مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تستطيع في القرءان
المواضع (4)
سورة الكَهف ٤١
﴿ أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ﴾
سورة الكَهف ٦٧
﴿ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾
سورة الكَهف ٧٢
﴿ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الكَهف ٧٥
﴿ ۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تستطيع»
مدلول قولة «تستطيع» في القرءان: نفي قدرة المخاطب المفرد على طلب مفقود أو احتمال ما لا يحيط به خبرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَطِيعَ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخاطب الصيغة مفردًا بعجز مؤكد، مرة عن طلب الماء إذا غار، وثلاثًا عن الصبر مع صاحب العلم قبل الإحاطة بالتأويل.
استعمالها في الآيات
تأتي مع لن، في طلب ماء غائر، وفي تكرار نفي الصبر مع العبد الصالح.
أثرها في السياق
تجعل العجز حاجزًا سابقًا على الفعل: طلب الماء لا ينال، والصبر لا يثبت قبل البيان.
عائلات الاستعمال
- عجز عن طلب الماء (1 موضعًا): إذا صار الماء غورًا فلن يقدر صاحبه على طلبه.
- عجز عن الصبر قبل البيان (3 موضعًا): يقرر العبد الصالح لموسى أنه لن يقدر على الصبر معه في أفعال لم يحط بها خبرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَسۡتَطِع في الكهف بأنها الصيغة الأطول المتكررة قبل الفراق، وعن تَسۡطِع الأخف بعد البيان.
تحليل أعمق
تكرارها في الكهف مع الصبر يصنع درجة من التقرير قبل وقوع الاعتراضات، بينما موضع الجنة يربطها بفقدان سبب الحياة.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.