جَذر صير في القُرءان الكَريم — ٢٩ مَوضعًا

الحَقل: التحويل والتغيير · المَواضع: ٢٩ · الصِيَغ: ٦

التَعريف المُحكَم لجَذر صير في القُرءان الكَريم

صير يدل على المآل الذي تنتهي إليه الأمور أو الأشخاص بعد سيرهم: إما إلى الله في الرجوع والحساب، أو إلى النار في سوء المصير، أو إلى جزاء مقيم لأهل التقوى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المصير في القرآن ليس تحولًا عابرًا، بل جهة نهاية ومآل. أكثره يحدد رجوع الخلق إلى الله أو سوء مآل المكذبين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صير

استقراء المواضع القرآنية يبيّن أن جذر صير ينتظم في 29 موضعًا داخل 29 آية. المواضع التسعة والعشرون يغلب عليها اسم المصير، لا فعل التحول. تكرر إلى الله وإليه وإليك وإلينا في سياقات الرجوع، وتكرر بئس المصير وساءت مصيرًا في سياقات النار. وموضع الشورى 53 بالفعل تصير يلخص المعنى: الأمور كلها تنتهي إلى الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صير

الآية المركزية: الشُّوري 53 — ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾

وجه المركزية: هذا هو الموضع الفعلي الوحيد في الجذر، وفيه يصرح بأن الأمور تصير إلى الله؛ فهو مفتاح معنى المآل.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: 5. - المصير: 23 موضع - مصيرا: 3 موضع - تصير: 1 موضع - مصيركم: 1 موضع - ومصيرا: 1 موضع

الصور الرسمية في النص: 6. - ٱلۡمَصِيرُ: 23 موضع - مَصِيرًا: 2 موضع - تَصِيرُ: 1 موضع - مَصِيرَكُمۡ: 1 موضع - مَصِيرٗا: 1 موضع - وَمَصِيرٗا: 1 موضع

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صير

إجمالي المواضع: 29 موضعًا في 29 آية.

- البَقَرَة 126: ٱلۡمَصِيرُ - البَقَرَة 285: ٱلۡمَصِيرُ - آل عِمران 28: ٱلۡمَصِيرُ - آل عِمران 162: ٱلۡمَصِيرُ - النِّسَاء 97: مَصِيرًا - النِّسَاء 115: مَصِيرًا - المَائدة 18: ٱلۡمَصِيرُ - الأنفَال 16: ٱلۡمَصِيرُ - التوبَة 73: ٱلۡمَصِيرُ - إبراهِيم 30: مَصِيرَكُمۡ - الحج 48: ٱلۡمَصِيرُ - الحج 72: ٱلۡمَصِيرُ - النور 42: ٱلۡمَصِيرُ - النور 57: ٱلۡمَصِيرُ - الفُرقَان 15: وَمَصِيرٗا - لُقمَان 14: ٱلۡمَصِيرُ - فَاطِر 18: ٱلۡمَصِيرُ - غَافِر 3: ٱلۡمَصِيرُ - الشُّوري 15: ٱلۡمَصِيرُ - الشُّوري 53: تَصِيرُ - الفَتح 6: مَصِيرٗا - قٓ 43: ٱلۡمَصِيرُ - الحدِيد 15: ٱلۡمَصِيرُ - المُجَادلة 8: ٱلۡمَصِيرُ - المُمتَحنَة 4: ٱلۡمَصِيرُ - التغَابُن 3: ٱلۡمَصِيرُ - التغَابُن 10: ٱلۡمَصِيرُ - التَّحرِيم 9: ٱلۡمَصِيرُ - المُلك 6: ٱلۡمَصِيرُ

