قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ملء في القُرءان الكَريم — 40 موضعًا

40 موضعًا17 صيغةالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

دلالة جذر ملء في القرءان

دلالة جذر «ملء» في القرءان: استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 40 موضعًا، في 17 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ملء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠17

عَرض كُلّ الصِيَغ (17)

التَعريف المُحكَم لجَذر ملء في القُرءان الكَريم

استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم. فالأصل الواحد هو شغل الموضع — حسّيًّا كان (مِلۡء الأرض ذهبًا، ملء البطون، امتلاء جهنم والسماء) أو معنويًّا (امتلاء النفس رعبًا) أو اجتماعيًّا (المَلَأ الذي يستوفي صدارة القوم).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يحضر الجذر في مِلۡء الأرض ذهبًا، وملء البطون، وامتلاء السماء حرسًا وامتلاء جهنم، وامتلاء النفس بالرعب، و«المَلَأ» بوصفهم الجماعة التي تستوفي صدر القوم ومشهدهم. فالأصل الواحد هو الاستيفاء بالشاغل، يجمع المسلك الحسّيّ-المعنويّ ومسلك الجماعة في معنى واحد لا ينفكّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ملء

الجذر «ملء» يدور في القرءان الكريم على مدلول جوهريّ واحد:

> استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم.

هذا المدلول ينتظم 40 موضعًا عبر 17 صيغة قرءانيّة، تتوزّع على مسلكين بنيويّين. مسلك فعل الملء الحسّيّ والمعنويّ (﴿لَأَمۡلَأَنَّ﴾، ﴿ٱمۡتَلَأۡتِ﴾، ﴿وَلَمُلِئۡتَ﴾، ﴿فَمَالِـُٔونَ﴾، ﴿مُلِئَتۡ﴾، ﴿مِّلۡءُ﴾)، ومسلك اسم «المَلَأ» للجماعة المستوفية للواجهة. وكلا المسلكين فرع من أصل واحد: شغل الموضع بما يستوفيه، فلا يُترَك فيه فراغ معتبر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ملء

قٓ — الآية 30

﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾

هذه الآية مركزيّة لأنها تكشف الجذر في صورته الصافية: استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، وسؤالٌ صريح عن بلوغ حدّ الامتلاء. والجواب ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ يثبّت أنّ الملء معيار حدّيّ: إمّا بلغ الموضعُ استيفاءَه أو بقي فيه متّسع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة الصرفيّة
﴿ٱلۡمَلَأُ﴾12اسمٌ معرّف
﴿وَمَلَإِيْهِۦ﴾5اسمٌ مضاف بضمير
﴿لَأَمۡلَأَنَّ﴾4فعل مضارع مؤكّد
﴿ٱلۡمَلَؤُاْ﴾4اسمٌ معرّف
﴿فَمَالِـُٔونَ﴾2اسم فاعل جمع
﴿ٱلۡمَلَإِ﴾2اسمٌ معرّف مجرور
﴿بِٱلۡمَلَإِ﴾، ﴿لِلۡمَلَإِ﴾، ﴿مَلَأٞ﴾، ﴿مُلِئَتۡ﴾، ﴿مِّلۡءُ﴾، ﴿وَلَمُلِئۡتَ﴾، ﴿وَمَلَأَهُۥ﴾، ﴿وَمَلَإِيْهِمۡ﴾، ﴿وَمَلَإِيْهِۦٓۚ﴾، ﴿ٱلۡمَلَأَ﴾، ﴿ٱمۡتَلَأۡتِ﴾11بقيّة الصيغ المفردة بين الاسم والفعل والإضافة

يتقدّم الاسم في صوره المعرّفة والمضافة، وإلى جانبه تظهر أفعال الملء والامتلاء وصيغة الفاعل. وتتنوّع الصيغ المفردة بين اختلافات الإعراب والإضافة والتحوّل الفعلي، فتوسّع حضور الجذر بين التسمية والفعل ووصف الامتلاء.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ملء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ملء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
ٱمۡتَلَأۡتِ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
مِّلۡءُ ×1
ج فِعل ماضٍ — مُخاطَب
~1 موضع
وَلَمُلِئۡتَ ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~21 مَوضِع
ٱلۡمَلَأُ ×12 ٱلۡمَلَؤُاْ ×4 ٱلۡمَلَإِ ×2 لِلۡمَلَإِ ×1 ٱلۡمَلَأَ ×1 بِٱلۡمَلَإِ ×1
ه اسم نَكِرة
~2 موضعين
مَلَأٞ ×1 مُلِئَتۡ ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
لَأَمۡلَأَنَّ ×4
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~8 مواضع
وَمَلَإِيْهِۦ ×5 وَمَلَإِيْهِمۡ ×1 وَمَلَأَهُۥ ×1 وَمَلَإِيْهِۦٓۚ ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
فَمَالِـُٔونَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ملء

