السورة 50 في القُرءان الكَريم

45 آية 373 قَولة جزء 26 صَفحة 518–520 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة قٓ الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة ق حجّةً واحدة محكمة: أن استبعاد الرجوع ليس ناشئًا من غياب دليل على القدرة أو من ضياع الإنسان بعد الموت، بل من ردّ الحق واللبس به؛ وأن الذي أحاط بالخلق والعلم والحفظ هو نفسه الذي يجمع كل نفس ويجزيها. تبدأ الحجة بمرجع الخطاب، ثم تكشف اعتراض العجب وصورته في الموت والتراب، فلا تجيبه بادعاء مجرد بل بالعلم بما تأخذ الأرض وبالكتاب الحفيظ. وبعد أن تعرض السماء والأرض والماء وإحياء البلدة، تجعل الخروج نتيجةً متصلة بذلك، ثم تضع التكذيب المتكرر أمام عاقبته، فتنتقل من إمكان الرجوع إلى مسؤولية من يردّ الإنذار.

ويُحكم البناء بعقدتين متساندتين: عقدة الإحاطة، من الخلق الأول إلى ما توسوس به النفس والقول المرقوب؛ وعقدة المصير، من سكرة الموت إلى الحشر ثم تمييز الجحيم والجنة. يتصاعد المشهد من دليل منظور إلى حضور لا مهرب منه، فلا تبقى الخصومة بعد سبق الوعيد وثبات القول. وتأتي آية الخلق الشامل لتردّ أصل الاعتراض وتؤسس الصبر والتسبيح: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾. ثم يختم الخطاب بإعادة وظيفة التذكير إلى القرءان لمن يخاف الوعيد، بعد أن جعل السامع يرى نهاية ما كان يعجب منه ويحسبه بعيدًا.

  • العجب والرد المحفوظآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5

    يفتتح المحور مرجع الحجة بالقرءان المجيد، ثم يكشف عجبهم من المنذر وامتداده إلى استبعاد الرجوع بعد الموت. والرد يثبت أن ما تأخذه الأرض داخل علم وحفظ، فينقل المسألة من صورة الفناء إلى إحاطة الخالق. ويختم بتشخيص التكذيب بالحق، ليسلم إلى شواهد الخلق المنظمة.

  • شواهد الخلق والخروجآية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11

    ينقل المحور النظر إلى السماء والأرض والماء والنبات، ويحددها تبصرة وذكرى للمنيب. تتدرج الصور من البناء إلى الإنبات وإحياء البلدة، ثم يصرح بالخروج نتيجة متصلة بها. وبذلك يهيئ البرهان القريب للانتقال إلى سجل من قابلوا الرسل بالتكذيب.

  • التكذيب والعلم الملازمآية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يعرض المحور سلسلة تكذيب ينتهي معناها إلى تحقق الوعيد، ثم يعيد الحجة إلى الخلق الأول ليفضح اللبس من خلق جديد. ومن القدرة ينتقل إلى علم الباطن ورصد القول، فيصل شاهد الخروج بأساس الحساب ويمهد لمواجهة الموت والجزاء.

  • انكشاف الوعيد والحكمآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    يتحول العلم والرقابة إلى سكرة ومشهد نفخ وحضور وكشف وحكم. وتظهر صفات المحكوم عليه وأصل جعله مع الله إلهًا آخر، ثم تغلق الخصومة بسبق الوعيد وثبات القول ونفي الظلم. وبعد أن يستوفي جهة العذاب يسلّم إلى الجهة المقابلة للمتقين.

  • الوعد القريب لأهلهآية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    يقابل المحور جهة العذاب بتقريب الجنة، ويصف أهل الوعد بالأوبة والحفظ والخشية بالغيب والقلب المنيب قبل أمر الدخول. وينتهي بسلام وخلود ومشيئة ومزيد، فيظهر اختلاف المصيرين ويهيئ العودة إلى شواهد الهلاك والذكرى قبل الخاتمة.

  • الذكرى والتذكير الأخيرآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    بعد فصل المصيرين يستدعي المحور هلاك الأقوى ليكون ذكرى، ثم يثبت الخلق الشامل بلا لغوب ويأمر بالصبر والتسبيح. ويفتح النداء والصيحة والخروج والحشر، ثم يعيد وظيفة المخاطب إلى التذكير بالقرءان، فيصل الختام بمرجع الافتتاح.

