الفُروق الدَقيقَة بَين جذور الأعداد والكميات في القُرءان الكَريم
يجمع حقل الأعداد والكميات 44 جذرًا في نطاق الأدوات، المنطق، والبيان / التحديد الكمي والرياضي.
تبدأ القراءة من الجذور الأظهر في الحقل مثل كثر، جمع، ءحد، قلل، وحد، زيد، عدد، مرر، وغيرها، لا بوصفها متطابقات، بل بوصفها مداخل متجاورة تحتاج إلى فحص الموضع والصيغة والسياق وحدود الاستبدال.
تستند هذه الصفحة إلى تحليل الجذور الداخلي في قولات، ثم تعرض الفروق على هيئة بطاقات قابلة للمراجعة والتوسيع.
الجذور الدَلاليَّة في الحَقل
اضغط أيّ جَذر لِعَرض تَحليله الكامِل: الجَوهَر · المُمَيِّز · مَدى الاستِخدام · شَواهِد جَوهَريَّة · اختبار الاستِبدال.
كثر = الوَفرة الفائضة.
الجَوهَر
كثر: زيادةُ المِقدار في العدد أَو الكَمّ أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. وتَقع هذه الزيادة مُرسَلةً بلا مَرجع، وتَقع مَقيسةً على مَرجعٍ يَنُصّ عليه السياق كما في ﴿أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ﴾ و﴿وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ﴾. وتَرِد أَفعال التَكثير مُسنَدةً إلى الله فتُفيد إحداث الكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».
المُمَيِّز
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد | |---|---|---|---| | كثر | مِحور المُقارَنة: مِقدار العَدد والكَمّ | زيادةُ المِقدار، مُرسَلةً بلا مَرجع أَو مَقيسةً على مَرجعٍ مَنصوص، مُحايدةٌ في نفسها يَتبَع حُكمُها مُتعلَّقَها — فاللفظ الواحد يقع في الإضلال والهُدى معًا | ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦ | | قلل | طَرَفٌ مُقابِل في مِقدار العَدد | «قلل» ما نَقَصَ و«كثر» ما فاضَ؛ والنَّصّ يَجعَل الكَثرة مِقدارًا لا حُجّةً، فتَغلِبُ القِلّةُ الكَثرةَ | ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٩ | | ألف | كِلاهما يَصِف مِقدارَ جَمعٍ من الناس | «ألف» اسمُ عَددٍ مُسمًّى يُحصى به، و«كثر» نِسبةٌ بلا رَقَم؛ ولذا اجتَمَع في الآية قَومٌ «أُلُوفٌ» مَعدودون وأكثريّةٌ غير مَعدودة | ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٣ | | جمع | ضَمُّ المُتفرّق حتى يَصير عَدَدًا | «جمع» ضَمُّ الشَّيء إلى الشَّيء، و«كثر» مِقدارُ المَجموع بعد ضَمِّه — حتى يُوصَف الجَمعُ نفسُه بالكَثرة | ﴿مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ﴾ سورة القَصَص ٧٨ | | ضعف | زيادةٌ على أصلٍ سابق | «ضعف» زيادةٌ بنِسبةٍ مَربوطة بأصلٍ يُضاعَف، و«كثر» وَفرةٌ مُرسَلة بلا نِسبة | ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٥ | | ثني | تَعدُّدٌ يُقابِل الإفراد | «ثني» بِنيةُ اقترانٍ مُغلَقة طَرَفُها المُقابِل الواحدُ الفَرد، و«كثر» مِقدارٌ مَفتوح طَرَفُه المُقابِل القَليل | ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ سورة سَبإ ٤٦ | الفَرق الجَوهَريّ بَين كثر وقلل: في ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٦) التَقابُل بَين الحالَين تامّ — قِلّةٌ سابِقة وكَثرةٌ لاحِقة بفِعلٍ مُسنَدٍ إلى الله. «كثر» = ما يَفيض عن القِلّة، «قلل» = ما يَنقُص عنها. الفَرق بَين كثر وجمع: «جمع» ضَمُّ المُتفرّق بعضِه إلى بعض، و«كثر» مِقدارُ المَجموع بعد ضَمِّه — فالأوّل يُنشِئ العَدَد والثاني يَصِف مِقدارَه، ولذلك وُصِف الجَمعُ نفسُه بالكَثرة في ﴿وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ﴾ (سورة القَصَص ٧٨). الفَرق بَين كثر وألف: «ألف» عَدَدٌ مُسمًّى يُحصى، و«كثر» كَمٌّ مَفتوح يُقاس بالنِسبة لا بالرَقَم؛ وقد التَقيا في سورة البَقَرَة ٢٤٣: قَومٌ ﴿وَهُمۡ أُلُوفٌ﴾ يُحصَون، وفي خِتام الآية ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ﴾ أكثريّةٌ لا رَقَم لها.
مَدى الاستِخدام
يَرِد جذر «كثر» في 167 موضعًا ضِمن 162 آية فريدة عبر 51 سورة (خَمس آيات تَحوي الجذر مَرَّتَين، فالفارِق بَين 167 موضعًا و162 آيةً هو هذا التَكرار داخل الآية الواحدة). تَتوزَّع المَواضع على مَسالك دلاليّة مُتَمايزة: مَسلَك «أَكۡثَر» اسم التفضيل الذي يَصِف الأَغلبيّة العَدَدِيّة في سياق ذَمّ غالبًا (أَكثر الناس لا يَعلَمون)، ومَسلَك «كَثيرٌ مِن» الجُزئيّ الذي يَفرِز فِئة من كُلّ، ومَسلَك «كَثيرًا» الظَرفيّ في الحَثّ على الذِكر، ومَسلَك التَكاثُر التَنافُسيّ المَذموم، ومَسلَك الكَوثَر والإمداد بوصفهما عَطاءً إلَهيًّا. أَعلى السور احتواءً سورة المَائدة (نَيِّف وأَربَع عَشرة آيةً)، ثُمَّ الشعراء (عَشر آيات)، فالنِّساء (تِسع آيات)، فالأعرَاف والبَقَرَة والأنعَام (سَبع آيات لكلٍّ). لا تَبلُغ أيّ سورة تَركُّزًا يُساوي عُشرَ المَواضع — تَوزيع مُنتَشِر يَدُلّ على وَظيفة بِنيويّة شامِلة عَبر النَصّ القُرءانيّ كلِّه.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — سورة الأعرَاف ٨٦ لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. الجذر لا يَقبَل البَديل المُضادّ في سياق الإنعام. اختبار الاستبدال بـ«جمع»: > أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ — سورة التَّكاثُر ١ لو قُلنا «أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّجَمُّعُ» فُقِدَ مَعنى التَنافُس على الكَثرة: التَكاثُر صيغة تَفاعُل تَحمل في طَيّاتها التَسابُق، أَمّا «التَجَمُّع» فيَنصَرف لاجتماع الجَماعة. السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل. اختبار الاستبدال بـ«أَكۡبَر»: > وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ — سورة الأنعَام ٣٧ لو قُلنا «أَكۡبَرَهُمۡ» انتَقَل المَعنى من الأَغلبيّة (مُعظَمهم) إلى الأَعلى رُتبة (كَبيرهم). السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل: «أَكۡثَر» في القرءان أَداة قياسيّة لِبَيان النِسبة العَدَدِيّة، لا الرُتبيّة. النَتيجة: «كثر» وَحدها تَجمع وَصف الوَفرة + التَفضيل النِسبيّ + التَفاعُل التَنافُسيّ في كَلِمة واحدة.
جَذر يَدور على ضَمّ الكَثرة في هَيئة واحِدة.
الجَوهَر
«جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ مَوضِعيّة أَو مَعنويّة بِسَبَبٍ جامِع، يَتَرَتَّب عَلَيها كَشف أَو حِساب أَو فَصل.
المُمَيِّز
«جمع» تُضادّ «فرق» تَضادًّا بُنيويًّا في القرءان. الجَمع جَمعٌ لِلكَثرة في وَحدة، والفُرقان فَصلٌ لِلوَحدة إلى أَقسام. لِكِنَّ التَلازُم بَينَهما عَجيب: الفُرقان نَفسه يَتَنَزَّل في «يَوم الفُرقان يَوم التَقى الجَمعان» ﴿وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الأنفَال ٤١) — فَالجَمع شَرط الفُرقان. الجَمع يُقابِله أَيضًا «شَتَّت» و«تَفَرَّق» في ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٣). و«التَفريق» ضد «الجَمع»: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ﴾ مَع ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ﴾ — التَفريق المَنفيّ بَين الرُسُل يُقابِله الجَمع الإيجابيّ بَين النّاس.
مَدى الاستِخدام
129 موضعًا في 123 آية، كلّها مثبتة للجذر «جمع». تتوزّع دلاليًّا على مسارات متداخلة لا تحتاج إلى أعداد فرعيّة غير محقَّقة: جَمع الحشر والحساب، ومن شواهده ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ﴾، ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾. وجَمع الاستيعاب الكونيّ أو العمليّ، ومنه ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾، ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ﴾. وجَمع السلطان والمشيئة، ومنه ﴿بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ﴾، ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾. وجَمع القتال والحشد، ومنه ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ﴾، ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾، ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ﴾. وجَمع التدبير والعزم، ومنه ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾، ﴿وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ﴾، ﴿فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾. وجَمع التوكيد الشامل، ومنه ﴿لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾، ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾. وتبقى مواضع تُضعف إلزام نتيجة واحدة للجذر: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
اختبار الاستِبدال
لَو استُبدِلَت «جامِع» في ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ﴾ بِـ«حاشِر» لَضاع المَعنى السُلطانيّ: «حَشَر» يُفيد السَوق القَهريّ، أَمّا «جَمَع» فيُفيد الضَمّ تَحت غايَة. ولَو استُبدِلَت «أَجمَعين» في ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ بِـ«كُلِّهم» لَنَقَصَ التَوكيد المُكَرَّر الذي يَنفي الاستِثناء بِشَكلٍ قاطِع.
«ءحد» يعيِّن الفرد المنفرد الذي لا شريك له فيما هو فيه: في الإثبات اسمٌ للواحد، وأعلاه أحدية الله التي تنفي كل كفءٍ ومماثل؛ وفي النفي والشرط والاستفهام نكرةٌ مُبهَمة تشمل أيّ فرد كان.
الجَوهَر
«ءحد»: تعيينُ فردٍ منفردٍ لا يُشارَكُ في الحكم المقصود. معنًى واحدٌ جامعُه الانفراد، يتحقّق في مسارين متمايزين: في الإثبات اسمًا لِلواحدِ المُنفرِد — أحديةِ اللهِ التي تنفي الكفءَ والمماثل، والعددِ المركّب، والمُعيَّنِ من معدودٍ معروفِ الحدّ؛ وفي النفيِ والشرطِ والاستفهامِ نكرةً مُبهَمةً تستغرق الجنسَ فتشمل أيَّ فردٍ كان. ولا يخرج موضعٌ من مواضع الجذر عن أحد هذين المسارين.
المُمَيِّز
يُقابَل «ءحد» بثلاثة جذورٍ قريبةٍ يتبيّن بها حدُّه: وحد: «وحد» يدلّ على الوصف بالوحدة أو جعلِها ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾، ويُعَدُّ به الشيءُ مع جواز المشاركة في الجنس؛ أمّا «أحد» فيُغرِق في الانفراد حتى ينفيَ المماثلةَ نفسها — ولذلك قيل ﴿هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ ولم يُقَل «واحد»: فالأحديةُ تَستبطن نفيَ الكفء، والوحدةُ لا تَستبطنه. بعض: «بعض» يُثبِت جزءًا من كلٍّ ويُبقي بقيّتَه، و«أحد» — في مسار النفي — يستغرق الكلَّ نفيًا فلا يُبقي فردًا؛ ويظهر تمايزُهما في أنّ «بعض» يُبقي بقيّةً مذكورةً تقابلها، كقوله ﴿نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ﴾، بينما «أحد» في النفي يَستغرق الجنسَ فلا يُبقي فردًا — ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ﴾. كثر: «كثر» موضوعٌ للعدد المُتجاوِز، و«أحد» للفرد المُفرَد الذي لا يتجاوزه غيرُه؛ والتقابلُ بينهما بنيويٌّ في مسار العدد، إذ الأحديةُ في طرفِ القلّة والكثرةُ في طرفها الآخر.
