قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جمع في القُرءان الكَريم — 129 موضعًا

129 موضعًا52 صيغةالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر جمع في القرءان

دلالة جذر «جمع» في القرءان: «جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ موضعيّة أو معنويّة بسببٍ جامع؛ وغالب مواضعه يفضي إ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 129 موضعًا، في 52 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جمع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠52

عَرض كُلّ الصِيَغ (52)

التَعريف المُحكَم لجَذر جمع في القُرءان الكَريم

«جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ موضعيّة أو معنويّة بسببٍ جامع؛ وغالب مواضعه يفضي إلى كشف أو حساب أو فصل، وقد ينتهي إلى حفظ وقراءة ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، أو اكتناز وعدّ ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، أو اجتماع عبادة دوريّ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جَذر يَدور على ضَمّ الكثرة في هيئة واحدة بسبب جامع. ذُروته يوم الجمع، حيث يجيء الضمّ للحساب والتمييز ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾، لكنه لا يُحصر في هذه النهاية؛ ففيه جمع النص ﴿جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، وجمع المال ﴿جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ويوم الجمعة ﴿يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جمع

الجَذر «جمع» في القرءان ضَمٌّ للمُتَفَرِّق المُتَكاثر في وَحدةٍ يَحكُمها سَبَبٌ جامِع، لا مُجرَّد تَجاوُر عَدَديّ. يَظهر ذلك في جَمع الأجساد لليوم الموعود ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾، وفي جمع الأمر تحت سلطان واحد ﴿بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ﴾، وفي الاستيعاب الذي لا يترك مستثنًى ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾. وسَبَب الجمع قد يكون إلهيًّا ﴿لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾، أو تدبيريًّا ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾، أو موضعيًّا ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾. وأكثر تجلّياته حسمًا «يوم الجمع»؛ لأن الجمع فيه يُظهر المصير ثم ينتهي إلى تمييز الفريقين ﴿فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾. غير أنّ هذا الانتهاء ليس لازمًا في كل موضع؛ فالجمع قد يكون حفظًا وقراءة ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، وقد يكون اكتنازًا وعدًّا ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، وقد يكون نداء عبادة في يوم معلوم ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جمع

﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (سورة آل عِمران ٩) — البِنية المَركَزيّة: «جامِع» اسم فاعِل لله، «النّاس» مَفعول استِيعابيّ، «ليَوم» غايَة، «لا رَيب» نَفي شَكّ، «لا يُخلِف» تَأكيد. وتَنتَظِمُ في هذه البِنيَةِ مَواضِعُ الحَشرِ والجَمعِ لِيَومِه: فاعِل (الله غالِبًا) + مَفعول كَثيف + غايَة جامِعَة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿جَمِيعٗا﴾29استيعاب ما يُضمّ
﴿أَجۡمَعِينَ﴾23توكيد الاستغراق
﴿جَمِيعًاۚ﴾6استيعاب ما يُضمّ
﴿جَمِيعًا﴾5استيعاب ما يُضمّ
﴿جَمِيعٗاۖ﴾4استيعاب ما يُضمّ
﴿أَجۡمَعُونَ﴾3توكيد الاستغراق
﴿جَمِيعٞ﴾3إحاطة الجماعة
﴿يَجۡمَعُ﴾3فعل الضمّ
﴿يَجۡمَعُونَ﴾3ضمّ الجماعة
﴿ٱلۡجَمۡعَانِ﴾3التقاء جماعتين
﴿جَامِعُ﴾2صفة الضمّ والإحاطة
﴿جَمِيعٗاۗ﴾2استيعاب ما يُضمّ
﴿لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ﴾2جمع المخاطبين
﴿مَجۡمَعَ﴾2موضع الالتقاء
﴿يَجۡمَعُكُمۡ﴾2جمع المخاطبين

وترد سبعٌ وثلاثون صيغةً مفردةً، منها: ﴿أَجۡمَعُوٓاْ﴾، ﴿تَجۡمَعُواْ﴾، ﴿جَامِعٖ﴾، ﴿جَمَعَ﴾، ﴿جَمَعُواْ﴾، ﴿جَمَعۡنَٰكُمۡ﴾، ﴿جَمَعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿جَمِيعًاۗ﴾.

ومنها كذلك: ﴿جَمِيعَۢاۖ﴾، ﴿جَمِيعٗاۚ﴾، ﴿جَمۡعًا﴾، ﴿جَمۡعَهُۥ﴾، ﴿جَمۡعُكُمۡ﴾، ﴿جَمۡعِهِمۡ﴾، ﴿جَمۡعٗا﴾.

وتتصل بها صيغ الفعل: ﴿جَمۡعٗاۚ﴾، ﴿فَأَجۡمِعُواْ﴾، ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ﴾، ﴿فَجَمَعَ﴾، ﴿فَجَمَعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿فَجُمِعَ﴾، ﴿لَجَمَعَهُمۡ﴾.

