مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يستطيعون في القرءان
المواضع (15)
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ﴾
سورة النِّسَاء ٩٨
﴿ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٩٢
﴿ وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾
باقي المواضع (12)
سورة الأعرَاف ١٩٧
﴿ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾
سورة هُود ٢٠
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٧٣
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٨
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠١
﴿ ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٠
﴿ بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٣
﴿ أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٩
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الشعراء ٢١١
﴿ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
سورة يسٓ ٥٠
﴿ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة يسٓ ٧٥
﴿ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ﴾
سورة القَلَم ٤٢
﴿ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يستطيعون»
مدلول قولة «يستطيعون» في القرءان: عجز جماعة أو جهة مدعاة عن فعل مطلوب حين يسد عنها سبيله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَطِيعُونَ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا المضارع الجمعي يثبت فرع القدرة من الجذر عبر نفيها المتكرر؛ فالمانع قائم بين جماعات أو معبودات مدعاة وبين نصر أو سمع أو رد أو سبيل.
استعمالها في الآيات
يغلب عليه النفي في سياقات الحركة والنصر والسمع ورد البغتة والوقوف للسجود.
أثرها في السياق
يهدم الاتكال على من لا يملك إنجاز الفعل، ويبين أن الحاجة لا تكفي ما دام باب القدرة مغلقًا.
عائلات الاستعمال
- عجز المحصورين عن السبيل والحيلة (4 موضعًا): يعرض عجز البشر عن الضرب في الأرض أو الحيلة أو العثور على سبيل.
- عجز المدعوين من دون الله (5 موضعًا): ينفي عن المعبودات أو الأولياء المدعاة قدرة النصر أو الرزق أو المنع.
- انسداد السمع والإدراك (2 موضعًا): يرتبط العجز بعدم السمع للحق أو وقوع العين في غطاء عن الذكر.
- عجز ساعة المباغتة (3 موضعًا): عند مجيء الأمر بغتة لا يملكون ردًا ولا توصية ولا استجابة للسجود.
- نفي أهلية التنزيل (1 موضعًا): ينفى عن الشياطين أن يكون لهم مجال أو قدرة في تنزيل القرءان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تُطِيعُواْ لأنه لا يصف امتثال مخاطبين، وعن ٱسۡتَطَعۡتُم لأنه لا يحد مقدار التكليف بل يكشف عجزًا قائمًا.
تحليل أعمق
تتحرك الصيغة بين فقر محصور، وآلهة لا تنصر، وأعين في غطاء، وبغتة لا ترد. الجامع ليس نوع الفعل بل انقطاع الطاقة عنه.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.