مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سراحا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٤٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سراحا»
مدلول قولة «سراحا» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة في موضع فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَرَاحٗا» وجذرها «سرح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الجذر في هذه الوحدة هو إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة، أما القيد الخاص للرسم «سراحا» فهو سياق فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا.
استعمالها في الآيات
تتوزع الشواهد على عائلة أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا وعائلة فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا، وكلها ترجع إلى حد الجذر نفسه.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا.
عائلات الاستعمال
- عائلة أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا تحت معنى إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة.
- عائلة فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا تحت معنى إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «تسۡريح»، «سرّحوهنّ»، «تسۡرحون»، «وأسرّحۡكنّ»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.