وتظهر صيغ الجماعة والضمّ في: ﴿لَجَمِيعٌ﴾، ﴿لَمَجۡمُوعُونَ﴾، ﴿مَّجۡمُوعٞ﴾، ﴿مُّجۡتَمِعُونَ﴾، ﴿نَّجۡمَعَ﴾، ﴿وَأَجۡمَعُوٓاْ﴾، ﴿وَجَمَعَ﴾، ﴿وَجُمِعَ﴾.

وتُتمّها صيغ الاجتماع والجمع: ﴿ٱجۡتَمَعَتِ﴾، ﴿ٱجۡتَمَعُواْ﴾، ﴿ٱلۡجَمۡعَانِۗ﴾، ﴿ٱلۡجَمۡعُ﴾، ﴿ٱلۡجَمۡعِ﴾، ﴿ٱلۡجَمۡعِۖ﴾، ﴿ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

وبذلك تبلغ الصيغ المميّزة اثنتين وخمسين صيغةً: خمس عشرة صيغةً متكرّرةً، وسبعًا وثلاثين صيغةً مفردةً. يتوزّع الجذر بين صيغ الاستيعاب والتوكيد، وأفعال الضمّ والالتقاء. وتجمع الأسماء والأفعال وصيغ الاجتماع هذه الوجوه في بناء دلاليّ واحد متنوّع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جمع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جمع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~5 مواضع
جَمَعُواْ ×1 ٱجۡتَمَعَتِ ×1 وَجَمَعَ ×1 وَجُمِعَ ×1 جَمَعَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~10 مواضع
يَجۡمَعُونَ ×3 يَجۡمَعُ ×3 يَجۡمَعُكُمۡ ×2 تَجۡمَعُواْ ×1 نَّجۡمَعَ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~3 مواضع
جَامِعُ ×2 جَامِعٖ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~29 مَوضِع
أَجۡمَعِينَ ×23 أَجۡمَعُونَ ×3 فَأَجۡمِعُوٓاْ ×1 وَأَجۡمَعُوٓاْ ×1 فَأَجۡمِعُواْ ×1
ه فِعل أَمر — الوَزن 8 (افتَعِل)
~1 موضع
ٱجۡتَمَعُواْ ×1
و اسم فاعِل
~2 موضعين
مَّجۡمُوعٞ ×1 مُّجۡتَمِعُونَ ×1
ز اسم مُعَرَّف بِأَل
~8 مواضع
ٱلۡجَمۡعَانِ ×3 ٱلۡجَمۡعَانِۗ ×1 ٱلۡجَمۡعِ ×1 ٱلۡجَمۡعُ ×1 ٱلۡجُمُعَةِ ×1 ٱلۡجَمۡعِۖ ×1
ح اسم نَكِرة
~57 مَوضِع
جَمِيعٗا ×29 جَمِيعًاۚ ×6 جَمِيعًا ×5 جَمِيعٗاۖ ×4 جَمِيعٞ ×3 جَمِيعٗاۗ ×2 مَجۡمَعَ ×2 جَمِيعٗاۚ ×1 جَمِيعًاۗ ×1 جَمۡعٗا ×1 جَمِيعَۢاۖ ×1 جَمۡعٗاۚ ×1 جَمۡعًا ×1
ط اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
فَجَمَعَ ×1 فَجُمِعَ ×1 لَجَمِيعٌ ×1
ي اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~9 مواضع
لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ ×2 جَمَعۡنَٰهُمۡ ×1 لَجَمَعَهُمۡ ×1 جَمۡعُكُمۡ ×1 فَجَمَعۡنَٰهُمۡ ×1 جَمۡعِهِمۡ ×1 جَمۡعَهُۥ ×1 جَمَعۡنَٰكُمۡ ×1
ك جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
لَمَجۡمُوعُونَ ×1
ل جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أَجۡمَعُوٓاْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جمع

١٢٩ موضعًا في ١٢٣ آية، كلّها مثبتة للجذر «جمع». تتوزّع دلاليًّا على مسارات متداخلة لا تحتاج إلى أعداد فرعيّة غير محقَّقة: جَمع الحشر والحساب، ومن شواهده ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ﴾، ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾. وجَمع الاستيعاب الكونيّ أو العمليّ، ومنه ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾، ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ﴾. وجَمع السلطان والمشيئة، ومنه ﴿بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ﴾، ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾. وجَمع القتال والحشد، ومنه ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ﴾، ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾، ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ﴾. وجَمع التدبير والعزم، ومنه ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾، ﴿وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ﴾، ﴿فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾. وجَمع التوكيد الشامل، ومنه ﴿لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾، ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾. وتبقى مواضع تُضعف إلزام نتيجة واحدة للجذر: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

  • الصِيَغ: 52 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَمِيعٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَمِيعٗا (29) أَجۡمَعِينَ (23) جَمِيعًاۚ (6) جَمِيعًا (5) جَمِيعٗاۖ (4) ٱلۡجَمۡعَانِ (3) يَجۡمَعُونَ (3) يَجۡمَعُ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم البنيويّ في مواضع الجذر هو ضمّ كثرة أو متفرّق إلى وحدة بسبب جامع. هذا السبب يكون إلهيًّا في الحشر ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ﴾، وموضعيًّا في الالتقاء ﴿مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾، وتدبيريًّا في العزم ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ﴾، واستيعابيًّا في الحال والتوكيد ﴿جَمِيعًا﴾ و﴿أَجۡمَعِينَ﴾. وأمّا الكشف والحساب والفصل فهي غلبة ظاهرة في مواضع القيامة والخصومة، لا حدّ لازم لكل استعمال؛ إذ يرد الجمع للنص ﴿جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، وللمال ﴿جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، وليوم الصلاة ﴿يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