إجمالي المواضع: 40 موضعًا في 40 آية فريدة، تنتظم في أربعة مسالك دلاليّة:

• مسلك «المَلَأ» جماعةَ القوم المعارضة للأنبياء (الأغلب): مَلَأ نوح وهود وصالح وشعيب وموسى في الأعراف وهود ويونس والمؤمنون والقصص وصٓ والشعراء والزخرف — جماعة ناطقة رادّة تستوفي صدر القوم وتتصدّر مواجهة الرسل.

• مسلك «المَلَأ» في مشورة المُلك الفرديّة-المملكيّة: مَلَأ مَلِك مصر في رؤيا يوسف (يوسف)، ومَلَأ المرأة التي تَملِكُهُم في كتاب سليمان وأمر مملكتها (النمل)، ومَلَأ بني إسرائيل في طلب الملك (البقرة).

• مسلك «المَلَأ الأعلى» للملائكة: في الصافات وصٓ — جماعة عُلويّة تستوفي صدارة الخبر السماويّ.

• مسلك فعل الملء الحسّيّ والمعنويّ: مِلۡء الأرض ذهبًا (آل عمران)، ملء البطون من الزقّوم (الصافات والواقعة)، امتلاء السماء حرسًا (الجن)، امتلاء النفس رعبًا (الكهف)، ووعيد امتلاء جهنم (الأعراف وهود والسجدة وصٓ) وسؤالها عن امتلائها (قٓ).

  • الصِيَغ: 17 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَلَأُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَلَأُ (12) وَمَلَإِيْهِۦ (5) لَأَمۡلَأَنَّ (4) ٱلۡمَلَؤُاْ (4) ٱلۡمَلَإِ (2) فَمَالِـُٔونَ (2) مِّلۡءُ (1) وَمَلَإِيْهِمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو استيفاء الموضع بما يشغله حتى لا يبقى فراغ معتبر: البطون تُستوفى بالطعام، وجهنم بمن يدخلها، والسماء بالحرس، والنفس بالرعب، والأرض بالذهب مكيالًا للقدر، وصدر القوم ومشهده بالمَلَإ. لذلك لا يخرج «المَلَأ» عن الأصل؛ فهو جماعة استوفت الواجهة والحضور، لا معنى منفصل عن الجذر.

مُقارَنَة جَذر ملء بِجذور شَبيهَة

الجذر «ملء» ينتمي لحقل «الامتلاء والإنفاد»، ويتمايز عن مجاوريه بزاوية مخصوصة:

  • ملء ≠ شحن: الملء استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، عامٌّ يشمل النفس والمقدار والوعاء والمشهد؛ وشحن يختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة منقولة. لا يستقيم «شحن» في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ ولا في «المَلَإ».

  • ملء ≠ كثر: الكثرة عدد مجرّد قد لا يستوفي الموضع، أمّا الملء فبلوغ حدّ الاستيفاء؛ فجهنم في ﴿هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ لا يُسأل عن كثرة من فيها بل عن بلوغها حدّ الامتلاء.

  • ملء ≠ زيد: الزيادة فضلٌ على حدّ سابق، والملء بلوغُ الحدّ نفسه؛ ولذلك جاء جوابُ جهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ مقابلًا لسؤال الامتلاء — الملء يطلب استيفاء الحدّ، والمزيد يطلب ما بعده.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: شحن.
  • مواضع التشابه: كلاهما يلامس باب وضع شيء في وعاء أو موضع حتى يصير فيه.
  • مواضع الافتراق: ملء أعمّ، يشمل النفس والمقدار والمشهد والوعاء، أمّا شحن فيختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لا يستقيم «شحن» في ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ﴾ ولا في ﴿مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا﴾ ولا في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ — فالملء بلوغ حدّ الاستيفاء، والشحن نقلُ حمولة لا غير.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر لا يساوي الكثرة المطلقة؛ إذ قد يكثر الشيء ولا يستوفي الموضع، والملء بلوغُ حدّ الاستيفاء لا مجرّد العدد. ولا يساوي الشرف الاجتماعيّ وحده؛ فـ«المَلَأ» فرعٌ من أصل الاستيفاء — جماعةٌ استوفت واجهة القوم وصدارة مشهدهم — لا لقبَ شرفٍ منفصل عن الجذر. كما يفارق محض الزيادة؛ إذ الملء يقف عند الحدّ، والمزيد يطلب ما بعده، كما يكشف تقابُل ﴿هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ مع ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات · الامتلاء والإنفاد.

