قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأطيعوا في القرءان

24 موضعًاالجذر: طوع

المواضع (22)

سورة آل عِمران ٥٠

﴿ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة آل عِمران ١٣٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٥٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ﴾

باقي المواضع (19)

سورة المَائدة ٩٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الأنفَال ١

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٤٦

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة النور ٥٤

﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة النور ٥٦

﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٠٨

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١١٠

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٢٦

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٣١

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٤٤

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٥٠

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٦٣

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٧٩

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة مُحمد ٣٣

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

سورة المُجَادلة ١٣

﴿ ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التغَابُن ١٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة التغَابُن ١٦

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة نُوح ٣

﴿ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأطيعوا»

مدلول قولة «وأطيعوا» في القرءان: إلحاق أمر الطاعة بسياق إيمان أو تقوى أو إصلاح، لله ورسوله أو للرسول المبلغ عن ربه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَطِيعُواْ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تصل الواو أمر الطاعة بما قبله من تقوى أو إصلاح أو إقامة شعائر؛ فتجعل زوال مانع الإرادة جزءًا من بناء جماعي، وتشمل أيضًا نداء الرسل لأقوامهم بطاعتهم تبعًا لتقوى الله.

استعمالها في الآيات

تجمع بين أوامر طاعة الله والرسول في الجماعة، وبين نداءات الرسل المتكررة: فاتقوا الله وأطيعون.

أثرها في السياق

تربط صحة الجماعة والنجاة والرحمة بطاعة لا تنفصل عن تقوى الله ولا عن البلاغ الرسالي.

عائلات الاستعمال

  • طاعة الله والرسول في بناء الجماعة (13 موضعًا): الأمر بالطاعة يأتي مع الرحمة والإصلاح والحذر والإنفاق وحفظ العمل.
  • طاعة الرسول المبلغ بعد التقوى (11 موضعًا): الرسل يقولون لأقوامهم أن يتقوا الله ويطيعوهم فيما جاؤوا به.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَطِيعُواْ لأنها معطوفة على أمر أو حال سابق، وعن وَأَطِيعُوٓاْ في طه لأنها مرتبطة بأمر هارون الخاص لا بالبناء العام المتكرر.

تحليل أعمق

تكرر الصيغة في مواضع إصلاح المال والقتال والعبادة، كما تتركز في خطاب الرسل لأقوامهم. هذا يكشف أن الطاعة هنا ليست خضوعًا لشخص مجرد، بل قبولًا للرسالة في موضع التكليف.

قَولات أخرى من جذر طوع

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر