مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تطع في القرءان
المواضع (8)
سورة الأنعَام ١١٦
﴿ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٥٢
﴿ فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأحزَاب ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٤٨
﴿ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾
سورة القَلَم ٨
﴿ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
سورة القَلَم ١٠
﴿ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ﴾
سورة الإنسَان ٢٤
﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تطع»
مدلول قولة «تطع» في القرءان: نهي عن الانقياد لجهة تضل أو تصرف عن حكم الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُطِعۡ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة النهي تمنع المخاطب من إزالة مانع الإرادة أمام جهة مضلة؛ فالطوع هنا خطر إذا صار قبولًا للكفر أو الهوى أو التكذيب.
استعمالها في الآيات
يرد مع أكثر أهل الأرض، ومن أغفل قلبه، والكافرين والمنافقين والمكذبين والحلاف والآثم الكفور.
أثرها في السياق
يحرس جهة الطاعة قبل فعلها، فيمنع أن تتحول الاستجابة إلى ضلال أو تنازل عن الوحي.
عائلات الاستعمال
- منع طاعة الكفر والتكذيب (6 موضعًا): ينهي الخطاب عن طاعة أكثر أهل الأرض أو الكافرين والمنافقين والمكذبين والآثم الكفور.
- منع طاعة الهوى والمهانة (2 موضعًا): يتعلق النهي بمن غفل قلبه واتبع هواه أو بالحلاف المهين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تُطِعُواْ الشرطية لأن هذه نهي مباشر، وعن تُطِعۡهُمَا لأنها تتعلق بالوالدين في حد الشرك.
تحليل أعمق
النهي لا يرفض الطاعة مطلقًا؛ بل يرفض تسليم الإرادة لمن تقطع الآيات فساده أو غفلته أو كفره.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.