قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جزء في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

دلالة جذر جزء في القرءان

دلالة جذر «جزء» في القرءان: جزء يدل في القرءان على نصيب مفصول معين من كل أكبر، يثبت بالتوزيع أو القسمة أو النسبة.

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جزء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر جزء في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثلاثة مواضع كلها حول جعل نصيب من مجموع: جزء من الطير، جزء مقسوم لأبواب جهنم، وجزء من العباد نُسب باطلا إلى الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جزء

يدور جزء على نصيب مفصول من كل أكبر أو جماعة أكبر. في البقرة يجعل إبراهيم على كل جبل جزءا من الطير. وفي الحجر لكل باب من أبواب جهنم جزء مقسوم. وفي الزخرف يجعلون لله من عباده جزءا في دعوى باطلة.

فالجزء في القرءان ليس مطلق الشيء، بل قسم معين من كل أو مجموع، إما توزيعا حسيا، أو قسمة أخروية، أو نسبة باطلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جزء

تتجلّى قولة الجذر في ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ (سورة الحِجر ٤٤). فالجزء هنا نصيبٌ مفروز، ووصفُه بـ«مقسوم» يبيّن اتصاله بقسمةٍ محدّدة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿جُزۡءٗا﴾ / ﴿جُزۡءًاۚ﴾2جزءٌ منصوب
﴿جُزۡءٞ﴾1جزءٌ مرفوع

تتوزّع الصيغة بين وجهَي النصب والرفع، مع تعدّدٍ في الرسم المضبوط للمنصوب دون تغيّر في اللفظ الصرفيّ الجامع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جزء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جزء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~3 مواضع
جُزۡءٗا ×1 جُزۡءٞ ×1 جُزۡءًاۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جزء

إجمالي المواضع: 3 قَولات في 3 آيات.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جُزۡءٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: جُزۡءٗا (1) جُزۡءٞ (1) جُزۡءًاۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو النصيب المفصول المعين من كل: من الطير، أو من أهل جهنم، أو من العباد في دعوى المشركين.

مُقارَنَة جَذر جزء بِجذور شَبيهَة

يفترق جزء عن قسم بأن القسم قد يكون فعل توزيع أو يمين بحسب السياق، أما جزء فهو النصيب نفسه. ويفترق عن نصيب بأن النصيب قد يكون حظا مقدرا، أما جزء يبرز الانفصال عن كل. ويفترق عن شطر بأن الشطر نصف أو جهة، أما الجزء أعم من ذلك.

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ٢٦٠ لو قيل نصيبا لبقي معنى الحصة، لكن جزءا أدق لأنه يربط كل قطعة بالكل الذي أعيد حيا. وفي سورة الحِجر ٤٤، جزء مقسوم يدل على حصة محددة لكل باب لا مجرد نصيب مبهم.

الفُروق الدَقيقَة

جزءا في البقرة والزخرف جاء منصوبا في فعل جعل، فهو شيء يجعل من كل. جزء في الحجر جاء مع مقسوم، فشدّد معنى الحصة المعيّنة. اختلاف السياق لا يخرج عن النصيب المفصول.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.

ينتمي إلى حقل الأعداد والكميات من جهة التجزئة والقسمة، لكنه ليس عددا صريحا بل حصة من كل.

مَنهَج تَحليل جَذر جزء

لندرة الجذر، اعتُمدت المواضع الثلاثة كلها شواهد لازمة. ثم صيغ التعريف بحيث يستوعب الجعل الحسي في البقرة، والقسمة في الحجر، والدعوى الباطلة في الزخرف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كلل)

جزء لا يملك ضدا صريحا، لكن له مقابل تكميلي ثابت مع كلل؛ لأن الجزء لا يفهم في مواضعه إلا منسوبا إلى كل أو توزيع شامل. في البقرة يجعل إبراهيم على كل جبل جزءا من الطير، وفي الحجر لكل باب جزء مقسوم. العلاقة هنا مكمّل لا ضدّ صريح: الكل أو كل باب ليس ضد الجزء، بل الإطار الذي يتحدد داخله الجزء. لذلك لا يصح ربط جزء بجبل أو باب أو طير أو قسم كأضداد؛ هذه محال وأدوات قسمة. أما كلل فهو الجذر الذي يبين أن الجزء نصيب من كل أكبر.

كللمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٦٠
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة الحِجر ٤٤
﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾
  • الجزء في الشاهدين ليس مستقلا؛ يثبت داخل توزيع على كل جبل أو لكل باب.
  • العلاقة بين الجزء والكلّ تكامليّة لا ضدّيّة، لذلك صُنِّفت تكاملًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جزء ⟷ كلل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جزء

  • سورة البَقَرَة ٢٦٠﴿ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا﴾: جزء من الطير موزع على الجبال.
  • سورة الحِجر ٤٤﴿لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾: نصيب مقسوم لكل باب.
  • سورة الزُّخرُف ١٥﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ﴾: نسبة جزء من العباد إلى الله في دعوى باطلة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جزء

١. ترد مواضع الجذر الثلاثة مع الجعل أو القسمة. ففي البقرة: ﴿ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٠). وفي الحِجر: ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ (سورة الحِجر ٤٤). وفي الزخرف: ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٥).

٢. يسبق قولة الحِجر: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الحِجر ٤٣). ثمّ تجعل الآية لكلّ باب جزءًا منهم. فترتيبها يجمع الأبواب السبعة، و«لكلّ باب»، والجزء، ووصفه بـ«مقسوم». وهذا يثبت توزيعًا بين الأبواب في هذا الموضع.

٣. لفظ «مقسوم» يضبط المعنى في الحِجر. فالجزء ليس قطعةً عارضة، بل نصيبٌ مفروزٌ داخل قسمة. وفي البقرة يظهر التبعيض أيضًا، إذ يوضع جزءٌ منهنّ على كلّ جبل. فالموضعان يبرزان جزءًا متصلًا بترتيب أجزاء الكلّ.

٤. أمّا الزخرف فلا يثبت توزيع العباد على وحدات. فالعباد هم الجملة التي قيل إنّ الجزء منها، في ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٥). ويعرض السياق هذه النسبة على أنّها دعوى باطلة، فلا تُنقل دلالة التوزيع من الحِجر والبقرة إلى العباد هنا.

فالجذر في القرءان كلّه ثلاثة مواضع. وخيطه الجامع أنّ الجزء بعضٌ من كلّ، مع اختلاف البناء: قسمةٌ على الأبواب في الحِجر، ووضعٌ على الجبال في البقرة، ونسبةُ بعضٍ من العباد في الزخرف.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جزء في القرءان

  • كل موضع يرد مع معنى الجعل أو القسمة: اجعل، لكل باب، جعلوا.

  • سورة البَقَرَة ٢٦٠ يكشف إمكان رد الأجزاء إلى حياة واحدة، فلا يكون الجزء انفصالا نهائيا.

  • سورة الحِجر ٤٤ يجعل الجزء مرتبطا بالمصير الأخروي.

  • سورة الزُّخرُف ١٥ يبيّن أن جعل الجزء قد يكون دعوى باطلة حين ينسب إلى الله ما لا يليق.

  • الموضع المحوريّ — ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ (سورة الحِجر ٤٤). والضمير في «لها» يعود على ما سبق في ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الحِجر ٤٣)، فالأبواب السبعة أبوابُ جهنّم، ولكلّ باب جزءٌ موصوف بأنّه «مقسوم». فالبنية توزيعيّة محكمة: عددٌ (سبعة) ثُمّ تفريقٌ (لكلّ باب) ثُمّ نصيبٌ مفروز (جزء) ثُمّ وصفٌ للقسمة (مقسوم).

  • لفظ «مقسوم» هو مفتاح اللطيفة: «جزء» هنا ليس قطعة عشوائيّة، بل قسمةٌ مقدّرة موزّعة على الأبواب بميزان، فاجتمع في الآية معنى التجزئة (جزء) ومعنى القسمة (مقسوم) معًا توكيدًا للتوزيع الدقيق.

  • الموضعان الآخران يكشفان المعنى البنيويّ نفسه: في ﴿ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٠) الجزء قطعةٌ موزّعة على الجبال من كلٍّ واحد، فتكرّر نمط «على كلّ… منهنّ جزءًا» المماثل لنمط «لكلّ باب… منهم جزء». وفي ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًا﴾ (سورة الزُّخرُف ١٥) الجزء بعضٌ مقتطَع من جملة العباد نُسب إليه سبحانه، وهو معنى التبعيض ذاته.

  • فالخيط الجامع للجذر الثلاثيّ: «الجزء» نصيبٌ مفروزٌ من كلٍّ، يُوزَّع بقسمةٍ على آحاد معدودة (أبواب، جبال، عباد)؛ وبه تتأكّد قولة الحِجر في أنّ لكلّ بابٍ من الأبواب السبعة نصيبًا مقسومًا لا يختلط بغيره.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر جزء

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جزء من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس