قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زيد في القُرءان الكَريم — 62 موضعًا

62 موضعًا48 صيغةالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

دلالة جذر زيد في القرءان

دلالة جذر «زيد» في القرءان: زيد يدل على مقدارٍ فوق مقدارٍ مرجعيّ — إضافةً لاحقةً إلى أصلٍ قائم، أو تجاوزًا لعددٍ يُقاس إليه — فيزيد الإيم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 62 موضعًا، في 48 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زيد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠48

عَرض كُلّ الصِيَغ (48)

التَعريف المُحكَم لجَذر زيد في القُرءان الكَريم

زيد يدل على مقدارٍ فوق مقدارٍ مرجعيّ — إضافةً لاحقةً إلى أصلٍ قائم، أو تجاوزًا لعددٍ يُقاس إليه — فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم. ويستوعب الأصلُ تجاوزَ عددٍ مرجعيٍّ قائمٍ كما في ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾، فلا يُشترَط انتقالٌ زمنيٌّ في كلّ موضع. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 61 موضعًا فعليًّا في 59 آية من جملة الرسم المشترك.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زيد

يدور الجذر زيد في مواضعه القرءانية على معنى جامع واحد: مقدارٌ فوق مقدارٍ مرجعيّ — إضافةً لاحقةً إلى أصلٍ قائم، أو تجاوزًا لعددٍ يُقاس إليه. فبهذا الأصل يزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم. ولا يقتصر الأصل على الإضافة الزمنيّة اللاحقة؛ ففي ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ العددُ قائمٌ، والزيادةُ فيه تجاوزٌ للمائة يُقاس إليها لا انتقالٌ عنها.

يبلغ إجمالي الرسم المشترك للجذر 62 صيغة في 60 آية. غير أن موضعًا واحدًا من هذه الـ62 — وهو ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ في الأحزاب — اسمُ عَلَمٍ على شخص، يشترك مع الجذر في الرسم لا في الدلالة، فلا يدخل في معنى الإضافة. وعليه ينتظم المعنى الجامع 61 موضعًا فعليًّا في 59 آية، ويبقى موضع الأحزاب معدودًا في الرسم مستثنًى من الحكم الدلاليّ. وتؤكد الشواهد أن فروع المعنى ليست معاني منفصلة، بل وجوه للزاوية نفسها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زيد

سورة الرَّعد ٨ ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿يَزِيدُ﴾4مضارع الإضافة والإنماء
﴿زَادَهُمۡ﴾3ماضٍ متعدٍّ إلى الجماعة
﴿تَزِدِ﴾2مضارع في سياق النقص أو الزيادة
﴿زِدۡنَٰهُمۡ﴾2ماضٍ يفيد الإلحاق بالزيادة
﴿فَزَادَتۡهُمۡ﴾2زيادة واقعة في الجماعة
﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ﴾2طلب ازدياد وتنامٍ
﴿وَلَيَزِيدَنَّ﴾2توكيد الزيادة المستقبلية
﴿وَيَزِيدَهُم﴾2مضارع متعدٍّ إلى الجماعة
﴿وَيَزِيدُهُم﴾2مضارع يصف تجدّد الزيادة
﴿يَزِيدُهُمۡ﴾2مضارع متعدٍّ إلى الجماعة
﴿ٱزۡدَادُواْ﴾2تحقّق الازدياد في الفاعلين
﴿أَزِيدَ﴾، ﴿تَزِيدُونَنِي﴾، ﴿تَزۡدَادُۚ﴾، ﴿زَادَتۡهُ﴾، ﴿زَادَتۡهُمۡ﴾، ﴿زَادُوكُمۡ﴾، ﴿زَادُوهُمۡ﴾، ﴿زَيۡدٞ﴾، ﴿زِدۡ﴾، ﴿زِدۡنِي﴾، ﴿زِيَادَةٞ﴾، ﴿سَنَزِيدُ﴾، ﴿فَزَادَهُمُ﴾، ﴿فَزَادَهُمۡ﴾، ﴿فَزَادُوهُمۡ﴾، ﴿فَزِدۡهُ﴾، ﴿لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾، ﴿مَزِيدٞ﴾، ﴿مَّزِيدٖ﴾، ﴿نَزِدۡ﴾، ﴿نَّزِدۡ﴾، ﴿نَّزِيدَكُمۡ﴾، ﴿وَزَادَكُمۡ﴾، ﴿وَزَادَهُمۡ﴾، ﴿وَزَادَهُۥ﴾، ﴿وَزِدۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿وَزِيَادَةٞۖ﴾، ﴿وَسَنَزِيدُ﴾، ﴿وَنَزۡدَادُ﴾، ﴿وَيَزِدۡكُمۡ﴾، ﴿وَيَزِيدُ﴾، ﴿وَيَزِيدُهُمۡ﴾، ﴿وَيَزۡدَادَ﴾، ﴿وَٱزۡدَادُواْ﴾، ﴿يَزِدۡهُ﴾، ﴿يَزِدۡهُمۡ﴾، ﴿يَزِيدُونَ﴾37بقية الصيغ المفردة: أمرٌ وماضٍ ومضارع ومصدر واسم، ومنها ﴿زَيۡدٞ﴾ اسمُ علمٍ مستقلّ في رسمه