يقع هذا الجذر في حقل «الامتلاء والإنفاد»، وأصله صريح في استيفاء الموضع بما يشغله؛ ففي ﴿فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ يظهر امتلاء البطون بما منها (سورة الصَّافَات ٦٦). وهو في الحقل الزاوية التي تقيس بلوغ الحدّ: امتلاء الحيّز أو المقدار أو النفس أو المشهد حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر، ويشهد له السؤال ﴿هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ في شأن جهنم (قٓ 30). ويقع كذلك في حقل «الأمم والشعوب والجماعات»، إذ يرد ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ لمجموعة من بني إسرائيل (سورة البَقَرَة ٢٤٦). ويؤكد هذا الاستعمال الجماعي قوله ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾، حيث يجيء الملأ من قومه في القول (سورة الأعرَاف ٦٠).

مَنهَج تَحليل جَذر ملء

الجذر «ملء» يتوزّع على مسلكين بنيويّين متمايزين شكلًا متّحدين أصلًا: مسلك الملء الحسّيّ والمعنويّ، ١٠ مواضع، ومسلك اسم «المَلَأ» للجماعة، ٣٠ موضعًا. والمنهج المحكم يقتضي ألّا يُفرَد المسلكان بتعريفين، بل يُردّان إلى أصل واحد: استيفاء الموضع بالشاغل — فالمَلَأ جماعةٌ استوفت الواجهة، كما تستوفي البطونُ الطعامَ والسماءُ الحرسَ.

وحدة العدّ موضع الجذر في الآية، لا عدد الأشخاص ولا عدد الصيغ الكتابيّة. مسلك الملء يضمّ أربعة مواضع لوعيد ملء جهنم، وموضعًا لسؤال امتلائها، وموضعين لملء البطون. ويضمّ موضعًا لكلّ من مِلْء الأرض ذهبًا، والملء رعبًا، وملء السماء حرسًا وشهبًا.

فهذا المسلك يشمل الفعل واسم الفاعل واسم المقدار، ولا يصحّ وصف مواضعه كلّها بأنها أفعال صرفيّة. وتبقى ثلاثون آية لاسم الجماعة، منها موضعا الملأ الأعلى؛ وبذلك يستوعب التقسيم المواضع الأربعين دون تداخل.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «ملء» ضد قرءاني مباشر يمكن جعله علاقة رئيسة. الجذر يستعمل في شغل الحيز أو المقدار أو صدر المشهد، ومنه ملء جهنم وامتلاؤها، ومنه الملأ الذي يتصدر القوم. الجذور الأقرب مثل فرعون وموسى وجهنم وقوم تفسر مواضع القصص أو الوعيد، لا مقابلة عكسية لمعنى الامتلاء. حتى موضع ﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ يثبت استمرار طلب المزيد داخل مشهد الامتلاء ولا يثبت جذرًا مضادًا. أما «خرج» فيلتقي في بعض المواضع، لكنه فعل انتقال أو إخراج داخل القصة لا ضد بنيوي للملء.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص الجذور المجاورة والمتأخرة لا يظهر جذر قرءاني يؤدي معنى الخلو أو التفريغ في مقابلة مستقرة مع «ملء». الجذور المجاورة المشتركة إما أعلام وسياقات قصصية، وإما متعلقات للملء كجهنم، وإما أفعال مجاورة لا تعكس معنى استيفاء الحيز.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ملء

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر — ممثّلة لكلّ مسالكه:

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾

﴿قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾

﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾

﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾

﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾

﴿فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾

﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾

﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾

﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾

﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾

﴿فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ﴾

﴿وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ﴾

﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾

﴿قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ﴾

﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾

﴿لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ﴾

﴿مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ملء

ملاحظات لطيفة على الجذر «ملء» (40 موضعًا، 17 صيغة):

1. الجذر ينقسم بنيويًّا إلى مسلكين: الملء الحسّيّ والمعنويّ، ١٠ مواضع، واسم «المَلَأ» للجماعة، ٣٠ موضعًا. صيغ المسلك الأول: ﴿لَأَمۡلَأَنَّ﴾، ﴿ٱمۡتَلَأۡتِ﴾، ﴿فَمَالِـُٔونَ﴾، ﴿وَلَمُلِئۡتَ﴾، ﴿مُلِئَتۡ﴾، ﴿مِّلۡءُ﴾. أعدادها على الترتيب: أربعة، وواحد، واثنان، وواحد، وواحد، وواحد؛ فهي تشمل الأفعال واسم الفاعل واسم المقدار. فالغالب الكاسح للجذر هو مسلك الجماعة لا مسلك الفعل.