مُقارَنَة جَذر جمع بِجذور شَبيهَة

يفترق جمع عن أقرب جيرانه في حقل الكثرة والضمّ بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ءلفكلاهما يرد لضمّ متفرّق في هيئة واحدة.التأليف في الشاهد مخصوص بضمّ القلوب المتنافرة، أمّا الجمع فاستيعاب ما في الأرض من مال قابل للإنفاق.﴿وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ سورة الأنفَال ٦٣
بثثكلاهما يتعلّق بكثرة الدواب.البثّ يرد في الشاهد نشرًا لها في السماوات والأرض، والجمع قدرة على ضمّها.﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾ سورة الشُّورى ٢٩
ميزكلاهما يعالج تعددًا داخل مشهد واحد.التمييز يفصل الخبيث من الطيب، أمّا الجمع فيرد لضمّ الخبيث بعضه على بعض.﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ سورة الأنفَال ٣٧
شتتكلاهما يصف حال جماعة واحدة في مشهد واحد.«جميعًا» يصف ظاهر اجتماعهم في القتال، و«شتّى» يصف باطن قلوبهم المتفرّقة رغم هذا الظاهر الواحد.﴿لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ سورة الحَشر ١٤
حصيكلاهما يفيد إحاطة شاملة لا يُفلت منها شيء في مشهد واحد.الجمع إحاطة بالأشخاص أنفسهم ضمًّا لهم في مكان واحد، والإحصاء إحاطة بأعمالهم تسجيلًا وضبطًا لا يُنسى.﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ سورة المُجَادلة ٦

اختِبار الاستِبدال

لَو استُبدِلَت «جامِع» في ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ﴾ بِـ«حاشِر» لَضاع المَعنى السُلطانيّ: «حَشَر» يُفيد السَوق القَهريّ، أَمّا «جَمَع» فيُفيد الضَمّ تَحت غايَة. ولَو استُبدِلَت «أَجمَعين» في ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ بِـ«كُلِّهم» لَنَقَصَ التَوكيد المُكَرَّر الذي يَنفي الاستِثناء بِشَكلٍ قاطِع.

الفُروق الدَقيقَة

بين «جمع» و«حشر»: الحشر سوق أو إحضار إلى مقام، والجمع ضمّ تحت سبب جامع؛ لذلك يجتمعان في بعض الشواهد، كما في ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾. وبين «جمع» و«أجمع»: المجرّد يضمّ مفعولًا أو يصف هيئة الضم، مثل ﴿فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾، وأمّا الإفعال فيجيء توكيدًا للشمول ﴿أَجۡمَعِينَ﴾ أو عزمًا على أمر ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾. وبين «جميعًا» و«أجمعين»: الأولى حال جامعة، مثل ﴿جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾، والثانية توكيد شمول، مثل ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾. وبين «الجمع» و«الجمعة»: الأول اسم ليوم جامع نهائيّ ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾، والثاني يوم نداء للصلاة ﴿يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع · السَعَة والاستيعاب · يوم القيامة وأسمائها.

مواضع «جمع» الـ129 تدور على ضمّ المتفرّق في مكانٍ أو وقتٍ أو حكم، ومن هذا الأصل يتوزّع على ثلاثة حقول: «الخلط والاجتماع» و«السَعَة والاستيعاب» و«يوم القيامة وأسمائها». ففي حقل «الخلط والاجتماع» يدلّ على ضمّ الذوات بعضها إلى بعض ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٣)، ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨)، ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الشعراء ٦١)، ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا﴾ (سورة الكَهف ٦١). ويقابله في هذا الحقل «فرق» بالتجزئة، ويجاوره «كثر» بالكثرة الصامتة و«حصر» بالإحاطة العدديّة، فيقع «جمع» بين هذه الأقطاب ضمًّا مقصودًا لا كثرةً مجرّدة ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾ (سورة الحج ٧٣). وفي حقل «السَعَة والاستيعاب» تتقدّم صيغة «جميعًا» فتستغرق الموصوف بلا استثناء ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩)، ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (سورة يُونس ٦٥)، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (سورة الزُّمَر ٥٣)، ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾ (سورة الجاثِية ١٣). وتؤدّي «أجمعين» الوظيفة نفسَها توكيدًا للاستيعاب ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ (ص 73)، ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (ص 85). ومن جهة الاستيعاب نفسِها يتّصل الجذر بالحفظ والصون ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ (سورة القِيَامة ١٧)، فحفظ النصّ واقعٌ بجمعه. وفي حقل «يوم القيامة وأسمائها» يصير الجمع اسمًا للموعد نفسِه ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة الشُّورى ٧)، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (سورة التغَابُن ٩)، ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ (سورة هُود ١٠٣)، ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠). وهذا الجمع واسطة عقدٍ لسائر أحداث المصير من الحساب والفصل والكشف والجزاء ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ﴾ (سورة آل عِمران ٢٥)، ﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٨)، ﴿يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة سَبإ ٢٦). فالحقول الثلاثة درجاتٌ لضمٍّ واحد: ضمُّ الذوات في الأوّل، واستغراق الموصوف في الثاني، وضمُّ الخلق كلِّهم في موعدٍ واحد في الثالث ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾ (سورة الكَهف ٩٩).

