جَذر شمس في القُرءان الكَريم — ٣٣ مَوضعًا

الحَقل: السماء والفضاء والأفلاك · المَواضع: ٣٣ · الصِيَغ: ٩

التَعريف المُحكَم لجَذر شمس في القُرءان الكَريم

شمس في القرآن هي الجرم السماوي المضيء المسمى بعينه، جعله الله ضياءً وسراجًا وحسبانًا، وسخّره للجريان في فلكه وأجله، وتظهر به جهات الزمن والظل والطلوع والغروب. وهي آية مخلوقة دالة على الله لا معبود، وينقلب حالها في مشاهد الآخرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الشمس ليست مطلق ضوء ولا مجرد وقت؛ هي جرم كوني مشهود يجمع الضياء والحسبان والتسخير والدلالة على التوحيد. تظهر في الدنيا معيارًا للحركة والزمن، وفي الآخرة مخلوقًا يطوى أو يجمع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شمس

استقراء ملف البيانات الداخلي يعطي 33 موضعًا خامًا في 32 آية، وكلها اسم للشمس لا باب فعلي مشتق. يظهر مدلول الجذر من ست دوائر داخلية: جرم مضيء مخصوص؛ حساب الزمن والحركة؛ التسخير والفلك؛ الآية الدالة على التوحيد؛ الطلوع والغروب والظل في المشاهد القصصية؛ ثم انقلاب حالها في القيامة.

الشمس في يونس 5 ضياء، وفي نوح 16 سراج، وفي الأنعام 96 والرحمن 5 داخلة في الحسبان. وهي مسخرة مع القمر في مواضع متعددة، وتجري في يس 38، ولا ينبغي لها أن تدرك القمر في يس 40. وتظهر في فصلت 37 بوصفها آية مخلوقة لا يُسجد لها، وفي النمل 24 بوصف السجود لها من دون الله.

القاسم الجامع: الشمس جرم سماوي مشهود، جعله الله ضياءً وسراجًا وحسبانًا، وسخره في نظام جار يدل على الخالق ويضبط الزمن، ولا يستحق تعظيم العبادة لأنه مخلوق ينقلب حاله عند القيامة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شمس

يونس 5 — ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾

الآية تجمع الجعل الكوني، والتمييز بين الشمس والقمر، ووظيفة الحساب، وخاتمة الخلق بالحق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية: 5 صيغ: - الشمس: 20 موضعًا. - والشمس: 9 مواضع. - للشمس: موضعان. - بالشمس: موضع واحد. - شمسا: موضع واحد.

الصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط: 9 صور: ٱلشَّمۡسَ، وَٱلشَّمۡسَ، ٱلشَّمۡسِ، ٱلشَّمۡسُ، وَٱلشَّمۡسُ، لِلشَّمۡسِ، بِٱلشَّمۡسِ، شَمۡسٗا، وَٱلشَّمۡسِ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شمس

إجمالي المواضع الخام: 33 موضعًا في 32 آية. التكرار الداخلي الوحيد: فصلت 37 تحوي موضعين للجذر: والشمس، للشمس.

المواضع بحسب ملف البيانات الداخلي: البقرة 258؛ الأنعام 78، 96؛ الأعراف 54؛ يونس 5؛ يوسف 4؛ الرعد 2؛ إبراهيم 33؛ النحل 12؛ الإسراء 78؛ الكهف 17، 86، 90؛ طه 130؛ الأنبياء 33؛ الحج 18؛ الفرقان 45؛ النمل 24؛ العنكبوت 61؛ لقمان 29؛ فاطر 13؛ يس 38، 40؛ الزمر 5؛ فصلت 37 (موضعان)؛ ق 39؛ الرحمن 5؛ نوح 16؛ القيامة 9؛ الإنسان 13؛ التكوير 1؛ الشمس 1.

سورة البَقَرَة — الآية 258
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 78
﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 96
﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾
عرض 29 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 54
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 5
﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 4
﴿إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 2
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 33
﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾
سورة النَّحل — الآية 12
﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 78
﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 17
﴿۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 86
﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 90
﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا﴾
سورة طه — الآية 130
﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 33
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾
سورة الحج — الآية 18
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾
سورة الفُرقَان — الآية 45
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
سورة النَّمل — الآية 24
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 61
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 29
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة فَاطِر — الآية 13
﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾
سورة يسٓ — الآية 38
﴿وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾
سورة يسٓ — الآية 40
﴿لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 5
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾
سورة فُصِّلَت — الآية 37 ×2
﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ﴾
سورة قٓ — الآية 39
﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 5
﴿ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ﴾
سورة نُوح — الآية 16
﴿وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا﴾
سورة القِيَامة — الآية 9
﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾
سورة الإنسَان — الآية 13
﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾
سورة التَّكوير — الآية 1
﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾
سورة الشَّمس — الآية 1
﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: جرم سماوي ظاهر بالضياء، داخل في نظام التسخير والحسبان والجريان، يستدل به على الخالق ولا يعبد.

المقابلات السياقية: القمر يقابل الشمس في الجعل والحسبان والجريان، والليل/النهار يحددان أثرها الزمني. هذه مقابلات تكاملية داخل النظام الكوني، لا أضداد لغوية مطلقة.

