قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءمت في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البسط والتسوية

جواب مباشر

دلالة جذر ءمت في القرءان

دلالة جذر «ءمت» في القرءان: ءمت: ما يُنافي استواء الأرض ممّا يُرى فيها، وهو غير العوج ومعطوف عليه؛ لم يرد في القرءان إلا منفيًّا عن الأرض… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البسط والتسوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءمت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ءمت في القُرءان الكَريم

ءمت: ما يُنافي استواء الأرض ممّا يُرى فيها، وهو غير العوج ومعطوف عليه؛ لم يرد في القرءان إلا منفيًّا عن الأرض بعد تركها قاعًا صفصفًا: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر شاهد واحد لا غير، ومعناه لا يستقلّ عن سياقه. فالنفي واقع على أرض تُركت قاعًا صفصفًا بعد نسف جبالها، ومقرون بنفي العوج في الآية نفسها. والثابت أنّ الأمت ممّا يُرى فينافي الاستواء، وأنّه غير العوج، وأنّ النصّ لم يعيّن صورته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءمت

يرد الجذر ءمت مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾، بعد قوله: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾. السياق يصف الأرض بعد نسف الجبال وتركها قاعًا صفصفًا، ثم ينفي عنها العوج والأمت.

الزاوية المحكمة: الأمت منفيٌّ عن الأرض بعد تركها قاعًا صفصفًا، مقرونًا بنفي العوج: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧). فالثابت من الموضع الوحيد أنّ الأمت ممّا يُنافي استواء الأرض ويُرى فيها لولا نفيه، وأنه غير العوج إذ عُطف عليه؛ ولا يُعيّن النصّ صورته من ارتفاع أو انخفاض.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءمت

سورة طه ١٠٧ ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَمۡتٗا﴾1منفيّ عن الأرض بعد تسويتها

لم ترد للجذر صيغة أخرى في القرءان، ولم ترد هذه الصيغة إلا في سياق النفي، فلا وجه دلاليّ يُبنى على مقابلة صيغة بصيغة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءمت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءمت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أَمۡتٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءمت

إجمالي المواضع: 1 قَولة في 1 آية.

  • سورة طه ١٠٧: أَمۡتٗا — ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَمۡتٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَمۡتٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضع الوحيد: نفي ما يُرى في الأرض ممّا ينافي استواءها بعد أن تُركت قاعًا صفصفًا، مقرونًا بنفي العوج تحت نفي واحد.

مُقارَنَة جَذر ءمت بِجذور شَبيهَة

الجذر الذي يقابل ءمت من داخل النصّ هو عوج، لاقترانهما في موضع واحد تحت نفي واحد: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧). والثابت من هذا الاقتران أمران لا ثالث لهما: أنّ المنفيّ اثنان لا واحد، وأنّ الثاني معطوف على الأوّل فليس هو إيّاه. ولا يعيّن النصّ في هذا الموضع صورةً للعوج ولا صورةً للأمت، فلا يُوزَّع عليهما معنيان من غير المتن. والفرق الذي يثبته القرءان بينهما فرق مجرًى لا فرق حدّ. فعوج جرى في تسعة مواضع، منها ما وقع في غير الأرض، كقوله: ﴿قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٨)، وقوله عن الداعي: ﴿لَا عِوَجَ لَهُۥۖ﴾ (سورة طه ١٠٨). وأمّا أمت فلم يقع إلا في هذا الموضع، مقيّدًا بالأرض بعد نسف جبالها، منفيًّا لا مثبتًا.

اختِبار الاستِبدال

موضع الاختبار: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧). والبديل المفترض أن يُقتصر على المنفيّ الأوّل فيقال: لا ترى فيها عوجًا. والذي يضيع بهذا الاقتصار أنّ النفي يعود واحدًا بعد أن كان اثنين، فيبقى المعطوف بغير نفي، ويبقى في الأرض ما لم يشمله الكلام. وليس المفوَّت هيئةً بعينها من ارتفاع أو انخفاض، فالنصّ لا يعيّن للأمت صورةً تُوصف. وإنّما المفوَّت تمام النفي الذي أفاده الجمع بين المنفيّين بعد قوله: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ (سورة طه ١٠٦).