مَنهَج تَحليل جَذر جمع

اعتُمِدَ المنهج الداخليّ البحت: مُسِحَت مئةٌ وتسعةٌ وعشرون موضعًا، وصُنِّفت اثنتان وخمسون صيغةً مميّزةً. منها خمس عشرة صيغةً يتكرّر كلّ منها، وسبعٌ وثلاثون صيغةً مفردةً. ورُصد الاقتران مع «يوم» في اثنين وثلاثين موضعًا، ومع «حشر» في ثمانية مواضع. وقيس التضادّ مع «فرق» في الآيات المشتركة الثلاث، ومع «شتّت» في «لَجَعَلَهُم أُمَّةً واحِدَة». لم يُستدلّ بأيّ مصدر خارج القرءان.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فرق)

المقابل البنيوي الأقوى لجمع هو فرق؛ لأن جمع يضم المتفرق إلى وحدة موضعية أو معنوية، وفرق يفصل ما اجتمع أو يمنع بقاء الوحدة. يظهر ذلك صريحا في آل عمران: اعتصام الجميع يقابله النهي عن التفرق، ومعه تأليف القلوب بعد العداوة. ويظهر في الأنفال حيث يلتقي الجمعان في يوم الفرقان، وفي الشورى حيث يوم الجمع ينتهي إلى فريقين. لذلك فالعلاقة ضدّ صريح الآية نفسها من جهة الميكانيك، مع شواهد دلالية متعددة. أما حشر فهو قريب من الجمع لكنه ليس ضده بل صورة من صوره.

فرقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
سورة الأنفَال ٤١
﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
سورة الشُّورى ٧
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾
  • الجمع قد يكون تمهيدا للفصل، كما في يوم الجمع الذي تظهر فيه الفرق.
  • حشر وجمع يتلازمان كثيرًا، لكن حشر ليس نظيرًا مقابلًا لأنّه نوع من الجمع.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جمع ⟷ فرق ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جمع

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾ — جمع الناس لليوم الموعود. ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ﴾ — جمع للحساب. ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ — جمع المؤمنين ضد التفرّق. ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ — جمعان في مقام قتال. ﴿بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ﴾ — جمع الأمر تحت السلطان الإلهي. ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾ — إحكام التدبير والعزم. ﴿فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾ — جمع الكيد قبل الإتيان. ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ — جمع ينتهي إلى تمييز الفريقين. ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾ — الاسم البنيوي ليوم القيامة. ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ — جمع النص وحفظ اتصاله. ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾ — جمع المال وعدّه. ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾ — يوم نداء جامع للعبادة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جمع

١. «يوم الجمع» يرد صريحًا في الشورى والتغابن، وفيهما يظهر اقتران الجمع بالمصير: ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾. ٢. الجمع قد يسبق الفرقان لا يناقضه، كما في ﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ﴾؛ فالتقاء الجمعين هو مقام ظهور الفرقان. ٣. «جميعًا» حال استيعاب، وقد تأتي في الملك والرجوع والهداية: ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا﴾، ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾. ٤. «أجمعين» توكيد شمول، يشتد في مواضع اللعن والعقوبة والسجود: ﴿لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾، ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾. ٥. «مجمع البحرين» موضع التقاء لا حكم فصل: ﴿حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾، ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا﴾. ٦. اجتماع العاجزين لا يبدّل عجزهم: ﴿لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ﴾، ﴿وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾. ٧. جمع المال شاهد حاسم على تخفيض الذيل؛ فهو جمع واكتناز وعدّ، لا فصل ولا حساب جارٍ داخل اللفظ نفسه: ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ويجاوره في المعنى العملي ﴿وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ﴾. ٨. جمع القرءان في القيامة موضع فريد؛ الجذر فيه لحفظ الاتصال والقراءة: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾. ٩. يوم الجمعة يثبت أن الجذر قد يُسمّي زمن اجتماع عبادي دوري: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾. ١٠. صيغ «جميع» المرفوعة تكشف وجوهًا مختلفة للجماعة: دعوى قوة ﴿نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾، وإحضارًا ﴿جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾، وحذرًا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾. ١١. في مواضع القدرة، الجمع معلّق بالمشيئة: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾، فلا يُفهم الجذر بوصفه حركة آلية، بل ضمًّا محكومًا بسبب وقدرة. ١٢. في موضع العظام، الجمع يدل على إعادة التأليف بعد التفرق: ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾، وفي موضع الشمس والقمر ضمّ كونيّ في مشهد القيامة ﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جمع في القرءان

  • «جَمِيعٗا» الحال القياسيّة50+ موضعًا

    تَكرَّرت صيغة الحال «جَمِيعٗا» في سياقات الرجوع والحشر والإيمان، منها: «إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا» (سورة المَائدة ١٠٥)، و«وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًا» (سورة يُونس ٩٩). الصيغة قياسيّة للتعميم الشامل.

