (سورة الحِجر ٤٨)، ﴿لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٢)، ﴿وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ﴾ (سورة التوبَة ١٢٠). فالنَّصَب كلفة تُحتمل وتُرفع، والفرض إلزام يَثبت حدًّا. ٥) ويبلغ مسلك «نصب» حدّ الأمر بالانتصاب بعد الفراغ ﴿فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ﴾ (سورة الشَّرح ٧)، والإقامة المرئية ﴿وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ﴾ (سورة الغَاشِية ١٩)، والوصف بالكدح ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ٣) — وهذه مسالك لا يطرقها «فرض»، الذي يبقى لفظ التشريع والتقدير الثابت وحده.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نسو
- النِّسَاء — الآية 75﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر نسو
- 59 موضعًاالجَذر «نسو» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر نسو
- ﴿أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾
- ﴿وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي﴾
- ﴿نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم﴾
- ﴿أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي﴾
- ﴿وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم﴾
- ﴿نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ﴾