جَذر مدد في القُرءان الكَريم — ٣٢ مَوضعًا

الحَقل: البسط والتسوية · المَواضع: ٣٢ · الصِيَغ: ٢٧

التَعريف المُحكَم لجَذر مدد في القُرءان الكَريم

مدد في القرآن: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تزيد عذابه، بحسب السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مدد جذر الامتداد والإمداد: قد يمد الله المؤمنين، ويمد الأرض والظل، ويمد الضالين أو العذاب؛ فالقاسم هو الزيادة المتصلة لا حسن العطاء وحده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مدد

مدد في القرآن أصلُه إطالة أو إيصال مستمر يزيد الشيء في امتداده أو موارده أو زمنه. يظهر في مد الأرض والظل: ﴿مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾ و﴿مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾، وفي الإمداد بالملائكة والمال والبنين والفاكهة واللحم، وفي مد الضلال أو العذاب أو الطغيان.

فالمد ليس عطاءً مطلقًا؛ هو زيادة متصلة من مصدر إلى مجال، وقد تكون رحمة أو ابتلاءً أو عذابًا أو امتدادًا حسيًا. ولهذا يجتمع فيه ﴿نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾ مع ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مدد

الإسرَاء 20

﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- ويمدهم: 1 موضعًا. - يمدكم: 1 موضعًا. - يمددكم: 1 موضعًا. - يمدونهم: 1 موضعًا. - ممدكم: 1 موضعًا. - مدتهم: 1 موضعًا. - مد: 2 موضعًا. - مددناها: 2 موضعًا. - تمدن: 2 موضعًا. - وأمددناكم: 1 موضعًا. - نمد: 1 موضعًا. - مدادا: 1 موضعًا. - مددا: 1 موضعًا. - فليمدد: 2 موضعًا. - مدا: 2 موضعًا. - ونمد: 1 موضعًا. - نمدهم: 1 موضعًا. - أمدكم: 2 موضعًا. - أتمدونن: 1 موضعًا. - يمده: 1 موضعًا. - وأمددناهم: 1 موضعًا. - ممدود: 1 موضعًا. - ويمددكم: 1 موضعًا. - ممدودا: 1 موضعًا. - مدت: 1 موضعًا. - ممددة: 1 موضعًا.

المجموع 32 موضعًا في 29 آية، و26 صيغة معيارية و27 صورة مشكولة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مدد

إجمالي المواضع: 32 موضعًا في 29 آية.

سورة البَقَرَة — الآية 15
﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 124
﴿إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 125
﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾
عرض 26 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 202
﴿وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 9
﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 4
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 3
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة الحِجر — الآية 19
﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ﴾
سورة الحِجر — الآية 88
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 20
﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 6
﴿ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴾
سورة الكَهف — الآية 109 ×2
﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 75 ×2
﴿قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 79 ×2
﴿كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾
سورة طه — الآية 131
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾
سورة الحج — الآية 15
﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 55
﴿أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 45
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
سورة الشعراء — الآية 132
﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة الشعراء — الآية 133
﴿أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾
سورة النَّمل — الآية 36
﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 27
﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة قٓ — الآية 7
﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
سورة الطُّور — الآية 22
﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 30
﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾
سورة نُوح — الآية 12
﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا﴾
سورة المُدثر — الآية 12
﴿وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا﴾
سورة الانشِقَاق — الآية 3
﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾
سورة الهُمَزة — الآية 9
﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: زيادة متصلة أو إطالة متصلة، حسية كانت كالأرض والظل، أو معنوية كالإمداد والعذاب والطغيان.

مُقارَنَة جَذر مدد بِجذور شَبيهَة

- زيد يدل على الزيادة نفسها، أما مدد فيلحظ امتدادها واتصالها من مصدر. - بسط يفتح الشيء أو ينشره، أما مدد فقد يكون إمدادًا مورديًا أو إمهالًا أو عذابًا ممتدًا. - عطاء يصف المعطى، أما مدد يصف استمرار وصوله أو امتداده.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل مدد في الإمداد بالملائكة بمجرد أعطى لفات معنى الوصل المعزز للمؤمنين. ولو استبدل مد الأرض ببسطها فقط لفاتت جهة الامتداد الحسي المتصل في النص.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر ليس إيجابيًا دائمًا؛ ففي البقرة يمدهم في الطغيان، وفي مريم يمد العذاب، وفي الإسراء يمد هؤلاء وهؤلاء. لذلك لا يصح تعريفه بالعون وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البسط والتسوية.

ينتمي مدد إلى حقل الإمداد والامتداد لأنه يجمع بين مد الأجسام والمساحات، وإمداد الأشخاص والجموع، ومد الأحوال والعذاب والطغيان.

مَنهَج تَحليل جَذر مدد

استُخرجت المواضع من قائمة المواضع الداخلية، وصُححت الشواهد إلى نصها الداخلي، وخاصة مريم 79 حيث النص: ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾. اعتمد التحليل الفرق بين الصيغ المعيارية والصور المشكولة.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر مدد

مدد يدل على الزيادة أو الإطالة المتصلة في 32 موضعًا و29 آية، عبر 26 صيغة معيارية و27 صورة مشكولة، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مدد

- الرعد 3 — ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾: امتداد الأرض. - آل عمران 125 — ﴿يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾: الإمداد بالنصر. - الإسراء 20 — ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: عموم الإمداد. - مريم 79 — ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾: امتداد العذاب. - الكهف 109 — ﴿وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾: مدد زائد لا يستنفد كلمات الله.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مدد

- ثلاث آيات تحمل تكرارًا حقيقيًا للجذر، لذلك عدد الكلمات أكبر من عدد الآيات. - الإمداد بالملائكة ورد في آل عمران والأنفال، ويظهر فيه معنى الوصل المعزز في وقت الحاجة. - النهي عن مد العينين في الحجر وطه يجعل المد حركة تطلع ممتدة نحو متاع غير مطلوب للمخاطب.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (٧)، اللَّه (٤)، المَلائكة (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١١)، المَخلوقات (٣).

إحصاءات جَذر مدد

  • المَواضع: ٣٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٧ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَدَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَدَّ (٢) مَدَدۡنَٰهَا (٢) تَمُدَّنَّ (٢) فَلۡيَمۡدُدۡ (٢) أَمَدَّكُم (٢) وَيَمُدُّهُمۡ (١) يُمِدَّكُمۡ (١) يُمۡدِدۡكُمۡ (١)