تتوزّع الصيغ بين الفعل الثلاثيّ الدالّ على الإضافة، وصيغة الافتعال التي تبرز التنامي والازدياد، مع حضور الأمر والمصدر والاسم. ويظهر المصدر في صورة ﴿زِيَادَةٞ﴾، كما يرد ﴿مَزِيدٞ﴾ في سياق مستقلّ، بينما لا يدخل اسم العلم ﴿زَيۡدٞ﴾ في وجه الإضافة الدلالي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زيد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زيد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مواضع
تَزِدِ ×2 نَزِدۡ ×1 نَّزِدۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~17 مَوضِع
يَزِيدُ ×4 لِيَزۡدَادُوٓاْ ×2 يَزِيدُهُمۡ ×2 تَزِيدُونَنِي ×1 وَنَزۡدَادُ ×1 تَزۡدَادُۚ ×1 وَيَزِيدُ ×1 يَزِيدُونَ ×1 يَزِدۡهُمۡ ×1 يَزِدۡهُ ×1 وَيَزۡدَادَ ×1 نَّزِيدَكُمۡ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 موضع
وَزَادَهُۥ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَزِيدَ ×1
ز اسم نَكِرة
~5 مواضع
سَنَزِيدُ ×1 زَيۡدٞ ×1 مَّزِيدٖ ×1 مَزِيدٞ ×1 زِدۡ ×1
ح اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
زِيَادَةٞ ×1 وَزِيَادَةٞۖ ×1
ط اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
وَلَيَزِيدَنَّ ×2 وَسَنَزِيدُ ×1
ي اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~26 مَوضِع
زَادَهُمۡ ×3 وَيَزِيدُهُم ×2 فَزَادَتۡهُمۡ ×2 زِدۡنَٰهُمۡ ×2 وَيَزِيدَهُم ×2 فَزَادَهُمُ ×1 فَزَادَهُمۡ ×1 وَزَادَكُمۡ ×1 زَادَتۡهُمۡ ×1 زَادُوكُمۡ ×1 زَادَتۡهُ ×1 وَيَزِدۡكُمۡ ×1 لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ ×1 وَيَزِيدُهُمۡ ×1 وَزِدۡنَٰهُمۡ ×1
+ 3 صيغ أُخرى
ك جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مواضع
ٱزۡدَادُواْ ×2 وَٱزۡدَادُواْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زيد

إجمالي الرسم المشترك للجذر بحسب ملف القَولات الداخلي: 62 صيغة في 60 آية. ينتظم المعنى الجامع — إضافة لاحقة إلى أصل قائم — 61 موضعًا فعليًّا في 59 آية، عبر مسالك دلاليّة هي وجوه للزاوية نفسها لا معانٍ منفصلة:

  • الزيادة في الإيمان والهدى: إضافة هدى أو إيمان إلى أصل قائم.
  • الزيادة في الشر والعذاب: إضافة مرض أو إثم أو طغيان أو رِجس أو عذاب فوق السابق.
  • الزيادة في الخلق والمال والقوة والعدد: توسيع مقدار أو هيئة.

وموضع واحد — الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٣٧) — اسمُ عَلَمٍ على شخص، يشترك في الرسم لا في الدلالة، فهو معدود في القائمة الآليّة مستثنًى من الحكم الدلاليّ.