2. اقتران اسم «المَلَأ» بصوره بـ«فِرۡعَوۡنَ» يُعدّ هنا باجتماع اللفظين في الآية نفسها، لا بمجرد حضورهما في القصة. يتحقق ذلك في ١١ آية: سورة الأعرَاف ١٠٣، ١٠٩، ١٢٧؛ سورة يُونس ٧٥، ٨٣، ٨٨؛ سورة هُود ٩٧؛ سورة المؤمنُون ٤٦؛ سورة القَصَص ٣٢، ٣٨؛ سورة الزُّخرُف ٤٦. وتظهر المشورة المحرّضة في سورة الأعرَاف ١٢٧، لكنها ليست وظيفة كل موضع؛ ففي سورة هُود ٩٧ اتباع أمر فرعون، وفي سورة يُونس ٨٨ ذكر الزينة والأموال.

3. تركّز شديد في الأعراف (9 مواضع، 22.5٪) لتعدّد قصص الرسل مع الملأ من قومهم: نوح، هود، صالح، شعيب، موسى — الأعراف سورة الملأ بامتياز.

4. «ٱلۡمَلَأُ» يقترن بـ«قَالَ»/«وَقَالَ» عشر مرّات — الملأ في القرءان جماعة ناطقة رادّة لا صامتة، فعلها البارز الكلام.

5. وعيد ﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ تكرّر أربع مرّات (سورة الأعرَاف ١٨، سورة هُود ١١٩، سورة السَّجدة ١٣، صٓ 85) — قَسَمٌ مكرّر بصيغة الجذر نفسها.

6. صيغة ﴿ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ انفردت في قٓ 30 — موجَّهة لجهنم وحدها، خطابٌ لمكان لا لشخص، استكفاءٌ يقع جوابه ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾.

7. ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ (سورة الكَهف ١٨) — ملءٌ غير ماديّ، ملء قلبٍ بشعور، نقل الجذر من الإناء إلى الصدر.

8. ﴿مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا﴾ (سورة آل عِمران ٩١) — استعمال الجذر مكيالًا للقدر الأعظم المتصوَّر، لا فعلًا واقعًا.

9. صيغة ﴿فَمَالِـُٔونَ﴾ تكرّرت موضعين فقط (سورة الصَّافَات ٦٦، سورة الوَاقِعة ٥٣) وكلاهما ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ — نمط واحد في موضعين يكون فيه الملءُ فعلَ المملوءين أنفسهم لبطونهم.

• أبرز الفاعلين: فرعون، وموسى، والذين كفروا؛ والمقصود هنا أطراف الحدث المرتبطة بالملأ، لا الفاعل النحويّ لفعل الملء. فرعون يخاطب الملأ في سورة القَصَص ٣٨، وموسى مرسَل إليهم في سورة الزُّخرُف ٤٦، والذين كفروا من قوم نوح يردّون عليه في سورة هُود ٢٧. ولا يُجعل ورود الاسم في السياق عددًا لأفعاله أو لمواضع الجذر. • توزيع محوريّ: الأقوام والملوك، والأنبياء، والمعارضون، والخطاب الإلهيّ، والمؤمنون. هذه جهات لوصف علاقة أطراف الآية بموضع الجذر، وليست أقسامًا عددية متنافية؛ فسورة الأعرَاف ٧٥ تجمع الملأ المستكبرين وصالحًا والمؤمنين في آية واحدة. ومحور الأقوام والملوك يصف الانتماء والسلطة، ومحور الأنبياء يصف الرسالة، والمعارضون والمؤمنون يصفان الموقف منها، والإلهيّ يصف جهة الخطاب كما في سورة السَّجدة ١٣.

• اقتران مركّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ» — تكرّر 6 مرّات في 6 سور. المقصود تعاقب الاسمين مع ضمير المفرد، مع اختلاف علامات الوقف: سورة الأعرَاف ١٠٣، سورة يُونس ٧٥، سورة هُود ٩٧، سورة المؤمنُون ٤٦، سورة القَصَص ٣٢، سورة الزُّخرُف ٤٦.

• «ٱلۡمَلَأ» و«ٱلۡمَلَؤُاْ» رسمان لاسم الجماعة؛ ولا يثبت من اختلافهما تخصيص الاستفتاء بالفرد أو بالمملكة. ففي ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٣) يخاطب الملك جماعة، وتؤول الرؤيا إلى الزرع والسنين في سورة يُوسُف ٤٧–٤٨. وفي ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي﴾ (سورة النَّمل ٣٢) تستشير المرأة ملأها. نفس الفعل «أَفۡتُونِي» وارد في الخطابين؛ واختلاف موضوعهما لا يثبت قاعدة دلاليّة للرسم.

