جَذر صرف في القُرءان الكَريم — ٣٠ مَوضعًا

الحَقل: التحويل والتغيير · المَواضع: ٣٠ · الصِيَغ: ٢٢

التَعريف المُحكَم لجَذر صرف في القُرءان الكَريم

صرف قرآنيًا هو تحويل التوجه أو الجريان أو البيان عن وجه إلى وجه، إمّا بتنويع الآيات والمقادير، أو بإبعاد شيء عن جهة وقوعه، أو بتحويل القلوب والأبصار والجماعات. جوهره ليس اللطف وحده، بل التوجيه المحكوم من جهة إلى جهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر صرف يجمع التصريف والتنويع والإبعاد والانصراف تحت معنى واحد: نقل الوجهة. فالآيات تُصرَّف لتتنوع وجوه البيان، والرياح والماء يُصرَّفان في الجريان، والسوء والعذاب يُصرفان عن صاحبهما، والقلوب تُصرف جزاءً على الإعراض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صرف

يدور «صرف» على توجيه الشيء عن وجه إلى وجه، أو إدارة تنويعه بين وجوه متعددة. لا يقتصر على الإبعاد اللطيف؛ فقد يكون تصريفًا للآيات والرياح والماء، وقد يكون صرفًا عن العذاب أو السوء، وقد يكون انصرافًا أو صرفًا للقلوب في مقام العتب.

1. تصريف البيان والآيات: ﴿نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ و﴿صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ تدل على تنويع وجوه البيان حتى يتذكر الناس أو يفقهوا.

2. تصريف الظواهر والمقادير: ﴿وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ﴾ و﴿وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ﴾ و﴿صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ﴾ تظهر إدارة الجريان والتوزيع.

3. الصرف عن شيء: ﴿لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ﴾ و﴿ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ﴾ و﴿لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ﴾ تجعل الصرف تحويلًا عن جهة وقوع.

4. الانصراف وصرف القلوب: ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ يجمع حركة المعرضين وجزاء قلوبهم في آية واحدة.

القاسم الجامع: نقل التوجه أو الجريان أو البيان من حال واحد إلى وجه آخر، أو من جهة وقوع إلى جهة انصراف، بقصد أو حكم من الفاعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صرف

الأنعَام 46

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية: 21 صيغة: - نصرف: 4. - صرفنا: 4. - وصرفنا: 2. - وتصريف: 2. - تصرفون: 2. - صرفكم، يصرف، صرفت، سأصرف، انصرفوا، صرف، مصروفا، لنصرف، تصرف، فصرف، مصرفا، ويصرفه، صرفا، صرفناه، اصرف، يصرفون: كل صيغة مرة واحدة.

الصور المضبوطة في الصور المضبوطة: 22 صورة؛ سبب زيادة الصور المضبوطة عن الصيغ المعيارية أن صورة «صَرَّفۡنَا» تظهر بغير الواو وبالواو وبألف المد في «صَرَفۡنَآ»، وأن الرسم واللواحق يفرّقان صورًا معيارها واحد في الصيغ المعيارية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صرف

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 30 موضعًا داخل 29 آية.

الإحالات الكاملة مع التكرارات الداخلية: - البَقَرَة: 164. - آل عِمران: 152. - الأنعَام: 16، 46، 65، 105 = 4 مواضع. - الأعرَاف: 47، 58، 146 = 3 مواضع. - التوبَة: 127×2 = موضعان في آية واحدة. - يُونس: 32. - هُود: 8. - يُوسُف: 24، 33، 34 = 3 مواضع. - الإسرَاء: 41، 89 = موضعان. - الكَهف: 53، 54 = موضعان. - طه: 113. - النُّور: 43. - الفُرقَان: 19، 50، 65 = 3 مواضع. - الزُّمَر: 6. - غَافر: 69. - الجاثِية: 5. - الأحقَاف: 27، 29 = موضعان.

التصحيح العددي: ليست الأنعَام ×7؛ مواضعها 4 فقط. والآية الوحيدة ذات تكرار داخلي في هذا الجذر هي التوبَة 127.

سورة البَقَرَة — الآية 164
﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 152
﴿وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 16
﴿مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾
عرض 26 آية إضافية
سورة الأنعَام — الآية 46
﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 65
﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 105
﴿وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 47
﴿۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 58
﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 146
﴿سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 127 ×2
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 32
﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
سورة هُود — الآية 8
﴿وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 24
﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 33
﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 34
﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 41
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 89
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 53
﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 54
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا﴾
سورة طه — الآية 113
﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا﴾
سورة النور — الآية 43
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 19
﴿فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الفُرقَان — الآية 50
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾
سورة الفُرقَان — الآية 65
﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾
سورة الزُّمَر — الآية 6
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
سورة غَافِر — الآية 69
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ﴾
سورة الجاثِية — الآية 5
﴿وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 27
﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 29
﴿وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع هو تحويل الوجهة: الآيات تنتقل بين وجوه بيان، الرياح والماء بين جهات وتصريف، العذاب والسوء والكيد يُطلب إبعادها عن المخاطب، القلوب والأبصار والجماعات تتحول عن جهة إلى أخرى. لذلك يجمع الجذر بين التصريف والصرف والانصراف دون أن يذوب في مجرد التنويع أو مجرد الدفع.

مُقارَنَة جَذر صرف بِجذور شَبيهَة

- حول: يركز على تغير الحال أو الانتقال، أما صرف فيبرز توجيه الشيء عن جهة أو بين جهات. - دفع: يبرز ردّ شيء مقبل، أما صرف فقد يكون تنويعًا للبيان أو إدارة للرياح، وليس ردًّا فقط. - زحزح: إبعاد عن موضع بعينه، أما صرف أوسع: إبعاد وتنويع وتحويل وجهة. - صدّ: منع وإعراض غالبًا، أما صرف قد يكون فعلًا إلهيًا في البيان أو القدر أو الجزاء. - قلب: يركز على تقليب الباطن، أما صرف يشمل القلب وغيره من الآيات والرياح والعذاب والجماعات.

اختِبار الاستِبدال

- في ﴿نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ لا يكفي «نكرر»؛ لأن الصرف ليس تكرارًا ثابتًا بل تنويع وجوه البيان. - في ﴿لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ﴾ لا يكفي «ندفع»؛ لأن السياق يبرز تحويل السوء عن يوسف قبل وقوعه في جهته. - في ﴿وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ﴾ لا يصلح «إرسال الرياح» وحده؛ لأن الآية تركز على اختلاف جهاتها وجريانها. - في ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ لا تكفي «ذهبوا»؛ لأن الانصراف الظاهر يقابله صرف باطني جزائي.

الفُروق الدَقيقَة

- تصريف الآيات: تنويع البيان في القرآن والآيات ليتذكروا أو يفقهوا. - تصريف الرياح: إدارة جهة الجريان والتقلب الكوني. - صرف السوء والعذاب: تحويل جهة الضرر عن المخاطب أو ثبوت عجزه عن الانصراف. - الانصراف: حركة من المعرضين بعد نزول السورة. - صرف القلوب: أثر جزائي داخلي بعد الانصراف الظاهر. - «فأنى تُصرفون/يُصرفون»: عتاب على التحول عن الحق مع ظهور الدلالة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التحويل والتغيير · الدوران والانقلاب والتحول · الفصل والحجاب والمنع.

انتماء صرف إلى حقل التحويل والتغيير صحيح، بشرط ألا يحصر في التغيير العام. صرف هو جذر التوجيه بين الجهات: يربط الحقل بحركة البيان، وحركة الكون، وحركة النفس والجماعة، وصرف الضرر أو وقوعه.

مَنهَج تَحليل جَذر صرف

استُخرجت 30 موضعًا من ملف البيانات الداخلي داخل 29 آية، ثم قُسمت بحسب السياق الداخلي: تصريف البيان، تصريف الظواهر، الصرف عن الضرر أو العذاب، والانصراف/صرف القلوب. صُحح الادعاء السابق بأن الأنعَام فيها 7 مواضع؛ العد الحاكم يجعلها 4 فقط. كما أزيل الاختصار من المواضع واستُبدل بقائمة كاملة قابلة للفحص.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر صرف

صرف قرآنيًا هو تحويل الوجهة أو الجريان أو البيان من حال إلى حال أو من جهة إلى جهة. ينتظم هذا المعنى في 30 موضعًا داخل 29 آية، عبر 21 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و22 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صرف

- الأنعَام 46: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ﴾ شاهد تصريف الآيات وتنويع وجوه البيان.

- الإسرَاء 89: ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾ شاهد تصريف الأمثال للناس في القرآن.

- البَقَرَة 164: ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ شاهد التصريف الكوني للرياح.

- يُوسُف 24: ﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ شاهد صرف السوء والفحشاء عن يوسف.

- التوبَة 127: ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ شاهد التكرار الداخلي: انصرفوا، ثم صرف الله قلوبهم.

- الأحقَاف 29: ﴿وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ شاهد صرف جماعة الجن إلى جهة سماع القرآن.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صرف

- الأنعَام أعلى السور ورودًا للجذر: 4 مواضع، كلها في الاحتجاج وتصريف الآيات أو صرف العذاب. - التوبَة 127 هي الآية الوحيدة في الجذر التي تحمل وقوعين داخليين: انصراف بشري وصرف إلهي للقلوب. - سورة يوسف تضم ثلاثية متقاربة: صرف السوء، طلب صرف الكيد، ثم صرف الكيد بالفعل. - صيغة «نُصَرِّفُ» تتكرر 4 مرات، وكلها في سياق الآيات لا في سياق العذاب. - «وتصريف الرياح» يقع مرتين: البَقَرَة 164 والجاثِية 5، وكلتاهما في سياق آيات كونية لقوم يعقلون. - «تُصرفون/يُصرفون» تأتي في يونس والزمر وغافر بصيغة سؤال عتاب: أنى يقع هذا التحول عن الحق؟ - أداة الإحصاء الداخلية يوافق ملف البيانات الداخلي في العدد العام، لكن الصور المضبوطة/الصيغ المعيارية يجب فصلهما حتى لا تُقرأ 22 صورة مضبوطة كأنها 22 صيغة معيارية.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٣)، الرَّبّ (٣)، الناس (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٦)، المَخلوقات (٤).

إحصاءات جَذر صرف

  • المَواضع: ٣٠ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُصَرِّفُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نُصَرِّفُ (٤) صَرَّفۡنَا (٣) وَتَصۡرِيفِ (٢) تُصۡرَفُونَ (٢) وَصَرَّفۡنَا (٢) صَرَفَكُمۡ (١) يُصۡرَفۡ (١) صُرِفَتۡ (١)