الفُروق الدَقيقَة

الأمت لا يرد مثبتًا في القرءان، بل منفيًا. وهذا يجعل تعريفه مستخرجًا من سياق النفي: ما لو وُجد لأخل بصورة القاع الصفصف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البسط والتسوية.

حقل الجذر هو البسط والتسوية، وموقعه منه موقع المنفيّ لا المثبت. فذكره جاء تتمّةً لوصف أرض سُوّيت بعد نسف جبالها، فهو من ألفاظ وصف الأرض في هذا المشهد لا من ألفاظ الحركة ولا الأخلاق. وارتباطه بالحقل من جهة ما نُفي عنها، لا من جهة صورة معيّنة أُثبتت له.

مَنهَج تَحليل جَذر ءمت

قُرئت سورة طه ١٠٥ و١٠٦ و١٠٧ على اتّصالها، لأنّ موضع الجذر الوحيد تابع لما قبله ولا يستقلّ عنه. ففيما قبله سؤال عن الجبال وجوابه بنسفها: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ (سورة طه ١٠٥). ثمّ بيان ما تصير إليه الأرض: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ (سورة طه ١٠٦). ثمّ يقع النفي على المنفيّين معًا: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧). وأُحصيت مواضع الجذر في القرءان فكانت موضعًا واحدًا بصيغة واحدة، فلا شاهد ثانٍ يُعرَض عليه الحدّ. ولم يُؤخَذ من خارج هذا المتّصل شيء لتوسيع المعنى، ولم تُقَس صورة الأمت على غير ما نفاه النصّ. وأمّا موازنته بعوج فمن مجرى عوج نفسه في القرءان، إذ نُظر في مواضعه كلّها وأين وقع من غير وصف الأرض.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عوج)

علاقة ءمت بعوج ليست ضدّيّة، بل هما منفيّان مجتمعان في سياق واحد: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ (سورة طه ١٠٧). فالنصّ ينفيهما معًا عن الأرض، ولا يجعل أحدهما مقابلًا للآخر، ولا يعيّن لكلّ واحد منهما صورة تخصّه. واجتماعهما تحت نفي واحد يدلّ على أنّ تمام التسوية لا يحصل بنفي أحدهما وحده. والذي يقابل الأمت في السياق هو الحال المثبتة للأرض: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ (سورة طه ١٠٦)، فما نُفي هو ما ينقض هذه الحال.

عوجمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة طه ١٠٧
﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ جمع النص بين نفي الميل ونفي النتوء، فكان عوج مكملا لبيان معنى ءمت لا ضدا له.
  • الواو بين عوج وأمت توسع وصف السلامة ولا تقيم تقابلا بين الطرفين.
  • ورود ءمت منفيا فقط يجعل العلاقة الأثبت هي تمام الاستواء لا زوج ضد مستقل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءمت ⟷ عوج ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءمت

  • سورة طه ١٠٥: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ — يذكر نسف الجبال الذي تلته التسوية.
  • سورة طه ١٠٦: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ — يقرّر الحال التي صارت إليها الأرض.
  • سورة طه ١٠٧: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾ — ينفي العوج والأمت عنها معًا.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءمت

1. لم يقع الجذر إلا منفيًّا، فحدّه مأخوذ من جهة النفي وحده: ما لو رُئي في الأرض لنقض وصفها بعد التسوية. 2. الجمع بين المنفيّين تحت نفي واحد يفيد الاستيعاب لا التكرار، إذ لو أغنى أحدهما عن الآخر لما عُطف عليه. ولا يلزم من ذلك توزيع معنيين معيّنين عليهما، فالنصّ لم يفصّل صورة واحد منهما. 3. النفي معلّق بالرؤية: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا﴾ (سورة طه ١٠٧)، فالمنفيّ ممّا شأنه أن يقع تحت البصر لولا رفعه. 4. وقوع الموضع بعد نسف الجبال وترك الأرض قاعًا صفصفًا يجعل دلالته موصولة بتمام التسوية لا قائمة بنفسها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءمت في القرءان

  • الجذر لا يظهر إلا منفيًا، وهذا يمنع تحويله إلى معنى مستقل واسع.

  • مجاورته لعوج في آية واحدة تكشف فرقين لا تكرارًا: نفي الميل ونفي التفاوت.

  • وقوعه بعد قاعًا صفصفًا يجعل دلالته مرتبطة باستواء الأرض بعد إزالة الجبال.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءمت من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس