جَذر زيد في القُرءان الكَريم — ٦٤ مَوضعًا

الحَقل: الأعداد والكميات · المَواضع: ٦٤ · الصِيَغ: ٥٠

التَعريف المُحكَم لجَذر زيد في القُرءان الكَريم

زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زيد

يدور الجذر زيد في مواضعه القرآنية على معنى جامع: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود.

هذا المعنى ينتظم 64 موضعا في 61 آية، عبر 45 صيغة معيارية. وتؤكد الشواهد أن الفروع المذكورة ليست معاني منفصلة، بل وجوه للزاوية نفسها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زيد

الرعد 8 ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

عدد الصيغ المعيارية في ملف الكلمات: 45. أكثرها ورودا: ويزيدهم: 5، يزيد: 4، زادهم: 3، فزادهم: 2، ازدادوا: 2، ليزدادوا: 2، وليزيدن: 2، فزادتهم: 2، زدناهم: 2، يزيدهم: 2، نـزد: 2، مزيد: 2، تزد: 2، وسنـزيد: 1، وتزودوا: 1، الزاد: 1، وزاده: 1، وزادكم: 1.

أكثر الرسوم القرآنية ورودا: يَزِيدُ: 4، زَادَهُمۡ: 3، ٱزۡدَادُواْ: 2، لِيَزۡدَادُوٓاْ: 2، وَيَزِيدُهُم: 2، وَلَيَزِيدَنَّ: 2، فَزَادَتۡهُمۡ: 2، زِدۡنَٰهُمۡ: 2، يَزِيدُهُمۡ: 2، وَيَزِيدَهُم: 2، تَزِدِ: 2، فَزَادَهُمُ: 1.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زيد

إجمالي المواضع بحسب ملف الكلمات الداخلي: 64 موضعا في 61 آية، عبر 45 صيغة معيارية. - الزيادة في الإيمان والهدى: إضافة هدى أو إيمان إلى أصل قائم. - الزيادة في الشر والعذاب: إضافة مرض أو إثم أو عذاب فوق السابق. - الزيادة في الخلق والمال والقوة: توسيع مقدار أو هيئة. - الزاد والتزود: ما يضم إلى المسافر ليقوى على طريقه.

سورة البَقَرَة — الآية 10
﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 197 ×2
﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 247
﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾
عرض 58 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 58
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 173
﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
سورة آل عِمران — الآية 178
﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 90
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 137
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 173
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 64
﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 68
﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 161
﴿وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 69
﴿أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 2
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 124 ×2
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 125
﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 37
﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 47
﴿لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 26
﴿۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة هُود — الآية 101
﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ﴾
سورة هُود — الآية 52
﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ﴾
سورة هُود — الآية 63
﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 65
﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾
سورة الرَّعد — الآية 8
﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 7
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾
سورة النَّحل — الآية 88
﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 109
﴿وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩﴾
سورة الإسرَاء — الآية 41
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 60
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 82
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 97
﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 13
﴿نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى﴾
سورة الكَهف — الآية 25
﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 76
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا﴾
سورة طه — الآية 114
﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾
سورة النور — الآية 38
﴿لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 60
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩﴾
سورة الأحزَاب — الآية 22
﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 37
﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا﴾
سورة فَاطِر — الآية 1
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة فَاطِر — الآية 30
﴿لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾
سورة فَاطِر — الآية 39 ×2
﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا﴾
سورة فَاطِر — الآية 42
﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا﴾
سورة الصَّافَات — الآية 147
﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾
سورة صٓ — الآية 61
﴿قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ﴾
سورة الشُّوري — الآية 20
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾
سورة الشُّوري — الآية 23
﴿ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾
سورة الشُّوري — الآية 26
﴿وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ﴾
سورة مُحمد — الآية 17
﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴾
سورة الفَتح — الآية 4
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
سورة قٓ — الآية 30
﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾
سورة قٓ — الآية 35
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ﴾
سورة نُوح — الآية 21
﴿قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا﴾
سورة نُوح — الآية 24
﴿وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا﴾
سورة نُوح — الآية 28
﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾
سورة نُوح — الآية 6
﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾
سورة الجِن — الآية 6
﴿وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا﴾
سورة المُزمل — الآية 4
﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾
سورة المُدثر — الآية 15
﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾
سورة المُدثر — الآية 31
﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾
سورة النَّبَإ — الآية 30
﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو إضافة على أصل. لذلك يختلف زيد عن كثر؛ فكثرة قد تصف مقدارًا قائما، أما زيد فيبرز انتقال المقدار إلى أكثر مما كان.

مُقارَنَة جَذر زيد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الفرق
كثركثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل.
فضلفضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار.
نقصنقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه.
غيضغيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضا.