مَدى الاستِخدام
بعد إسقاط موضع سورة الكَهف ٧٠ من متن الجذر الدلالي، يستقرّ «ءحد» في 85 موضعًا داخل 82 آية، وتنتظم مواضعه في أربعة مسالك: (1) أحدية الله، وأعلى تجلّياتها: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ في سورة الإخلَاص ١، ونفي الكفء عنه ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ في سورة الإخلَاص ٤. (2) نفي أيّ فرد في حيّز حكم، وهو المسلك الأوسع: نفي المُجير من الله في سورة الجِن ٢٢ ﴿قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا﴾، ونفي الإشراك في حكمه في سورة الكَهف ٢٦ ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، ونفي التفريق بين الرسل في سورة البَقَرَة ١٣٦ وآل عمران 84 وسورة النِّسَاء ١٥٢، ونفي المُعذِّب والموثِق في سورة الفَجر ٢٥ و٢٦، ونفي الحاجز العام في سورة الحَاقة ٤٧ ﴿فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ﴾؛ ومنه نفي الالتفات في سورة هُود ٨١ وسورة الحِجر ٦٥، ونفي مَن سبق بالفاحشة في سورة الأعرَاف ٨٠ وسورة العَنكبُوت ٢٨. (3) الفرد المبهم في الشرط أو الاستفهام أو الإسناد العام: كاستجارة المشرك في سورة التوبَة ٦ ﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ﴾، والاستفهام في سورة البَقَرَة ٢٦٦ ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ﴾، وسورة الحُجُرَات ١٢ ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ﴾، وسورة البَلَد ٥ ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾، وسورة البَلَد ٧ ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴾. ومنه اقتران «أحد» بحضور الموت في ستة مواضع: ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في سورة البَقَرَة ١٨٠ وسورة المَائدة ١٠٦، و﴿إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في سورة الأنعَام ٦١، و﴿أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في سورة المُنَافِقُونَ ١٠، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في سورة النِّسَاء ١٨، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ في سورة المؤمنُون ٩٩. (4) التعيين من معدودٍ معروف الحد: العدد المركّب في سورة يُوسُف ٤ ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا﴾، والتعيين بـ«إحدى/أحدهما»: ﴿إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ﴾ في سورة الأنفَال ٧، و﴿إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ﴾ في سورة القَصَص ٢٧، و﴿قَالَ أَحَدُهُمَآ﴾ في سورة يُوسُف ٣٦، و﴿أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ﴾ في سورة النَّحل ٧٦، و﴿إِحۡدَىٰهُمَا﴾ في الشهادة في سورة البَقَرَة ٢٨٢، وفي قصّة موسى في سورة القَصَص ٢٥ و٢٦. ومدار المسالك الأربعة على معنى الانفراد الواحد: مثبتًا في الأحدية والتعيين، ومبهمًا مستغرقًا في النفي والشرط والاستفهام.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾
﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾
اختبار الاستِبدال
استبدالُ «أحد» بـ«واحد» لا يستقيم في ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾: «أحد» في سياق النفي يستغرق الجنسَ كلَّه فينفي أيَّ كفءٍ كان، و«واحد» يُثبِت معدودًا فلا يؤدّي الاستغراقَ المقصود، فيضيع بالاستبدال نفيُ الكفء عن الله مطلقًا. ولا يستقيم الاستبدالُ كذلك في العدد المركّب ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا﴾، لكن لسببٍ آخر: «أحد» هنا جزءٌ من بناءٍ عدديٍّ موضوعٍ لا يقبل البدل، إذ لا يُقال «واحدَ عشرَ» في هذا التركيب. فامتناعُ الاستبدال في المسارين قائمٌ، ووجهُه مختلفٌ — استغراقٌ في النفي، وبناءٌ عدديٌّ مُقرَّرٌ في العدد.
الجذر في أبسط قراءته يصف الشيء القليل: الضئيل في عدده أو مقداره أو زمنه أو وقوعه.
الجَوهَر
«قلل»: ما يدلّ على ضآلة المقدار أو العدد أو الزمن أو الظهور قياسًا إلى أكثر منه — وصفًا حقيقيًّا أو تقليلًا في الرؤية والتقدير — وعلى حَمْلِ الشيء وإقلالِه أي رفعِه على ما يُستخَفّ، كما في إقلال الريحِ السحابَ الثقيل.
المُمَيِّز
يفترق «قلل» عن «نقص» بأنّ النقص ذهابٌ من تمامٍ سابق، أمّا القِلّة فمقدارٌ قليلٌ في نفسه دون اعتبار تمامٍ زال. ويفترق عن «بعض» بأنّ البعض جزء من كلٍّ لا يلزم أن يكون قليلًا، والقِلّة وصفٌ في المقدار ذاته. ويفترق عن «ضعف» بأنّ الضعف قِلّة قوّةٍ أو عجزٌ، لا مطلق قِلّة. وتُميَّز صيغة التفضيل «أَقَلّ» — ﴿أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا﴾، ﴿وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾ — بأنّها مقارنة رتبيّة بين مقدارين متجانسين، في مقابل «قليل» الوصفِ المطلق. كما يُميَّز «قَلَّ» الفعلُ اللازم بمعنى نَقَصَ — ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَ﴾ — عن «أَقَلَّتۡ» الفعلِ المتعدّي بمعنى حَمَلَتْ ورَفَعَتْ — ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾.
مَدى الاستِخدام
يرد الجذر في 76 موضعًا ضمن 74 آية فريدة، ويتكرر داخليًا في آيتين هما سورة البَقَرَة ٢٤٩ وسورة الأنفَال ٤٤. وتنتظم المواضع في أبواب ظاهرة: قلة العدد، مثل ﴿فِئَةٖ قَلِيلَةٍ﴾ و﴿لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ﴾ و﴿إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا﴾؛ وقلة المقدار والثمن والمتاع، مثل ﴿ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ و﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ﴾؛ وقلة الزمن واللبث، مثل ﴿عَمَّا قَلِيلٖ﴾؛ وقلة الوقوع في صيغ ﴿قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ و﴿قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ و﴿قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ﴾؛ والقلة بعد الاستثناء في نحو ﴿إِلَّا قَلِيلٗا﴾؛ والتقليل المنظوري في الأعين: ﴿وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ﴾. ويخرج عن معنى القلة المباشرة موضع واحد فقط، هو ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾، وفيه الفعل المتعدّي بمعنى حمل السحاب ورفعه.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾
اختبار الاستِبدال
لو أُبدِل «قليل» بـ«بعض» في ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ﴾ لاختلّ التقابل العدديّ بين الفئتين، إذ يصير المعنى جزئيّةً لا ضآلةَ عدد. ولو أُبدِل بـ«نقص» في ﴿ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ لضاع معنى ضآلة المقدار في نفسه وتحوّل إلى فقدان تمامٍ سابق. ولو أُبدِل «أَقَلَّتۡ» في ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ بـ«قَلَّلَتۡ» لانقلب الحَمْلُ والرفعُ إلى تصغيرٍ في العدد أو القدر، وهو غير المراد.
ليست الوحدة في القرءان مجرد رقم، بل رفع للمشاركة في موضعها.
الجَوهَر
«وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.
المُمَيِّز
- وحد يختلف عن فرد: الفرد يبرز الانعزال الشخصي، أما وحد فيثبت عدم المشاركة في جهة الحكم أو العدد. - وحد يختلف عن جمع: الجمع يضم كثرة، أما الوحدة فقد تكون أصلًا جامعًا أو عددًا لا ثاني له. - وحد يختلف عن أحد: أحد يبرز نفي النظير في مقام مخصوص، أما واحد يقرر انفراد الجهة أو العدد. - وحد يختلف عن شرك: الشرك إدخال مشارك في حق الله، أما وحد يثبت انتفاء المشاركة.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 68 كلمة في 67 آية، عبر 9 صيغ موحدة و22 رسمًا مصحفيًا. أبرز المحاور: - توحيد الله: سورة البَقَرَة ١٦٣، سورة النِّسَاء ١٧١، سورة المَائدة ٧٣، سورة الأنعَام ١٩، سورة يُوسُف ٣٩، سورة الرَّعد ١٦، سورة النَّحل ٥١، سورة الكَهف ١١٠، سورة الصَّافَات ٤، ص 65، سورة الزُّمَر ٤. - وحدة الأصل والجماعة: سورة النِّسَاء ١، سورة الأنعَام ٩٨، سورة الأعرَاف ١٨٩، سورة البَقَرَة ٢١٣، سورة هُود ١١٨، سورة الأنبيَاء ٩٢، سورة المؤمنُون ٥٢. - وحدة الحدث أو العدد: سورة يسٓ ٢٩، سورة يسٓ ٤٩، سورة يسٓ ٥٣، سورة الصَّافَات ١٩، سورة القَمَر ٣١، سورة الحَاقة ١٣، سورة الحَاقة ١٤.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
اختبار الاستِبدال
لو قيل «إله منفرد» في سورة البَقَرَة ١٦٣ لفاتت الصيغة العددية المحكمة التي تنفي كل ثان. ولو قيل «نفس مفردة» في سورة النِّسَاء ١ لفات معنى الأصل الجامع. ولو قيل «صيحة مفردة» في سورة يسٓ ٥٣ لفات معنى الحسم الذي يقع دفعة واحدة.
زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.
الجَوهَر
زيد يدل على مقدارٍ فوق مقدارٍ مرجعيّ — إضافةً لاحقةً إلى أصلٍ قائم، أو تجاوزًا لعددٍ يُقاس إليه — فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. ويستوعب الأصلُ تجاوزَ عددٍ مرجعيٍّ قائمٍ كما في ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾، فلا يُشترَط انتقالٌ زمنيٌّ في كلّ موضع. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.
المُمَيِّز
| الجذر | وجه الفرق | |---|---| | كثر | كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. | | فضل | فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار. | | نقص | نقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه. | | غيض | غيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره. |
مَدى الاستِخدام
إجمالي الرسم المشترك للجذر بحسب ملف الكلمات الداخلي: 64 صيغة في 61 آية. ينتظم المعنى الجامع — إضافة لاحقة إلى أصل قائم — 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية، عبر مسالك دلاليّة هي وجوه للزاوية نفسها لا معانٍ منفصلة: - الزيادة في الإيمان والهدى: إضافة هدى أو إيمان إلى أصل قائم. - الزيادة في الشر والعذاب: إضافة مرض أو إثم أو طغيان أو رِجس أو عذاب فوق السابق. - الزيادة في الخلق والمال والقوة والعدد: توسيع مقدار أو هيئة. - الزاد والتزود: ما يضم إلى المسافر ليقوى على طريقه. وموضع واحد — الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٣٧) — اسمُ عَلَمٍ على شخص، يشترك في الرسم لا في الدلالة، فهو معدود في القائمة الآليّة مستثنًى من الحكم الدلاليّ.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.
زاوية الجذر هي الإحكام الكمي أو التجهيزي: الشيء يكون معدودا إذا عرفت وحداته، وتكون العدة معدودة إذا ضبط زمنها، ويكون الأمر معدا إذا استوفيت لوازمه.
الجَوهَر
عدد يدل على ضبط الشيء بحد معلوم، إما بإحصاء وحداته، أو بتقدير مدة معدودة، أو باستيفاء أسباب الشيء حتى يصير معدا مهيأ.
المُمَيِّز
| الجذر | وجه القرب | الفرق عن عدد | |---|---|---| | حصي | الإحاطة بالكم | حصي يثبت استيعاب العدد، وعدد يثبت فعل العد أو الحد المعدود. | | حسب | التقدير والمقابلة | حسب يوازن ويجازي، وعدد يحصر الوحدات أو المدة. | | قدر | الحد والمقدار | قدر يعيّن مقدار الشيء ووسعه، وعدد يحصي وحداته أو يستوفي عدته. | | عتد | التهيئة | عتد يرصد الشيء حاضرا، وعدد يجمع لوازمه حتى يتهيأ.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 57 موضعا داخل 50 آية. عدد الصيغ المعيارية في إحصاء المواضع: 26. وعدد صيغ الرسم: 33. أكثر الصيغ المعيارية ورودا: وأعد (7)، أعد (7)، أعدت (4)، عدة (4)، معدودة (3)، معدودات (3)، عدد (3)، عددا (3)، فعدة (2)، العدة (2)، تعدوا (2)، عدا (2). أكثر صيغ الرسم ورودا: وَأَعَدَّ (7)، أَعَدَّ (7)، أُعِدَّتۡ (4)، عَدَدَ (3)، مَّعۡدُودَٰتٖۚ (2)، فَعِدَّةٞ (2)، عِدَّةَ (2)، تَعُدُّواْ (2)، عَدَدٗا (2)، عَدّٗا (2).