صيغة «ٱلۡمَلَأُ» بالألف هي الرسم العامّ الجامع لجماعة الصدارة في القرءان. وتشمل مَلَأ القوم، في ردّ دعوة الأنبياء: ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٠). وتشمل مَلَأ المُلك، حاشية السلطة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٣)، والمتكلم الملك كما تسمّيه الآية، لا فرعون. وأما ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾ (سورة القَصَص ٣٨) فمن قول فرعون؛ فلا تخصيص لفئة دون أخرى. وأبعد من الدلالة السياسيّة: الملأ الأعلى (سورة الصَّافَات ٨، ص ٦٩) يوسّع الأصل ليشمل الجماعة المتصدّرة في العالم الغيبيّ. التعريف المحكم: جماعة استوفت الواجهة والصدارة، أيًّا كان الميدان.

رسم «ٱلۡمَلَؤُاْ» بالواو المهموزة والألف الصامتة أربعة مواضع: ثلاثٌ في قصّة سليمان وسبأ، وواحدٌ في ملأ قوم نوح الكافرين. فمن خطاب المرأة ﴿قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ﴾ (سورة النَّمل ٢٩)، و﴿قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي﴾ (سورة النَّمل ٣٢). ومن خطاب سليمان ﴿قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا﴾ (سورة النَّمل ٣٨). وفي قوم نوح ﴿فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٤). فالرسم بالواو لا يختصّ بسياق سبأ، ولا يدلّ وحده على الإيمان أو الكفر أو المشورة المملكيّة. ويقابله في قصة نوح نفسها رسم الألف في سورة الأعرَاف ٦٠ وسورة هُود ٢٧؛ فتعيين الدلالة يكون من القول وسياقه.

• المبني للمجهول «مُلِئَتۡ/وَلَمُلِئۡتَ»: يشتركان في عدم تسمية فاعل الملء، ويختلفان في المملوء وما يملؤه. في ﴿مُلِئَتۡ﴾ (سورة الجِن ٨) المملوء السماء، والمذكور حرس شديد وشهب؛ وفي ﴿وَلَمُلِئۡتَ﴾ (سورة الكَهف ١٨) المملوء المخاطَب، والمذكور الرعب. فلا يدلّ البناء للمجهول وحده على ملء ماديّ أو نفسيّ؛ السياق يعيّن ذلك.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ملء في القرءان

  • الجذر ينقسم بنيويًّا إلى مسلكين: فعل الملء الحسّيّ والمعنويّ (نحو 12 موضعًا — ﴿لَأَمۡلَأَنَّ﴾، ﴿ٱمۡتَلَأۡتِ﴾، ﴿فَمَالِـُٔونَ﴾، ﴿وَلَمُلِئۡتَ﴾، ﴿مُلِئَتۡ﴾، ﴿مِّلۡءُ﴾)، واسم «المَلَأ» للجماعة (نحو 28 موضعًا). فالغالب الكاسح للجذر هو مسلك الجماعة لا مسلك الفعل.

  • اقتران «ٱلۡمَلَأُ» بـ«فِرۡعَوۡنَ» ثماني مرّات — أعلى اقتران شخصيّ للجذر، فالملأ في القرءان الفرعونيّ نموذج الاستشارة المتآمرة.

  • صيغة ﴿فَمَالِـُٔونَ﴾ تكرّرت موضعين فقط (سورة الصَّافَات ٦٦، سورة الوَاقِعة ٥٣) وكلاهما ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ — الموضع الوحيد الذي يكون فيه الملءُ فعلَ المملوءين أنفسهم لبطونهم.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ملء

  • الملأ ⟂ الملؤا (الواو المَهموزة): «ٱلۡمَلَأ» (المُجَرَّدَة، 16 مَوضع) رَسم المَلَإ في سياقات مُتَنَوِّعَة: مَلأ القَوم الكافِر/المُكَذِّب في مُواجَهَة الأَنبياء (سورة الأعرَاف ٦٠، ٦٦، ٧٥، ٨٨، ٩٠، ١٠٩، ١٢٧، سورة هُود ٢٧، سورة المؤمنُون ٣٣، صٓ سورة صٓ ٦ — 10 مَواضع)،…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ملء

  • يُونس — الآية 88
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ملء

  • ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ملء من المُصحَف

40 موضعًا في 18 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس