مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ستت في القُرءان الكَريم — 8 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر ستت في القرءان
دلالة جذر «ستت» في القرءان: ستت: حدٌّ عدديٌّ يجمع ستّةً في خبر خلق السماوات والأرض، وستين في حكم كفارة الظهار؛ فلا يصف فعلًا أو صفةً، بل… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 8 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ستت من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر ستت في القُرءان الكَريم
ستت: حدٌّ عدديٌّ يجمع ستّةً في خبر خلق السماوات والأرض، وستين في حكم كفارة الظهار؛ فلا يصف فعلًا أو صفةً، بل يعيّن مقدارًا داخل خبر أو تكليف.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وردت ستة سبع مرات في سياق خلق السماوات والأرض، ووردت ستين مرة واحدة في إطعام المساكين. الجذر عددي لا فعلي.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ستت
الجذر ستت يرد في القرءان في ثمانية مواضع ضمن ثماني آيات، وبصيغتين مضبوطة.
> ستت: حدٌّ عدديٌّ يعيّن ستّةً في خبر الخلق، وستين في حكم كفارة الظهار.
تظهر ستة سبع مرات في خبر خلق السماوات والأرض، وتظهر ستين مرة في إطعام المساكين ضمن كفارة الظهار. فالمعنى تعيين مقدار في خبر أو حكم، لا فعل.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ستت
> سورة الأعرَاف ٥٤: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾
> سورة المُجَادلة ٤: ﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | أمثلة المواضع | الدلالة |
|---|---|---|---|
| ستة | 7 | سورة الأعرَاف ٥٤ سورة يُونس ٣ سورة هُود ٧ سورة الفُرقَان ٥٩ سورة السَّجدة ٤ ... | جزء من زاوية الجذر في مواضعه |
| ستين | 1 | سورة المُجَادلة ٤ | جزء من زاوية الجذر في مواضعه |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ستت بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ستت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ستت
8 موضعًا في 8 آية:
- الأعراف (1 موضع): الآيات 54
- يونس (1 موضع): الآيات 3
- هود (1 موضع): الآيات 7
- الفرقان (1 موضع): الآيات 59
- السجدة (1 موضع): الآيات 4
- ق (1 موضع): الآيات 38
- الحديد (1 موضع): الآيات 4
- المجادلة (1 موضع): الآيات 4
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سِتَّةِ.
- أَبرَز الصِيَغ: سِتَّةِ (7) سِتِّينَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو تثبيت مقدار محدد: ستة أيام في الخلق، وستون مسكينًا في الكفارة.
مُقارَنَة جَذر ستت بِجذور شَبيهَة
يفترق ستت عن الأعداد المجاورة بأنه يثبت حد الستة تحديدًا، ولا يحمل معنى الكثرة أو التمام إلا بقدر السياق الذي ورد فيه.
اختِبار الاستِبدال
في سورة المُجَادلة ٤، لو استبدلت ستّون بثلاثين لتغيّر مقدار إطعام المساكين المطلوب في الكفارة؛ فالعدد يضبط ما يقع به الحكم. وفي مواضع خلق السماوات والأرض، استبدال ستّة بسبعة يبدّل مقدار الأيام المعيّن في الخبر.
الفُروق الدَقيقَة
| الصيغة | زاويتها | الفرق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ستة | مقدار أيام الخلق | عدد أصل يتكرر في خبر الخلق | ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ سورة الأعرَاف ٥٤ |
| ستين | مقدار الإطعام | تكثير عددي مبني على الستة في حكم محدد | ﴿فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ﴾ سورة المُجَادلة ٤ |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.
ينتمي الجذر إلى حقل العدد والمقادير؛ وتأتي قيمته من ضبط العدد الذي يبنى عليه الخبر أو الحكم.