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
في موضع الإعداد مثل سورة الأنفَال ٦٠ لا يقوم «حصي» مقام «عدد»؛ لأن المطلوب ليس إحصاء القوة بل استيفاء أسبابها. وفي موضع الأيام المعدودات لا يقوم «قدر» وحده مقام «عدد»؛ لأن النص يبرز كون الأيام محصورة العد لا مجرد مقدرة.
التصحيح الأساسي عددي ودلالي معًا: الجذر له 35 موضعًا لفظيًا لا 34، لأن ملف البيانات الداخلي يحتسب التكرارات داخل سورة التوبَة ١٢٦ وسورة الفُرقَان ٧٢ وسورة النَّمل ٨٨.
الجَوهَر
مرر: مضي أو نفاذ أثر في خط أو زمن؛ منه المرور الحسي، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا لا ينقطع، وفرع الشدة في مِرّة وأمر كما تسجله البيانات الداخلية.
المُمَيِّز
- مرر لا يساوي عدد؛ لأن مرة ومرتين ليستا مقدارًا مجردًا بل وحدة وقوع في خط زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا؛ لأن المرور قد يكون على قرية أو باللغو أو بالآيات أو مرّ السحاب، وليس بالضرورة مشيًا مقصودًا. - مستمر لا يساوي دائمًا مطلقًا؛ في موضعي القمر هو أثر ممتد في سياق محدد.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: خمسة وثلاثون موضعًا لفظيًا داخل اثنتين وثلاثين آية. الآيات ذات التكرار الداخلي: سورة التوبَة ١٢٦، سورة الفُرقَان ٧٢، سورة النَّمل ٨٨. وحدة الوقوع والعدد الزمني: عشرون موضعًا: - سورة البَقَرَة ٢٢٩ - سورة الأنعَام ٩٤، ١١٠ - سورة الأنفَال ٥٦ - سورة التوبَة ١٣، ٨٠، ٨٣، ١٠١، 126×2 - سورة الإسرَاء ٤، ٧، ٥١ - سورة الكَهف ٤٨ - سورة طه ٣٧ - سورة النور ٥٨ - سورة القَصَص ٥٤ - سورة الأحزَاب ٣١ - سورة يسٓ ٧٩ - سورة فُصِّلَت ٢١ المرور والاجتياز: أحد عشر موضعًا: - سورة البَقَرَة ٢٥٩ - سورة الأعرَاف ١٨٩ - سورة يُونس ١٢ - سورة هُود ٣٨ - سورة يُوسُف ١٠٥ - الفرقان 72×2 - النمل 88×2 - سورة الصَّافَات ١٣٧ - سورة المُطَففين ٣٠ الاستمرار: موضعان: - سورة القَمَر ٢، ١٩ القوّة والمرارة: موضعان: - سورة النَّجم ٦ - سورة القَمَر ٤٦ قائمة تحقق عددية: سورة البَقَرَة ٢٢٩ ٢٥٩ سورة الأنعَام ٩٤ ١١٠ سورة الأعرَاف ١٨٩ سورة الأنفَال ٥٦ سورة التوبَة ١٣ ٨٠ ٨٣ ١٠١ سورة التوبَة ١٢٦ مرّتين سورة يُونس ١٢ سورة هُود ٣٨ سورة يُوسُف ١٠٥ سورة الإسرَاء ٤ ٧ ٥١ سورة الكَهف ٤٨ سورة طه ٣٧ سورة النور ٥٨ سورة الفُرقَان ٧٢ مرّتين سورة النَّمل ٨٨ مرّتين سورة القَصَص ٥٤ سورة الأحزَاب ٣١ سورة يسٓ ٧٩ سورة الصَّافَات ١٣٧ سورة فُصِّلَت ٢١ سورة النَّجم ٦ سورة القَمَر ٢ ١٩ ٤٦ سورة المُطَففين ٣٠
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾
اختبار الاستِبدال
اختبار الاستبدال: - في سورة الأنعَام ٩٤، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة؛ لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في سورة الفُرقَان ٧٢، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. - في سورة القَمَر ٢، لا يقوم كثير مقام مستمر؛ لأن النص يصف امتداد السحر في ادعائهم لا كثرته فقط.
الجذر يضبط مقدار الثلاثة في الأحكام والآجال والعدد والعقيدة والقسمة، فلا ينحصر في الثلث الكسري.
الجَوهَر
ثلث يدل في القرءان على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.
المُمَيِّز
يفترق ثلث عن ثني بأن ثني يبني الزوجية أو التكرار الثنائي، بينما ثلث يدخل الحد الثالث وما يتفرع عنه. ويفترق عن ربع بأن ربع يثبت مقدار الأربعة أو الربع، بخلاف ثلث الذي يثبت مقدار الثلاثة أو جزءا من ثلاثة. ويفترق عن عشر بأن عشر تمام عددي يضمّ إليه الثلاثة كما في سورة البَقَرَة ١٩٦ حيث ﴿ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡ﴾ تؤلِّفان ﴿عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ﴾، فالثلاثة جزء وليس كلًّا.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 32 كلمة في 28 آية. تنتظم المواضع في أربعة مسارات: عدد صريح للأيام والليالي والأشهر والجماعات، وكسور في المواريث وقيام الليل، وترتيب ثالث، ورد دعوى التثليث.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ١٩٦ لا يقوم اثنان أو أربعة مقام ثلاثة أيام؛ لأن الحكم يبنى على مقدار معين. وفي سورة المَائدة ٧٣ لا تقوم عبارة أخرى مقام ثالث ثلاثة؛ لأن فساد الدعوى متعلق بإدخال الثالث في مقام الإلهية.
المعنى المحكم: إحداث ثانية أو عطفة بعد الأولى، حسًا أو عددًا أو حكمًا.
الجَوهَر
ثني في القرءان: ضمّ واحد إلى ثانٍ أو ردّ الشيء على جهة ثانية؛ يظهر عددًا، وترتيبًا، وانثناءً، وتكرارًا، واستثناءً.
المُمَيِّز
يفترق ثني عن زوج بأن زوج يدل على اقتران طرفين متكاملين، بينما ثني يدل على جعل الواحد ذا ثانية أو ردّه إلى جهة ثانية. ويفترق عن وحد بأن وحد إفراد وتجرّد، وثني إضافة ثانية وعطف. ويفترق عن عدد بأنه أخصّ زاوية؛ ثني زاويته الثانية والعطف لا مطلق الحساب.
مَدى الاستِخدام
ثلاثة مسالك دلالية: (أ) عددي — اثنان واثنتا عشرة وزوجين اثنين، يبني التقسيم والتحديد الكميّ في السياقات التشريعية والكونية؛ (ب) حركي — ثني الصدر وثاني العطف، يعبّر عن الردّ الجسدي المادي إلى جهة ثانية؛ (ج) نصي-حكمي — المثاني والاستثناء، يُثنّي المعنى أو يُخرج شيئًا من عمومه.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
اختبار الاستِبدال
في ﴿ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ﴾ لا يغني زوج؛ فالمقام رتبة عددية في اثنين لا اقتران زوجي. وفي ﴿يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ﴾ لا يغني عدد؛ لأن المراد طيّ الصدر وردّه على الخفاء.
27 موضعًا عددية حول سبعة/سبعين، وموضع واحد للسَّبُع المفترس.
الجَوهَر
«سبع» في القرءان يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.
المُمَيِّز
يتمايز «سبع» داخل القرءان على ثلاثة مسالك يفرّق بينها الرسم والسياق: | المسلك | الصيغة | ما يميّزه | |---|---|---| | العدد سبعة | السَّبۡع | مقدارٌ محدّد يتكرّر في بناء السماوات والأبواب والسنابل والسنين — هو الأصل في التعريف | | الحيوان المفترِس | السَّبُع | فرعٌ نوعيّ خارج الوظيفة العدديّة، ينفرد بموضع المائدة وحده | | العقد المكبَّر | سبعين/سبعون | فرعٌ عدديّ مكبَّر لا صيغة مستقلّة عن الجذر | فالفرق بين السَّبُع والسَّبۡع تحسمه الحركة على الباء وحدها، بخلاف ما قد يُظَنّ من تطابق الصيغتين في الرسم المجرّد.
مَدى الاستِخدام
28 موضعًا لفظيًا في 24 آية فريدة. تتوزّع على مسلكين دلاليّين: المسلك العدديّ يستوعب 27 موضعًا، يجمع الأعداد سبعة وسبعين وسبعون في أربعة استعمالات كبرى — بناء الخلق الكونيّ (سبع سماوات في البقرة وفُصِّلَت والطلاق والمُلك ونوح، السماوات السبع في الإسراء والمؤمنون، سبع طرائق في المؤمنون، سبعًا شدادًا في النبأ)، وبنية الرؤيا والتأويل (يوسف بسبع بقرات وسبع سنبلات وسبع سنين ثم سبع شداد)، والمقادير الحُكميّة والعدد المعيّن (سبعة إذا رجعتم في البقرة، سبعة أبواب في الحِجر، سبعًا من المثاني في الحِجر، سبعة أبحر في لقمان، سبعة الكهف)، والابتلاء والعذاب (سبعون رجلًا في الأعراف، سبعين مرّة في التوبة، سبع ليال في الحاقة، سبعون ذراعًا في الحاقة). والمسلك النوعيّ موضع واحد فقط: «السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس في المائدة. وتتعدّد المواضع داخل بعض الآيات: سورة يُوسُف ٤٣ وسورة يُوسُف ٤٦ يحمل كلٌّ منهما ثلاثة ألفاظ للجذر فتُحتسب مواضع مستقلّة. قائمة تحقّق آلية من ملف البيانات الداخلي: سورة البَقَرَة ٢٩ سورة البَقَرَة ١٩٦ سورة البَقَرَة ٢٦١ سورة المَائدة ٣ سورة الأعرَاف ١٥٥ سورة التوبَة ٨٠ يوسف 43×3 يوسف 46×3 سورة يُوسُف ٤٧ سورة يُوسُف ٤٨ سورة الحِجر ٤٤ سورة الحِجر ٨٧ سورة الإسرَاء ٤٤ سورة الكَهف ٢٢ سورة المؤمنُون ١٧ سورة المؤمنُون ٨٦ سورة لُقمَان ٢٧ سورة فُصِّلَت ١٢ سورة الطَّلَاق ١٢ سورة المُلك ٣ سورة الحَاقة ٧ سورة الحَاقة ٣٢ سورة نُوح ١٥ سورة النَّبَإ ١٢
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾
اختبار الاستِبدال
لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في سورة البَقَرَة ١٩٦ مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق.
عشر جذر عدديّ اجتماعيّ: غالبه في العشرة وتركيباتها (اثنا عشر في الشهور والعيون والنقباء، وتسعة عشر في المدثر، وعشرون في الأنفال، ومعشار في سبإ)، وفرع ظاهر في صيغ القرب (معشر للجماعة المخاطَبة، وعشيرة وعشير للقرابة، وعاشروهنّ للمخالطة).
الجَوهَر
عشر: الحدّ المحصور الذي يبلغ العشرة أو يتركّب معها عددًا، وما يتفرّع منه من صيغ تدلّ على جماعة مخاطَبة في موقف أو قرابة اجتماعية قريبة أو مخالطة زوجية؛ يجمعها معنى الاكتمال والقرب لا مطلق الجمع ولا الكثرة المبهمة.