  • «يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ» اسم لِيَوم القيامة

    وردت «يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ» في سورة الشُّورى ٧ وسورة التغَابُن ٩، وهي تسمية قرءانيّة صريحة لِيَوم القيامة بمعنى جَمع الناس فيه. اقتران الجذر بالحَشر ظاهرة بنيويّة متكرّرة.

  • «جَامِعُ» اسم الفاعل في الدعاء وإخبار الله

    «رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ» (سورة آل عِمران ٩)، و«إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعٗا» (سورة النِّسَاء ١٤٠). صيغة فريدة لِبيان الجَمع الإلهي.

  • «مَجۡمُوعٞ» اسم المفعول

    «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (سورة هُود ١٠٣). ورود اسم المفعول وصفًا لِليَوم لا للناس لطيفة بنيويّة تُبرز أن اليوم هو المَحَلّ الذي يُجمَع فيه الناس.

  • «ٱجۡتَمَعَتِ» صيغة الافتعال

    «قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ» (سورة الإسرَاء ٨٨). صيغة فريدة في سياق التحدّي بالقرءان، والافتعال يُفيد التعاون والتشارك في الاجتماع.

  • «جَمَعَ» الفعل في ذمّ الكنز

    «جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ» (سورة الهُمَزة ٢). ورود الجمع مقرونًا بالعَدّ في سياق الذمّ يُبيّن أن الجذر لا يحمل مدحًا بذاته.

  • «لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ» التوكيد بلام القَسَم ونون التوكيد

    «لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ» (سورة النِّسَاء ٨٧). توكيد مُضاعَف على وقوع الجَمع يُعزّز الاقتران البنيوي بين الجذر والبعث.

  • «جُمُعَة» الاسم العَلَم

    «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ» (سورة الجُمعَة ٩). الاسم مشتقّ من الجذر ويُشير إلى اجتماع الناس للصلاة، وهو الموضع الوحيد لهذه الصيغة في القرءان.

  • «جَمۡعِهِمۡ» في سياق القُدرة الإلهيّة

    «وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ» (سورة الشُّورى ٢٩). الجَمع مُقيَّد بالمشيئة الإلهيّة، لطيفة في ربط الجَمع بالقدرة لا بالإلزام الآني.

أَبواب الفِعل لِجَذر جمع

الجامع الدلاليّ في الجذر «جمع» هو ضَمّ متفرِّقٍ في حَيِّز واحد — مكانًا أو زمانًا أو حالًا. غير أنّ القرءان وزَّع هذا الضمّ على أربعة أبواب بنيويّة لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: المجرَّد «جَمَعَ/يَجۡمَعُ» يُفيد فعلَ ضَمٍّ يُسنَد إلى فاعل مُحدَّد على مفعول معلوم (الله يَجمع الناسَ ليوم القيامة، أو الناس يَجمعون مالًا أو حشدًا)، ومنه ينشأ الاسم «جَمِيعًا» الذي يَصف حال المُجتمَع المضموم؛ والإفعال «أَجۡمَعَ/فَأَجۡمِعُوٓاْ» يُفيد عَزمًا مُحكَمًا على أمر؛ والاسم «أَجۡمَعِينَ/أَجۡمَعُونَ» يُفيد تَوكيدًا لِكلٍّ شامل؛ والافتعال «اجۡتَمَعَ» — ومعه في باب الأسماء (المَجۡمَع، المَجۡمُوع) — يَكشف الضمَّ بوصفه حالًا قائمة لا فعلًا مَنسوبًا إلى فاعل. ومدار الفرق: هل الضمّ فعلٌ يَفعله فاعل؟ أم تَوكيد شمول؟ أم عَزم على رأي؟ أم حالٌ قائمة؟

