قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قطمر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

دلالة جذر قطمر في القرءان

دلالة جذر «قطمر» في القرءان: القِطمير: اسمٌ ورد في القرءان مرّة واحدة، في نفي المُلك عن المدعوّين من دون الله ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِط… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قطمر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قطمر في القُرءان الكَريم

القِطمير: اسمٌ ورد في القرءان مرّة واحدة، في نفي المُلك عن المدعوّين من دون الله ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾، مقابلًا لقوله ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ (سورة فَاطِر ١٣). الاستغراق أثر تركيب النفي، ولا يعيّن النصّ ذات القطمير أو مقداره. ويشترك مع الذرة في ورود نفي الملك عن المدعوّين من دون الله (سورة سَبإ ٢٢). والمميّز النصّي هنا وروده مباشرةً بعد «مِن»، بينما ترد الذرة هناك مضافةً إليها كلمة «مثقال»؛ فلا تثبت بذلك مرتبة مقدار للقطمير أو مفاضلة بينهما.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر يَتيم بصيغة اسمية واحدة (قِطۡمِيرٍ): يُستعمل في سياق نَفي المُلك عن المدعوّين من دون الله، وتأكيد عجزهم عن سماع الدعاء والاستجابة له (سورة فَاطِر ١٣–١٤). ولا يبيّن السياق ذات القطمير أو مقداره.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قطمر

«قطمر» في القرءان صيغة اسمية واحدة: ﴿قِطۡمِيرٍ﴾ في سورة فَاطِر ١٣ — في إقامة الحجة على العاجزين من دون الله: ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾.

والذي يثبته السياق مقابلةٌ صريحة: ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ في مقابل ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾؛ فالقِطمير مذكورٌ في نفي المُلك عن المدعوّين من دونه (سورة فَاطِر ١٣). والاستغراق مستفاد من تركيب النفي بـ«ما» و«مِن»، ولا يعيّن النصّ ذات القِطمير ولا مقداره. وتتابع الآية التالية نفي سماعهم الدعاء واستجابتهم له (سورة فَاطِر ١٤).

الآية المَركَزيّة لِجَذر قطمر

﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ [سورة فَاطِر ١٣]

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿قِطۡمِيرٍ﴾١نفي الملك عن المدعوّين من دون الله

ترد الصيغة مفردةً في سياق نفي الملك عمّا يُدعى من دون الله (سورة فَاطِر ١٣). ويتصل هذا النفي ببيان عجزهم عن سماع الدعاء والاستجابة له (سورة فَاطِر ١٤)، دون تعيين مقدار للقطمير أو جعله حدًّا للقدرة والسلطان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قطمر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قطمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
قِطۡمِيرٍ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قطمر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد: سورة فَاطِر ١٣ — في سياق التوحيد ونَفي المُلك عن دون الله.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قِطۡمِيرٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: قِطۡمِيرٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم: ورود القطمير في نفي الملك عن المدعوّين من دون الله. ورد الجذر مرّة واحدة في تركيب النفي بالنكرة المجرورة بـ«مِن»: ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ (سورة فَاطِر ١٣). يفيد التركيب استغراق النفي، لكن هذا الأثر لا يحدّد مقدار مدلول الاسم، ولا يثبت أنه أصغر ما يُملك.

مُقارَنَة جَذر قطمر بِجذور شَبيهَة

قطمر مقابل ذرة: يشتركان في سياق نفي الملك عن المدعوّين من دون الله. ففي سورة سَبإ ٢٢: ﴿قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾. وهذا يمنع جعل نفي الملك فارقًا مختصًّا بالقطمير، أو حصر الذرة في العمل والجزاء استنادًا إلى سورة الزَّلزَلة ٧–٨. الفرق المشهود بين التعبيرين أن القطمير يأتي بعد «مِن» في سورة فَاطِر ١٣، والذرة تضاف إليها كلمة «مثقال» في سورة سَبإ ٢٢. فهذا اختلاف في بناء التعبير، ولا يثبت أن القطمير أصغر وحدة ملك، أو أن الذرة أصغر وحدة عمل، ولا يثبت تطابق مدلوليهما.

اختِبار الاستِبدال

في سورة فَاطِر ١٣، يجري النفي في مقطع «ما يَملكون من قطمير». لو أُبدل «قِطۡمِيرٖ» بـ«ذَرَّةٍ»، لبقي نفي الملك من جهة التركيب، ولا ينتقل الكلام بذلك إلى حقل آخر؛ فسورة سَبإ ٢٢ يجمع الذرة ونفي الملك عن المدعوّين من دون الله. ما يتغيّر هو الاسم الوارد في الشاهد، مع أن التعبير القرءاني المقارن يذكر «مثقال ذرة». ولا يثبت من السياقين أن الاستبدال يُذهب تخصيص أصغر مملوك؛ إذ لم يُعيَّن مقدار القطمير أصلًا. لذلك لا يكفي اشتراك السياق للحكم بتطابق الاسمين أو تعيين فرق مقداري بينهما.