سورة البَقَرَة — الآية 126
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 285
﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة آل عِمران — الآية 162
﴿أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
عرض 26 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 28
﴿لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 115
﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 97
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا﴾
سورة المَائدة — الآية 18
﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الأنفَال — الآية 16
﴿وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة التوبَة — الآية 73
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 30
﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ﴾
سورة الحج — الآية 48
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الحج — الآية 72
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة النور — الآية 42
﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة النور — الآية 57
﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 15
﴿قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾
سورة لُقمَان — الآية 14
﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة فَاطِر — الآية 18
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة غَافِر — الآية 3
﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الشُّوري — الآية 15
﴿فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الشُّوري — الآية 53
﴿صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾
سورة الفَتح — الآية 6
﴿وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا﴾
سورة قٓ — الآية 43
﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الحدِيد — الآية 15
﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 8
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 4
﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة التغَابُن — الآية 10
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة التغَابُن — الآية 3
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 9
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المُلك — الآية 6
﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو جهة النهاية: المصير يحدد أين تستقر عاقبة الأمر بعد العمل أو الحياة أو التكذيب.

مُقارَنَة جَذر صير بِجذور شَبيهَة

يمتاز صير عن رجع بأن صير يركز على المآل النهائي لا على حركة العودة نفسها. ويمتاز عن مأوى بأن المأوى موضع استقرار، أما المصير فهو عاقبة السير التي تنتهي إليه.

اختِبار الاستِبدال

استبدال المصير بالمأوى في مواضع الرجوع إلى الله يحصر المعنى في مكان، بينما الجذر أوسع لأنه مآل وحساب. واستبداله برجوع يحذف حكم النهاية: بئس المصير أو إليه المصير.

الفُروق الدَقيقَة

مصير المؤمنين والأمور إلى الله يجيء في سياق الملك والحساب والتوكل. وسوء المصير يجيء في سياق النار والغضب والكفر. وموضع الفرقان يجعل الجنة نفسها جزاء ومصيرًا، فيقابل سوء المصير دون حاجة إلى ضد نصي داخل القسم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التحويل والتغيير.

صُحح الحقل إلى المآل والرجوع لأن ورود الجذر القرآني لا يتركز على التحويل والتغيير، بل على نهاية الطريق والحساب.

مَنهَج تَحليل جَذر صير

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر صير

صير يدل على المآل الذي تنتهي إليه الأمور أو الأشخاص بعد سيرهم: إما إلى الله في الرجوع والحساب، أو إلى النار في سوء المصير، أو إلى جزاء مقيم لأهل التقوى.

ينتظم هذا المعنى في 29 موضعًا قرآنيًا عبر 6 صور رسمية و5 صيغ معيارية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صير

الشواهد الجوهرية:

- البَقَرَة 285 — ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ وجه الشاهد: إليك المصير يربط الإيمان والطاعة بجهة الرجوع.

- إبراهِيم 30 — ﴿عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ وجه الشاهد: مصيركم إلى النار يبين المآل السيئ بعد جعل الأنداد.

- الفُرقَان 15 — ﴿وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾ وجه الشاهد: الجنة تأتي جزاء ومصيرًا في مقابل النار.

- الشُّوري 53 — ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾ وجه الشاهد: الفعل الوحيد يصرح بأن الأمور تصير إلى الله.

- المُلك 6 — ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ وجه الشاهد: بئس المصير يثبت استعمال الجذر في عاقبة الكفر.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صير

1) ورد الجذر 29 مرة في 29 آية، بلا تكرار داخلي. 2) صيغة ٱلۡمَصِيرُ هي الغالبة: 23 من 29 موضعًا. 3) الفعل تَصِيرُ ورد مرة واحدة فقط، في الشورى 53، وهو مفتاح الفهم الفعلي للجذر. 4) عبارة بئس المصير تقترن بالجذر 9 مرات، فتكشف كثافة جانب المآل السيئ. 5) الجذر ينتشر في سور كثيرة بلا تمركز عال؛ أعلى السور لا تتجاوز موضعين، وهذا يناسب كونه قاعدة مآل عامة.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٩). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٠).

إحصاءات جَذر صير

  • المَواضع: ٢٩ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٦ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَصِيرُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَصِيرُ (٢٣) مَصِيرًا (٢) مَصِيرَكُمۡ (١) وَمَصِيرٗا (١) تَصِيرُ (١) مَصِيرٗا (١)