جَمَعَ — المجرَّد (الضمّ الفِعليّ) ×91
الباب المجرَّد يَصف فِعل الضمّ بوصفه حَدثًا مُسنَدًا إلى فاعل مُحدَّد يَضمّ مُتَفرِّقًا إلى مَوضع واحد، أو يَصف حالَ المضموم بعد تَمام الضمّ. الفاعل في أَكثر مواضعه هو الله، ومُتعلَّقه: جَمعُ الناس ليوم القيامة ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾ (سورة آل عِمران ٩)، ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة آل عِمران ٢٥)، ﴿لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٧؛ سورة الأنعَام ١٢)، ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (سورة التغَابُن ٩)، أو جَمعُ الرسل ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ﴾ (سورة المَائدة ١٠٩)، أو جَمعُ المنافقين والكافرين في جهنم ﴿إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٠)، أو جَمعُهم على الهدى لو شاء ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ﴾ (سورة الأنعَام ٣٥). ويُسنَد أيضًا إلى البَشَر فيكون حَشدًا للقتال ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣)، أو جَمعَ مالٍ ﴿خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٧؛ سورة يُونس ٥٨)، أو جَمعَ نِكاحٍ مُحرَّم ﴿وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٣). ومنه ينشأ الحال «جَمِيعًا» الذي يَصف هَيئة المضموم بعد فعل الضمّ ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩) ﴿يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٨) ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعٗا﴾ (سورة هُود ٥٥). ومِنه المَصدَر «جَمۡع» مُنَكَّرًا ومُعَرَّفًا ومُضافًا، حَدَثًا ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ (سورة القِيَامة ١٧) أَو حَشدًا مَجموعًا ﴿سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ (سورة القَمَر ٤٥)، ومِنه ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة الشُّورى ٧). ومُثَنّاه «الجَمۡعان» يَدلّ على الحَشدَين المُتَقابِلَين في القتال: ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (آل عِمران ١٥٥، ١٦٦؛ سورة الأنفَال ٤١) ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الشعراء ٦١). الفرق الجوهريّ مع الإفعال «أَجۡمَعَ» بَيِّن: المجرَّد يَفعل الضمَّ على المفعول، والإفعال يَعزم على الأمر، والتَوكيد «أَجۡمَعِينَ» يُؤكِّد الكلَّ — ولا يَتعدَّى إلى مفعول مَجموع كَتَعدِّي المجرَّد.
  • ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ﴾ (سورة آل عِمران ٩)
  • ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة آل عِمران ٢٥)
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٠)
  • ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ﴾ (سورة المَائدة ١٠٩)
  • ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ﴾ (سورة الأنعَام ٣٥)
  • ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣)
  • ﴿وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٣)
  • ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾ (سورة التغَابُن ٩)
  • ﴿سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ (سورة القَمَر ٤٥)
  • ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٥)
  • ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ﴾ (سورة الشعراء ٦١)
أَجۡمَعَ — الإفعال (عَزم الأمر) ×4
همزة الإفعال في «أَجۡمَعَ» لا يَلتقي فيها ما يَلتقي في فعل المجرَّد «جَمَعَ»: صيغة الفعل «أَجۡمَعَ/فَأَجۡمِعُوٓاْ» — في أربعة مواضع — تَعني عَزمَ القلب على أمر وإحكامَه، لا ضَمَّ شيء إلى شيء. ومَدار هذه الدلالة الكَيد والمَكر: ﴿فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾ (سورة يُونس ٧١) ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ﴾ (سورة طه ٦٤) ﴿وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ﴾ (سورة يُوسُف ١٥) ﴿إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٢). والفرق مع المجرَّد غالبٌ لا مُطَّرِد: «جَمَعَ» يَتعدَّى في الأكثر إلى مفعول مَجموع، و«أَجۡمَعَ» إلى أمرٍ مَعزوم عليه؛ ويَلتقيان على مفعولٍ واحد في سِياقٍ واحد: ﴿فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ﴾ (سورة طه ٦٠) ثمّ ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ﴾ (سورة طه ٦٤). ولذلك لم يَرِد قَطّ «أَجۡمَعَ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ» — هذا حِكر على المجرَّد — كما لم يَرِد قَطّ «جَمَعَ أَمۡرَهُ» — هذا حِكر على الإفعال.
  • ﴿فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ﴾ (سورة يُونس ٧١)
  • ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ﴾ (سورة طه ٦٤)
  • ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ﴾ (سورة يُوسُف ١٥)
  • ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٢)
ٱجۡتَمَعَ — الافتعال (حال الاجتماع) ×2
صيغة الافتعال «ٱجۡتَمَعَ» تَكشف الضمَّ بوصفه حالًا قائمةً يَفعلها المُجتمِعون بِأَنفسهم، لا فِعلًا يُسنَد إلى فاعل خارجيّ يَضمّ مُتَفرِّقًا. ولذلك يَرد الافتعال حيث يُراد التَحدِّي بِعَجز المُجتمِعين مَهما اجتَمَعوا: ﴿قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٨)، ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾ (سورة الحج ٧٣) — في كِلَيهما الاجتماع فعلٌ مَنسوبٌ إلى المُجتمِعين، يَنكَسِر دونه عَجزُهم. الفرق البِنيويّ مع المجرَّد والإفعال صريح: المجرَّد فاعلٌ يَجمَع، والإفعال عَزمُ أمر، والتَوكيد «أَجۡمَعِينَ» شُمولُ كلٍّ، والافتعال حالٌ قائمة لا تَستلزم فاعلًا خارجيًّا.
  • ﴿قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٨)
  • ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾ (سورة الحج ٧٣)
الأسماء والمصادر — أَجۡمَعِينَ (تَوكيد الشُّمول) وأسماء الاجتماع ×32