المُمَيِّز
يفترق «معشر» عن جذر «قوم» في أن معشر يُستخدم في خطاب موقفيّ محصور يجمع طرفًا بعينه في لحظة بعينها (يوم الحشر، التحدّي الكوني)، بينما «قوم» من جذر «قوم» أوسع انتماءً ويدلّ على الجماعة في استمرارها وانتسابها. ويفترق «عشيرة» عن «أهل» في أن العشيرة في سورة التوبَة ٢٤ وسورة الشعراء ٢١٤ وسورة المُجَادلة ٢٢ تُذكر ضمن سلسلة القرابة (آباء، أبناء، إخوان، أزواج) مقابل «أهل» الذي يأتي بمعنى أهل البيت أو أهل الكتاب بصرف النظر عن هذا الترتيب. ويختلف «عاشروهن» عن «خالطوهن» في أن المعاشرة في سورة النِّسَاء ١٩ مُقيَّدة بالمعروف («وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ») وهي علاقة متكاملة مستمرّة، وليس مجرّد مخالطة عامّة. وتختلف العِشار في سورة التَّكوير ٤ عن كلّ صيغ الجذر الأخرى لأنها لا تحمل معنى عددًا ولا اجتماعًا بل تصف بلوغ حدٍّ بيولوجيّ، مقابل سائر الصيغ التي تصف حدًّا كمّيًّا أو علاقيًّا.
مَدى الاستِخدام
27 موضعًا في 26 آية فريدة (سورة الأعرَاف ١٦٠ تضمّ ورودَين): - البقرة (3): 60، 196، 234 - النساء (1): 19 - المائدة (2): 12، 89 - الأنعام (3): 128، 130، 160 - الأعراف (3): 142، 160×2 - الأنفال (1): 65 - التوبة (2): 24، 36 - هود (1): 13 - يوسف (1): 4 - طه (1): 103 - الحج (1): 13 - الشعراء (1): 214 - القصص (1): 27 - سبإ (1): 45 - الرحمن (1): 33 - المجادلة (1): 22 - المدثر (1): 30 - التكوير (1): 4 - الفجر (1): 2
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
اختبار الاستِبدال
لو استُبدلت «عشرة» بـ«سبعة» في ﴿تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾ اختلّ مجموع الحساب الصريح (ثلاثة + سبعة = عشرة) وانتفت دلالة الاكتمال. ولو استُبدل «يا معشر» بـ«يا قوم» في خطاب الجنّ والإنس انحسر معنى الجمع المحصور في موقف الحساب وجاءت الكلمة أعمّ وأوسع دلالةً. ولو استُبدلت «عاشروهنّ» بـ«خالطوهنّ» في سورة النِّسَاء ١٩ ضاع قيد المعروف الذي يُلاصق المعاشرة الزوجية ولجاءت الصياغة أخفّ التزامًا. ولو حُذف «كاملة» بعد «عشرة» في سورة البَقَرَة ١٩٦ لأمكن توهّم أن العشرة مجرّد رقم لا حدٌّ يكتمل به الحكم.
ءلف ليس عددًا محضًا ولا جمعًا محضًا؛ بل كثرة تُضبط في وحدة، عددًا أو تأليفًا.
الجَوهَر
ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.
المُمَيِّز
يفترق ءلف عن جمع بأن الجمع ضم المتفرق في موضع أو حالة، أما التأليف فيضيف رابطة ملائمة بين الأجزاء. ويفترق عن عدد بأن العدد مطلق تقدير كمي، أما الألف في هذه المواضع حد كثرة مخصوص، ومعه صيغ التأليف غير العددية.
مَدى الاستِخدام
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: أَلۡفَ ×4، ءَالَٰفٖ ×2، أُلُوفٌ ×1، فَأَلَّفَ ×1، بِأَلۡفٖ ×1، وَأَلَّفَ ×1، أَلَّفۡتَ ×1، أَلَّفَ ×1، أَلۡفٗا ×1، أَلۡفٞ ×1، أَلۡفَيۡنِ ×1، وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ ×1، كَأَلۡفِ ×1، يُؤَلِّفُ ×1، أَلۡفٍ ×1، أَلۡفِ ×1، لِإِيلَٰفِ ×1، إِۦلَٰفِهِمۡ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 18. الصيغ المعيارية: ألف ×8، آلاف ×2، ألوف ×1، فألف ×1، بألف ×1، وألف ×1، ألفت ×1، ألفا ×1، ألفين ×1، والمؤلفة ×1، كألف ×1، يؤلف ×1، لإيلاف ×1، إيلافهم ×1. العدد الخام: 22 وقوعًا في 19 آية.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
اختبار الاستِبدال
في سورة الأنفَال ٦٣ لا يكفي جمع بين قلوبهم؛ لأن النص يذكر عداوة سابقة وربطًا لا يصنعه إنفاق الأرض جميعًا. وفي سورة النور ٤٣ لا يكفي يجمع السحاب؛ لأن يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا يدل على ترتيب أجزاء متفرقة. وفي ألف سنة لا يصلح التأليف، لأن السياق عددي صريح.
جذر عدديّ يثبّت حدّ الأربعة في خمسة مسالك: العدد المفرد للمعدودات، والمكبَّر «أربعون» للمدد، والكسر «الرُّبُع» للأنصبة، والتعدّد «رُبَاع» للنكاح والأجنحة، والترتيب «رابع» للموقع داخل جماعة.
الجَوهَر
ربع: ضبط عدديّ يثبّت حدّ الأربعة في النصّ القرءانيّ بخمسة مسالك متمايزة لا يخرج عنها موضع: العدد المفرد «أربعة/أربع» يحصُر معدودًا (شهداء، شهادات، طير، أيّام، أشهر)؛ والمكبَّر «أربعون» يقدّر مدّة ممتدّة (ليلة، سنة)؛ والكسر «الرُّبُع» يعيّن نصيبًا (في الميراث)؛ والتعدّد «رُبَاع» يبيح بلوغ الأربعة في عدد (نساءً أو أجنحةً)؛ والترتيب «رابع» يحدّد موقعًا داخل جماعة لا مقدارًا مستقلًّا. فهو لا يضيف حكمًا بذاته، إنّما يثبّت الكمّ الذي تُبنى عليه الأحكام والسياقات.
المُمَيِّز
يفترق «ربع» عن الجذور العدديّة المجاورة بأنّه يثبّت حدّ الأربعة تحديدًا، لا مطلق الكثرة ولا مطلق التقسيم. ويتجلّى هذا الافتراق داخل آية الميراث نفسها، حيث يصطفّ «الرُّبُع» إلى جانب كسور أخرى مذكورة نصًّا في سورة النِّسَاء ١٢: ﴿وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ﴾ ثمّ ﴿فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُم﴾ ثمّ ﴿فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾ ثمّ ﴿فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِ﴾؛ فكلّ جذر منها يضبط كسرًا مغايرًا، ولا يقوم أحدها مقام الآخر. كذلك يتمايز «ربع» عن «ثلث» و«خمس» في مسلك التعدّد، إذ «رُبَاع» قرينة ﴿مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ﴾ لا بديلًا عنها.
مَدى الاستِخدام
ترد المواضع الـ22 في 21 آية، إذ تنفرد آية الميراث في سورة النِّسَاء ١٢ بورود «ٱلرُّبُعُ» مرّتين، فيزيد عدّ القَولات على عدّ الآيات بواحد. وتتوزّع المسالك على النحو الآتي: في مسلك المكبَّر، يقترن «أربعون» دائمًا بمدّة: أربعين ليلة في ميقات موسى (سورة البَقَرَة ٥١، سورة الأعرَاف ١٤٢)، وأربعين سنة في التيه (سورة المَائدة ٢٦)، وبلوغ الأربعين سنة في سورة الأحقَاف ١٥. وفي مسلك العدد المفرد، يحصُر معدودًا مخصوصًا: أربعة أشهر للإيلاء وعدّة الوفاة وأجل المشركين (سورة البَقَرَة ٢٢٦ و٢٣٤، سورة التوبَة ٢)، وأربعة من الطير في إحياء الموتى (سورة البَقَرَة ٢٦٠)، وأربعة شهداء على الفاحشة والرمي (سورة النِّسَاء ١٥، سورة النور ٤ و١٣)، وأربع شهادات في اللعان (سورة النور ٦ و٨)، وأربعة أشهر حرم من اثني عشر شهرًا (سورة التوبَة ٣٦)، وأربعة أيّام في تقدير الأقوات (سورة فُصِّلَت ١٠)، ومشي على أربع (سورة النور ٤٥). وفي مسلك الكسر، يعيّن «الرُّبُع» نصيب الميراث (سورة النِّسَاء ١٢). وفي مسلك التعدّد، يبيح «رُبَاع» الأربعة نكاحًا وأجنحةً (سورة النِّسَاء ٣، سورة فَاطِر ١). وفي مسلك الترتيب، يحدّد «رابعهم» موقعًا داخل جماعة متنازَع في عددها (سورة الكَهف ٢٢، سورة المُجَادلة ٧).
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَ﴾
﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ﴾
اختبار الاستِبدال
لا يقوم عدد آخر مقام «ربع» في مواضعه؛ فلو وُضع غير الأربعة في سورة النور ٤ ﴿لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ﴾ لاختلّ نصاب الشهادة وسقط الحكم المترتّب عليه. وكذلك في الميراث: استبدال «الرُّبُع» بكسر آخر يغيّر النصيب المعيَّن، وفي المدّة: تغيير «أربعين» يغيّر الأجل المقدَّر. فالجذر يثبّت كمًّا تتوقّف عليه صحّة الحكم لا يحتمل المعاوضة.
كل مواضع كم تدور على مقدار غير محدد: كم آية، كم لبث، كم أهلكنا، كم أنبتنا، كم أرسلنا، كم من ملك، وكم من فئة.
الجَوهَر
كم أداة كمية تستحضر مقدارًا غير مفصل، للسؤال عن العدد أو المدة، أو لتقرير كثرة تجعل المخاطب يلتفت إلى حجم ما وقع أو يمكن أن يقع.
المُمَيِّز
- كم تختلف عن عدد محدد لأنها لا تغلق المقدار. - وتختلف عن كثير لأنها أداة تفتح باب التقدير، لا وصفًا جاهزًا للكثرة. - وتختلف عن من/ما لأنها تختص بإحضار جهة العدد أو المقدار لا مجرد الإبهام.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 21 موضعًا في 21 آية.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
اختبار الاستِبدال
استبدال كم بكثير في مواضع الإهلاك يزيل قوة الاستحضار والسؤال الضمني عن العدد. واستبدالها بعدد محدد يبدل طبيعة الخطاب؛ لأن النص يريد فتح المقدار لا إغلاقه.
الجذر ليس باب المال وحده ولا العدد وحده؛ إنما يجمع التقدير في العوض والعدد والكسر والترتيب.
الجَوهَر
ثمن يدل في القرءان على مقدار مقدر: عوض في المبادلة، أو عدد ثمانية، أو جزء ثمن، أو منزلة ثامنة.
المُمَيِّز
يفترق ثمن عن بيع وشرى بأنهما فعلان في المعاملة، أما ثمن فهو المقدار المقابل فيها. ويفترق عن ثلث وربع بأنهما مقادير أخرى، أما ثمن فيختص بالثمانية أو الجزء الثامن. ويفترق عن مال بأن المال محل تملك أوسع، والثمن مقدار عوض مخصوص.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 19 كلمة في 19 آية. تتوزع إلى ثمن مبادلة غالبا في سياق الذم عند بيع الآيات أو العهد بثمن قليل، وإلى مقدار عددي في الثمانية والثمانين والثامن، وإلى كسر الميراث في الثمن.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
في قوله ﴿وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ لو قيل مالا قليلا لفات معنى العوض الذي جُعل مقابلا للآيات. وفي قوله ﴿فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ﴾ لا يقوم الربع أو السدس مقامه لأن الحكم مبني على جزء بعينه.
طول ليس مجرد بعد حسي؛ هو تجاوز حد القرب أو القصر في القدرة والزمن والقامة والفضل والعمل الممتد.
الجَوهَر
طول يدل على امتداد يتجاوز الحد القريب في مقدار أو زمن أو قدرة أو قامة، فيجعل الشيء أوسع من اللحظة أو المقاس أو الكفاية المعتادة.
المُمَيِّز
طول يختلف عن كثر؛ فكثر يبرز وفرة العدد أو المقدار، أما طول فيبرز الامتداد. ويختلف عن بعد؛ فبعد يبرز المسافة الفاصلة أو التأخر، أما طول فيبرز امتداد الشيء نفسه. ويختلف عن زيد؛ فالزيادة إضافة إلى أصل، أما الطول امتداد الأصل أو سعته.