  • الصِيَغ: 48 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَزِيدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَزِيدُ (4) زَادَهُمۡ (3) ٱزۡدَادُواْ (2) لِيَزۡدَادُوٓاْ (2) وَيَزِيدُهُم (2) وَلَيَزِيدَنَّ (2) فَزَادَتۡهُمۡ (2) زِدۡنَٰهُمۡ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو مقدارٌ فوق مقدارٍ مرجعيّ. ولا يطابق زيدٌ كثرًا؛ فالكثرة تصف الوفرة في نفسها، وزيدٌ يقيس المقدار إلى مقدارٍ مرجعيٍّ يعلوه: إضافةً عليه، أو تجاوزًا لعددٍ قائمٍ كما في ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾.

مُقارَنَة جَذر زيد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الفرقالشاهد
كثرالمقدار فوق مقدارٍ مرجعيّكثر وصف وفرة في نفسها، وزيد قياسٌ إلى مقدارٍ مرجعيٍّ يعلوه: إضافةً عليه، أو تجاوزًا لعددٍ قائمٍ كما في ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ سورة الصَّافَات ١٤٧.﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم﴾ سورة المَائدة ٦٤
فضلما يزاد على الأجرفضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار.﴿فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ سورة النِّسَاء ١٧٣
نقصتغيّر المقدارنقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه.﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾ سورة البَقَرَة ١٥٥
غيضمقدار ما تحمله الأرحامغيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره.﴿وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ﴾ سورة الرَّعد ٨

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «كثر» في ﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (سورة الفَتح ٤) لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وُضع «فضل» في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.

الفُروق الدَقيقَة

زيد يضع المقدار فوق مقدارٍ مرجعيّ — انتقالًا إليه، أو تجاوزًا لعددٍ قائمٍ ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ — ولذلك يعمل في الخير والشر والحس والمعنى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.

الجذر ثابت في حقل الأعداد والكميات؛ لأنه يصف تغير المقدار بالزيادة، لكنه يتجاوز العدد إلى زيادة الإيمان والهدى والعذاب والخلق.

مَنهَج تَحليل جَذر زيد

حُملت صيغ زاد ويزيد وازداد وزد وزيادة ومزيد على أصل المقدار فوق مقدارٍ مرجعيّ، واختُبر التعريف على المواضع جميعًا؛ ومنها ﴿أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ في سورة الصَّافَات ١٤٧، فالعددُ فيه قائمٌ متجاوزٌ لمائة ألف من غير إضافةٍ زمنيّةٍ لاحقة. وأسفر المسح الكلّيّ عن أن موضعًا واحدًا — «زَيۡدٞ» في الأحزاب — لا يندرج تحت معنى الإضافة لأنه اسمُ عَلَمٍ على شخص، فعُومل على نمط الأعلام المشتركة في الرسم مع جذور أخرى: يبقى معدودًا في الرسم ويُفصل صراحةً عن الحكم الدلاليّ. واعتُمد ضد غيض لأجل التقابل النصّيّ في موضع الرحم بالرعد 8، مع بيان أن نقص أوسع منه في باب الحط من المقدار. وفُصلت عن الجذر صيغتا ﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ و﴿ٱلزَّادِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٧) إلى جذر زود: في الأولى واوٌ مشدّدة لا تظهر في شيءٍ من صيغ هذا الجذر، والثانية قرينتها في الجملة نفسها اسمًا لما يُتزوَّد به؛ فينتظم الجذر بعدهما 62 صيغة في 60 آية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غيض)

زيد من الجذور التي يظهر لها ضد محوري مثبت نصا: الزيادة إضافة على أصل قائم، وغَيض الأرحام نقص وانحسار عما يكون فيه الحمل. آية الرعد تجمع الفعلين في ميزان واحد: ما تحمل كل أنثى، وما تغيض الأرحام، وما تزداد، ثم تختم بأن كل شيء عنده بمقدار. لذلك فالتقابل هنا ليس سياقيا عارضا، بل قطب مقداري: ازدياد في مقابل غيض. أما جذور مجاورة مثل حطة، فتن، خسر، نفر، مرض، فهي مجالات يقع فيها فعل الزيادة أو أثره، وليست ضدا للجذر نفسه.

غيضضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّعد ٨
﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾ يضع الغيض والازدياد على محور مقدار واحد.
  • الخاتمة «بمقدار» تكشف أن الضدية في الكم لا في الحكم الأخلاقي.
  • الآية تفصل الزيادة عن مطلق الكثرة؛ فهي تغير في مقدار معلوم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زيد ⟷ غيض ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زيد

الشواهد الكاشفة مأخوذة من نص الآيات الداخلي، وكل شاهد يبرز وجهًا من المعنى الجامع:

  • ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠)
  • ﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧)
  • ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣)
  • ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٨)
  • ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (سورة المَائدة ٦٤)
  • ﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ﴾ (سورة هُود ٥٢)
  • ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾ (سورة الرَّعد ٨)
  • ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (سورة إبراهِيم ٧)
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢)
  • ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾ (سورة الكَهف ٢٥)
  • ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٤)
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (سورة فَاطِر ١)
  • ﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (سورة نُوح ٦)
  • ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٠)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زيد

يظهر اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر في مواضع من الزيادة ذات الأثر السيّئ. ففي ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤١)، و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٦٠)، و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢)، يعيّن السياق ما وقع بعد الزيادة. ويظهر هذا الوجه أيضًا في ﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (سورة نُوح ٦)، و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (سورة نُوح ٢٨). فلا تحصر هذه المواضع الزيادة كلّها في الشرّ، بل تعرض وجهًا منها حين يصرّح السياق بمآلها.

وفي سورة الإسراء تسمّي المواضع الثلاثة ما جاء بعد الحصر: ﴿نُفُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤١)، و﴿طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٦٠)، و﴿خَسَارٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢). فتجتمع هذه الألفاظ في السورة، من غير أن تكون حكمًا على جميع مواضع الجذر.

وتردّ الزيادة مع الإيمان في ستّة مواضع في خمس آيات: ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣)، و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة الأنفَال ٢)، و﴿أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة التوبَة ١٢٤)، و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة التوبَة ١٢٤)، و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (سورة الفَتح ٤)، و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة المُدثر ٣١). ويجعل موضع الفتح الإضافة إلى إيمان حاضر ظاهرةً في اللفظ.

ويأتي لفظ المزيد في سورة قٓ على وجهين: سؤالًا لجهنّم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق ٣٠)، ووعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ﴾ (ق ٣٥). فالسورة تعرض طلب المزيد في موضع، ووعده في موضع آخر.

وتأتي الإضافة على أصل قائم بألفاظ متنوّعة. فالإيمان يظهر مع ﴿إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (سورة الفَتح ٤). والقوّة تأتي في ﴿قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ﴾ (سورة هُود ٥٢). والرجس يأتي في ﴿رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٢٥). والعذاب يأتي في ﴿عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (سورة النَّحل ٨٨). فتظهر الزيادة إضافةً على موجود، لا كثرةً ساكنة.

١) يجتمع جذر زيد وجذر شكر في قوله: ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (سورة إبراهِيم ٧). فالشكر شرط، والزيادة جواب الشرط. ويحمل ﴿لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (سورة إبراهِيم ٧) دلالة الجذر في هذا الجواب، من غير ادّعاء ترتيبٍ يتجاوز ما صرّح به السياق.

٢) يقابل جوابَ الزيادة في الآية نفسها جوابُ الكفر: ﴿وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (سورة إبراهِيم ٧). ويصف ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (سورة إبراهِيم ٧) هذا الجواب. ويظهر تقابل الشكر والكفر أيضًا في ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٣).

٣) ويُصاغ جزاء الشكر بألفاظ أخرى، منها ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾ (سورة القَمَر ٣٥)، و﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ﴾ (سورة الزُّمَر ٧). ويظهر فعل الزيادة في سياق الحسنة في ﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ﴾ (سورة الشُّورى ٢٣).

٤) الشكر فعلٌ يعود نفعه إلى فاعله في ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾ (سورة النَّمل ٤٠)، وفي ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾ (سورة لُقمَان ١٢). أمّا في سياق سورة إبراهِيم ٧، فالزيادة مسندة إلى الله جوابًا للشرط. وهذا ضبطٌ لهذا السياق، ولا يقتضي حصر فاعل الزيادة في جميع المواضع.

٥) يقترن وصف الله بشكور بالغفران في ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (سورة فَاطِر ٣٠). وفي الآية نفسها ﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ (سورة فَاطِر ٣٠). ويبيّن ﴿مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ (سورة فَاطِر ٣٠) جهة هذه الزيادة في السياق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زيد في القرءان

  • اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤١) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٦٠) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (سورة نُوح ٦) و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (سورة نُوح ٢٨). وهذا يفسّر تصدّر «إِلَّا» قائمةَ أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (عشر مرّات).