الحقل المسجل:
مَنهَج تَحليل جَذر ستت
عومل الجذر كعدد لا كفعل مشتق، لذلك انصب الفحص على صحة العد والمواضع لا على توليد معنى فعلي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عرش)
ستت في القرءان عدد مخصوص يرد في صيغة «ستة أيام» في بناء السماوات والأرض، ولا يحمل في ذاته ضدية. أقرب علاقة ثابتة هي التلازم البنيوي مع عرش؛ ففي ستة مواضع يأتي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم الاستواء على العرش، أو يذكر العرش في سياق الخلق نفسه. هذا تكميل تسلسلي لا مقابل ضد؛ فالعرش ليس نفيا للستة، ولا عدد آخر يرد بوصفه نقيضا لها. جذور مجاورة لغب وسوي وطلب وحثث تصف ملابسات آيات، لكنها لا تقدم تقابلا مستقرا مع الجذر العددي.
- تكرار الصيغة يجعل العلاقة بنية خطابية لا مقابلة عددية.
- نفي اللغوب في ق يشرح تمام القدرة، ولا يجعل التعب ضدا للستة.
نَتيجَة تَحليل جَذر ستت
ستت: حدٌّ عدديٌّ يظهر في ثمانية مواضع، ضمن ثماني آيات وبصيغتين. تضبط ستّة مقدار الأيام في خبر الخلق، وتضبط ستين مقدار إطعام المساكين في كفارة الظهار. ويجمعهما تعيين المقدار، لا الدلالة على فعل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ستت
من شواهده: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾، و﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ستت
1. سبعة من ثمانية مواضع للجذر جاءت في خبر خلق السماوات والأرض في ستة أيام. 2. الموضع الثامن يضاعف الحد إلى ستين في حكم الإطعام. 3. لا يرد الجذر في القرءان بوصفه فعلًا أو صفة نفسية؛ إنه مقدار عددي محض.
• اقتران عَدَديّ: «سِتَّةِ أَيَّامٖ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. • اقتران عَدَديّ: «فِي سِتَّةِ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر.
خَلْقُ السماوات والأرض في ستة أيام — مسحٌ كلّيّ لجذر «ستت»:
١. العدد «ستة» لا يَرِد في القرءان إلا مقترنًا بـ«أيّام»، وفي سياق الخَلق وحده، في سبعة مواضع: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)، وسورة يُونس ٣، وسورة هُود ٧، وسورة الفُرقَان ٥٩، وسورة السَّجدة ٤، وسورة الحدِيد ٤، وقٓ ٣٨. فلا يُذكَر هذا العدد لشيء سوى مدّة الخَلق.
٢. الموضع الوحيد الخارج عن «الأيّام» هو صيغة «ستّين» في سورة المُجَادلة ٤: ﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ﴾ — وهي خارج حقل الخَلق، فينفرد بناء «ستة أيّام» بالسياق الكونيّ.
٣. الفاعل في ستّةٍ من السبعة هو فعل ﴿خَلَقَ﴾ مسندًا إلى الله، بينما تَنفرد قٓ ٣٨ بصيغة المتكلِّم: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾.
٤. يَتبَع ذِكرَ الأيّام في خمسةٍ ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة الحدِيد ٤)، فيما تَخرج سورة هُود ٧ إلى ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾، وتَخرج قٓ ٣٨ إلى ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾ نفيًا لِلَغْوبِ والإعياء.
٥. تَزيد ثلاثةٌ قَيدَ ﴿وَمَا بَيۡنَهُمَا﴾ بعد السماوات والأرض (سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، قٓ ٣٨)، توسيعًا لِمدى الخَلق المُنجَز في المدّة نفسها.
٦. فالجذر «ستت» في القرءان مَحصورٌ — في صيغة «ستة» — بِبناءٍ واحدٍ ثابتٍ: عددٌ + أيّام + خَلْقُ العالَم، وهو من أثبت الاقترانات البنيويّة اطّرادًا.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ستت في القرءان
الموضع الوحيد الخارج عن «الأيّام» هو صيغة «ستّين» في سورة المُجَادلة ٤: ﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗا﴾ — وهي خارج حقل الخَلق، فينفرد بناء «ستة أيّام» بالسياق الكونيّ.
يَتبَع ذِكرَ الأيّام في خمسةٍ ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة الحدِيد ٤)، فيما تَخرج سورة هُود ٧ إلى ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾، وتَخرج قٓ ٣٨ إلى ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾ نفيًا لِلَغْوبِ والإعياء.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ستت
- ﴿بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ﴾
- ﴿وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ﴾
- ﴿بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾
- ﴿وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ﴾
- ﴿وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ﴾
- ﴿وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