مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طوعا في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٨٣
﴿ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٣
﴿ قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
سورة الرَّعد ١٥
﴿ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فُصِّلَت ١١
﴿ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طوعا»
مدلول قولة «طوعا» في القرءان: وقوع الفعل عن جهة انقياد لا عن حمل، مقابل الكره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَوۡعٗا» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ الصيغة مصدر الحال من الجذر، فتجعل زوال مانع الإرادة جهة وقوع الفعل في مقابلة الكره؛ وقد تأتي في الكون كله أو في فعل إنفاق لا يقبل.
استعمالها في الآيات
يقترن اللفظ دائمًا بكرهًا، في الإسلام والسجود والإنفاق وإتيان السماء والأرض.
أثرها في السياق
يفتح الآية على طرفي الانقياد: فعل يأتي عن قبول أو يقع مع كره، والحكم الإلهي محيط بالطرفين.
عائلات الاستعمال
- انقياد كوني لله (2 موضعًا): الإسلام أو السجود يقع في السماوات والأرض على جهتي الطوع والكره.
- إنفاق لا يرفعه الرضا (1 موضعًا): يقرر أن إنفاق الفاسقين لا يقبل سواء صدر طوعًا أو كرهًا.
- إتيان كوني لأمر الله (1 موضعًا): يخاطب السماء والأرض بالإتيان طوعًا أو كرهًا، فيجيبان بالطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن طَآئِعِينَ لأنها مصدر حال، وعن تَطَوَّعَ لأنها ليست زيادة خير من فاعل مكلف.
تحليل أعمق
هذه الوحدة لا تعني التطوع الزائد ولا الاستطاعة؛ إنها حال الفعل حين يقع بلا امتناع. اقترانها بكرهًا يجعل الفرق الداخلي ظاهرًا.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.