الرَئيسيّة ›
الجَذور ›
جَذر عشر
جَذر عشر في القُرءان الكَريم — ٢٧ مَوضعًا
الحَقل: الأعداد والكميات · المَواضع: ٢٧ · الصِيَغ: ١٩
التَعريف المُحكَم لجَذر عشر في القُرءان الكَريم
عشر: عدد العشرة وما يتركب معها أو منها، ثم صيغ قريبة تدل على جماعة مخاطبة أو قرابة أو معاشرة، يجمعها حد محصور قريب لا مطلق الجمع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
العشرة كاملة في البقرة، واثنا عشر في العيون والنقباء والشهور، وعشر أمثالها، ومعشر الجن والإنس، والعشيرة والعشير والمعاشرة. لذلك لا يصح اختزال الجذر في العدد وحده ولا في الجماعة وحدها؛ العدد هو الغالب، وصيغ القرب الاجتماعي فرع ظاهر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عشر
الجذر عشر يرد في سبعة وعشرين موضعا، وغالبه في العدد عشرة وما تركب منه أو تفرع عنه. وتأتي معه صيغ المعشر والعشيرة والعشير والمعاشرة، فتظهر زاوية أخرى هي جماعة أو مخالطة قريبة.
> عشر: حد عددي مكتمل عند العشرة، ويتفرع في بعض الصيغ إلى جماعة أو قرابة أو مخالطة ذات قرب.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عشر
> البقرة 196: ﴿تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ بحسب العد الداخلي: - عشر: 6 - عشرة: 5 - يامعشر: 3 - بعشر: 2 - عشرا: 2 - وعشرا: 1 - وعاشروهن: 1 - عشرون: 1 - وعشيرتكم: 1 - العشير: 1 - عشيرتك: 1 - معشار: 1 - عشيرتهم: 1 - العشار: 1
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عشر
27 مواضع في 26 آية:
- البقرة (3 مواضع): الآيات 60، 196، 234 - النساء (1 مواضع): الآيات 19 - المائدة (2 مواضع): الآيات 12، 89 - الأنعام (3 مواضع): الآيات 128، 130، 160 - الأعراف (3 مواضع): الآيات 142، 160×2 - الأنفال (1 مواضع): الآيات 65 - التوبة (2 مواضع): الآيات 24، 36 - هود (1 مواضع): الآيات 13 - يوسف (1 مواضع): الآيات 4 - طه (1 مواضع): الآيات 103 - الحج (1 مواضع): الآيات 13 - الشعراء (1 مواضع): الآيات 214 - القصص (1 مواضع): الآيات 27 - سبإ (1 مواضع): الآيات 45 - الرحمن (1 مواضع): الآيات 33 - المجادلة (1 مواضع): الآيات 22 - المدثر (1 مواضع): الآيات 30 - التكوير (1 مواضع): الآيات 4 - الفجر (1 مواضع): الآيات 2
سورة البَقَرَة — الآية 196
﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 234
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 60
﴿۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾
عرض 23 آية إضافية سورة النِّسَاء — الآية 19
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 12
﴿۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
سورة المَائدة — الآية 89
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 128
﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
سورة الأنعَام — الآية 130
﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 160
﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 142
﴿۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 160 ×2
﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 65
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 24
﴿قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 36
﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة هُود — الآية 13
﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 4
﴿إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ﴾
سورة طه — الآية 103
﴿يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا﴾
سورة الحج — الآية 13
﴿يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ﴾
سورة الشعراء — الآية 214
﴿وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 27
﴿قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة سَبإ — الآية 45
﴿وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 33
﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 22
﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة المُدثر — الآية 30
﴿عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾
سورة التَّكوير — الآية 4
﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾
سورة الفَجر — الآية 2
﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو وحدة محصورة: مرة عددا يبلغ العشرة أو يتركب معها، ومرة جماعة أو قرابة أو معاشرة ذات اتصال قريب.
مُقارَنَة جَذر عشر بِجذور شَبيهَة
يفترق عشر عن سبع بأن سبع قد تأتي جزءا من تركيب يكمل إلى عشرة، كما في ثلاثة أيام وسبعة إذا رجعتم. ويفترق معشر عن قوم لأن معشر صيغة خطاب لجماعة محصورة في موقف، أما قوم فأوسع. ويفترق عشيرة عن أهل لأنها قرابة مذكورة ضمن الآباء والأبناء والإخوان والأزواج.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل عشرة بسبعة في تلك عشرة كاملة لاختل مجموع الحكم. ولو استبدل يا معشر بقوم في خطاب الجن والإنس لانحسر معنى الجمع المخاطب في الموقف. ولو استبدلت عاشروهن بخالطوهن لضاع قيد المعروف في علاقة المعاشرة.
الفُروق الدَقيقَة
اثنا عشر يرد في العيون والنقباء والشهور والأسباط، فيربط العدد بالتقسيم المنظم. ومعشر يرد ثلاث مرات في خطاب الجن أو الجن والإنس. وعشيرة وعشير وعاشروهن تدل على قرب علاقة لا على العدد الصريح.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات .
يتصل الجذر بالحساب والعدد أساسا، ويتصل بصيغ الاجتماع والقرابة في المعشر والعشيرة والعشير والمعاشرة.
مَنهَج تَحليل جَذر عشر
عُدّت المواضع من بيانات الجذر كما هي: سبعة وعشرون موضعا في ست وعشرين آية، لأن الأعراف 160 تضم ورودين للجذر.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر عشر
الجذر مضبوط بعد الإصلاح: عشر عدد مكتمل وما يتصل به من جماعة أو قرابة أو معاشرة، وليس مرادفا لمطلق الجمع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عشر
﴿تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾ ﴿ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ﴾ ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾ ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عشر
1. العدد الصريح هو الغالب في الجذر، لكن صيغ المعشر والعشيرة تمنع اختزاله في الحساب وحده. 2. الأعراف 160 فيها ورودان: اثنتي عشرة أسباطا، ثم اثنتا عشرة عينا. 3. كل يا معشر في بيانات هذا الجذر موجهة إلى الجن وحدهم أو إلى الجن والإنس.
إحصاءات جَذر عشر
المَواضع: ٢٧ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.الصِيَغ: ١٩ صيغة فَريدة.أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَشَرَ .أَبرَز الصِيَغ: عَشَرَ (٤) عَشۡرَةَ (٣) يَٰمَعۡشَرَ (٣) عَشۡرٗا (٢) عَشَرَةٞ (١) وَعَشۡرٗاۖ (١) وَعَاشِرُوهُنَّ (١) عَشَرَةِ (١)
تَصَفَّح التَحليل التَفاعُليّ الكامِل لِجَذر عشر مَع كل صيغ القُرءان، المَواضع، الاقترانات، وَالشَواهد الكامِلَة.
افتَح التَحليل التَفاعُليّ ↗