السورة 51 في القُرءان الكَريم

60 آية 360 قَولة جزء 26–27 صَفحة 520–523 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الذَّاريَات الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الذاريات حجة واحدة محكمة: أن الوعد بالجزاء حق واقع، وأن اختلاف القول عنه ليس نقصا في البرهان بل صرفا يمده الخرص والسهو؛ ثم تفصل هذه الحجة بين طريقين تظهر عاقبتهما. فالمتقون يأخذون عطاء ربهم لإحسان يضم صلة الليل والاستغفار والحق المالي، والظالمون يلاقون ما استعجلوه. ولا تقف الحجة عند التقرير، بل تنشر دلائلها في الأرض والأنفس والسماء، وتقرن الرزق والوعد بقسم يقرب الحق إلى المخاطب: ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾.

يعقد الافتتاح أصلها بسلسلة حركة وتدبير تنتهي إلى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ﴾، ثم يختبر هذا الأصل في أخبار بشارة تنفذ مع تعجبها، وفي إرسال وجزاء أمم قابلت البيان بالرفض. وبعد أن يكشف العجز الذي ينتهي إليه الاعتراض، ينقل النظر إلى بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج، فيحسم مقتضى الدلالة بأمر الفرار إلى الله ونفي الشريك. والختام يضبط موقع الإنسان: خُلق للعبادة لا لإمداد ربه، ثم يعيد الوعد على الظالمين حتى يلتئم أول السورة وآخرها في يقين العاقبة وحد التوحيد.

  • القسم ووعد الجزاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بحركة ذرو وحمل وجري وتقسيم، فتتجمع فيه صورة تدبير لا فوضى، ثم يخرج منها الحكم بأن الموعود صادق والدين واقع. ويقابله قول مختلف يثمر صرفا وخرصا وسهوا، فيتحول سؤال الاستعجال إلى ذوق حاضر للفتنة. وبذلك يضع أصل القضية التي سيكشف المحور التالي وجهيها المتقابلين: استقرار المتقين أو عاقبة من أعرضوا.

  • المآل والدلالة القريبةآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23

    بعد مآل الاستعجال والفتنة، يفتح المحور المآل المقابل في جنات وعيون، ثم يبين أن الإحسان السابق هو طريق الأخذ من العطاء: يقظة، واستغفار، وحق للغير في المال. ومن هذا السلوك ينتقل إلى دلائل تحيط بالإنسان في الأرض ونفسه وسمائه، فتغدو العاقبة المقررة متصلة بالشاهد القريب. ثم يمهد هذا التثبيت للقصص التي تجعل الحق متجسدا في وقائع البشارة والجزاء.

  • البشارة والجزاء المعيّنآية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33

    ينقل هذا المحور الحجة من القسم والدلالة إلى مشهد يكشف نفاذ قول الرب: يبدأ بضيف غريب وخيفة، ثم تنقلب الخيفة إلى بشارة رغم التعجب. وحين يستقر الخبر يفتح السؤال عن مهمة المرسلين، فتظهر الحجارة الموجهة إلى المجرمين مع إخراج المؤمنين وترك آية للخائفين. لذلك يصل هذا المحور ما قبله بما بعده: حق الوعد لا يبقى تقريرا، بل يظهر في تمييز النجاة من العقوبة قبل تعدد نماذج الرفض.

  • نماذج الإعراض والعجزآية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46

    يفصل المحور آثار رفض البيان في أمثلة متتابعة: سلطان ظاهر يقابله تول واتهام، وريح لا تترك ما تمر به، وإمهال ينقلب إلى صاعقة ثم عجز، وإدخال قوم فاسقين في السلسلة. وهو امتداد لآية الجزاء السابقة، إذ يوسعها من خبر واحد إلى قاعدة مشاهدة في مصائر جماعات. وبعد اكتمال كشف العجز لا يعود الانتقال إلى آيات الخلق استطرادا، بل يصبح دليلا مقابلا لقوة لا تعجز.

  • القدرة ووجهة الفرارآية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51

    بعد صور الهلاك التي تنتهي إلى فقدان القيام والانتصار، يعرض المحور السماء المبنية والأرض الممهدة والزوجية المخلوقة، فيحول النظر من عجز المعترض إلى سعة القدرة وتماسك الخلق. ثم يستخلص من هذه الدلائل فعلا لازما: الفرار إلى الله، ويمنع الوجه المضاد له وهو جعل إله آخر معه. وهكذا يسلم إلى المحور الأخير الذي يبين كيف يستقبل الطاغون هذا الإنذار، ولمن تنفع الذكرى.

  • الإنذار والغاية والخاتمةآية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60

    يكشف هذا المحور أن الاعتراض على المنذر يتشابه لأنه طغيان، لا لأن البيان غامض؛ لذلك ينتهي التوجه عن المعاند إلى مواصلة ذكرى تنفع المؤمنين. ثم يحدد غاية الخلق في العبادة، وينفي أن تكون معاوضة رزق أو إطعام، ويثبت أن الله هو الرزاق ذو القوة. وعلى هذا الأساس يعود الوعيد للظالمين والكافرين، فيختم السورة باليوم الموعود الذي ثبته افتتاحها.

