جَذر سرع في القُرءان الكَريم — ٢٣ مَوضعًا

الحَقل: السير والمشي والجري · المَواضع: ٢٣ · الصِيَغ: ٩

التَعريف المُحكَم لجَذر سرع في القُرءان الكَريم

سرع = نفاذ أو اندفاع إلى الغاية في زمن قصير بلا تراخ؛ يمدح أو يذم بحسب جهة الغاية، ويختلف عن العجلة لأنها ليست تقدمًا قبل الأوان.

لذلك يقال ﴿وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ كمالًا في الحكم، ويقال ﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ أمرًا محمودًا، ويقال ﴿يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ ذمًا لاتجاه السرعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سرع في القرآن سرعة بلوغ أو تنفيذ، لا استعجال قبل الموعد. الله سريع الحساب والعقاب، والمؤمنون يسارعون إلى الخيرات، وأهل الزيغ يسارعون في الكفر والإثم، والناس يخرجون سراعًا يوم الحشر. الحاسم دلاليًا هو جهة الغاية لا مجرد الحركة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سرع

الجذر «سرع» في القرآن يدل على تقاصر زمن الوصول إلى الغاية أو نفاذ الأمر بلا تراخ. ليس هو العجلة قبل الأوان، ولا السبق بالضرورة على غيره؛ بل سرعة الإنجاز أو الاندفاع إلى مقصد.

تتوزع مواضعه إلى ثلاث كتل: صفة إلهية في سرعة الحساب والعقاب والمكر، ومسارعة اختيارية في الخير أو الشر، وحال «سراعًا» عند الخروج من القبور. القيمة ليست في السرعة وحدها، بل في الغاية: سرعة الحساب كمال، والمسارعة إلى المغفرة خير، والمسارعة في الكفر والإثم شر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سرع

آل عمران 3:133﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾

هذه آية مركزية لأنها تعرض السرعة تكليفًا موجّهًا إلى غاية محمودة، وتفصلها عن العجلة المذمومة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي ملف البيانات الداخلي: 23 موضعًا في 23 آية.

الصيغ المعيارية في خانة الصيغة المعيارية: 8 صيغ:

الصيغة المعياريةالعددالزاوية
سريع9سرعة الحساب أو العقاب
يسارعون6اندفاع إلى خير أو كفر أو إثم
أسرع2تفضيل السرعة في الحساب أو المكر
سراعا2حال الخروج من القبور
ويسارعون1مسارعة في الخيرات
وسارعوا1أمر بالمسارعة إلى المغفرة
لسريع1توكيد سرعة العقاب
نسارع1إمداد يظنه المخاطب خيرًا

الصور الرسمية المضبوطة في خانة الصورة الرسمية: 9 صور، لأن «سِرَاعٗاۚ» و«سِرَاعٗا» صورتان رسميتان لصيغة معيارية واحدة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سرع

إجمالي المواضع: 23.

سورة البَقَرَة — الآية 202
﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 114
﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 133
﴿۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
عرض 20 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 176
﴿وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة آل عِمران — الآية 19
﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 199
﴿وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة المَائدة — الآية 4
﴿يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة المَائدة — الآية 41
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 52
﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 62
﴿وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 165
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾
سورة الأنعَام — الآية 62
﴿ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 167
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة يُونس — الآية 21
﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 41
﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 51
﴿لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 90
﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 56
﴿نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 61
﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ﴾
سورة النور — الآية 39
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة غَافِر — الآية 17
﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة قٓ — الآية 44
﴿يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ﴾
سورة المَعَارج — الآية 43
﴿يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو نفي التراخي في بلوغ الغاية. في الحساب: لا إبطاء في الجزاء. في الخيرات: مبادرة إلى المطلوب. في الكفر والإثم: اندفاع إلى جهة مذمومة. في الحشر: خروج سريع لا اختيار فيه.

مُقارَنَة جَذر سرع بِجذور شَبيهَة

سرع ليس عجل؛ العجلة في مواضع أخرى تدل على طلب الشيء قبل أوانه، أما السرعة هنا فصفة في إنجاز الفعل أو بلوغ الغاية. وسرع ليس سبقًا؛ السبق يلحظ التقدم على غيره، أما سرع فيلحظ زمن الأداء نفسه. وسرع ليس خفة مجردة؛ الخفة قد تكون وصفًا للحمل أو الحركة، أما سرع ففيه اتجاه إلى غاية.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «عجّلوا إلى مغفرة» بدل ﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ لأوهم طلب الشيء قبل أوانه. ولو قيل «والله عاجل الحساب» بدل ﴿وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ لفات معنى الكمال في نفاذ الحساب بلا تراخ. ولو قيل «يسبقون في الإثم» بدل ﴿يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ لتحول التركيز إلى مقارنة بالغير لا إلى اندفاعهم في الجهة المذمومة.

الفُروق الدَقيقَة

- «سريع الحساب» تركيب غالب: 8 مواضع، وكلها في شأن الله. - «سريع العقاب» موضعان: الأنعام 6:165 والأعراف 7:167. - «أسرع» موضعان: أسرع الحاسبين، وأسرع مكرًا. - «يسارعون في الخيرات» يمدح الاتجاه، و«يسارعون في الكفر/الإثم/فيهم» يذم الاتجاه. - «سراعًا» في ق والمعارج يصف حال الخروج يوم الحشر، لا سباقًا اختياريًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.

ينتمي سرع إلى حقل السير والمشي والجري من جهة وتيرة الوصول لا من جهة هيئة المشي وحدها. القرآن يستعمل الجذر كثيرًا في الحساب والعقاب والمسارعة المعنوية؛ لذلك علاقته بالحقل علاقة سرعة بلوغ الغاية، لا وصف خطوات الجسد فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر سرع

تم حصر 23 صفًا من ملف البيانات الداخلي ومقابلة الآيات في النص القرآني الكامل الداخلي. صُححت قائمة قسم الصيغ بحذف صيغ غير موجودة في البيانات مثل «تسارعون» و«يسارعونك». فُصلت 8 صيغ معيارية في خانة الصيغة المعيارية عن 9 صور خانة الصورة الرسمية، وصُحح موضع «سراعًا» إلى ق 50:44 والمعارج 70:43.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر سرع

ثبت أن سرع يدل على سرعة النفاذ إلى الغاية بلا تراخ، مع اختلاف الحكم بحسب الغاية. صُحح التحليل إلى 23 موضعًا، 8 صيغ معيارية في خانة الصيغة المعيارية، 9 صور مضبوطة في خانة الصورة الرسمية، وأزيلت الصيغ غير الواردة والشاهد المركب بعلامة دمج.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سرع

البقرة 2:202﴿وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾: يثبت صفة سرعة الحساب.

آل عمران 3:133﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾: يثبت المسارعة المأمور بها.

المائدة 5:62﴿يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾: يثبت أن السرعة تذم إذا اتجهت إلى الشر.

ق 50:44﴿يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ﴾: يثبت الحال السريع في الحشر.

يونس 10:21﴿قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ﴾: يثبت صيغة التفضيل في سرعة المقابلة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سرع

- 12 من 23 موضعًا تتعلق بسرعة إلهية في الحساب أو العقاب أو المكر، وهي الكتلة الكبرى. - «سريع الحساب» وحده 8 مواضع، فيجعل الحساب مركزًا دلاليًا للجذر. - آل عمران والمائدة تجمعان 9 مواضع، وفيهما يظهر طرفا المسارعة: الخيرات والكفر والإثم. - الأمر الصريح بالمسارعة ورد مرة واحدة: آل عمران 3:133. - «سراعًا» موضعان فقط: ق 50:44 والمعارج 70:43، وكلاهما في خروج يوم الحشر. - الفرق عن عجل أساسي: السرعة كمال في بلوغ الغاية، أما العجلة فتتعلق بطلب الشيء قبل وقته.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١١)، الرَّبّ (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٥).

إحصاءات جَذر سرع

  • المَواضع: ٢٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٩ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَرِيعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَرِيعُ (٩) يُسَٰرِعُونَ (٦) أَسۡرَعُ (٢) وَيُسَٰرِعُونَ (١) وَسَارِعُوٓاْ (١) لَسَرِيعُ (١) نُسَارِعُ (١) سِرَاعٗاۚ (١)