صيغة التَوكيد «أَجۡمَعِينَ/أَجۡمَعُونَ» الواقعة تابِعًا لِكلٍّ شامل لا يُستثنى منه أحد، فهي تَوكيد لُغويّ لِشمول الجمع لا فِعل ضَمٍّ من فاعل: ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ (سورة الحِجر ٣٠؛ صٓ ٧٣) — لاحظ اقتران «كُلُّهُمۡ» بِـ«أَجۡمَعُونَ» في الموضعَين، وهو نَمط ثابت يَكشف وظيفة التَوكيد، و﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة هُود ١١٩؛ سورة السَّجدة ١٣) ﴿لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الحِجر ٣٩؛ صٓ ٨٢) ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٧؛ سورة الزُّخرُف ٥٥) ﴿إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٣٤) ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠). وفي كلّ مواضع التَوكيد — ٢٦ موضعًا من مواضع الباب الاثنين والثلاثين — لا فاعلَ يَضمّ ولا أمرَ يُعزَم عليه، فلا يَلتقي فيها ما في «جَمَعَ» ولا ما في «أَجۡمَعَ». ويَضمّ الباب كذلك أسماءَ الاجتماع المُشتقَّة (مَجۡمَع، المَجۡموع، المُجۡتَمِعون، الجُمُعَة)، وهي تَكشف الضمَّ حالًا قائمةً لا فِعلًا يُسنَد إلى فاعل: والاسم «مَجۡمَع» يَدلّ على مَوضع الالتقاء ﴿حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾ (سورة الكَهف ٦٠) ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا﴾ (سورة الكَهف ٦١) — مَكانٌ لا فِعل. والاسم «لَمَجۡمُوعُونَ» يَصف الناسَ موصوفين بِكَونهم مَجموعين لا يَفعلون الجمعَ ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠). والاسم «الجُمُعَة» يَدلّ على يَوم الاجتماع الموصوف ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾ (سورة الجُمعَة ٩). ومنها «مَجۡمُوع» صفةً لليوم ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ (سورة هُود ١٠٣)، و«مُجۡتَمِعُون» في ﴿هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ﴾ (سورة الشعراء ٣٩) — اسمُ فاعل الافتعال.
  • ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ (سورة الحِجر ٣٠؛ صٓ ٧٣)
  • ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة هُود ١١٩؛ سورة السَّجدة ١٣)
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (صٓ ٨٢)
  • ﴿إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٣٤)
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾ (سورة الكَهف ٦٠)
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ (سورة الكَهف ٦١)
  • ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠)
  • ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (سورة الجُمعَة ٩)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيّة — موضع تَفريق صريح بين الإفعال بمعنى «العَزم» والاسم بمعنى «تَوكيد الشمول» في موضعَين من قِصَّة فرعون والسَّحَرة: ﴿فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ﴾ (سورة طه ٦٤) — الإفعال هنا عَزمُ القلب على إحكام الكَيد، ثم في التَّصليب ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الشعراء ٤٩) — «أَجۡمَعِينَ» هنا تَوكيد شُمول. فصيغة «أَجۡمَع» تَنقسم إذًا داخل القصَّة الواحدة بين فِعلٍ مَعزوم عَليه (الإفعال) وتَوكيد كلٍّ مَشمول (الأسماء).
  • تَوزيع الفاعل قانون بنيويّ: المجرَّد «جَمَعَ/يَجۡمَعُ» فاعله الله في الأَكثر — ٢١ موضعًا تَجمَع بين ﴿جَامِعُ﴾، ﴿جَمَعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ﴾، ﴿يَجۡمَعُ﴾، ﴿لَجَمَعَهُمۡ﴾، ﴿يَجۡمَعُكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٩، ٢٥؛ سورة النِّسَاء ٨٧، ١٤٠؛ سورة المَائدة ١٠٩؛ سورة الأنعَام ١٢، ٣٥؛ سورة التغَابُن ٩ ونظائرها). أمّا «أَجۡمَعَ» بمعنى العَزم فلا يَفعله الله أبدًا — يَفعله نوح يأمر قومه (سورة يُونس ٧١)، والسَّحَرة يَتَواصَون بَينَهم (سورة طه ٦٤)، وإخوة يوسف (سورة يُوسُف ١٥). والافتعال «ٱجۡتَمَعَ» لا يَفعله الله ولا يَفعله المؤمنون في القرءان — يَفعله الإنس والجنّ في عَجزهم (سورة الإسرَاء ٨٨)، والمدعوُّون من دون الله (سورة الحج ٧٣). ثلاثة أبواب فِعليّة، ثلاث طبقات فاعِليّة.
  • تَوكيد «أَجۡمَعِينَ/أَجۡمَعُونَ» يَلتقي مع «كُلّ» في مَوضِعَين فقط من سِتّة وعِشرين: ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ (سورة الحِجر ٣٠؛ صٓ ٧٣) في موضعَين متطابقَين، ويَأتي بلا «كُلّ» في ﴿لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦١) ونَظيرِه في آل عِمران ٨٧. هذا الاقتران يَكشف أنّ «أَجۡمَعِينَ» تَوكيدٌ بعد تَوكيد، فالكُلِّيَّة لا تَكتفي بِـ«كُلّ» وحدها بل تَستزيد بِـ«أَجۡمَعِينَ» قَطعًا لِلاستثناء. الفرق مع «جَمِيعًا» الذي يَصف الحال لا يُؤكِّد الكلَّ بَيِّن في سورة النِّسَاء ١٤٠: ﴿جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ — «جَمِيعًا» حال للجَمع، لا تَوكيد كُلِّيّ.
  • سورة آل عِمران ١٧٣ — موضع تَفريق صريح بين جَمعٍ بَشريّ يَفعله الناس على المؤمنين، وحَسبٍ إلَهيّ يَكفي عنه: ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾. المجرَّد إذا أُسنِد إلى البَشَر يَكون حَشدًا للقتال يَستلزم خَوفًا، فيُقابَل بِإيمان لا بِجَمع مُقابِل. هذا قانون قرءانيّ في الجذر: لا يَأمر المؤمنين بِجَمع مُقابِل، يَأمرهم بِالتَوكُّل.
  • تَوزيع سُوَريّ كاشف لِـ«الجَمۡعان» في القتال: ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ تَرِد مَرَّتَين متتاليتَين في سورة آل عِمران ١٥٥ و١٦٦ ومَرَّة في سورة الأنفَال ٤١ — ثلاثة مواضع في قِصَّة بَدر، ومَرَّة رابعة في قِصَّة موسى عند البَحر ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الشعراء ٦١). الاسم «الجَمۡعان» مُختصّ بِالتَقاء حَشدَين متقابلَين، لا بِحَشدٍ واحد — ولذلك لم يَرِد «ٱلۡجَمۡعُ» مُعَرَّفًا مُفرَدًا لِحَشدٍ مُقاتِل إلّا في سورة القَمَر ٤٥ ﴿سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ﴾ حيث الحَشد المُهزَم لا مُقابِل له يُذكَر، أمّا ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (سورة الشُّورى ٧؛ سورة التغَابُن ٩) فَلِحَشر الناس.
  • اقتران «يَوۡم» بِالجَمع قانون بنيويّ: المجرَّد يُسنَد دائمًا إلى يَوم القيامة في مواضعه الإلَهيّة ﴿لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة آل عِمران ٩، ٢٥) ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٧؛ سورة الأنعَام ١٢)، والاسم «يَوۡم الجَمۡع» يَأتي في موضعَين فقط (سورة الشُّورى ٧؛ سورة التغَابُن ٩)، والاسم «لَمَجۡمُوعُونَ» يَأتي مَرَّة واحدة ﴿إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠). الجذر «جمع» في القرءان جَذرٌ يَوميّ بِامتياز — لا يَفِكّ ارتباطه بِالوَقت المُحدَّد.
  • التَفريق بين «جَمِيعًا» الحاليّ و«أَجۡمَعِينَ» التَوكيديّ يَنكَشف في سورة النِّسَاء ١٤٠ صَريحًا: ﴿جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ — «جَمِيعًا» وَصفٌ لِهَيئة الجَمع في جهنم، لا تَوكيد كُلِّيّ. ويُقابِله في موضع التَوكيد ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة هُود ١١٩؛ سورة السَّجدة ١٣) — «أَجۡمَعِينَ» تَوكيدٌ لِشُمول الجِنَّة والناس. جَهَنَّم نَفسها في الموضعَين، لكن «جَمِيعًا» يَصف هَيئة الموجودين فيها، و«أَجۡمَعِينَ» يُؤكِّد شُمول النَوعَين الداخلَين.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر جمع