تبدأ الحركة بقسم يجمع التفريق والحمل والجري والتقسيم، ثم يجعل جواب هذا النسق حقيقة فاصلة: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ﴾. وما إن يثبت الوعد حتى يكشف ما يقاومه من قول مختلف وخرص وسهو، فيصير سؤال يوم الدين من استعجال لفظي إلى مواجهة: ﴿ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾. ثم تقيم السورة مقابله مآل المتقين وآثار إحسانهم، وتوسع مجال اليقين بالأرض والأنفس والسماء. وبعد تثبيت الحق تدخل الحكايات لتري نفاذ البشارة والجزاء، وتعقبها أمثلة الإرسال والرفض والعجز. وحين تكتمل العبرة من المصائر، تعرض السماء والأرض والزوجية لتجعل الجواب حركة عملية: ﴿فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾. ثم تضبط هذه الحركة بنفي الشريك، وتفسر مقاومة الإنذار بالطغيان، وتختم بتحديد العبادة ووعيد من لم ينتفع بالذكرى، فيعود المآل الموعود خاتمة لا تنفصل عن البداية.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 360 قَولة في 60 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 29 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 15 تتخذ الآية منزلة انعطاف من وعيد المستعجلين إلى مآل المتقين، فتجعل المقابلة بين الطريقين صريحة في قلب السورة.
  • آية 50 يأتي نداء الإنذار للمخاطبين هنا ثم في الآية التالية على صورة متصلة، فيربط الأمر بالفرار بالحد الذي يحفظ وجهته.
  • آية 51 يعيد الإنذار نفسه توكيدا متصلا: ﴿لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ﴾، فيجمع النهي عن الشريك والأمر بالفرار تحت بيان واحد.
  • آية 52 تقف الآية عند منعطف يفسر مقاومة الإنذار بعد توحيد وجهته، ثم يرد الطغيان في الآية التالية علة لهذا التشابه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتتح نسق القسم بجهات يقع منها الذرو، ثم يبين المصدر «ذروا» هيئة الفعل: تفريقا وتبديدا جاريا على جهة لا تفصل الآية ماهيتها.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الثانية في نسق القسم تنقل من الذرو إلى الحمل، فتذكر جهات حاملة و«وقرا» يبين أن المحمول ثقيل لا خفيف.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الثالثة في نسق القسم تعرض جهات تجري، ثم تحدد هيئة جريانها بأنه يسر: حركة ماضية في مسار بلا عسر ظاهر.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الرابعة تكمل نسق القسم بجهات تقسم أمرا، أي توزع شأنا ذا جهة نافذة أو عاقبة لازمة، فتنتقل السلسلة من الحركة إلى التدبير المقسم.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقصر مضمون الخطاب على ثبوت الموعود، ثم تؤكده بصفة الصدق: ما يوجَّه إلى المخاطبين من مستقبل آت ليس احتمالًا مفتوحًا، بل خبر مطابق لما سيقع.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت مضمونًا متممًا لما قبلها: الجزاء والتبعة ليسا فكرة مؤجلة بلا تحقق، بل أمر حال لا محالة في موضعه.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تستحضر السماء في مقام قسم بوصفها ذات حبك: جهة عليا مرفوعة حاملة هيئة محكمة منسقة، ويأتي هذا الاستحضار قبل كشف اختلاف قول المخاطبين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت على المخاطبين أنهم داخل قول مضطرب متنافر، لا أمام اختلاف عارض فحسب؛ فاللام و«في» يجعلان الاختلاف ظرفًا محيطًا بقولهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • ءَاخِذِينَجذر ءخذلا ترد إلا في هذه السورة

    تلقي المحسنين ما أعطاهم ربهم في الجنة.

  • أَتَتۡجذر ءتيلا ترد إلا في هذه السورة

    هو حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «أتت».

  • أَتَوَاصَوۡاْجذر وصيلا ترد إلا في هذه السورة

    تواطؤ متخيل أو متشابه على مقالة التكذيب.

  • أَرۡسَلۡنَٰهُجذر رسللا ترد إلا في هذه السورة

    إيفاد الله موسى إلى فرعون بسلطانٍ مبين؛ فعلٌ بنون الجمع يقع على شخص الموفَد، مقرونًا بتزويده بالحجّة البيّنة، فالإيفاد توجيهٌ إلى مقصدٍ بمهمّةٍ مدعومةٍ بسلطان.

  • أَصۡحَٰبِهِمۡجذر صحبلا ترد إلا في هذه السورة

    نظراء في الظلم يشبهون جماعة سبقتهم، فيلحقهم نصيب من جنس نصيبها.

