مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أطعنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٦٦
﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ﴾
سورة الأحزَاب ٦٧
﴿ وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أطعنا»
مدلول قولة «أطعنا» في القرءان: اعتراف جماعي متأخر بالطاعة التي كان ينبغي توجيهها أو بالطاعة التي أضلت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَطَعۡنَا» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي الجمعي هنا صوت ندامة: مرة على طاعة الحق التي لم تقع في الدنيا، ومرة على طاعة السادة والكبراء التي أضلت السبيل.
استعمالها في الآيات
يرد في كلام أهل النار: تمنوا طاعة الله، واعترفوا بطاعة السادة والكبراء.
أثرها في السياق
يكشف أن جهة الطاعة بعد فوات العمل تصير سبب حسرة أو إدانة.
عائلات الاستعمال
- ندم على طاعة الحق الفائتة (1 موضعًا): يتمنى أهل النار أنهم أطاعوا الله في الدنيا.
- اعتراف بطاعة قادة مضلين (1 موضعًا): يعترفون بأنهم أطاعوا سادتهم وكبراءهم فأضلوهم السبيل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَأَطَعۡنَا في مواضع السمع والميثاق لأن هذه بلا واو وتصدر في سياق النار والضلال.
تحليل أعمق
الوحدة تجمع معنيين متقابلين بلا جامع كاذب: طاعة حق مفقودة وطاعة باطل واقعة، والجامع الوحيد أنهما يخرجان في مقام الندم.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.