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر جمع

  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • المَائدة — الآية 109
    ﴿۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
  • الأنعَام — الآية 128
    ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
  • الأعرَاف — الآية 38
    ﴿قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (9) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر جمع

  • تَوكيد «أَجۡمَعِينَ» يَنفَرِد إلّا في سَجدَة المَلائِكَة فَيُضاعَف بِـ«كُلُّهُمۡ»
    تَرِد صيغَة التَوكيد «أَجۡمَعِينَ/أَجۡمَعُونَ» في القرءان ٢٦ مَوضِعًا، وفي ٢٤ مِنها تَجيء وَحدَها خاتِمَةً لِلجُملَة دون مُؤَكِّدٍ سابِق: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الحِجر ٤٣)…
  • «جَمِيعًا» حالٌ و«أَجۡمَعِينَ» توكيد: بابان لا يَتبادَلان موقعَهما
    يَستعمِل القرءان من جذر «جمع» صيغتَين متقارِبتَين في الجَرس متباعِدتَين في الوظيفة النَحويّة: «جَمِيعٗا» و«أَجۡمَعِينَ/أَجۡمَعُونَ»، ولا تَنوب إحداهما عن الأخرى في موضع واحد. فـ«جَمِيعٗا» تَرِد في خم…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر جمع

  • 129 موضعًا
    الجَذر «جمع» له نمَطا جَمع نادِران: المُجتَمِعون (1)، والمَجموعون (1).

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر جمع

  • جمعناكم«جمعناكم» = «جمع» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.
  • جمعناهم«جمعناهم» = «جمع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
  • فجمعناهم«فجمعناهم» = «فجمع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر جمع

  • ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و4 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر جمع

  • جميعا8 أَشكال · 49 موضعًا
    «جميعا» — 8 شَكل تَشكيليّ، 49 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جمع من المُصحَف

129 موضعًا في 45 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس