جَذر حيص في القُرءان الكَريم — ٥ مَوضعًا

الحَقل: الانحراف والميل · المَواضع: ٥ · الصِيَغ: ٣

التَعريف المُحكَم لجَذر حيص في القُرءان الكَريم

حيص يدل في القرآن على مخرج أو ملجأ من إحاطة العذاب، يذكر دائما في صورة النفي وانعدام المفر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كل مواضع الجذر في صيغة محيص، وكلها في سياق عذاب أو إهلاك، وكلها تنفي وجود المخرج.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حيص

يدور حيص في مواضعه الخمسة على مخرج أو ملجأ يطلب عند الإحاطة بالعذاب أو الإهلاك، لكنه يرد دائما منفيا. فلا يصف الجذر نجاة حاصلة، بل يذكر المَحيص بوصفه ما لا يجده المحاصرون أو ما لا يكون لهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حيص

من شواهده: النساء 121، إبراهيم 21، فصلت 48، الشورى 35، ق 36.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المرسومة: مَّحِيصٖ 3، مَحِيصٗا 1، مَّحِيصٍ 1. والصيغة الموحّدة: محيص 4، محيصا 1.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حيص

إجمالي المواضع: 5 كلمات في 5 آيات.

سورة النِّسَاء — الآية 121
﴿أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا﴾
سورة إبراهِيم — الآية 21
﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
سورة فُصِّلَت — الآية 48
﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾
عرض 2 آية إضافية
سورة الشُّوري — الآية 35
﴿وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾
سورة قٓ — الآية 36
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو طلب المخرج عند الإحاطة، مع نفي هذا المخرج. لا يرد الجذر مثبتا ولا فعلا في القرآن.

مُقارَنَة جَذر حيص بِجذور شَبيهَة

يفترق حيص عن فرر بأن فرر فعل الهرب نفسه، أما محيص فهو المخرج أو الملجأ المطلوب. ويفترق عن نجو بأن نجو يثبت النجاة أحيانا، أما حيص فيرد لنفي المخرج. ويفترق عن وزر بأن وزر ملجأ حصين في معنى آخر، أما محيص فمخرج من إحاطة.

اختِبار الاستِبدال

في النساء 121 لو قيل لا يجدون عنها فرارا لدل على فعل الهرب، أما محيصا فيدل على المخرج الذي يحيص إليه الهارب فلا يجده. وفي ق 36 يأتي بعد التنقيب في البلاد، فالمقصود نهاية البحث عن مخرج لا مجرد الحركة.

الفُروق الدَقيقَة

محيصا في النساء مفعول به بعد لا يجدون، ومحيص في المواضع الأخرى يأتي مع من أو في استفهام إنكاري. اختلاف الصيغة لا يغير الجامع: نفي مخرج من العذاب أو الإهلاك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

ينتمي إلى حقل الهرب والملجأ من العذاب، وزاويته أنه ملجأ منفي لا مثبت؛ فهو يذكر حين تنغلق المخارج.

مَنهَج تَحليل جَذر حيص

استُوعبت المواضع الخمسة كلها، وأعيد شاهد ق 36 بلا علامة حذف داخل الاقتباس. لم يعتمد التحليل ضد نجو لأن قسم الضد في هذا المشروع لا يقبل إلا ضد نصي صريح منعكس، والجذر هنا يكفيه نفي المخرج.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر حيص

حيص يدل على مخرج أو ملجأ من إحاطة العذاب يذكر دائما في صورة النفي. ينتظم هذا المعنى في 5 كلمات و5 آيات و3 صور مرسومة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حيص

- النساء 121 — ﴿وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا﴾: لا مخرج من جهنم. - إبراهيم 21 — ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾: إقرار بانعدام المخرج. - فصلت 48 — ﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾: انكشاف فقدان الملجأ. - الشورى 35 — ﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾: علم المجادلين بانغلاق المخرج. - ق 36 — ﴿فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾: بحث في البلاد لا يجد مخرجا.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حيص

1. الجذر كله في صيغة الاسم، لا يرد منه فعل. 2. كل مواضعه منفية: لا، ما، أو هل الإنكارية. 3. أربعة مواضع في العذاب الأخروي، وموضع ق في إهلاك القرون، وكلها تغلق باب النجاة البشرية. 4. موضع ق يجمع الحركة الواسعة في البلاد مع انعدام المخرج، وهو أقوى شاهد على معنى المَحيص المنفي.

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران حاليّ: «مِن مَّحِيصٖ» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر.

إحصاءات جَذر حيص

  • المَواضع: ٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّحِيصٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّحِيصٖ (٣) مَحِيصٗا (١) مَّحِيصٍ (١)