مَدى الاستِخدام
إجمالي الوقوعات الخام: 10. عدد الآيات الحاوية: 10. عدد الصيغ المعيارية: 7. عدد صور الرسم القرءاني: 10. المراجع المثبتة: - سورة النِّسَاء ٢٥ - سورة التوبَة ٨٦ - سورة الإسرَاء ٣٧ - سورة طه ٨٦ - سورة الأنبيَاء ٤٤ - سورة القَصَص ٤٥ - سورة غَافِر ٣ - سورة الحدِيد ١٦ - سورة المُزمل ٧ - سورة الإنسَان ٢٦
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾
اختبار الاستِبدال
لو استبدل طول بكثرة في سورة النِّسَاء ٢٥ لفاتت القدرة الممتدة التي تتيح النكاح. ولو استبدل ببعد في سورة طه ٨٦ لفات معنى طول العهد الواقع على القوم. ولو استبدل بسعة في سورة الإسرَاء ٣٧ لفات معيار القامة أمام الجبال.
كفل ضم مع لزوم: رعاية مريم وموسى، وضمان العهد، ونصيب لازم من الجزاء، وذو الكفل اسم علم لا يلغى به الأصل.
الجَوهَر
كفل يدل على ضم يلزم صاحبه بعهد أو رعاية أو نصيب تابع؛ فهو كفالة شخص، أو ضمان عهد، أو كفل من جزاء، مع بقاء ذي الكفل اسمًا علميًا في موضعين.
المُمَيِّز
كفل يختلف عن ضمن؛ فالضمان معنى التزام، أما كفل في القرءان يجمع الالتزام والرعاية والنصيب اللازم. ويختلف عن نصيب؛ فالنصيب حصة عامة، أما الكفل نصيب يلحق بسبب فعل أو مقام. ويختلف عن حفظ؛ فالحفظ صون، أما الكفالة ضم مع تحمل.
مَدى الاستِخدام
إجمالي الوقوعات الخام: 10. عدد الآيات الحاوية: 10. عدد الصيغ المعيارية: 9. عدد صور الرسم القرءاني: 9. المراجع المثبتة: - سورة آل عِمران ٣٧ — وَكَفَّلَهَا - سورة آل عِمران ٤٤ — يَكۡفُلُ - سورة النِّسَاء ٨٥ — كِفۡلٞ - سورة النَّحل ٩١ — كَفِيلًاۚ - سورة طه ٤٠ — يَكۡفُلُهُۥۖ - سورة الأنبيَاء ٨٥ — ٱلۡكِفۡلِۖ - سورة القَصَص ١٢ — يَكۡفُلُونَهُۥ - سورة صٓ ٢٣ — أَكۡفِلۡنِيهَا - سورة صٓ ٤٨ — ٱلۡكِفۡلِۖ - سورة الحدِيد ٢٨ — كِفۡلَيۡنِ
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ﴾
اختبار الاستِبدال
لو استبدل حفظ بكفل في سورة آل عِمران ٤٤ لفات معنى اختيار من يضم مريم إلى رعايته. ولو استبدل نصيب بكفل في سورة النَّحل ٩١ لفات معنى الضمان على العهد. ولو استبدل أجر بكفلين في سورة الحدِيد ٢٨ لفات معنى النصيبين من الرحمة.
مءه اسم عدد جامد.
الجَوهَر
مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.
المُمَيِّز
| الجذر | الفرق عن مءه | |---|---| | ءلف | ألف عدد أكبر، ويأتي مع مءه في بناء النسبة أو التركيب، أما مءه فهي عتبة المائة نفسها. | | عشر | عشر وحدة عددية أصغر تدخل في التدرج العددي، ومءه حد أعلى في مواضع القتال والمقادير. | | كثر | كثر يدل على الزيادة غير المحددة، ومءه عدد مضبوط لا يترك المقدار مفتوحًا. | | قلل | قلل يصف القلة أو التقليل، ومءه يثبت رقمًا لا يصف مجرد كثرة أو قلة. |
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 10 مواضع في 7 آيات. | المرجع | العدد | وجه الموضع | |---|---:|---| | سورة البَقَرَة ٢٥٩ | 2 | مائة عام مذكورة مرتين في إماتة وبعث | | سورة البَقَرَة ٢٦١ | 1 | مائة حبة في كل سنبلة | | سورة الأنفَال ٦٥ | 2 | عشرون يغلبون مائتين، ومائة تغلب ألفًا | | سورة الأنفَال ٦٦ | 2 | مائة صابرة تغلب مائتين | | سورة الكَهف ٢٥ | 1 | ثلاث مائة سنين | | سورة النور ٢ | 1 | مائة جلدة لكل واحد | | سورة الصَّافَات ١٤٧ | 1 | مائة ألف أو يزيدون |
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ﴾
اختبار الاستِبدال
لا يصح استبدال مءه بأي جذر عددي آخر في مواضعه؛ فاستبدال المائة بعشر أو ألف يبدل الحساب نفسه، واستبدالها بكثرة يزيل الحد الذي جاءت الآية لتثبيته.
خمس = العدد 5 في القرءان — كميةً ورتبةً وكسراً، أداةُ تحديد لا حقلَ دلاليّ مستقلّ.
الجَوهَر
خمس يدل على: العدد المخصوص 5 ومشتقاته الرتبية (الخامسة) والكسرية (الخمس = جزء من خمسة) والعَشَرية (خمسون). وهو في القرءان لفظ عدّ محض، يَستعمل لتحديد كميّة (آلاف، أعوام، أنفس، غنيمة) أو رتبة (الخامسة في تعاقب الشهادات).
المُمَيِّز
يُقابَل خمس في القرءان بثلاثة وسبعة (سورة الكَهف ٢٢، سورة المُجَادلة ٧)، ويختلف خُمُس الكسريّ عن خمسة العدديّ في الوظيفة والدلالة. وخمس يختلف عن ثلث وربع وعشر: كل كسر منها منفرد بحقله — الخمس مخصوص بقسمة الغنيمة (سورة الأنفَال ٤١) لا بالميراث ولا بالزكاة. خمس مقابل أربع وست: العدد 5 في القرءان متموقع بين الأربع والست. وفي سورة الكَهف ٢٢ «ثلاثة... خمسة... سبعة» — عدد متفاوت يُذكر دون تحديد، فالعدد 5 هنا ليس إلا أحد الاحتمالات. خمسين مقابل أربعين: خمسين ورد للنبيّ نوح («ألف سنة إلا خمسين») وليوم القيامة («خمسين ألف سنة»). والمعنى المشترك في خمسين: استثناء من عددٍ كبير (ألف) أو وصف لزمنٍ مستطال.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 8 موضعًا. | السورة والآية | النص | |--------------|------| | سورة آل عِمران ١٢٥ | يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ | | سورة الأنفَال ٤١ | فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ | | سورة الكَهف ٢٢ | وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ | | سورة النور ٧ | وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ | | سورة النور ٩ | وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ | | سورة العَنكبُوت ١٤ | أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا | | سورة المُجَادلة ٧ | وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ | | سورة المَعَارج ٤ | فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ |
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾
اختبار الاستِبدال
في سورة آل عِمران ١٢٥: لو وُضع «بستة آلاف» مكان «بخمسة آلاف» لتغيّر الإمداد العَدَدي — فالقرءان يُحدّد بدقة. والاختبار يكشف أن العدد 5 هنا ذو وظيفة إخبارية محضة: الكميّة المعطاة محسوبة لا تقريبية. في سورة الأنفَال ٤١: لو قيل «ربعه» مكان «خمسه» لتغيّرت قسمة الغنيمة شرعاً وعَدَداً. اختيار الخمس قطع كل احتمال آخر. في سورة الكَهف ٢٢: لو وُضع «أربعة خامسهم كلبهم» لانكسر النسق المذكور في النص (ثلاثة-أربع، خمسة-ست، سبعة-ثمان). فالعدد 5 في الموضع له موقع بنيوي محدد ضمن سلسلة الاحتمالات.
وردت ستة سبع مرات في سياق خلق السماوات والأرض، ووردت ستين مرة واحدة في إطعام المساكين.
الجَوهَر
ستت: ستت في القرءان ضبط عددي للستة في خلق السماوات والأرض، وللستين في كفارة الظهار.
المُمَيِّز
يفترق ستت عن الأعداد المجاورة بأنه يثبت حد الستة تحديدًا، ولا يحمل معنى الكثرة أو التمام إلا بقدر السياق الذي ورد فيه.
مَدى الاستِخدام
8 موضعًا في 8 آية: - الأعراف (1 موضع): الآيات 54 - يونس (1 موضع): الآيات 3 - هود (1 موضع): الآيات 7 - الفرقان (1 موضع): الآيات 59 - السجدة (1 موضع): الآيات 4 - ق (1 موضع): الآيات 38 - الحديد (1 موضع): الآيات 4 - المجادلة (1 موضع): الآيات 4
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾
﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗا﴾
اختبار الاستِبدال
أي استبدال للعدد يغيّر الخبر أو الحكم: ستة أيام ليست عددًا قابلًا للإبدال، وستون مسكينًا مقدار كفارة محدد.
تسع في القرءان = العَدَد 9 ومُشتقّاته.
الجَوهَر
تِسعة (في القرءان): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرءان مُحايدًا غالبًا.
المُمَيِّز
- ثَمانية / عَشَرة: أَعداد مُجاورة لها استعمالاتها المَخصوصة في القرءان. - تِسعة: تَنفرد بكَونها مَوسومة بآيات موسى 2 مرّة (الإسرَاء، النَّمل) — لا يَتكرّر هذا التَّوسيم لعَدَد آخر بهذه الكَثافة.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 7 موضعًا (7 ورودات). 1. سورة الإسرَاء ١٠١ — تِسۡعَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ (لموسى) 2. سورة الكَهف ٢٥ — وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا 3. سورة النَّمل ١٢ — فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ 4. سورة النَّمل ٤٨ — وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ 5. سورة صٓ ٢٣ — إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ (2 ورود) 6. سورة المُدثر ٣٠ — عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
لو قيل في سورة الإسرَاء ١٠١: «ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ ثَمَانِيَ ءَايَٰتٍ» لَكُسر التَّكرار البِنيوي مع سورة النَّمل ١٢. القرءان يُحافظ على العَدَد 9 في حَقّ موسى، فيَكون التَّسعة عَلامةً قرءانية مَوسومة لا مُجرَّد عَدَد قابل للتَّبديل.
الجذر عدديّ كسريّ قبل كلّ شيء: يحدّد مقدارًا معلومًا هو نصف الشيء.
الجَوهَر
النصف قسمة الشيء إلى شطرين متساويين، أو تعيين أحد الشطرين بعد هذا التقسيم.
المُمَيِّز
الجذر «نصف» ينتمي لحقل «الأعداد والكميات»، ويتمايز عن جذور الحقل الأخرى بمحورٍ واحد: هو وحده يعيّن الكسر بمقدار «النصف» تحديدًا. - نصف ≠ ثلل — «نصف» كسرٌ بمقدار شطرين متساويين، أمّا «ثلل» فكسرٌ بمقدار آخر يقابله في آيات المواريث نفسها: ﴿ثُلُثَا مَا تَرَكَ﴾ و﴿فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ﴾ في سورة النِّسَاء ١١، و﴿ٱلثُّلُثَانِ﴾ في سورة النِّسَاء ١٧٦. الجذران يجتمعان في النصّ الواحد ولا يتطابقان: لكلٍّ مقداره الكسريّ المعيّن. - نصف ≠ ثني — «نصف» تجزئة كسريّة لكلٍّ، أمّا «ثني» فعدد اثنين أو تثنية لا تجزئة؛ ولذلك يردان متجاورين في سورة النِّسَاء ١١ ﴿فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ﴾ مقابل ﴿وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ﴾: الأوّل يعدّ الذوات، والثاني يقسم التركة. - نصف ≠ ءلف — «نصف» كسرٌ أصغر من الواحد، أمّا «ءلف» فعددٌ صحيح كبير لا كسر فيه؛ المحور مختلف: تجزئةٌ هابطةٌ دون الواحد مقابل تكثيرٍ صاعدٍ فوقه. - نصف ≠ جمع — «نصف» قسمةٌ وتفريقٌ لكلٍّ إلى شطرين، أمّا «جمع» فضمٌّ وتوحيدٌ للمتفرّق؛ الجذران متعاكسا الاتّجاه في معالجة الكثرة. الفرق الجوهريّ لـ«نصف» ضمن الحقل: هو الجذر الوحيد الذي يقرّر الكسر بمقدار النصف بعينه، لا غيره من الكسور ولا الأعداد الصحيحة.
مَدى الاستِخدام
يرد الجذر في سبعة مواضع تنتظم في ثلاثة مسالك تشريعيّة لا يخرج عنها. المسلك الأوّل: قسمة الميراث، وفيه أربعة مواضع — نصف ما تركت الزوجة للزوج عند انتفاء الولد، ونصف التركة للبنت الواحدة، ونصف ما ترك الهالك لأخته في الكلالة. المسلك الثاني: تنصيف الصداق، وهو موضع واحد في الطلاق قبل المسيس بعد فرض الفريضة. المسلك الثالث: تنصيف زمن قيام الليل، وفيه موضعان في سورة واحدة — تخيير القيام بنصف الليل ثمّ تخفيفه. في كلّ مسلك يثبت النصف مقدارًا كسريًّا منتسبًا إلى كلٍّ معلوم: تركةٌ أو مهرٌ أو ليلٌ.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: شطر - مواضع التشابه: كلاهما يفيد الانقسام إلى جهتين أو نصفين. - مواضع الافتراق: «نصف» يثبت التساوي العدديّ ويقرّر المقدار الكسريّ المنضبط، أمّا «شطر» فيدلّ على جهة أو ناحية دون لزوم تقرير هذا المقدار. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأنّ مواضع المواريث والمهر وقيام الليل تحتاج مقدارًا كسريًّا مضبوطًا يُحسب ويُورَّث، لا مجرّد جهة أو جانب؛ فلو وُضع «شطر» موضع «نصف» في ﴿فَلَهَا ٱلنِّصۡفُ﴾ لضاع تعيين المقدار وبقيت الجهة دون كمّيّة.
سدس يضبط جزءا من ستة أو رتبة سادسة، ولا يحمل معنى شعوريا أو حكميا خارج هذا الحد العددي.
الجَوهَر
سدس: تعيين حد الستة من جهة الجزء أو الرتبة؛ فهو في المواريث نصيب سدس، وفي العد موقع سادس داخل جماعة معدودة.
المُمَيِّز
يفترق سدس عن ستت بأن ستت يثبت العدد ستة نفسه، أما سدس فيجعل الستة إطارا لاستخراج جزء أو رتبة. ويفترق عن ربع وثلث بأن كل واحد منها يضبط نسبة مخصوصة لا تقوم مقام الأخرى في آيات المواريث.
مَدى الاستِخدام
5 مواضع في 4 آية: - النِّسَاء (3 مواضع): الآيات 11×2، 12 - الكَهف (1 مواضع): الآيات 22 - المُجَادلة (1 مواضع): الآيات 7
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞ﴾
اختبار الاستِبدال
لو استبدل السدس بالربع أو الثلث في آيات المواريث لاختل مقدار النصيب، ولو استبدل سادسهم برابعهم أو ثامنهم في الكهف والمجادلة لاختل ترتيب العدد.
شطر = جهة التولية.
الجَوهَر
شطر يدل في القرءان على الجهة المحددة المقصودة بالتوجه، خاصة الجهة التي يُولّى إليها الوجه في أمر القبلة: «شطر المسجد الحرام» و«شطره». فهو ناحية موجَّهة مقصودة، لا مجرد قرب مكاني ولا وصف عام للمكان.
المُمَيِّز
شطر يختلف عن قبلة في هذه الآيات: القبلة اسم الجهة/المقصود الذي يُرضى ويُستقبل، أما شطر فهو ناحية التوجه إليها عند فعل تولية الوجه. ويختلف عن حيث؛ حيث توسع جهة الوجود أو المكان، أما شطر فيحدد جهة القصد.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 5 مواضع في 3 آيات. - سورة البَقَرَة ١٤٤: موضعان؛ «شطر المسجد الحرام» ثم «شطره». - سورة البَقَرَة ١٤٩: موضع واحد؛ «شطر المسجد الحرام». - سورة البَقَرَة ١٥٠: موضعان؛ «شطر المسجد الحرام» ثم «شطره».
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ﴾
اختبار الاستِبدال
لو قيل «إلى المسجد الحرام» وحدها لفهم الوصول أو الاتجاه العام، أما «شطر المسجد الحرام» فتبقي المعنى على جهة التوجه من أي موضع كان. لذلك تكرر مع «وحيث ما كنتم» لبيان ثبات الجهة رغم تغير أماكن المخاطبين.
الفردية القرءانية تظهر في الحشر، والدعاء، والتفكر.
الجَوهَر
فرد هو حال الانفراد التي تنزع عن الإنسان ما يستند إليه من جماعة أو متاع أو وارث أو شريك في النظر. ليس مجرد عدد واحد، بل تجرد من المعية التي يتوهمها الإنسان.
المُمَيِّز
فرد يختلف عن وحد وثني وجمع: وحد يقرر الواحدية، وثني يقرر الزوجية أو التثنية، وجمع يضم المتفرق، أما فرد فيبرز الانفراد بعد نزع المعية.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 5 في 5 آيات. الحشر والمجيء إلى الله: سورة الأنعَام ٩٤، سورة مَريَم ٨٠، ٩٥. دعاء زكريا: سورة الأنبيَاء ٨٩. القيام للتفكر: سورة سَبإ ٤٦.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
استبداله بواحد في سورة مَريَم ٩٥ يضعف معنى التجرد والمجيء المنفرد. واستبداله بجمع يعكس المعنى ولا يشرح حال المسؤولية الفردية.
وسط يجمع بين المركز والاعتدال: موضع داخل الأطراف تظهر منه الشهادة أو الاختيار أو الاقتحام إلى قلب الجمع.
الجَوهَر
وسط هو بلوغ موضع داخل الأطراف أو بين الجهات بحيث يصير محل توازن أو اختيار أعدل أو دخول في قلب الجمع، لا مجرد رقم بين رقمين.
المُمَيِّز
يفترق وسط عن عدل بأن العدل حكم أو تسوية ميل، أما وسط فموضع داخل الأطراف قد ينتج عنه العدل. ويفترق عن سواء بأن سواء يرفع الفارق بين طرفين، أما وسط فيحدد موقعًا داخليًا أو رتبة معتدلة بين أطراف.
مَدى الاستِخدام
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: وَسَطٗا ×1، ٱلۡوُسۡطَىٰ ×1، أَوۡسَطِ ×1، أَوۡسَطُهُمۡ ×1، فَوَسَطۡنَ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 5. الصيغ المعيارية: وسطا ×1، الوسطى ×1، أوسط ×1، أوسطهم ×1، فوسطن ×1. العدد الخام: 5 وقوعًا في 5 آية.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
اختبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ١٤٣ لا يكفي معنى العدل وحده؛ لأن النص يربط الأمة بوظيفة الشهادة على الناس، وهذه وظيفة موقع بين أطراف. وفي سورة العَاديَات ٥ لا يصلح معنى الاعتدال؛ لأن الفعل يدل على دخول الجمع من وسطه وقلبه.
زاوية الجذر هي الكثرة المالية الثقيلة لا مطلق الكثرة: مقدار عظيم له أثر في النفوس والحقوق.
الجَوهَر
قنطر يدل على مال كثير متراكم معتبر المقدار، يظهر بوصفه قنطارا أو قناطير، ويختبر صاحبه في الشهوة أو الأمانة أو حفظ الحق.
المُمَيِّز
يفترق قنطر عن كثر بأن الكثرة عامة، أما القنطار فكثرة مالية مقدرة. ويفترق عن جمع بأن الجمع ضم أشياء، أما القنطار فمقدار كثير حاضر. ويفترق عن ءلف بأن الألف عدد، أما القنطار صورة مال عظيم.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 4 موضعا في 3 آية، ضمن 2 سور. - آل عمران 14×2 - سورة آل عِمران ٧٥ - سورة النِّسَاء ٢٠
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾
اختبار الاستِبدال
في قوله ﴿بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ لا يكفي لفظ مال؛ لأن الاختبار قائم على ضخامة الأمانة. وفي قوله ﴿وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا﴾ يظهر مقدار عظيم لا يسوغ أخذه بعد الإيتاء.
نقر ليس مطلق القلة ولا مطلق الصوت؛ هو دقة موضعية: مقدار لا يكاد يعطى أو يظلم، أو نقر محدد في الناقور.
الجَوهَر
نقر يدل على أثر دقيق موضعي، يظهر مقدارًا صغيرًا منفيًا في النساء، ويظهر ضربة نداء حاسمة في الناقور يومئذ.
المُمَيِّز
يفترق نقر عن قليل بأن القليل مقدار عام، أما النقير في السياقين مقدار دقيق مخصوص. ويفترق عن نفخ في النداء بأن النص قال نقر في الناقور، فبرز أثر الضربة المحددة لا مجرد خروج الصوت.
مَدى الاستِخدام
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: نَقِيرًا ×1، نَقِيرٗا ×1، نُقِرَ ×1، ٱلنَّاقُورِ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 4. الصيغ المعيارية: نقيرا ×2، نقر ×1، الناقور ×1. العدد الخام: 4 وقوعًا في 3 آية.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ﴾
اختبار الاستِبدال
في «لا يؤتون الناس نقيرًا» لا يكفي شيئًا قليلًا؛ لأن النص يختار حدًا دقيقًا في الحرمان. وفي «نقر في الناقور» لا يكفي نودي؛ لأن الجذر يجعل الحدث ضربة إيقاظ مخصوصة.
الثلة في القرءان كثرة جماعية: هي فئة من الأولين أو الآخرين، ويظهر معناها من تقابلها مع قليل ومن تكرارها في أصحاب اليمين.
الجَوهَر
ثلل يدل على فئة كثيرة وافرة من مجموع أكبر، تُذكر بوصفها جماعة ذات وفرة لا عددا مفردا مضبوطا.
المُمَيِّز
ثلل داخل حقل الأعداد والكميات يختص بالكثرة الجماعية غير الرقمية. - ثلل ≠ قليل: ثلل طرف الوفرة، وقليل طرف الندرة في سورة الوَاقِعة ١٣-١٤. - ثلل ≠ جمع: الجمع يركز على ضم المتفرق، أما الثلة فتركز على وفرة الفئة القائمة. - ثلل ≠ فوج: الفوج يبرز طور الدخول/المجيء جماعات، أما الثلة فتبرز كثرة الفئة نفسها.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 3 مواضع في 3 آيات. - سورة الوَاقِعة ١٣ — ثلة من الأولين في وصف السابقين. - سورة الوَاقِعة ٣٩ — ثلة من الأولين في وصف أصحاب اليمين. - سورة الوَاقِعة ٤٠ — وثلة من الآخرين في وصف أصحاب اليمين.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
﴿وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴾
اختبار الاستِبدال
الجذر الأقرب: جمع. لا يصح استبدال ثلة بجماعة عامة في الواقعة؛ لأن التقابل مع ﴿وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ يجعل جهة الكثرة جزءا من المعنى، لا مجرد كونها مجموعة.
ثلاثة مواضع كلها حول جعل نصيب من مجموع: جزء من الطير، جزء مقسوم لأبواب جهنم، وجزء من العباد نُسب باطلا إلى الله.
الجَوهَر
جزء يدل في القرءان على نصيب مفصول معين من كل أكبر، يثبت بالتوزيع أو القسمة أو النسبة.
المُمَيِّز
يفترق جزء عن قسم بأن القسم قد يكون فعل توزيع أو يمين بحسب السياق، أما جزء فهو النصيب نفسه. ويفترق عن نصيب بأن النصيب قد يكون حظا مقدرا، أما جزء يبرز الانفصال عن كل. ويفترق عن شطر بأن الشطر نصف أو جهة، أما الجزء أعم من ذلك.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 3 كلمات في 3 آيات.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ٢٦٠ لو قيل نصيبا لبقي معنى الحصة، لكن جزءا أدق لأنه يربط كل قطعة بالكل الذي أعيد حيا. وفي سورة الحِجر ٤٤، جزء مقسوم يدل على حصة محددة لكل باب لا مجرد نصيب مبهم.
هو تعاقب لاحق متصل: مدد يردف، وعذاب يوشك أن يلحق، ورادفة تتبع راجفة.
الجَوهَر
ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.
المُمَيِّز
الجذر الأقرب: تبع. تبع أعم في مطلق الاتباع، أما ردف فيقيد الاتباع بصورة اللاحق المتصل في إثر سابق. ولهذا جاءت سورة النَّازعَات ٧ بقولها «تتبعها الرادفة»؛ الفعل يبيّن الاتباع، واسم الرادفة يحدد موقع اللاحق.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 3 وقوعات في 3 آيات. - سورة الأنفَال ٩: إمداد بألف من الملائكة مردفين. - سورة النَّمل ٧٢: بعض ما يستعجلون يردف لهم، أي يلحقهم من الوعيد. - سورة النَّازعَات ٧: الرادفة تتبع الراجفة.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾
اختبار الاستِبدال
لو قيل «تابعين» بدل «مردفين» في سورة الأنفَال ٩ لفُهم مطلق الاتباع، أما «مردفين» فيوحي بتتابع مدد يلحق بعضه بعضًا. ولو قيل في النازعات «التابعة» فقط لضاع إيقاع الرادفة بوصفها لاحقة في أثر راجفة.
رغد = رزق أو مأكل واسع ميسور الانتفاع.
الجَوهَر
رغد يدل في القرءان على سعة هنيئة ميسرة في الرزق أو المأكل، تتاح لصاحبها جهة الانتفاع بلا ضيق ولا عسر. هو رخاء في الوصول والتناول، لا مجرد كثرة عددية للطعام أو الرزق.
المُمَيِّز
لا يساوي رغد مطلق الرزق؛ فالرزق قد يذكر من حيث أصله أو إعطاؤه، أما رغد فيصف هيئة وصوله وانتفاع صاحبه به. ولا يساوي الأمن وحده؛ ففي النحل يجتمع الأمن والطمأنينة مع الرغد، فالأمن حال المحل والرغد حال الرزق.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 3 مواضع في 3 آيات. - سورة البَقَرَة ٣٥: رغدًا في إذن الأكل من الجنة حيث شاء آدم وزوجه. - سورة البَقَرَة ٥٨: رغدًا في إذن الأكل من القرية حيث شاء المخاطبون. - سورة النَّحل ١١٢: رغدًا وصفًا لرزق القرية الآمنة المطمئنة الذي يأتيها من كل مكان.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾
اختبار الاستِبدال
لو استبدل رغد بلفظ يدل على الكثرة فقط لفات قيد اليسر والانبساط في «حيث شئتم» و«من كل مكان». ولو استبدل بلفظ الأمن وحده لفات أن موضع النحل يصف الرزق نفسه بعد وصف القرية بالأمن والطمأنينة.
زاوية فتل ليست الكثرة ولا العدد، بل الدقة المتناهية في نفي الظلم.
الجَوهَر
فتل في القرءان هو أدنى مقدار يُستحضر عند نفي الظلم، لا وحدة حساب مستقلة. ويقع في مواضعه الثلاثة داخل نفي الظلم: مع التزكية في ﴿بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (سورة النِّسَاء ٤٩)، ومع تفضيل الآخرة في ﴿وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (سورة النِّسَاء ٧٧)، ومع أخذ الكتاب باليمين في ﴿وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٧١). فلا يَنحصر في الجزاء وحده.
المُمَيِّز
فتل يختلف عن عدد وكيل ووزن: تلك تقيس أو تعد، أما فتيلا هنا فحد صغير يبرز كمال نفي الظلم.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 3 في 3 آيات. سورة النِّسَاء ٤٩: ولا يظلمون فتيلا. سورة النِّسَاء ٧٧: ولا تظلمون فتيلا. سورة الإسرَاء ٧١: ولا يظلمون فتيلا.
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
لو استبدل فتيلا بمقدار عام لضاع الإيحاء بالدقة القصوى في نفي الظلم.
المعنى المحكم: خروج الشيء عن الزوج أو تمام المقابل؛ إفرادًا أو نقصًا أو تعاقبًا مفصولًا.
الجَوهَر
وتر في القرءان: إفراد أو نقص عن تمام، ويظهر في مقابلة الشفع والوتر، ونفي نقص الأعمال، وتعاقب الرسل على نسق متوال.
المُمَيِّز
يفترق وتر عن فرد بأن الفرد يصف الواحد المعزول، أما وتر يظهر في مقابلة الشفع أو في نقص العمل أو تعاقب الرسالات. ويفترق عن نقص بأن النقص معنى عام، أما يتركم مقيد بالأعمال. ويفترق عن عقب بأن التتالي في تترى خاص بتعاقب الرسل والأمم في النص.
مَدى الاستِخدام
الصيغ المحصورة: تَتۡرَا في سورة المؤمنُون ٤٤، يَتِرَكُمۡ في سورة مُحمد ٣٥، وَٱلۡوَتۡرِ في سورة الفَجر ٣. العدد الخام: 3 وقوعات في 3 آيات.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ﴾
اختبار الاستِبدال
في ﴿وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ لا يكفي لن ينقصكم وحده إن أريد حفظ صلة الجذر بالوتر؛ اللفظ ينفي أن تُبتر الأعمال عن تمام جزائها.
حطة كلمة امتثال ومعناها طلب حط الخطايا؛ قوتها في الجمع بين القول، والخضوع عند الباب، والمغفرة المترتبة عليه.
الجَوهَر
حطط يدل في القرءان على طلب إسقاط ثقل الخطايا وحطها عن صاحبها، ويأتي ذلك في صيغة قول مأمور به يقترن بالدخول خضوعًا وبوعد المغفرة.
المُمَيِّز
حطط يختلف عن غفر؛ فالغفر هو أثر إلهي موعود في الآيتين، أما حطة فهي الكلمة المطلوبة التي تطلب إسقاط الحمل. ويختلف عن عفو؛ فالعفو تجاوز ومحو، أما الحط هنا إنزال الثقل عن صاحبه. ويختلف عن زيد؛ فالزيادة تأتي للمحسنين بعد المغفرة، أما الحط فجهته رفع الخطايا.
مَدى الاستِخدام
إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 2. عدد الصيغ المعيارية: 1. عدد صور الرسم القرءاني: 1. المراجع المثبتة: - سورة البَقَرَة ٥٨ - سورة الأعرَاف ١٦١
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ﴾
اختبار الاستِبدال
لو قيل قولوا مغفرة لفات معنى طلب إنزال الثقل نفسه. ولو قيل قولوا عفوًا لاتجه الكلام إلى التجاوز دون صورة الحط. ولو حذفت حطة وبقي نغفر لكم خطاياكم لفات الامتحان اللفظي الذي جعل القول نفسه جزءًا من الامتثال.
خردل معيار قرءاني لأدنى المقدار الموزون أو المخبوء، وفيه تظهر إحاطة الحساب والعلم.
الجَوهَر
خردل هو حبة شديدة الصغر تُجعل في القرءان حدًا كاشفًا لدقة الوزن والإحضار، لا نباتًا مقصودًا لذاته.
المُمَيِّز
يفترق خردل عن مثقال بأن المثقال اسم الوزن، وخردل مثال الشيء الصغير المحمول في ذلك الوزن. ويفترق عن حبة بأن الحبة جنس واسع، أما خردل فهي الحبة الصغيرة التي تكشف نهاية الدقة. ويفترق عن كثير وقليل بأن الجذر لا يوازن بين كثرة وقلة، بل يثبت حضور الأصغر.
مَدى الاستِخدام
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: خَرۡدَلٍ ×1، خَرۡدَلٖ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 2. الصيغ المعيارية: خردل ×2. العدد الخام: وقوعان في آيتين.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾
اختبار الاستِبدال
لو أزيلت خردل من الأنبياء ولقمان لبقي لفظ الحبة عامًا لا يبلغ حد الدقة المقصود. ولو استبدلت بمقدار عددي لفاتت صورة الشيء الصغير المحسوس الذي يؤتى به في الحساب أو العلم.
نسء يرد موضعين فقط: النسيء في ترتيب الأشهر، ومنسأة سليمان.
الجَوهَر
نسء: تأخير أو إزاحة تُبقي الشيء خارج موضعه أو وقته الظاهر؛ في النسيء تأخير لحكم الشهر، وفي المنسأة أداة تعلق بها بقاء القيام حتى انكشف الموت.
المُمَيِّز
| الجذر | الفرق عن نسء | |---|---| | نسي | نسي غياب عن الذكر، ونسء إزاحة أو تأخير مع بقاء الشيء في نظامه. | | أخر | أخر تأخير عام، ونسء في موضعيه تأخير مخصوص له أثر في حكم أو انكشاف. | | بدل | بدل إحلال شيء مكان شيء، ونسء يبرز تحريك الموضع أو الوقت. | | حلل وحرم | حلل وحرم يصفان الحكمين في التوبة، أما نسء فهو الحيلة التي تحركهما بين عام وعام. |
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 2 موضعان في آيتين. | المرجع | الصيغة | وجه الموضع | |---|---|---| | سورة التوبَة ٣٧ | النسيء | إزاحة حكم الشهر بين عام وعام | | سورة سَبإ ١٤ | منسأته | أداة أكلتها دابة الأرض فانكشف الموت |
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾
اختبار الاستِبدال
لا يكفي نسي بدل نسء؛ فآية التوبة لا تتحدث عن غفلة، بل عن إحلال وتحريم عامًا بعد عام. ولا يكفي أخر وحده لأنه لا يحمل خصوصية تغيير موضع الحكم أو الانكشاف.
الجذر أحادي الورود، ومعناه المحكم من شاهده الوحيد: حب كثير متراكم للمال في سياق ذم.
الجَوهَر
جمم يدل في القرءان على كثرة متراكمة في التعلق، ظهرت في حب المال حبا جامعا مستغرقا.
المُمَيِّز
يفترق جمم عن كثر بأن كثر يثبت الزيادة أو العدد، أما جمم في هذا الموضع يصف حبا متراكما شديد الاجتماع. ويفترق عن حب بأن حب أصل التعلق، وجم يصف درجته وكثرته.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 كلمة في آية واحدة.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا﴾
اختبار الاستِبدال
لو قيل حبا كثيرا لبقي أصل الكثرة، لكن حبا جما يبرز اجتماع الحب وتراكمه حتى يصير صفة ذم في علاقة الإنسان بالمال.
في موضع يوسف لا يصف الجذر مجرد قلة الثمن وحدها، بل يصف موقفًا من الشيء نفسه: عدم التعلق به والاستخفاف بقيمته، ولذلك صح بقاؤه في حقل الرغبة كما صح ظهوره تنظيميًا مع سياق الثمن المعدود.
الجَوهَر
زهد يدل على الرغبة المنصرفة عن الشيء مع هبوط منزلته في التقدير حتى يُعامل معاملة ما لا يُعتنى به.
المُمَيِّز
الجذر زهد يَنتمي لحَقل «الرغبة والإقبال والإدبار»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى: - زهد يختلف عن دبر في بنية الانصراف: دبر يبرز الإعراض الظاهري بالجسد أو البصر، أما زهد فيبرز حالة القلب المنصرف التي تهبط بقيمة الشيء في التقدير — انصراف تقييمي لا جسدي. - زهد بخلاف رغب في الاتجاه: رغب أوسع يشمل الإقبال والإعراض معًا بحسب حرف الجر، بينما زهد في موضعه لا يفارق الانصراف مع تهوين القيمة. - زهد يفترق عن صبو في الاتجاه والمآل: صبو ميل منجذب نحو الشيء المحبوب المطلوب، أما زهد فانصراف عن الشيء مع استخفاف به — ضدّان في الاتجاه، كلاهما في باب علاقة النفس بالشيء. - زهد ليس مثل صدد في الدرجة: صدد صدٌّ وامتناع حازم، أما زهد فعدم تعلق وهبوط تقدير دون لزوم الامتناع الحازم.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 موضعًا. - سورة يُوسُف ٢٠ — ...وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ
شَواهِد جَوهَريَّة
اختبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: رغب - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق باتجاه النفس إلى الشيء أو انصرافها عنه. - مواضع الافتراق: زهد لا يكتفي بذكر الانصراف، بل يظهر معه هبوط قيمة الشيء في التعامل، بينما رغب أعم في الميل أو الإعراض. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية قرنت الجذر بثمن بخس ودراهم معدودة، فدل ذلك على أن الانصراف هنا مصحوب باستخفاف في التقدير.
شرذم يجمع في لفظة واحدة بين وصف الجماعة ووصف القلة ونظرة الاستخفاف من القائل — وهذا التلازم الثلاثي هو الذي يميّزه عن سائر جذور الجماعة في القرءان.
