مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عمم في القُرءان الكَريم — 5 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر عمم في القرآن
دلالة جذر «عمم» في القرآن: عمم في القرآن، يدل على قرابة العم والعمات وما يتفرع عنها في أحكام النكاح والبيوت والقرابة.
ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عمم من شواهد القرءان وحده.
التَعريف المُحكَم لجَذر عمم في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
عمم هنا قرابة العمومة: عمات، أعمام، عمك، عماتك؛ ولا يحمل في هذه البيانات معنى العموم أو الزمن.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عمم
المواضع الخمسة لجذر عمم لا تتصل بدلالة العموم ولا بالزمن، بل كلها في قرابة العم والعمات. في النساء 23 ترد العمات ضمن المحرمات: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾. وفي النور 61 يرد بيت الأعمام وبيت العمات ضمن بيوت القرابة التي لا حرج في الأكل منها: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾. وفي الأحزاب 50 ترد بنات العم وبنات العمات في بيان ما أحل للنبي: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾. فالجذر هنا يثبت فرع القرابة من جهة العم والعمات داخل شبكة الأهل، لا معنى الانتشار العام.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عمم
الأحزاب 50: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة المعيارية | صور الرسم العثماني | العدد | الدلالة الداخلية |
|---|---|---|---|
| وعماتكم | وَعَمَّٰتُكُمۡ | 1 | قرابة العمات في سياق المحرمات. |
| أعمامكم | أَعۡمَٰمِكُمۡ | 1 | بيوت الأعمام في سياق الأكل من بيوت القرابة. |
| عماتكم | عَمَّٰتِكُمۡ | 1 | بيوت العمات في السياق نفسه. |
| عمك | عَمِّكَ | 1 | بنات العم في سياق الإحلال للنبي. |
| عماتك | عَمَّٰتِكَ | 1 | بنات العمات في السياق نفسه. |
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عمم — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عمم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عمم
إجمالي المواضع: 5؛ الآيات: 3؛ الصيغ المعيارية: 5؛ صور الرسم العثماني: 5. يوجد تكرار حقيقي داخل النور 61 والأحزاب 50 لاختلاف صيغة القرابة المذكورة.
قائمة المراجع: 4:23 24:61×2 33:50×2
- الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَعَمَّٰتُكُمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَعَمَّٰتُكُمۡ (1) أَعۡمَٰمِكُمۡ (1) عَمَّٰتِكُمۡ (1) عَمِّكَ (1) عَمَّٰتِكَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو رابطة قرابة مخصوصة داخل الأهل، تظهر في النساء والبيوت والنكاح، لا في معنى الاتساع العام.
مُقارَنَة جَذر عمم بِجذور شَبيهَة
يفترق عمم عن ءبو بأن الأب أصل مباشر، أما العم فرع قرابة موازية. ويفترق عن ءخو بأن الأخوة رابطة من جيل واحد، أما العمومة فرع من جهة الأصول. ويفترق عن خول في الآية نفسها بأن الخال والخالات جهة مقابلة في شبكة القرابة.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل أعمامكم بآبائكم في النور 61 لاختل ترتيب بيوت القرابة واتساع الرخصة. ولو حذف عمك وعماتك من الأحزاب 50 لانقصرت قائمة القرابة المذكورة ولم تغط فرع العمومة.
الفُروق الدَقيقَة
الآيات تجمع العمات مع الخالات، والأعمام مع الأخوال، وهذا التقابل الداخلي يمنع دمج فروع القرابة في لفظ أهل عام. كما أن ورود الصيغ في أحكام مختلفة يثبت أن الجذر قرابي لا وصفي عام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح.
ينتمي عمم إلى حقل الأبناء والذرية لأنه يحدد فرعًا من فروع الأهل والقرابة. زاويته داخل الحقل ليست الولادة المباشرة، بل قرابة العمومة وما يتفرع عنها من بيوت وبنات.
مَنهَج تَحليل جَذر عمم
اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خول)
جذر «عمم» في هذه البيانات خاص بقرابة العم والعمات، ولا يحمل معنى العموم. لذلك لا يطلب ضدًا، لكن له مقابلا تكامليا واضحا هو «خول» في جهة الخال والخالات. يجتمع الطرفان في أحكام القرابة والبيوت: ﴿وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ﴾، ويتكرر في بيوت الأعمام والأخوال. العلاقة ليست ضدية؛ كلاهما قرابة جانبية، غير أن أحدهما من جهة الأب والآخر من جهة الأم. المرشحات الأخرى كحرج وحلل ونسو سياقات حكم لا مقابلات للجذر.
- المقابلة أبوية/أمومية لا ضدية.
- تكرار الاقتران في أكثر من باب يجعل العلاقة مستقلة لا ضجيجا إحصائيا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عمم
الشواهد الكاشفة مختارة لتغطية مواضع الجذر:
- النساء 23: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
- وجه الشاهد: عماتكم في سياق المحرمات يثبت رابطة القرابة.
- النور 61: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
- وجه الشاهد: أعمامكم وعماتكم يثبتان بيوت القرابة.
- الأحزاب 50: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
- وجه الشاهد: عمك وعماتك يثبتان بنات فرع العمومة.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عمم
- للجذر 5 مواضع في 3 آيات فقط بسبب تكرار صيغتين في النور 61 وصيغتين في الأحزاب 50.
- ثلاث صيغ للعمات وصيغتان للعم أو الأعمام، فالغالب في البيانات فرع العمات.
- لا يرد أي موضع يدل على العموم أو الزمن، ولذلك كان حصر الجذر لازمًا.
- حضور الخال والخالات بجانب العم والعمات في الأحزاب 50 يقوي تحديد شبكة القرابة لا معنى الانتشار.