  • أُفِكَجذر ءفكلا ترد إلا في هذه السورة

    شخص سبق أن انقلب عن الحق فصار مصروفًا عنه.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله3 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 50، 51، 58الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗
  • الرزاق1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • المتين1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • ذو القوة1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 58

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القوة والشدة تظهر عبر: ءيد، متن، صكك
  • مشاهد يوم القيامة والأهوال تظهر عبر: عقم، وقع، صعق
  • الرياح والمطر والأحوال الجوية تظهر عبر: عقم، ذرو
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، رمم، صعق
  • السير والمشي والجري تظهر عبر: فرر، عجل

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 52 درجة محوريّة: 14
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 1
    ﴿كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 15 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. التركيب الحَرفيّ المُتكرّر «إن يَتَّبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يَخرصون» (3/5 = 60٪): ثلاثة من خمسة مواضع تُكرّر هذا التركيب نفسه (الأنعام 116، الأنعام 148، يونس 66) — تَكرارٌ حرفيّ في القرءان لا يَكون عَبثًا. هذه البنية اللازِمة تَجعل «الظنّ» المَصدرَ النَّاظم للخَرص نَصًّا، لا اشتقاقًا. 2. اقتران سياقيّ بـ«الظنّ»…
  • 1. صيغة الجمع المجرور بالباء «بذنوبهم» هي الأبرز برسمها المتمايز: تتكرر بصورها الأربع في سياق الأخذ والإهلاك، فالباء تجعل الذنب سببًا لا وصفًا مجردًا. 2. الجذر يتوازن بين الوعيد والرجاء: يأتي مع الأخذ والإهلاك، كما يأتي مع يغفر واستغفر وغافر الذنب؛ وهذا يمنع حصره في العقوبة وحدها أو في الندم وحده. 3. الجمع أغلب من…
  • انفراد «بِرُكۡنِهِۦ» بإسناد التولّي: 1/4 = موضع واحد فقط (الذَّاريَات 39) يأتي فيه الركن مُسنَدًا للفاعل المُعرِض ومضافًا إليه، أمّا البقيّة 3/4 فيأتي فيها الجذر متعلَّقًا للفعل («ءَاوِيٓ»، «تَرۡكَنُ»، «تَرۡكَنُوٓاْ») — انفرادٌ بنيويّ للذاريات يَقترن فيه الركون بالإعراض لا بالطلب.
  • ينحصر الجذر كلُّه (موضع واحد، الذاريات 29) في فعل امرأة عند تَلقّي بِشارة بولد على غير عادة — اختصاص بنوع البشر (المؤنث) وبموقف بعينه (الذهول من نِعمة عظيمة)، لا يَرد الجذر في موقف عقاب أو خصومة.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • وقع3 باب: أَوقَعَ — الإفعال (الإيقاع المُتعمَّد)، الأسماء والمصادر — الواقعة ومَواقِع، وَقَعَ — المجرَّد
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 52 استبدال «كذلك» بـ «ثم» — «ثم» تعطي ترتيبًا، أما «كذلك» فتقيم المماثلة بين حال سابق وحال حاضر.
  • آية 15 استبدال «إن» بعبارة خبرية مجردة — لو قيل: المتقون في جنات وعيون، لبقي أصل الخبر، لكن يضعف أثر التثبيت المقصود في مقابلة إنكار أو استعجال اليوم.
  • آية 1 لو استبدل «الذاريات» بالرياح صراحة — سيتعين الفاعل، بينما النص يترك ماهية الفاعلات غير مفصلة ويثبت الفعل نفسه داخل القسم.
  • آية 60 استبدال «فويل» بعذاب — لو قيل: فعذاب للذين كفروا، لبقي أصل الجزاء، لكن يضيع معنى الإعلان الحاسم بالشقاء اللازم الذي تحمله «ويل».
  • آية 6 اختبار «وإن» — لو حذفت الواو لانفصل التقرير عن الآية السابقة، ولو حذفت «إن» ضعف تثبيت مضمون الوقوع.
  • آية 11 استبدال غمرة بغفلة — لو قيل: في غفلة، لحضر أصل الذهول، لكن «غمرة» تضيف الإحاطة والاستيعاب كحال تغمر صاحبها.

من لطائف الرسم

  • آية 52 قياسُ رسم قَولات الآية — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ١٣ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 15 رسم ﴿جَنَّٰتٖ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿جَنَّٰتٖ﴾ في ٣٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم الألف في «الذاريات» — الرسم يحافظ على صورة الكلمة القرءانية في سياق القسم. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 60 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٧ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 6 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 غَمۡرَةٖ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿غَمۡرَةٖ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 9 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 37وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 12يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 13يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 43 (ثمود)
    ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾
  • سٰحرساحر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 52 (ساحر)
    ﴿كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ﴾
    آية 39 (سٰحر)
    ﴿فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ﴾
  • أتىٰأتى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 52 (أتى)
    ﴿كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ﴾