الفُروق الدَقيقَة

زيد فعل انتقال من مقدار إلى أزيد، ولذلك يعمل في الخير والشر والحس والمعنى. والزاد من هذا الباب لأنه شيء مضاف يحمله صاحبه إلى حاجته القادمة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · الإنفاق والعطاء · المال والثروة.

الجذر ثابت في حقل الأعداد والكميات؛ لأنه يصف تغير المقدار بالزيادة، لكنه يتجاوز العدد إلى زيادة الإيمان والهدى والعذاب والخلق.

مَنهَج تَحليل جَذر زيد

حُملت صيغ زاد ويزيد وازداد وزد وزيادة والزاد على أصل الإضافة اللاحقة. واعتمد ضد غيض بسبب التقابل النصي في موضع الرحم، مع بيان أن نقص أوسع في باب الحط من المقدار.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: غيض.

التَّقابل البِنيوي: «زيد» في القرءان فِعلٌ يَفتح كَمَّ الشَيء فيُنمِّيه فَوق ما كان، إمَّا حَقيقَةً (كَزيادة العِلم والإيمان والقُوَّة والعَدَد والخَلق)، وإمَّا في وَجه السوء (كَزيادة الكُفر والمَرَض والطُّغيان والنُفور والخَسار). و«غيض» في القرءان فِعلٌ نَظير ضِدِّيّ بَحت يَنقُص كَمَّ الشَيء فيُنقِصه عن حَدِّه، يَنحَسر به الماء بَعد فَيضانه ويَنقُص به ما تَحمِله الأَرحام. فالتَّقابل البِنيوي بَين الجذرَين يَجري على مِحوَر «المِقدار» القَدَريّ نَفسه: زيادَة فَوق الحَدّ ↔ غَيضٌ دونه، كِلاهما بِيَد الله العَليم بِالمَكاييل، كِلاهما يَخضَع لِنَفس النَّظم الإلَهيّ في تَدبير المَقاديرَ. لكنَّ زيد قَويُّ الحُضور في القرءان (٦٤ مَوضِعًا) فيمتدُّ إلى مَيادين العِلم والإيمان والشَريعة والحِساب الأُخرَويّ، أَمَّا غيض فلا يَرِد إلَّا في مَوضِعَين يَختَصَّان بِالماء وما تَحمِله الأَرحام، فيكون التَّقابل في القرءان بَين كَثرة شَواهد الزيادَة وقِلَّة شَواهد الغَيض دالًّا في ذاته على تَفضيل القرءان لِلكَلام عن الزيادَة المَوهوبَة على الانحِسار المَقدور.

الآية المركزيَّة للتَّقابل: ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾ (الرَّعد 8). تَجمَع الآية الجذرَين في نَفَس واحد على صيغة مُتقابلة بِنيويًّا: «تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ» مُقابِل «تَزۡدَادُ»، فلا يَنفصِل أَحدهما عن الآخر في وَصف عِلم الله المُحيط بِما تَنتَقِص الأَرحام عنه وما تَزيد عليه. وتَختِم الآية بِالضابِط الجامِع «وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ»، فدَلَّ على أَنَّ الزيادَة والغَيض كِلاهما يَجريان وِفق مِقدار مَعلوم لا يَفلِت عن عِلم الله، وأَنَّ التَّقابل بَين الجَذرَين تَقابل مَقاديرَ لا تَقابل أَضداد لَفظيَّة فَحَسب.

شاهد التَّقابل الثاني: تَجتَمِع صيغة الغَيض الثانية في القرءان مَع المُقابِل الكَوني الواسِع في ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (هُود 44). الماء هنا انحَسَر بَعد أَن طُغِيَ وزِيدَ في فَيَضانه، فَجاء «غِيضَ» جَوابَ «طُغى» الذي هو شَكلٌ من الزيادَة فَوق الحَدّ، فالنَّمَط القَدَريُّ واحد: زيادَة فَوق المِقدار يَتلوها غَيضٌ يُعيد الأَمر إلى حَدِّه.

أَنماط التَّقابل في القرءان: التَّقابل بَين «زيد» و«غيض» يَنكَشِف على ثَلاثة مُستَويات. الأَوَّل تَقابل مِيدانيٌّ ضَيِّق: مَيدان «غيض» في القرءان لا يَعدو الماء وما تَحمِله الأَرحام، بَينما يَتَّسِع مَيدان «زيد» إلى الإيمان كَما في ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عِمران 173) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾ (الفَتح 4)، وإلى العِلم كَما في ﴿وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾ (طه 114)، وإلى الهُدى كَما في ﴿وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى﴾ (الكَهف 13)، وإلى الكُفر والطُّغيان والمَرَض كَما في ﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗا﴾ (البَقَرَة 10) و﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ (المَائدة 64)، وإلى العَذاب كَما في ﴿فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴾ (النَّبَإ 30)، وإلى السِنين كَما في ﴿وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾ (الكَهف 25). الثاني تَقابل عَدَدِيّ: ٦٤ موضِعًا لِزيد ↔ مَوضِعان فَقَط لِغيض، فيكون نِسبة التَّقابل في القرءان ٣٢ : ١، وهي نِسبة فَريدة لا تَكاد تُوجَد بَين أَيِّ زَوج آخَر من المُتَقابِلات. الثالث تَقابل قَدَريّ: كِلا الجَذرَين يُسنَد فِعلهما إلى الله مِباشَرة في الآية الجامِعة (الرَّعد 8) بِصيغة المَجهول «تَغِيضُ» و«تَزۡدَادُ» تَحت ضابِط «وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ»، فدَلَّ على أَنَّ التَّقابل تَقابل مَقاديرَ في عِلم الله لا تَقابل لَفظَين مُتَضادَّين فَقَط.