الفُروق الدَقيقَة

فرق دقيق: ورد «قطمير» مرّة واحدة في صيغة النفي بـ«ما يَملكون من...»، أي في نفي الملك (سورة فَاطِر ١٣). هذا يصل الكلمة سياقيًّا بنفي الملك عن المدعوّين من دون الله، ولا يرد لها موضع إثبات. ولا يكفي هذا الورود لتعميم النفي على معنى الاسم خارج تركيبه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.

حقل الأعداد والكميات يتيح مقارنة نَقير وفَتيل وقِطمير من جهة التعبير عن المقدار. لكن ورود القطمير في تركيب يستغرق النفي لا يثبت أنه أصغر ما يُتصوَّر، ولا يجيز جمع الألفاظ الثلاثة تحت هذا الحدّ دون شواهدها. موقع «قطمر» المثبت هو نفي الملك عن المدعوّين من دون الله (سورة فَاطِر ١٣). وهذه الجهة ليست اختصاصًا يفصله عن كل لفظ مقارن؛ فالذرة ترد في نفي الملك أيضًا (سورة سَبإ ٢٢).

مَنهَج تَحليل جَذر قطمر

بُني التحليل باستقراء موضع الجذر الواحد في سورة فَاطِر ١٣ وسياقه من سورة فَاطِر ٨ إلى سورة فَاطِر ١٨. وفُصل أثر تركيب النفي عن معنى الاسم الذي لم يُعيَّن مقداره. وضُبطت المقارنة بالذرة بشاهد سورة سَبإ ٢٢، دون حصر استعمالها في العمل والجزاء المذكورين في سورة الزَّلزَلة ٧–٨. أما جمع النقير والفتيل والقطمير في حدّ مقداري واحد فلا يُستنتج من شاهد القطمير. لا اعتماد على مصدر خارجي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ملك)

قطمر أحادي الورود، ويقع شاهده في نفي الملك دون تعيين مقدار مدلوله (سورة فَاطِر ١٣). علاقة الجذر لا تقوم مع الشمس أو القمر أو الليل والنهار، فهذه ملابسات القدرة والتسخير. العلاقة الحاسمة هي مع ملك داخل آية فاطر: لله الملك، والذين يدعون من دونه لا يملكون من قطمير. لذلك يصح إبقاء ملك أصلًا للعلاقة، بوصفها مقابلة سياقية بين ثبوت الملك لله ونفيه عن المدعوّين من دونه. وليست تضادًّا بين مدلولي الاسمين، ولا علاقة حدّية مبنيّة على أن القطمير أصغر مملوك.

ملكمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة فَاطِر ١٣
﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ يقابل ثبوت الملك لله بنفي ملك القطمير عن غيره.
  • القطمير ليس ضد الملك بذاته، بل حد أدنى يكشف تمام نفي الملك.
  • السياق يبدأ بالتسخير الكوني ثم ينتهي إلى أصغر مملوك منفي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قطمر ⟷ ملك ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قطمر

الشاهد الوحيد: ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ [سورة فَاطِر ١٣].

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قطمر

  • انفراد بصيغة النكرة المجرورة بـ«مِن» الزائدة: ﴿مِن قِطۡمِيرٍ﴾ (سورة فَاطِر ١٣) — الصيغة الوحيدة للجذر في القرءان. والاستغراق أثر تركيب النفي، ولا يعيّن صغر مدلول القطمير أو مقداره.
  • انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة فاطر، في الآية ١٣ ضمن مقطع متماسك حول التوحيد ونفي الملك عن المعبودات.
  • الاقتران بـ«ما يَمۡلِكُونَ»: التركيب الفعلي «ما يَملكون من قطمير» هو سياق الجذر الوحيد (سورة فَاطِر ١٣). فالجذر موصول بفعل الملك المنفي، ولا يرد في إثبات.
  • التقابل النصّي مع «له المُلك»: تتدرج الآية من إيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل وتسخير الشمس والقمر، إلى إثبات ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ﴾، ثم نفي الملك عن المدعوّين من دونه بقولـه ﴿مِن قِطۡمِيرٍ﴾ (سورة فَاطِر ١٣). موضع الحجة مقابلة ثبوت الملك بنفيه، دون تعيين طرف أدنى للمقدار.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قطمر في القرءان

  • انحصار سوري كامل

    الموضع الوحيد في سورة فاطر (1/1 = 100٪)، في الآية 13 ضمن مقطع متماسك حول التوحيد ونفي المُلك عن المعبودات.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قطمر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس