مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قطمر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر قطمر في القرءان
دلالة جذر «قطمر» في القرءان: القِطمير: لفظٌ لم يرد في القرءان إلّا مرّة واحدة، في نفي المُلك عن المدعوّين من دون الله ﴿مَا يَمۡلِكُونَ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قطمر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر قطمر في القُرءان الكَريم
القِطمير: لفظٌ لم يرد في القرءان إلّا مرّة واحدة، في نفي المُلك عن المدعوّين من دون الله ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾، مقابلًا لقوله ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾. فوظيفته في الموضع استغراقُ النفي، ولا يفصّل النصّ ذاته.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر يَتيم بصيغة اسمية واحدة (قِطۡمِيرٍ): يُستعمل في سياق نَفي المُلك عن المعبودات من دون الله، بمَثلٍ يُبرز عجزها التامّ.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قطمر
«قطمر» في القرءان صيغة اسمية واحدة: ﴿قِطۡمِيرٍ﴾ في سورة فَاطِر ١٣ — في إقامة الحجة على العاجزين من دون الله: ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾.
والذي يثبته السياق مقابلةٌ صريحة: ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ في مقابل ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾؛ فالقِطمير مذكورٌ في نفي المُلك عن المدعوّين من دونه، مسبوقًا بـ«مِن» المستغرِقة التي تنفي أدنى القدر. ولا يعيّن النصّ ذات القِطمير ولا مقداره.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قطمر
﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ [سورة فَاطِر ١٣]
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿قِطۡمِيرٍ﴾ | 1 | نفي امتلاك أدنى شيء |
ترد الصيغة مفردةً في سياق نفي الملك عمّا يُدعى من دون الله، فتجعل اللفظ حدًّا بالغ الدقّة لتأكيد انتفاء القدرة والسلطان.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قطمر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قطمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قطمر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
الموضع الوحيد: سورة فَاطِر ١٣ — في سياق التوحيد ونَفي المُلك عن دون الله.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قِطۡمِيرٍ.
- أَبرَز الصِيَغ: قِطۡمِيرٍ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم: مثال أدنوي يُنفى به أيّ مُلك. الجذر يَستعمَل في «صيغة النفي بالنكرة المجرورة بحرف الزائد»: ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ — التركيب يَستوعب أيّ مقدار مهما صَغُر.
مُقارَنَة جَذر قطمر بِجذور شَبيهَة
قطمر مقابل ذرة: «الذرة» في القرءان (سورة الزَّلزَلة ٧-٨) أصغر وحدة عمل تُجزى. «قِطمير» في سورة فَاطِر ١٣ أصغر وحدة مِلك يُتصوَّر. الفرق: الذرة في حقل العمل والجزاء، والقِطمير في حقل المُلك والاستحقاق.
اختِبار الاستِبدال
في سورة فَاطِر ١٣، يجري النفي في مقطع «ما يَملكون من قطمير». لو أُبدل «قِطۡمِيرٖ» بـ«ذَرَّةٍ»، لانتقل النفي من حقل المُلك إلى حقل المقدار العامّ. ويذهب تخصيص أدنى ما يُتصوَّر تملُّكه. فالسياق يتطلّب أصغر شيء في فعل الملكية، لا في الحجم المجرّد.
الفُروق الدَقيقَة
فرق دقيق: «قطمير» يُستعمل دائمًا في صيغة النفي بـ«ما يَملكون من...»، أي بنفي أيّ مُلك. هذا يَجعل الكلمة موصولة سياقيًا بنفي صفة المُلك، لا بإثباتها في حقّ أحد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.
حقل الأعداد والكميات يَتقاطع فيه في طرفه الأدنى: نَقير، فَتيل، قِطمير. ثلاثتها تأتي في سياقات نفي المِلك أو الاستحقاق، وكلها صيغ «أدنوية» (أصغر ما يُتصوَّر). موقع «قطمير» الفريد: يَختصّ بنفي المُلك عن المعبودات.
مَنهَج تَحليل جَذر قطمر
بُني التحليل بالمسح الكامل (موضع واحد) وبمَوْقعَة «قِطمير» داخل حقل النواقير والفتائل والقطامير في القرءان. لا اعتماد على مصدر خارجي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ملك)
قطمر أحادي الورود، ومعناه في الشاهد أدنى شيء يتصور تملكه. علاقة الجذر لا تقوم مع الشمس أو القمر أو الليل والنهار، فهذه ملابسات القدرة والتسخير. العلاقة الحاسمة هي مع ملك داخل آية فاطر: لله الملك، والذين يدعون من دونه لا يملكون من قطمير. هنا يصبح القطمير حد النفي في الملك، فيكشف الملك التام بنفي ملك أدنى شيء. لذلك يصح إبقاء ملك أصلا للعلاقة، لكن تصنيفها أدق بوصفها علاقة حدية تكاملية في آية واحدة بين ثبوت الملك ونفيه إلى أصغر حد.
- القطمير ليس ضد الملك بذاته، بل حد أدنى يكشف تمام نفي الملك.
- السياق يبدأ بالتسخير الكوني ثم ينتهي إلى أصغر مملوك منفي.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قطمر
الشاهد الوحيد: ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ [سورة فَاطِر ١٣].
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قطمر
- انفراد بصيغة النكرة المجرورة بـ«مِن» الزائدة: ﴿مِن قِطۡمِيرٍ﴾ — الصيغة الوحيدة في القرءان، فيستوعب التركيب نفي الملك عن أيّ مقدار مهما صغر، فيكون النفي محكمًا.
- انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة فاطر، في الآية 13 ضمن مقطع متماسك حول التوحيد ونفي الملك عن المعبودات.
- الاقتران بـ«ما يَمۡلِكُونَ»: التركيب الفعلي «ما يَملكون من قطمير» هو سياق الجذر الوحيد. فالجذر موصول بفعل الملك المنفي، ولا يرد في إثبات.
- التقابل النصّي مع «له المُلك»: تتدرج الآية من إيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل وتسخير الشمس والقمر، إلى إثبات ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ﴾، ثم نفي الملك عن المدعوّين من دونه بمقدار ﴿مِن قِطۡمِيرٍ﴾. فيجعل الجذر الطرف الأدنى في بنية الحجة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قطمر في القرءان
- انحصار سوري كامل
الموضع الوحيد في سورة فاطر (1/1 = 100٪)، في الآية 13 ضمن مقطع متماسك حول التوحيد ونفي المُلك عن المعبودات.