  • انفراد الإسراء: هي أعلى السور تركّزًا للجذر (خمس آيات)، وفيها تتوالى صيغة «يزيدهم … إلّا [شرًّا]» نَسَقًا واحدًا — نفور ثم طغيان ثم خسار — فيتجمّع الوجه السلبيّ للجذر في سورة واحدة على إيقاع متّحد.

  • اقتران الزيادة بالإيمان: ترد ﴿إِيمَٰنٗا﴾ خمس مرّات قرينةً للجذر — ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣) و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة الأنفَال ٢) و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة التوبَة ١٢٤) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾ (سورة الفَتح ٤) و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة المُدثر ٣١) — وهو مسلك الزيادة المحمودة الذي يقابل اقتران «إلّا» الحصريّ بالشرّ.

  • صيغة «مَزِيد» المصدرية: لم ترد إلّا مرّتين، كلتاهما في سورة قٓ — مرّةً سؤالًا لجهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق 30)، ومرّةً وعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ﴾ (ق 35) — فانفردت السورة بحمل المصدر على وجهيه المتقابلين: استزادةِ النار واستزادةِ النعيم.

  • ثنائيّة «إلى» في الزيادة المتراكمة: حين تكون الزيادة فوق جنسها يصرّح القرءان بحرف «إلى» الدالّ على الإلحاق بأصل قائم — ﴿إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾ (سورة الفَتح ٤)، ﴿قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ﴾ (سورة هُود ٥٢)، ﴿رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٢٥)، ﴿عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (سورة النَّحل ٨٨) — فيتجلّى أصل المعنى صريحًا في اللفظ: لا كثرة ساكنة بل إضافة على موجود.

  • ١) في القرءان آيةٌ واحدةٌ يلتقي فيها الجذران لفظًا: ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ﴾ (سورة إبراهِيم ٧). فالشكر فيها شرطٌ، والزيادة جوابُ الشرط، لا الكثرة الساكنة بل الإضافة على أصلٍ قائم: من شَكَرَ نِعمةً زِيدَ في جنسها فوق ما كان. ٢) يقابل جوابَ الزيادة في الآية نفسها جوابُ الكفر بالعذاب: ﴿وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (سورة إبراهِيم ٧). فبُنيت الآية على شرطين متقابلين: شكرٌ يُتبَع بزيادةٍ، وكفرٌ يُتبَع بشدّة عذاب؛ والكفر هو ضدّ الشكر المطّرد في القرءان، كما في ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٣). ٣) خارج هذه الآية لا يقترن الجذران في موضعٍ آخر، لكنّ معنى «جزاء الشكر بالزيادة» يُصاغ بألفاظ أخرى: ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾ (سورة القَمَر ٣٥)، و﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ﴾ (سورة الزُّمَر ٧)، و﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًا﴾ (سورة الشُّورى ٢٣) حيث الزيادة جزاءٌ، بلا لفظ الشكر. ٤) فارقٌ بنيويّ: الشكر فعلٌ من العبد عائدٌ نفعُه إليه — ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ (سورة النَّمل ٤٠)، ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ (سورة لُقمَان ١٢) — أمّا الزيادة فلا تكون إلّا من الله جوابًا، فاعلُها الربّ لا العبد. ٥) ومن لطيف الالتقاء أنّ وصفَ الله بـ﴿شَكُورٞ﴾ يقترن بالغفران والمضاعفة: ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (سورة فَاطِر ٣٠) جاءت بعد ﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ في الآية نفسها؛ فاسمُ الشكور في حقّه تعالى يُثمِر زيادةً من الفضل، تأكيدًا لقانون سورة إبراهِيم ٧.

أَسماء الله مِن جَذر زيد

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر زيد

  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • طه — الآية 114
    ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾
  • صٓ — الآية 61
    ﴿قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ﴾
  • نُوح — الآية 21
    ﴿قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا﴾
  • نُوح — الآية 26–28
    ﴿وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا﴾ ﴿إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا﴾ ﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر زيد

  • 64 موضعًا
    الجَذر «زيد» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر زيد

  • وزدناهم«وزدناهم» = «وزد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زيد من المُصحَف

62 موضعًا في 32 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس