جَذر مرر في القُرءان الكَريم — ٣٥ مَوضعًا

الحَقل: الأعداد والكميات · المَواضع: ٣٥ · الصِيَغ: ٢٢

التَعريف المُحكَم لجَذر مرر في القُرءان الكَريم

مرر: مضي أو نفاذ أثر في خط أو زمن؛ منه المرور الحسي، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا لا ينقطع، وفرع الشدة في مِرّة وأمر كما تسجله البيانات الداخلية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

التصحيح الأساسي عددي ودلالي معًا: الجذر له 35 موضعًا لفظيًا لا 34، لأن ملف البيانات الداخلي يحتسب التكرارات داخل التوبة 126 والفرقان 72 والنمل 88. كما أن قسم الخلاصة الجامعة السابق لم يصرح بفرعي مِرّة وأمر، فتم حفظهما دون بناء كل الجذر عليهما.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرر

يدور مرر في القرآن على معنى المضي النافذ في خط أو زمن، ثم تتفرع منه وحدة الوقوع المتجاوزة في التسلسل، والاستمرار، وفرع الشدة في موضعين محفوظين في البيانات.

الفروع الداخلية:

1. وحدة الوقوع والتكرار: مرة، مرتان، مرتين، مرات. وهي أكبر الفروع: ﴿كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾، و﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾، و﴿ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ﴾. المرة هنا ليست عددًا مجردًا، بل وقعة مرّت وصارت وحدة في التسلسل.

2. المرور الحسي أو العملي: ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ﴾، و﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ﴾، و﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾، و﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾.

3. الاستمرار: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾، و﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾؛ أي امتداد الأثر وعدم انقطاعه.

4. الشدة/المرارة في موضعين داخل ملف البيانات الداخلي: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ في سياق ﴿شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ﴾، و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾. هذان الموضعان يُحفظان في العد ولا يُجبران على معنى المرور الحسي، بل يدلان داخليًا على قوة/شدة نافذة.

القاسم الجامع: مرر يثبت عبور الشيء أو وقوعه على وجه ينفذ ويمضي؛ فإذا عُدّ صار مرة، وإذا امتد صار مستمرًا، وإذا اشتد أثره ظهر فرع المرة/الأمر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مرر

النَّمل 88

﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تجمع الفعل والمصدر في موضع واحد، وتكشف أصل المرور قبل انتقاله إلى مرة ومرات.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية = 12 صيغة: - مرة: 14، منها 13 لوحدة الوقوع وموضع النجم 6: مِرَّة - مرتين: 5 - مر: 4 - مروا: 3 - مستمر: 2 - مرتان: 1 - فمرت: 1 - يمرون: 1 - مرات: 1 - تمر: 1 - لتمرون: 1 - وأمر: 1

الصور المضبوطة في الصور المضبوطة = 22 صورة. أداة الإحصاء الداخلية يعطي 34 لأنه لا يحتسب كل تكرار داخلي كما في ملف البيانات الداخلي، والحاكم هنا هو ملف البيانات الداخلي.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرر

إجمالي المواضع: 35 موضعًا لفظيًا داخل 32 آية.

الآيات ذات التكرار الداخلي: التوبة 126، الفرقان 72، النمل 88.

وحدة الوقوع والعدد الزمني: 20 موضعًا: - البقرة 229 - الأنعام 94، 110 - الأنفال 56 - التوبة 13، 80، 83، 101، 126×2 - الإسراء 4، 7، 51 - الكهف 48 - طه 37 - النور 58 - القصص 54 - الأحزاب 31 - يس 79 - فصلت 21

المرور والاجتياز: 11 موضعًا: - البقرة 259 - الأعراف 189 - يونس 12 - هود 38 - يوسف 105 - الفرقان 72×2 - النمل 88×2 - الصافات 137 - المطففين 30

الاستمرار: 2 موضعان: - القمر 2، 19

الشدة/المرارة المسجلة داخليًا: 2 موضعان: - النجم 6 - القمر 46

سورة البَقَرَة — الآية 229
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 259
﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة الأنعَام — الآية 94
﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾
عرض 29 آية إضافية
سورة الأنعَام — الآية 110
﴿وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 189
﴿۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 56
﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 13
﴿أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 80
﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 83
﴿فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 101
﴿وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ﴾
سورة التوبَة — الآية 126 ×2
﴿أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 12
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة هُود — الآية 38
﴿وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 105
﴿وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 4
﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 7
﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 51
﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 48
﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا﴾
سورة طه — الآية 37
﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ﴾
سورة النور — الآية 58
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 72 ×2
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾
سورة النَّمل — الآية 88 ×2
﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 54
﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 31
﴿۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾
سورة يسٓ — الآية 79
﴿قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 137
﴿وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ﴾
سورة فُصِّلَت — الآية 21
﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
سورة النَّجم — الآية 6
﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾
سورة القَمَر — الآية 2
﴿وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾
سورة القَمَر — الآية 19
﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾
سورة القَمَر — الآية 46
﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾
سورة المُطَففين — الآية 30
﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو المضي النافذ: مرور يقطع موضعًا، أو وقوع زمني يُعد مرة بعد مرة، أو أثر يمتد بلا انقطاع، أو شدة نافذة في مِرّة وأمر.

