قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لطف في القُرءان الكَريم — 8 مواضع

8 مواضع6 صيغالحَقل: الحكمة والبصيرة

جواب مباشر

دلالة جذر لطف في القرءان

دلالة جذر «لطف» في القرءان: لطف هو الوصول الخفي الدقيق إلى الشيء مع رفق في التدبير أو الفعل. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 8 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحكمة والبصيرة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لطف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر لطف في القُرءان الكَريم

لطف هو الوصول الخفي الدقيق إلى الشيء مع رفق في التدبير أو الفعل. إذا أسند إلى الله دل على علم ورزق وتدبير لا تحجبه الدقائق، وإذا أسند إلى البشر في الكهف دل على احتياط خفي لا يوقظ شعور الآخرين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثمانية مواضع: سبعة في وصف الله وواحد في فعل بشري. الجامع هو الدقة الخفية الرفيقة، وأظهر قرينة له اقتران لطيف بخبير في أكثر مواضعه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لطف

لطف في القرءان نفاذ دقيق خفي يصل إلى موضعه برفق. في سبعة مواضع يأتي وصفًا لله: يدرك الأبصار، يعلم ما خفي مثقال حبة، يرزق عباده، ويعلم من خلق. وفي موضع بشري واحد يأتي أمرًا بالتلطف، أي بسلوك طريق دقيق لا يشعر به أحد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لطف

أقوى شاهد جامع: سورة لُقمَان ١٦: ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿لَطِيفٌ﴾2وصف
﴿ٱللَّطِيفُ﴾2وصف معرّف
﴿لَطِيفًا﴾1وصف منصوب
﴿لَطِيفُۢ﴾1وصف مرفوع
﴿لَطِيفٞ﴾1وصف
﴿وَلۡيَتَلَطَّفۡ﴾1فعل أمر

تتوزع الصيغ بين الوصف بـ﴿لَطِيفٌ﴾ في وجوهه المختلفة، وبين الصيغة المعرّفة ﴿ٱللَّطِيفُ﴾، ثم يرد الفعل الأمر ﴿وَلۡيَتَلَطَّفۡ﴾ منتقلًا من عرض الصفة إلى توجيه الفعل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لطف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لطف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱللَّطِيفُ ×2
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~6 مواضع
لَطِيفٌ ×2 لَطِيفٞ ×1 وَلۡيَتَلَطَّفۡ ×1 لَطِيفًا ×1 لَطِيفُۢ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لطف

إجمالي المواضع: 8 وقوعًا في 8 آية. المراجع: سورة الأنعَام ١٠٣؛ سورة يُوسُف ١٠٠؛ سورة الكَهف ١٩؛ سورة الحج ٦٣؛ سورة لُقمَان ١٦؛ سورة الأحزَاب ٣٤؛ الشورى 19؛ سورة المُلك ١٤.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱللَّطِيفُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱللَّطِيفُ (2) لَطِيفٌ (2) لَطِيفٞ (1) وَلۡيَتَلَطَّفۡ (1) لَطِيفًا (1) لَطِيفُۢ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: بلوغ ما دق وخفي دون عنف ظاهر. الأبصار لا تدركه وهو يدركها، والحبة في الصخرة يأتي بها الله، وأصحاب الكهف يطلبون فعلًا لا يشعر به أحد.

مُقارَنَة جَذر لطف بِجذور شَبيهَة

يفترق لطف عن علم بأن العلم يقرر الإحاطة، أما اللطف فيبرز طريقة النفاذ إلى الدقيق الخفي. ويفترق عن خبير بأن خبير يثبت العلم ببواطن الشيء، أما لطيف فيثبت وصول التدبير أو الإدراك إلى تلك الدقائق.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع علم مكان لطف في الكهف لفات معنى الحركة الحذرة، ولو وضع خبير مكان لطيف في الشورى لفات معنى الرفق بالعباد في الرزق.

الفُروق الدَقيقَة

مع علم: العلم إحاطة، واللطف نفاذ رفيق إلى موضع خفي. مع خبر: الخبرة إدراك الباطن، واللطف فعل أو تدبير يصل إلى الباطن. مع شعر في الكهف: اللطف يقصد عدم إشعار الآخرين، والإشعار ظهور الإدراك عندهم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحكمة والبصيرة.

ينتمي الجذر إلى حقل الدقة والخفاء والرفق، لا إلى الإظهار. اقترانه المتكرر بخبير يجعله قريبًا من حقل العلم، لكنه لا يذوب فيه لأن اللطف يضيف جهة التدبير الرفيق.

مَنهَج تَحليل جَذر لطف

فُصل بين الصفة الإلهية والفعل البشري، ثم رُبطا من داخل النص عبر الخفاء والدقة. لم يُستعمل أي تعريف لفظي خارج المواضع الثمانية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خبر)

لا يظهر لـ«لطف» ضد صريح في القرءان، وإنما تظهر له علاقة مكمّلة متكررة مع «خبر». اللطف هو النفاذ الدقيق الخفي إلى موضع الشيء برفق، والخبرة إحاطة العلم بما خفي ودق. لذلك يتكرر الزوج في صفات الله: ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾، وفي مثقال الحبة: ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾. أما موضع الكهف: ﴿وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾ فيكشف اللطف البشري كاحتياط خفي، لكنه لا يقدم ضدًا. لذلك لا تجعل الخفاء أو الغلظة أو الشعور أضدادًا ما لم تثبت ببنية قرءانية مع الجذر.

خبرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 5 موضِع
سورة الأنعَام ١٠٣
﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ — اللطف والخبرة يجتمعان في إدراك لا تحيط به الأبصار.
سورة لُقمَان ١٦
﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ — دقة الموضع تقابلها إحاطة العلم والخبرة.
سورة المُلك ١٤
﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ — علم الخالق يأتي مقرونًا باللطف والخبرة.
  • الزوج لا يصنع ضدية؛ الخبرة تكشف وجه العلم الملازم للطف.
  • التلطف في الكهف يثبت التطبيق البشري الدقيق، لكنه ليس مقابلا مستقلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لطف ⟷ خبر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لطف

النتيجة: لطف يستوعب 8 وقوعات في 8 آيات؛ 7 أوصاف إلهية ووقوع بشري واحد، وكلها تدور على دقة خفية رفيقة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لطف

  • سورة الأنعَام ١٠٣: ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾.
  • سورة الكَهف ١٩: ﴿وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾.
  • سورة لُقمَان ١٦: ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾.
  • الشورى 19: ﴿ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾.
  • سورة المُلك ١٤: ﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لطف

ورد لطيف أو اللطيف سبع مرات في الوصف الإلهي، واقترن بخبير في الأنعام والحج ولقمان والأحزاب والملك، وجاء في يوسف مع العليم الحكيم. والوقوع البشري الوحيد وليتلطف يفسر جهة الخفاء العملي في الجذر.

يلتقي الجذران «لطف» و«شيء» في القرءان عند طرفين متباعدين، فيتبيّن الفرق بينهما من جهة المدى ومن جهة الجوار الثابت.

«شيء» اسمٌ يضبط المدى: كلّ موجود متعيَّن يدخل تحت عمومه. وحين يُسنَد هذا العموم إلى الله جاء جوارُه في المُصحَف ملازمًا للقدرة والعلم المحيطَين في أغلب مواضعه (وقد يجاوره وصفٌ آخر كـ«بصير» في سورة المُلك ١٩، أو «وكيل» في سورة الأنعَام ١٠٢ وسورة الزُّمَر ٦٢)؛ فالقدرة في خمسةٍ وثلاثين موضعًا على نسق ﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠)، والعلم في عشرين موضعًا على نسق ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩). ولا يَرِد «لطيف» قطُّ وصفًا للاسم «شيء» في كامل المصحف: لم يقع «شيء» مسبوقًا أو متلوًّا بـ«لطيف» في موضعٍ واحد، ولا اجتمع الاسمُ ووصفُ اللطف في آيةٍ واحدة البتّة.

و«لطيف» على النقيض وصفٌ يضبط الجهة لا المدى: بلوغُ الدقيق الخفيّ برفقٍ ونفاذٍ لا يُحَسّ. ولذلك جاء قرينُه الثابت «خبير» في خمسة مواضع — ﴿ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ (سورة الأنعَام ١٠٣) و﴿ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ (سورة المُلك ١٤)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ (سورة الحج ٦٣) و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾ (سورة لُقمَان ١٦) — والخبرة إدراكٌ للباطن الدقيق، لا عمومٌ على كلّ شيء. والاسمُ «شيء» في مقابل ذلك لا يُتلَى بـ«خبير» وصفًا له قطُّ: جوارُه قدير وعليم، لا لطيف ولا خبير.

وموضعُ التقاء الجذرين الوحيد في القرءان ليس الاسمَ «شيء» بل الفعلَ «يشاء»، وفي آيتين اثنتين لا غير: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٠)، و﴿ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ (سورة الشُّوري ١٩). فالمشيئة هي المفصل الذي يلتقي عنده الجذران: لا يَلقى اللطفُ مدى الاسم العامّ في «كلّ شيء»، وإنّما يَلقى توجيه الإرادة في «ما يشاء» و«مَن يشاء»؛ فاللطف نفاذٌ منتقًى موجَّه بالمشيئة إلى موضعٍ بعينه، لا إحاطةٌ شاملة بكلّ متعيَّن.

والموضعُ البشريّ اليتيم يؤكّد الجهة نفسها: ﴿وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾ (سورة الكَهف ١٩) — تلطُّفٌ هو سلوكُ طريقٍ دقيقٍ خفيٍّ لا يَشعُر به أحد، فالجذر في وقوعه البشريّ كما في وصفه الإلهيّ: نفاذٌ إلى الدقيق برفقٍ وخفاء، لا اتّساعٌ على كلّ شيء.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لطف في القرءان

  • «شيء» اسمٌ يضبط المدى: كلّ موجود متعيَّن يدخل تحت عمومه. وحين يُسنَد هذا العموم إلى الله جاء جوارُه في المُصحَف ملازمًا للقدرة والعلم المحيطَين دون سواهما؛ فالقدرة في خمسةٍ وثلاثين موضعًا على نسق ﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠)، والعلم في عشرين موضعًا على نسق ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩). ولا يَرِد «لطيف» قطُّ وصفًا للاسم «شيء» في كامل المصحف: لم يقع «شيء» مسبوقًا أو متلوًّا بـ«لطيف» في موضعٍ واحد، ولا اجتمع الاسمُ ووصفُ اللطف في آيةٍ واحدة البتّة.

أَسماء الله مِن جَذر لطف

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لطف من المُصحَف

8 مواضع في 8 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس