جَذر هلك في القُرءان الكَريم — ٦٨ مَوضعًا

الحَقل: الموت والهلاك والفناء · المَواضع: ٦٨ · الصِيَغ: ٤٢

التَعريف المُحكَم لجَذر هلك في القُرءان الكَريم

هلك هو زوال بقاء الشيء أو الجماعة بانقطاعها أو فسادها أو إفنائها في موضعها. يختلف عن «موت» لأنه لا يختص بمفارقة الحياة الفردية، وعن «فني» لأنه في القرآن يأتي كثيرًا كإهلاك جزائي أو فساد واقع، وعن «دمّر» لأنه يركز على نتيجة الزوال لا صورة التدمير.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«هلك» يصف انقطاع البقاء: قرية تهلك، قوم يهلكون، فرد يهلك، مال يهلك، حرث ونسل يهلكان، وسلطان يزول. زاويته الجامعة هي سقوط الاستمرار لا مجرد الموت.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هلك

يدور الجذر «هلك» على زوال بقاء الشيء أو الجماعة وانقطاع أثرها في الموضع الذي كانت قائمة فيه. أكثر وروده في إهلاك القرى والقرون بعد ظلم أو تكذيب، لكنه يمتد إلى هلاك النفس، والحرث والنسل، والمال، والسلطان، وكل شيء إلا وجه الله.

فروعه الداخلية: - إهلاك جماعات وقرى وقرون: الأنعام 6، يونس 13، الإسراء 17، القصص 58. - هلاك فرد أو نفس أو سلطان: النساء 176، غافر 34، الحاقة 29. - إهلاك المال أو الحرث والنسل: البقرة 205، البلد 6. - الهلاك العام والفناء: القصص 88. - التهلكة: البقرة 195، وهي إلقاء النفس إلى مسار الهلاك.

الجامع: انقطاع البقاء أو الصلاح بحيث لا يستمر الشيء على حاله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هلك

الشاهد الأجمع: القصص 88 — كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

المجموعةأمثلة الصيغوجه الدلالة
الإهلاكأهلكنا، أهلكناهم، فأهلكناهم، نهلكإيقاع الزوال بالجماعات أو القرى
الهلاكهلك، هالك، الهالكينزوال الفرد أو الشيء أو المصير العام
الهلاك الذاتييهلكون أنفسهم، يهلكناإيقاع الهلاك بالنفس أو نسبته إليها
اسم الفاعل والمكانمهلك، مهلكهم، مهلكيمن يقع منه الإهلاك أو موعد الهلاك
التهلكةالتهلكةالمسار الذي يفضي إلى الهلاك

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هلك

إجمالي المواضع: 68 موضعًا في 63 آية.

المجموعةأبرز المواضعوجه الدلالة
إهلاك القرى والقرونالأنعام 6، الإسراء 17، القصص 58، الأحقاف 27انقطاع جماعات بعد ظلم أو تكذيب
هلاك الأفراد أو الأنفسالنساء 176، الأنعام 26، التوبة 42، غافر 34زوال نفس أو إهلاكها لنفسها
إهلاك الأشياءالبقرة 205، البلد 6، الحاقة 29حرث ونسل ومال وسلطان
الهلاك العامالقصص 88، الأحقاف 35كل شيء هالك، والقوم الفاسقون يهلكون
التهلكة والموعدالبقرة 195، الكهف 59طريق الهلاك أو موعده

الصيغ الموحّدة في الفهرس: أهلكنا (16)، هلك (4)، يهلك (4)، أهلكناها (4)، أهلكناهم (4)، فأهلكناهم (3)، مهلك (3)، يهلكون (2)، ليهلك (2)، نهلك (2)، أهلك (2)، فأهلكوا (2)، التهلكة (1)، ويهلك (1)، فأهلكته (1)، أهلكتهم (1)، أتهلكنا (1)، مهلكهم (1)، أفتهلكنا (1)، الهالكين (1)، لنهلكن (1)، مهلكوها (1)، لمهلكهم (1)، وأهلكنا (1)، المهلكين (1)، مهلكي (1)، هالك (1)، مهلكو (1)، فأهلكنا (1)، يهلكنا (1)، أهلكني (1)، أهلكت (1).

سورة البَقَرَة — الآية 195
﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 205
﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 117
﴿مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
عرض 60 آية إضافية
سورة النِّسَاء — الآية 176
﴿يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴾
سورة المَائدة — الآية 17
﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة الأنعَام — الآية 131
﴿ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 26
﴿وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 47
﴿قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 6 ×2
﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 129
﴿قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 155 ×2
﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 164
﴿وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 173
﴿أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 4
﴿وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 42 ×2
﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
سورة الأنفَال — الآية 54
﴿كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 42
﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 13
﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾
سورة هُود — الآية 117
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 85
﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 13
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الحِجر — الآية 4
﴿وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 16
﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 17
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 58
﴿وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 59 ×2
﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 74
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 98
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا﴾
سورة طه — الآية 128
﴿أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ﴾
سورة طه — الآية 134
﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 6
﴿مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 9
﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 95
﴿وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ﴾
سورة الحج — الآية 45
﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 48
﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 139
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 208
﴿وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 49
﴿قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 43
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 58
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 59 ×2
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 78
﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 88
﴿وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 31
﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾
سورة السَّجدة — الآية 26
﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ﴾
سورة يسٓ — الآية 31
﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ﴾
سورة صٓ — الآية 3
﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾
سورة غَافِر — الآية 34
﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 8
﴿فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
سورة الدُّخان — الآية 37
﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾
سورة الجاثِية — الآية 24
﴿وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 27
﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 35
﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة مُحمد — الآية 13
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴾
سورة قٓ — الآية 36
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾
سورة النَّجم — الآية 50
﴿وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ﴾
سورة القَمَر — الآية 51
﴿وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
سورة المُلك — الآية 28
﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
سورة الحَاقة — الآية 29
﴿هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ﴾
سورة الحَاقة — الآية 5
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ﴾
سورة الحَاقة — الآية 6
﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 16
﴿أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
سورة البَلَد — الآية 6
﴿يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو انقطاع البقاء: إما بإهلاك من الله، أو بفعل الإنسان في نفسه وماله، أو بزوال السلطان، أو بحكم عام على كل شيء. الهلاك أوسع من الموت وأخص من مطلق التغير لأنه يقطع استمرار الشيء.

مُقارَنَة جَذر هلك بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الفرق
موتالموت مفارقة الحياة، والهلاك انقطاع البقاء وقد يقع على مال وحرث ونسل وسلطان.
دمرالتدمير صورة تخريب، والهلاك نتيجة الزوال والانقطاع.
فنيالفناء ذهاب عام، والهلاك في القرآن كثيرًا ما يجيء جزاء أو عاقبة ظلم.
خسرالخسر نقص وضياع في الميزان أو المصير، والهلاك زوال البقاء نفسه.

اختِبار الاستِبدال

استبدال «هلك» بـ«مات» في النساء 176 ممكن في الفرد لكنه لا يستوعب البقرة 205 أو البلد 6 أو الحاقة 29. واستبدال «أهلكنا» بـ«عذبنا» في قصص القرى يضيع نتيجة القطع والزوال. واستبدال «التهلكة» بـ«الخسارة» في البقرة 195 يضعف معنى إلقاء النفس في مسار انقطاعها.

الفُروق الدَقيقَة

القصص 88 هو الشاهد الأوسع: كل شيء هالك إلا وجهه. لكنه لا يلغي الفروع الجزائية؛ فالقرى تهلك بظلمها، والحرث والنسل يهلكهما الفساد، والمال يقول صاحبه أهلكته لبدا. الجذر إذن ليس مرادفًا للموت، بل يجمع موتًا وفناءً وفسادًا وانقطاع أثر تحت معنى زوال البقاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

ينتمي «هلك» إلى حقل الموت والهلاك والفناء. زاويته داخل الحقل هي انقطاع البقاء أو الاستمرار، سواء في الفرد أو الجماعة أو المال أو السلطان. لذلك يجاور موت وفني وخسر دون أن يساويها.

مَنهَج تَحليل جَذر هلك

استقرئت الآيات الثلاث والستون مع احتساب التكرارات الداخلية في الأنعام 6 والأعراف 155 والأنفال 42 والكهف 59 والقصص 59. اعتُمد العد 68 موضعًا لأن هذه الآيات تحمل أكثر من صيغة للجذر.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر هلك

ينتظم الجذر «هلك» في 68 موضعًا داخل 63 آية، عبر 32 صيغة موحّدة و42 صورة رسمية. معناه المحكم: زوال بقاء الشيء أو الجماعة وانقطاع استمرارها أو صلاحها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هلك

الموضعالشاهدوجه الكشف
البقرة 205وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَالهلاك يطال الصلاح والمعاش لا الأحياء فقط
الأنعام 6فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡإهلاك الجماعات جزاءً
القصص 88كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥأوسع معنى لزوال البقاء
الحاقة 29هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡزوال السلطان لا موت الجسد

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر هلك

1. تكرر الجذر 68 مرة في 63 آية؛ خمس آيات تحمل صيغة ثانية من الجذر، وهذا سبب فرق العد بين المواضع والآيات.

2. أكثر صورة تكرارًا هي «أهلكنا» وما حولها، ما يدل على مركزية إهلاك القرون والقرى في بناء الجذر.

3. البقرة 205 والبلد 6 والحاقة 29 تمنع حصر الهلاك في موت الأشخاص؛ فالحرث والنسل والمال والسلطان تهلك أيضًا.

4. القصص 88 يجعل الهلاك قانونًا عامًا لكل شيء إلا وجه الله، ثم تأتي المواضع الأخرى لتفصل صوره في التاريخ والنفس والمال.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٣)، الرَّبّ (٨)، أَنفُسهم/أَنفُسكم (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٥)، النَفس (٤)، المُعارِضون (٤).

إحصاءات جَذر هلك

  • المَواضع: ٦٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٤٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَهۡلَكۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَهۡلَكۡنَا (١٥) هَلَكَ (٤) يُهۡلِكَ (٢) فَأَهۡلَكۡنَٰهُم (٢) يُهۡلِكُونَ (٢) يُهۡلَكُ (٢) مُهۡلِكَ (٢) أَهۡلَكۡنَٰهَا (٢)