مُقارَنَة جَذر مرر بِجذور شَبيهَة

- مرر لا يساوي عدد؛ لأن مرة ومرتين ليستا مقدارًا مجردًا بل وحدة وقوع في خط زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا؛ لأن المرور قد يكون على قرية أو باللغو أو بالآيات أو مرّ السحاب، وليس بالضرورة مشيًا مقصودًا. - مستمر لا يساوي دائمًا مطلقًا؛ في موضعي القمر هو أثر ممتد في سياق محدد.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال: - في الأنعام 94، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة؛ لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في الفرقان 72، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. - في القمر 2، لا يقوم كثير مقام مستمر؛ لأن النص يصف امتداد السحر في ادعائهم لا كثرته فقط.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الداخلية: - مرة/مرتين/مرات: وحدة وقوع متكررة أو مؤسسة. - مر/مروا/يمرون/تمر/لتمرون: اجتياز أو مرور على شيء. - فمرت به: مرور الحمل الخفيف في طوره. - مستمر: امتداد أثر. - مِرّة/أمر: شدة أو مرارة محفوظة في العد، لا تُلغى ولا تُحمل قسرًا على المرور الحسي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · السير والمشي والجري.

يبقى الجذر في حقل «الأعداد والكميات» لأن فرع مرة/مرتين/مرات هو الأكبر عددًا، لكنه يتصل بحقل الحركة من جهة أصل المرور والاجتياز. لذلك يُقرأ كجذر عدّ زمني مبني على المضي لا كعدد مجرد.

مَنهَج تَحليل جَذر مرر

اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 35 موضعًا لفظيًا داخل 32 آية. طُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لأن أداة الإحصاء الداخلية يعطي 34، ويبدو أنه لا يحتسب التكرار المطابق في الفرقان 72 كما تحفظه بيانات المشروع.

لم يُحذف موضع النجم 6 ولا القمر 46 من العد؛ لأنهما مسجلان تحت الجذر في ملف البيانات الداخلي. سُجلا كفرع شدة/مرارة حتى لا يظل قسم الخلاصة الجامعة محصورًا في الاجتياز وحده.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر مرر

مرر يدل على مضي أو نفاذ أثر في خط أو زمن، ويتفرع إلى المرور، ووحدة الوقوع، والاستمرار، والشدة/المرارة. ينتظم ذلك في 35 موضعًا لفظيًا داخل 32 آية، عبر 12 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و22 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرر

شواهد جامعة: - النمل 88: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾؛ اجتماع الفعل والمصدر. - الأنعام 94: ﴿كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾؛ المرة كوقعة مؤسسة. - التوبة 126: ﴿فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ﴾؛ تكراران داخل آية واحدة. - الفرقان 72: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾؛ تكرار لفظي محفوظ في العد. - القمر 2: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾؛ امتداد الأثر.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مرر

لطائف من المسح: 1. فرع مرة/مرتين/مرات يبلغ 20 موضعًا من 35، ولذلك يغلب العد الزمني على الجذر. 2. الفرقان 72 يكرر مروا مرتين في الآية نفسها؛ إسقاط أحدهما هو سبب عددي مؤثر. 3. النمل 88 يجمع تمر ومر، وهو شاهد مركزي لأنه يثبت الصلة بين الفعل والمصدر. 4. النجم 6 والقمر 46 يمنعان حصر الجذر في العبور فقط؛ لذلك سُجل فرع الشدة/المرارة في قسم الخلاصة الجامعة والمنهجية. 5. المراجعة البشرية مطلوبة هنا في قسم الخلاصة الجامعة/قسم المفهوم لأن زاوية الجذر اتسعت عن التعريف السابق، لا لأنها مشكلة عد فقط.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٥).

إحصاءات جَذر مرر

  • المَواضع: ٣٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَرَّةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَرَّةٖ (٦) مَرَّ (٤) مَرَّتَيۡنِ (٣) مَرُّواْ (٣) مَّرَّتَيۡنِ (٢) مَرَّتَانِۖ (١) فَمَرَّتۡ (١) مَرَّةٍۚ (١)