تدخل السورة من قسم بالقرءان المجيد إلى عجب من جاءه المنذر، ثم تعيّن اعتراضهم في قولهم: ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ﴾. فيأتي الجواب بالعلم والحفظ، ثم تتسع الحجة إلى السماء والأرض والماء وإحياء البلدة، حتى تصرح بالخروج. وبعد سجل المكذبين تعود إلى الخلق الأول، ثم تقرب المسؤولية إلى داخل الإنسان وقوله المرقوب. ومن هناك ينفتح مشهد الموت والنفخ والحضور والكشف والحكم، فتتحدد جهة العذاب ثم الجنة وأهلها. ولا يتوقف البناء عند الجزاء؛ بل يعيد شواهد الهلاك والخلق إلى السامع، ويأمر بالصبر والتسبيح، ثم يجعل النداء والصيحة والخروج خاتمة منظورة لما استبعدوه. وفي النهاية يرد الخطاب إلى وظيفته الأولى: ﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾؛ فالحجة لا تكره من يردها، وإنما تكشف له طريق قوله ومآله.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 373 قَولة في 45 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 38 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 26 تتجمع هذه الآية عند مفصل الحكم بصياغة مكثفة، فتكون نقطة بارزة يصل فيها تعيين الجرم بأمر الإلقاء في العذاب الشديد.
  • آية 38 تتجمع فيها صياغة الخلق الشامل ونفي اللغوب، فتبرز مفصلًا يعود بالحجة من شواهد الجزاء إلى أصل القدرة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بحرف مقطّع مفرد يتلوه قسم بالقرءان الموصوف بالمجد، فيتهيأ السياق لما سيأتي من عجب الكافرين من المنذر والبعث.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تكشف الآية أن موضع الاعتراض ليس نقص الدليل في ذاته، بل عجب الكافرين من مجيء منذر من جماعتهم، ثم صوغهم هذا الحضور القريب في حكم مستبعد: «هذا شيء عجيب».
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية قولًا إنكاريًا يجعل الموت والتحول إلى تراب حجة مزعومة على بعد الرجوع، فيقابل المنكرون إمكان البعث بصورة الفناء الجسدي.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ترد الآية على استبعاد الرجوع بعد الموت والتراب بإثبات علم محقق بما تأخذه الأرض منهم، وبثبوت كتاب محفوظ عند الله؛ فالفناء المشاهد لا يخرج شيئًا عن العلم والحفظ.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية تكذيب الحق عند حضوره سببًا مباشرًا لدخول المكذبين في شأن مختلط لا يستقر لهم فيه حكم ولا اتجاه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تواجه الآية ترك النظر بعد التكذيب، وتوجههم إلى السماء فوقهم: بناء محكم، زينة ظاهرة، ونفي للخلل.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية الأرض في ثلاثة أفعال إلهية مترابطة: مدّها، إلقاء الرواسي فيها، وإنبات كل زوج بهيج فيها.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية مشاهد السماء والأرض والنبات تبصرة وذكرى، لكن نفعها يتحقق لكل عبد منيب يرجع بقلبه إلى الله.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • عَتِيدٞجذر عتدكل مواضعها في هذه السورة

    وصفٌ للحاضر المهيَّأ المعدّ: قول العبد مكتوبٌ معدٌّ لدى رقيبه، والجزاء حاضرٌ معدّ لدى القرين.

  • قَرِينُهُۥجذر قرنكل مواضعها في هذه السورة

    قرين منسوب إلى شخص بعينه يتكلم عند الحساب؛ مرة يعرض ما لديه عتيدًا، ومرة يدفع عن نفسه دعوى الإطغاء.

  • أَطۡغَيۡتُهُۥجذر طغولا ترد إلا في هذه السورة

    جعلته يطغى أو دفعته إلى تجاوز الحد.

  • أَفَعَيِينَاجذر عييلا ترد إلا في هذه السورة

    استفهام ينكر أن يكون الخلق الأول قد أوقع عيا يمنع الخلق الجديد.

  • أَلۡقِيَاجذر لقيلا ترد إلا في هذه السورة

    ألۡقيا: اطرحا في جهنم كل كفار عنيد طرح جزاء وحكم.

  • بَاسِقَٰتٖجذر بسقلا ترد إلا في هذه السورة

    وصفٌ للنخل في مشهد الإنبات، مقترنٌ بأنّ ﴿لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾؛ لا يحدّد النصّ معناه أكثر من كونه هيئةً للنخل المثمر المذكور في سياق الرزق.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 16الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 33الجذر ↗
  • الله1 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 26الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ﴾
    آية 27 · القائل: القَرين الشَيطان يَوم القِيامة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَةبنيوي · الجذور: يوم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • قُل — 293 أمراً نبوياًإحصائي · الجذور: قول
  • مَن وما — تقابل العاقل وغير العاقلتقابلي · الجذور: مَن، ما

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الخلط والاجتماع تظهر عبر: قرن، صحب، نضد
  • الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: قرن، رسس
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: نحن، ءنا
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: طلع، كشف
  • الاعتداد والإعداد تظهر عبر: عتد

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 38 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 13
    ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 26 درجة محوريّة: 9
    كثافة مركبات: 9
    ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد الجذر بصيغة اسم فاعل مؤنث جمع (بَاسِقَٰت): الجذر مَخصوص بصِفة قائمة لا فعل حادث، ومَنسوب للنَّخل خاصّة (لا لشَجَر مُطلَق). الانفراد الصِّيغيّ يَخدم وَظيفة وَصفيّة مُستقرّة لا تَجدّد فيها. 2. الجذر مَوصول حَصرًا بـ«النَّخل»: لا يَرد بسق في القرءان لغَير النَّخيل — الانتساب الحَصري يَجعل الجذر علامة على عُلوّ…
  • ١. انفراد الصيغة: ورد الجذر في القرءان بصيغة «تحيد» في موضع واحد، ولم يعرض هنا ماضٍ أو أمر أو اسم من الجذر. هذه ملاحظة على صورة الورود في (ق ١٩)، ولا تزيد على ما يثبته هذا الموضع. ٢. التركز السُّوري: موضع الجذر الوحيد في سورة ق، في (ق ١٩). لذلك يقتصر حضوره القرءاني على هذا الموضع، ولا تُبنى من ذلك وحده صلة أوسع…
  • غلبة مواضع الضر والسوء والرجز والعذاب تجعل رفع البلاء المسار الأوسع للجذر، لكنها لا تلغي أصل إزالة الساتر الظاهر في ق 22.
  • من لطائف الجذر أن صيغة «أعتدنا» وما اتصل بها ترد 13 مرة من أصل 16، منها 12 في سياق وعيد وموضع واحد في رزق كريم، فالغلبة للجزاء لا للمعنى نفسه. وتنفرد يوسف 31 بإسناد الفعل إلى امرأة العزيز، فينكشف الأصل المجرد للتهيئة. كما أن موضعي «عتيد» كليهما في سورة ق، أحدهما مع الرقيب عند اللفظ والآخر مع القرين عند العرض.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾
  • ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ﴾
  • ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾
  • ﴿إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾
  • ﴿فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • طلع3 باب: اطَّلَعَ — الافتعال (الاقتحام البَصَريّ المَقصود)، طَلَعَ — المجرَّد، طَلۡع/مَطۡلَع/مُطَّلِع — الأسماء والمصادر
  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
  • سرع2 باب: أَسرَعُ — الإفعال (التفضيل في المُغالَبَة)، سَرَعَ / سَرِيع / سِراع / سارَعَ — المجرَّد
  • ورد3 باب: أَوۡرَدَ — الإفعال، الأسماء الجامدة، وَرَدَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 38 استبدال خلقنا بصنعنا — صنعنا قد تفيد الإحكام، لكن خلقنا يجمع التقدير والإنشاء الإلهي للموجود على هيئة وقدر.
  • آية 26 استبدال «الله» بـ«إله» — ينهار الفرق بين العلم على الجهة الإلهية الواحدة وبين اسم الجنس القابل للدعوى والنفي.
  • آية 1 لو حُذف ﴿ق﴾ — يبقى القسم مفهومًا، لكن تضيع علامة الافتتاح الخاصة التي تفصل بداية السورة وتشد السامع إلى ما بعدها.
  • آية 45 لو استبدل «بجبار» بسلطان عام — لو قيل: وما أنت عليهم بسلطان، لبقي معنى العلو أو القدرة عاما، وفات حد القهر الملزم الذي تنفيه القولة «بجبار».
  • آية 4 لو استبدلت قد بحذفها — يبقى الخبر، لكن تضعف نبرة التحقيق المباشر في مقام الرد على الاستبعاد.
  • آية 7 استبدال «مددناها» بـ«بسطناها» — «بسطناها» قريب، لكن «مددناها» يحتفظ بمعنى الامتداد المتصل من مصدر إلى مجال يتسع للحركة والإنبات.

من لطائف الرسم

  • آية 38 ملاحظة رسمية — تظهر القولات في هذا التركيب برسمها القرءاني، ولا يبنى الحكم الدلالي هنا على وصف رسمي زائد.
  • آية 26 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٠ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 الحرف المقطّع — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿قٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 45 رسم «وعيد» بغير ياء المتكلم الظاهرة — خاتمة الآية تقف على «وعيد» فتجعل الوعيد مضافا إلى جهة الخطاب الإلهي من السياق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَعِيدِ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 4 رسم كِتَٰبٖ — تظهر علامة المد الصغيرة في كِتَٰبٖ ضمن الرسم المصحفي، ولا تثبت هنا حكمًا دلاليًا زائدًا؛ يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿كِتَٰبٖ﴾ في ٤٤ موضعًا، و﴿كِتَابٞ﴾ في ٣ مواضع — الرَّعد ٣٨ · الحِجر ٤ · الكَهف ٢٧. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿كِتَٰبٌ﴾.
  • آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٠ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 8 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 26ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 7

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 22لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ
    نَكِرةً: يوم7 موضع
    آية 20وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة1 موضع
    آية 31وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بظلٰمبظلام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 29 (بظلٰم)
    ﴿مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 12 (وثمود)
    ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ﴾
  • مباركامبٰركا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 9 (مبٰركا)
    ﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ﴾
  • تراباترٰبا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 3 (ترابا)
    ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ﴾
  • ينادينادي
    الياء النِهائيّة
    آية 41 (يناد)
    ﴿وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾
  • ألقىٰألقى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 37 (ألقى)
    ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ﴾