مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأطعنا في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٨٥
﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة المَائدة ٧
﴿ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النور ٤٧
﴿ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النور ٥١
﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٦٦
﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأطعنا»
مدلول قولة «وأطعنا» في القرءان: إعلان جماعي بقبول الأمر والانقياد له بعد السماع أو بعد فواته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَطَعۡنَا» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جهة زوال مانع الإرادة تأتي الصيغة خبرًا جماعيًا عن قبول الأمر بعد سماعه؛ وقد تكون صدقًا إيمانيًا أو قولًا يدعيه صاحبه ثم ينقضه.
استعمالها في الآيات
يرد مع سمعنا في ميثاق المؤمنين، ومع دعوى الإيمان، ومع تمني أهل النار طاعة الرسول.
أثرها في السياق
يميز بين قول يطابقه الفلاح والميثاق، وقول تكشفه التولية أو الحسرة المتأخرة.
عائلات الاستعمال
- قبول صادق بعد السماع (3 موضعًا): يعلن المؤمنون سماعهم وطاعتهم ضمن الإيمان أو الميثاق أو التحاكم.
- صيغة بديلة عن العصيان (1 موضعًا): تعرض الآية القول القويم الذي كان ينبغي أن يقال بدل التحريف والعصيان.
- دعوى تنقضها التولية (1 موضعًا): تجيء الطاعة في قول يتبعه إعراض فريق من قائليه.
- حسرة على طاعة فائتة (1 موضعًا): تظهر في تمني أهل النار طاعة الرسول بعد انكشاف العاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَطَعۡنَا المجردة بأن الواو تدخلها في سلسلة قول أو تمني، وعن طَاعَةٞ لأنها فعل منسوب إلى جماعة لا اسم مجرد.
تحليل أعمق
وجود الواو يربط الطاعة بما قبلها غالبًا: سماع أو إيمان أو تمني. لكنها لا تضمن الصدق وحدها، فسياق النور يذكر التولي بعدها.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.