اختبار الاستبدال: لَو وُضِع «وَمَا تَنۡقُصُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ» موضِع ﴿وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ﴾ في الرَّعد 8، لَتَحوَّل المَعنى من انحِسار قَدَريّ خاصّ بِما تَتَفَلَّت به الأَرحام من حَملها (وهو معنى «غيض» القُرءانيّ) إلى نَقص عامّ لا يُلامِس بِنية المُقابَلة الدَّقيقة بَين الفَيض والانحِسار. ولَو وُضِع «نَقَصَ ٱلۡمَآءُ» موضِع ﴿وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ﴾ في هُود 44، لَفُقِدَت دلالة الإذن الإلَهيّ بِالانحِسار التامّ بَعد الفَيَضان: «غيض» في الآيتَين فِعل قَدَريٌّ نافذٌ بِأَمر الله يُعيد الكَمَّ الفائض إلى حَدّه، وهو بِناء لا يَستَحمِله النَّقص العامّ.

خلاصة دلاليَّة: «زيد» في القرءان نُموٌّ يَفتح المِقدار فَوق ما كان، يَتَّسِع لِيَشمَل الإيمان والعِلم والهُدى والقُوَّة والمَرَض والكُفر والطُّغيان والعَذاب والعَدَد، و«غيض» انحِسارٌ يُعيد المِقدار إلى حَدِّه دون ما كان، مَحصورٌ في القرءان في الماء والأَرحام. يَجتَمِعان في الرَّعد 8 ضِمن صيغة مَقاديرَ إلَهيَّة جامِعَة، ويُكمِل أَحدهما الآخر في إيقاع القَدَر: زيادَة تَفيض ↔ غَيضٌ يَردّ، تَحت قَيد جامِع «وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ». فالتَّضادّ بَينهما تَضادّ بِنيويّ في مَيدان المَقاديرَ القَدَريَّة، تَتَّسِع زِيد فيه إلى مَيادين كَثيرة بَينما يَنحَصِر غيض في المَيدان الأَصليّ الضَيِّق، فيكون انحِسار شَواهد «غيض» نَفسه شاهدًا على أَنَّ القرءان يُؤثِر الكَلام عن الزيادَة المَوهوبَة على الكَلام عن الانحِسار المَقدور.

نَتيجَة تَحليل جَذر زيد

ينتظم الجذر في كل مواضعه إذا عُرّف بأنه إضافة لاحقة إلى أصل قائم؛ فلا يستثنى الخير ولا الشر ولا الزاد ولا الخلق من هذا الأصل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زيد

الشواهد الكاشفة مأخوذة من نص الآيات الداخلي، وكل شاهد يبرز وجها من المعنى الجامع: - ﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗا﴾ (البقرة 10) - ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾ (البقرة 197) - ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾ (البقرة 247) - ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عمران 173) - ﴿وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ﴾ (الرعد 8) - ﴿لَأَزِيدَنَّكُمۡ﴾ (إبراهيم 7) - ﴿رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾ (طه 114) - ﴿يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُ﴾ (فاطر 1)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زيد

اقتران الزيادة بالإيمان يتكرر في مواضع متعددة، لكنه لا يحصر الجذر في الخير؛ فالمرض والعذاب والإثم يزادون كذلك. وموضع الزاد يثبت البعد العملي: شيء يضم إلى صاحبه لما بعده.

أعلى السور تركيزا في هذا الجذر: البقرة: 5، التوبة: 5، الإسراء: 5، فاطر: 5، نوح: 4، آل عمران: 3.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٣)، الرَّبّ (٧)، الَّذين آمَنوا (٥). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٠)، المُؤمِنون (٥)، النَفس (٤)، المُعارِضون (٤).

إحصاءات جَذر زيد

  • المَواضع: ٦٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٥٠ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَزِيدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَزِيدُ (٤) زَادَهُمۡ (٣) ٱزۡدَادُواْ (٢) لِيَزۡدَادُوٓاْ (٢) وَيَزِيدُهُم (٢) وَلَيَزِيدَنَّ (٢) فَزَادَتۡهُمۡ (٢) زِدۡنَٰهُمۡ (٢)