مُقارَنَة جَذر شمس بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراق الداخلي
قمرجرم سماوي مقترن بالشمسالقمر يذكر معها في النور والحسبان والجريان، أما الشمس فتختص بمواضع الضياء والسراج والضحى ودلوكها.
نجمجرم سماوي أو علامة علويةالنجم يرد في الهداية والسجود والرجم، والشمس جرم واحد مضبوط الحركة والحسبان.
ضحىأثر زمني/ضوئي للشمسالضحى طور من أثرها، لا عين الجرم.
ليل/نهارإطاران زمانيانالشمس علامة حركية داخل تعاقبهما، وليست مرادفة لأي منهما.

اختِبار الاستِبدال

- لو استبدلت الشمس بالقمر في يونس 5 لاختل التفريق الداخلي بين الضياء والنور والحسبان. - لو استبدلت الشمس بالسراج في نوح 16 لفات أن السراج وصف لها، لا اسم الجرم نفسه. - لو استبدلت الشمس بالنهار في الإسراء 78 لفاتت علامة الدلوك الحسية التي يرتبط بها وقت الصلاة. - لو استبدلت الشمس بالنجم في فصلت 37 لفات أن النهي جاء عن جرم بعينه ورد وقوع السجود له في النمل 24.

الفُروق الدَقيقَة

- الضياء والسراج وصفان للشمس في النص، والنور وصف للقمر في موضعي يونس 5 ونوح 16؛ لذلك لا يلزم إدخال تفسير فيزيائي خارجي. - التسخير لا يلغي الجريان: الشمس مسخرة وتجري، أي أن حركتها داخلة في أمر الله لا خارجة عنه. - دلوك الشمس وطلوعها وغروبها ومطلعها ومغربها زوايا استعمال زمانية/جهوية، لكنها لا تنقل الجذر من جرم سماوي إلى معنى زمني مجرد. - فصلت 37 يحوي موضعين للجذر، أحدهما في تعداد الآيات والآخر في النهي عن السجود لها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.

الجذر من حقل السماء والفضاء والأفلاك؛ لأنه اسم جرم سماوي مركزي. علاقته بالحقل لا تقوم على كثرة الاشتقاق بل على كثرة الوظائف الكونية: الضياء، الحسبان، التسخير، الفلك، الطلوع والغروب، والسجود لله ضمن منظومة المخلوقات.

مَنهَج تَحليل جَذر شمس

اعتمد التعديل على مواضع الجذر في ملف البيانات الداخلي ونصوص الآيات في ملف النص القرآني الداخلي. صُحح التحليل بإزالة ما يحتاج إلى تعليل خارجي مثل وصف النور بالانعكاس أو جعل دلوك الشمس تفسيرًا غير منصوص، واستُبقي التفريق الداخلي بين ضياء/سراج للشمس ونور للقمر. فُصل عدد الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية في حقل الرسم المضبوط، واحتُسب تكرار فصلت 37 كموضعين خامين.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر شمس

شمس قرآنيا: جرم سماوي مشهود جعله الله ضياء وسراجًا وحسبانًا، وسخره في نظام يجري إلى أجل، وتظهر به علامات الزمن والجهة والظل، وهو آية مخلوقة لا معبود وينقلب حاله في الآخرة.

ينتظم هذا المعنى في 33 موضعًا خامًا داخل 32 آية، عبر 5 صيغ معيارية في حقل الصيغ المعيارية و9 صور رسمية مضبوطة في حقل الرسم المضبوط.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شمس

الشواهد الجوهرية:

- يونس 5 — هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ - الرعد 2 — ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ - فصلت 37 — وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ - الإسراء 78 — أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا - التكوير 1 — إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شمس

ملاحظات لطيفة:

- كل مواضع الجذر اسمية؛ فلا يوجد في ملف البيانات الداخلي فعل مشتق من شمس. - الصيغ المعيارية قليلة: 5 صيغ في حقل الصيغ المعيارية مقابل 9 صور رسمية في حقل الرسم المضبوط بسبب اختلاف الضبط والواو واللام والباء. - التعريف حاضر في 32 موضعًا، والتنكير شمسًا في الإنسان 13 وحيد، وجاء في سياق نفي الشمس عن النعيم. - فصلت 37 تجمع ذكر الشمس ضمن الآيات ثم النهي عن السجود لها؛ لذلك يسجلها ملف البيانات الداخلي موضعين. - الكهف وحدها تجمع ثلاثة مواضع للشمس في مشهد واحد ممتد: تزاور عن الكهف، مغرب الشمس، مطلع الشمس. - نهاية الشمس تُذكر في التكوير 1، ثم تجمع مع القمر في القيامة 9؛ فالجرم الذي كان علامة حساب في الدنيا يدخل في انقلاب الحساب الأكبر.

إحصاءات جَذر شمس

  • المَواضع: ٣٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٩ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشَّمۡسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشَّمۡسَ (١١) وَٱلشَّمۡسَ (٥) ٱلشَّمۡسِ (٥) ٱلشَّمۡسُ (٤) وَٱلشَّمۡسُ (٣) لِلشَّمۡسِ (٢) بِٱلشَّمۡسِ (١) شَمۡسٗا (١)