الجَوهَر
شرذم يدل على جماعة قليلة مُهوَّنة القدر في نظر المتكلم.
المُمَيِّز
- شرذم يفترق عن جمع في أنّ جمع يصف التجمع والتكثر بلا تلوين تقليلي، بينما شرذم لا يرد في القرءان إلا مقروناً بنظرة المتكلم المستخفّة، بخلاف جمع الذي يكون محايداً أو إيجابياً. - شرذم يختلف عن نفر في أنّ نفر يصف جماعة محدودة مطلقة بلا لزوم معنى الاحتقار، مقابل شرذم الذي يحمل التهوين لازماً لا عارضاً. - شرذم يقابل ءلف في أنّ ءلف يدل على الكثرة والائتلاف، بينما شرذم نقيض ذلك في الكمّ وفي الموقف من الجماعة.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 موضعًا. - سورة الشعراء ٥٤ — ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ﴾
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ﴾
اختبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: نفر - مواضع التشابه: كلاهما في باب الجماعة المحدودة. - مواضع الافتراق: شرذم يتضمن قلة مع تهوين، أما نفر فلا يلزم فيه هذا المعنى. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية نفسها شددت على القلة وعلى نظرة المتكلم المستخفّة بهذه الجماعة.
الجذر لا يصف مجرد ظلم عام منفصل عن السياق، بل يصف توزيعًا غير مستقيم؛ فالجور هنا ظاهر في هيئة القسمة نفسها لا في حكم لاحق عليها.
الجَوهَر
قسمة مختلّة تميل عن الإنصاف في توزيع الأنصبة، فيظهر فيها الجور من داخل صورة القسمة نفسها.
المُمَيِّز
ضيز يفترق عن جذر ظلم: ظلم يصف الجور المباشر بصرف النظر عن بنية التوزيع وقد يرد في سياقات لا قسمة فيها، بينما ضيز مقيَّد بكشف الجور داخل صورة القسمة وهيئة التوزيع. ضيز يختلف عن جذر جور: جور يصف الانحراف عن الخط المستقيم في أحكام عامة، مقابل ضيز الذي يخصّ الجور المضمَّن في بنية الأنصبة وتوزيعها. ضيز بخلاف جذر عدل: عدل يثبت الاستواء والإنصاف في القسمة وهو ضدّه الوظيفيّ في السياق، وليس ضدًّا نصيًّا صريحًا في القرءان. فالآية لا تمدح قسمةً عادلة بل تفضح قسمةً مختلّة. ضيز يقابل جذر قسط في الوظيفة: قسط يصف الإنصاف والتسوية في التوزيع، بينما ضيز يصف النقيض من الداخل — التوزيع المائل الخارج عن الاستقامة.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 موضع. — سورة النَّجم ٢٢: ﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾
اختبار الاستِبدال
الجذر الأقرب للاستبدال: عدل. مواضع التشابه: كلاهما يتصل بميزان القسمة والإنصاف بين الأطراف. مواضع الافتراق: عدل يثبت الاستواء والإنصاف، أما ضيز فيكشف القسمة حين تنحرف عن الاستقامة من الداخل. لماذا لا يجوز الاستبدال: لأن الآية لا تمدح توازن القسمة بل تفضح اختلالها — فوضع «عادلة» مكان «ضِيزَىٰٓ» يعكس المعنى كليًّا.
جذر يَتيم بصيغة اسمية واحدة (قِطۡمِيرٍ): يُستعمل في سياق نَفي المُلك عن المعبودات من دون الله، بمَثلٍ يُبرز عجزها التامّ.
الجَوهَر
القِطمير: أدنى شيء يُتصوَّر تَملُّكه — في القرءان: ضُرب مَثلًا لِنَفي أيّ ملك للمعبودات الباطلة، حتى في أدنى مقادير المُلكية.
المُمَيِّز
قطمر مقابل ذرة: «الذرة» في القرءان (سورة الزَّلزَلة ٧-٨) أصغر وحدة عمل تُجزى. «قِطمير» في سورة فَاطِر ١٣ أصغر وحدة مِلك يُتصوَّر. الفرق: الذرة في حقل العمل والجزاء، والقِطمير في حقل المُلك والاستحقاق.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 موضعًا. الموضع الوحيد: سورة فَاطِر ١٣ — في سياق التوحيد ونَفي المُلك عن دون الله.
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾
اختبار الاستِبدال
لو أُبدل «قِطۡمِيرٖ» بـ«ذَرَّةٍ» — لانتقَل النفي من حقل المُلك إلى حقل المقدار العامّ، وذهب التَّخصيص بأدنى ما يُتصوَّر تَملُّكه. السياق يَتطلّب أصغر شيء في فِعل الملكية لا في الحجم المُجرَّد.
الجذر لا يصف القرب المطلق بل يُقيسه: «قاب قوسين» تحوّل فعل الدنوّ (سورة النَّجم ٨) إلى مسافة محدودة المدى مرئيّة الحدّ، و«أو أدنى» يجعل القوسين سقفًا لا نقطةً بعينها.
الجَوهَر
وحدة قياس بصريّة فريدة تُستعمل مرّةً واحدةً في القرءان لبيان الغاية القصوى للقرب الكونيّ في لحظة الوحي: امتداد وتر قوسين أو أقلّ من ذلك.
المُمَيِّز
قوس يقابل جذور القرب والبُعد والقياس في القرءان بزاوية مختلفة: - بخلاف «قرب» الذي يثبت القرب مطلقًا دون تحديد مقداره، قوس يُضيف إلى القرب بُعدًا قياسيًّا مرئيًّا يجعل المسافة قابلة للتقدير الحسيّ. - يفترق عن «دنو» — الذي يصف حركة التقرّب وفعله (﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ﴾ سورة النَّجم ٨) — في أنّ قوس لا يصف الفعل بل يقيس حصيلته: المسافة التي آل إليها الدنوّ. - مقابل «مدد» الذي يدلّ على الامتداد في الطول أو الكميّة (كمدّ الظلّ أو مدّ النعمة)، قوس يختلف في كونه وحدة قياس للمسافة المحدودة لا وصفًا للامتداد المفتوح. - ليس جذر «ءلف» (العدد الكبير المجرّد) ولا «ثني» (الانثناء والطيّ) بديلًا عنه؛ فقوس يستدعي صورة مشهودة بعينها — وتر قوسين — لا رقمًا ولا شكلًا هندسيًّا.
مَدى الاستِخدام
إجمالي المواضع: 1 موضع في 1 آية فريدة. - سورة النَّجم ٩ (سورة النَّجم ٩) التوزيع السوريّ: النَّجم 100٪ (1/1).
شَواهِد جَوهَريَّة
﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾
اختبار الاستِبدال
الجذر الأقرب سياقًا: دنو. - وجه التشابه: كلاهما يتصل بالقرب بين طرفين في سورة النَّجم ٨-٩. - وجه الافتراق: «دنا» يُثبت الفعل، أما «قوسين» فيُقيس حصيلته بوحدة مرئيّة محدّدة. - اختبار الحذف: لو حُذفت «قوسين» وأُبقي «قاب» مجرّدًا أو استُبدل بـ«قريبًا»، زال عنصر التقييس الدقيق ولم يبقَ إلا القرب المطلق الذي أثبتته الآية 8 مسبقًا.
اقتِرانات بِنيَويَّة مَكشوفَة — حَيث تَجتَمِع الجذور
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ءحد، ثلث، ثمن، خمس، ربع، سبع، سدس، عدد، قلل داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ثلث، ثمن، ربع، سدس، كثر، نصف، وحد داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ثلث، ثني، سدس، نصف، وحد داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ثلث، خمس، ربع، سدس، كثر داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ثلث، ثني، ربع، وحد داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
﴿﴾
تجتمع في هذه الآية جذور ثني، ربع، عدد، عشر داخل حقل الأعداد والكميات. موضع الاجتماع يصلح كبوابة قراءة للفروق: هل يصف كل جذر جهة مستقلة من المعنى، أم يتجاوران لتكميل الصورة؟
أَضداد وتَقابُلات جذور الحَقل
لِبَعض جذور هذا الحَقل أَزواج ضِدّ أَو تَقابُل مُوَثَّقَة من الشَواهِد القُرءانيَّة وَحدَها — كل بِطاقَة تَفتَح صَفحَة الزَوج الكامِلَة.
اعرِض الأَزواج (60)
استَكشِف أَكثَر: فِهرِس الأَضداد والتَقابُلات كامِلًا (1,272 زَوجًا) · لَوحَة إحصاءات الأَضداد
أَسئِلَة شائِعة عن جذور حَقل الأعداد والكميات
ما الفَرق بَين جذور حَقل الأعداد والكميات في القُرءان؟
يَضُمّ حَقل الأعداد والكميات 44 جَذرًا لا تَتَطابَق، لِكُلٍّ مِنها جَوهَرٌ ومُمَيِّزٌ يَفصِله عن سِواه: كثر — كثر = الوَفرة الفائضة؛ جمع — جَذر يَدور على ضَمّ الكَثرة في هَيئة واحِدة؛ ءحد — «ءحد» يعيِّن الفرد المنفرد الذي لا شريك له فيما هو فيه: في الإثبات اسمٌ للواحد، وأعلاه أحدية الله التي تنفي كل كفءٍ ومماثل؛ وفي النفي والشرط والاستفهام نكرةٌ مُبهَمة تشمل أيّ فرد كان؛ قلل — الجذر في أبسط قراءته يصف الشيء القليل: الضئيل في عدده أو مقداره أو زمنه أو وقوعه؛ وحد — ليست الوحدة في القرءان مجرد رقم، بل رفع للمشاركة في موضعها؛ زيد — زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله؛ وسِواها.
كَم جَذرًا في حَقل الأعداد والكميات؟ وما هي؟
44 جَذرًا: كثر (167 مَوضعًا)، جمع (129 مَوضعًا)، ءحد (86 مَوضعًا)، قلل (76 مَوضعًا)، وحد (68 مَوضعًا)، زيد (64 مَوضعًا)، عدد (57 مَوضعًا)، مرر (35 مَوضعًا)، ثلث (32 مَوضعًا)، ثني (29 مَوضعًا)، سبع (28 مَوضعًا)، عشر (27 مَوضعًا)، ءلف (22 مَوضعًا)، ربع (22 مَوضعًا)، كم (21 مَوضعًا)، ثمن (19 مَوضعًا)، طول (10 مَواضِع)، كفل (10 مَواضِع)، مءه (10 مَواضِع)، خمس (8 مَواضِع)، ستت (8 مَواضِع)، تسع (7 مَواضِع)، نصف (7 مَواضِع)، سدس (5 مَواضِع)، شطر (5 مَواضِع)، فرد (5 مَواضِع)، وسط (5 مَواضِع)، قنطر (4 مَواضِع)، نقر (4 مَواضِع)، ثلل (3 مَواضِع)، جزء (3 مَواضِع)، ردف (3 مَواضِع)، رغد (3 مَواضِع)، فتل (3 مَواضِع)، وتر (3 مَواضِع)، حطط (مَوضعان)، خردل (مَوضعان)، نسء (مَوضعان)، جمم (مَوضع واحِد)، زهد (مَوضع واحِد)، شرذم (مَوضع واحِد)، ضيز (مَوضع واحِد)، قطمر (مَوضع واحِد)، قوس (مَوضع واحِد).
هَل جذور حَقل الأعداد والكميات مُتَطابِقَة؟
لا يُفتَرَض التَطابُق بَين الأَلفاظ ابتِداءً؛ تُفحَص الجَوامِع والفُروق مِن الشَواهِد وحُدود الاستِبدال قَبل الحُكم. ولِذلك يَحمِل كُلّ جَذر في هذه الصَفحَة قِسم «اختبار الاستِبدال» الذي يُبَيِّن أَينَ يَمتَنِع وَضعُ جَذر مَكان آخَر وما الذي يَنكَسِر بِالاستِبدال.
ما أَكثَر جذور حَقل الأعداد والكميات ورودًا في القُرءان؟
الأَكثَر ورودًا: كثر (167 مَوضعًا)، ثُمَّ جمع (129 مَوضعًا)، ثُمَّ ءحد (86 مَوضعًا). وأَقَلُّها ورودًا قوس (مَوضع واحِد).