السورة 52 في القُرءان الكَريم

49 آية 312 قَولة جزء 27 صَفحة 523–525 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الطُّور الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الطور حجة واحدة محكمة: ما أُقسم به من مشاهد ثابتة ومرفوعة ومشهودة لا يترك خبر الجزاء معلقا، بل يثبته ثم يضع المكذبين أمام أثره. فالعذاب واقع ولا دافع له، ويظهر اليوم في اضطراب السماء وسير الجبال، ثم ينكشف أن التكذيب لم يكن جهلا عابرا بالخبر، بل خوضا ولعبا ينتهي إلى نار حاضرة يخاطبون بها. وفي مقابلة هذا المصير لا تعرض السورة النعيم زينة منفصلة، بل تبينه جزاء آمنا يضم العطاء والوقاية والاتصال، ويجعل أهل الجنة أنفسهم يشهدون بأن نجاتهم منة ووقاية ودعاء للبر الرحيم.

ثم تحكم السورة بناءها بنقل النزاع من دعوى المكذبين إلى امتحان أصولها: تبدأ التهم التي تلحق بالمذكّر، ثم يرد عليها تحدي المماثلة، وتتسع الأسئلة حتى تبلغ أصل خلقهم وملكهم وعلمهم وما ينسبون إلى الله. وعند قوله ﴿أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ تنتهي مسالك الاعتراض إلى أصلها، لكن من يقلب حتى المشهد الساقط إلى سحاب لا يعالج بالحجاج الممتد؛ يترك إلى يومه. ويختم الخطاب بتثبيت المذكّر على الصبر والتسبيح، فيبقى حكم الرب ورعايته والعمل بحمده جوابا عمليا على الإعراض والوعيد معا.

  • قسم يثبت الوقوعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بسلسلة شواهد متتابعة، تجمع الكتاب الظاهر والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور، ثم يكشف جوابها الحاسم: العذاب واقع ولا دافع له. ولا يقف الإثبات عند الخبر، بل يسلمه إلى يوم يمور فيه السقف الذي بدا مرفوعا وتسير فيه الجبال؛ فينتقل البرهان من انتظام المشهد إلى انقلاب يصدق الوعيد ويمهد لمصير من كذب به.

  • المكذبون عند المواجهةآية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16

    بعد عرض اليوم المضطرب، يعين المحور من يتوجه إليهم الوعيد ويكشف حالهم السابقة: خوض ولعب تجاه ما يقتضي الجد. ثم يحول الحكم إلى معاينة قهرية، فيدفعون إلى النار التي أنكروها ويواجهون بسؤال يهدم تذرعهم بالسحر أو العمى. ويغلق الأمر بأن الصبر وعدمه سواء لأن الجزاء بما عملوا، وبذلك يفسح المجال للمقابلة التالية بين جزاءين متضادين.

  • نعيم الوقاية والاعترافآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    يفتح المحور المقابل من النار: جنات ونعيم، ثم يفصل النعمة في عطاء هنيء وراحة واقتران وإلحاق للذرية وإمداد وخدمة ومجلس لا لغو فيه. غير أن وصف العطاء لا يظل خارجيا؛ فالتساؤل بين أهله يعيد النعيم إلى أصله: إشفاق سابق، ومنة، ووقاية، ودعاء. وهكذا يسلم مشهد الجزاء إلى قضية التذكير، إذ يظهر الفرق بين من دعا البر الرحيم ومن جعل الحق مجال خوض واعتراض.

  • التذكير واختبار الدعوىآية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34

    يعود الخطاب إلى المذكّر فيأمره بالاستمرار، وينفي عنه تهمتين قبل أن تتوالى دعوى الشعر والتربص والتقول. ولا يقابل هذا التتابع باسم مضاد، بل يرد التربص إلى انتظار يكشف العاقبة، ثم يسأل عن منبع قولهم بين أحلام لا تسنده وطغيان يفسره. وتنتهي الحلقة باختبار الإتيان بحديث مثله، فيصبح المدعى مطالبا بالفعل، وتتهيأ الحجة للانتقال من صدق القول إلى أصول الوجود والسلطان.

  • انهيار مسالك الاعتراضآية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43

    يوسع هذا المحور الاختبار من القول إلى ما يفترض أن يسنده: خلق الذات والسماوات والأرض، وخزائن الرب والسيطرة، وطريق السماع المزعوم، وما ينسب إلى الله، والأجر والغيب والكيد. كل سؤال يسحب وجها من وجوه الاستناد حتى لا يبقى لدعواهم خلق ولا ملك ولا برهان ولا علم. ثم يجمع الخاتم هذه الفجوات في مسألة الإله، فينزه الله عما يشركون، ومنها ينكشف أن عنادهم ليس نقص حجة بل اختيار قلب الدلالة.

  • الإمهال والثباتآية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49

    يظهر بعد اكتمال الإلزام أن رؤية المشهد لا تستلزم قبول دلالته؛ فهم يسمون الكسف الساقط سحابا. لذلك يتحول الخطاب من مجادلتهم إلى تركهم حتى يلاقوا اليوم الذي يسقط فيه كيدهم ونصرتهم، مع تقرير عذاب للذين ظلموا. وفي الجهة المقابلة يثبت المذكّر: الصبر لحكم الرب تحت عنايته، والتسبيح بحمده عند القيام وفي الليل وإدبار النجوم؛ فتختم السورة بالفعل الذي يوافق حكمها لا بالانشغال بعنادهم.

تبدأ الحجة بتراكم المقسمات حتى يخرج جوابها من بينها قاطعا: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾، ثم تنقله إلى يوم يمور فيه العلو وتسير الجبال، فلا يعود الوعيد فكرة مجردة. ومن هذا الانقلاب تنتقل إلى المكذبين الذين قابلوا الأمر بالخوض واللعب، فيساقون إلى النار التي كانوا بها يكذبون ويغلق جزاؤهم بما كانوا يعملون. ثم يقابلهم المتقون في جنات ونعيم، ويكشف حوارهم أن ما نالوه منة ووقاية بعد إشفاق ودعاء. ومن شهادة النجاة تعود السورة إلى المذكر وخصومه: تهم متلاحقة يعقبها اختبار ﴿فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ﴾، ثم أسئلة تزيل دعاوى الخلق والملك والعلم والإله. وحين يصرون على قلب الآية المرئية، يحالون إلى يومهم، ويثبت المذكر بالصبر والتسبيح؛ فينتهي المسار من قسم يثبت الحكم إلى عبادة تعيش في رعاية ذلك الحكم.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 312 قَولة في 49 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 23 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 17 تجعل هذه الآية التحول من الوعيد إلى الجزاء المقابل عقدة ظاهرة في بناء السورة؛ فبعد الحسم للمكذبين يبدأ بيان مأمن المتقين.
  • آية 43 تمثل هذه الآية عقدة الحسم في سلسلة الأسئلة؛ إذ تجمع سقوط دعاوى الخلق والملك والعلم في تنزيه الله عما يشركون.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح قسم بالطور بوصفه موضعا محددا مرتفعا، يفتتح سلسلة مقسم بها تتجه إلى تقرير وقوع العذاب في الآيات اللاحقة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    قسم بكتاب مثبت في هيئة كتابة مضبوطة، يكون حضوره شاهدا ضمن سلسلة المقسمات التي تقرر وقوع العذاب.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بيان مجال ظهور الكتاب المسطور: هو في رق مبسوط ظاهر غير مطوي، فتجتمع الكتابة والثبوت مع الظهور والانبساط.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    قسم ببيت مخصوص قائم بالعمارة والحضور، لا بمجرد مسكن، داخل سلسلة شواهد تقرر وقوع العذاب.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل السقف المرفوع واحدًا من مشاهد القسم: علوّ ظاهر فوق ما تحته، قائم بوصف الرفع لا بمجرد كونه غطاء.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقسم بالبحر حين يوصف بأنه مسجور: حيز مائي واسع داخل مشهد كوني، عليه وصف احتدام أو حال مخصوصة لا يفصلها الموضع تفصيلًا.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية هي جواب سلسلة القسم: تثبيت مؤكد بأن عذاب رب المخاطب متحقق الوقوع، لا خبرًا احتماليًا ولا تهديدًا معلقًا بلا حسم.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتمم خبر الوقوع بنفي أي جهة تدفع العذاب عنه: ما ثبت وقوعه في الآية السابقة لا يملك له أحد صرفًا أو إزاحة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله2 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 27، 43الجذر ↗
  • البر1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 28الجذر ↗
  • بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 27الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَةبنيوي · الجذور: يوم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: منن، دفع
  • الثواب والأجر والجزاء تظهر عبر: منن، وقع
  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: لغو، خوض، شعر
  • الرزق والكسب تظهر عبر: منن
  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: برر، دبر، حين

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 43 درجة محوريّة: 10
    كثافة مركبات: 10
    ﴿أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 17 درجة محوريّة: 10
    كثافة مركبات: 7 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • الطور 30 هو موضع الحذر في الجذر: ﴿أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ﴾. تثبت الصيغة في العدّ، لكنها لا تحمل علاقة معطٍ ومتلقٍّ، ولا يصح أن تُجرّ إلى جامع المنّ العطائيّ.
  • 1. انفراد كامل على مستوى الجذر: «أَلَتۡنَٰهُم» تَرد مرَّةً واحدة في الطُّور 21، وهي الصِّيغة الوَحيدة للجذر في القرءان كلِّه. 2. النَّفي مُلازم للجذر في موضعه الوَحيد: «وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ» — تَركيب نَفي مُضاعَف («ما... من شيء») يُعطي الجذر معنى النَّقص الكامل المَنفيّ. الجذر في القرءان لم…
  • «أَمۡ» المُنقَطِعة تَبني سِلسلة الطور: تَتَوالى «أَمۡ» في سورة الطور في آياتٍ مُتَجاوِرة من الثَلاثين فما بَعدها، كُلّ آيةٍ تَفتَتِح باستِفهامٍ إضرابيّ جَديد — ﴿أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ﴾ ثُمَّ ﴿أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ﴾ ثُمَّ ﴿أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ﴾. ولولا أنّها مُنقَطِعة لا مُعادِلة…
  • «ٱلۡبَرُّ» اسمًا إلهيًّا لم يرد في البيانات إلا مرّة واحدة (الطور 28، التركيب «ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ»)، فحفظه يكون بوصفه فرعًا خاصًّا لا قاعدة عامّة لكلّ الصيغ.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • شفق2 باب: أَفعَل — الإِفعال (الإِشفاق: خَشيةٌ مَشوبةٌ بِالحَذَر والإِحجام)، المُجرَّد — الاسم (الشَّفَق: حُمرةُ الأُفُقِ عندَ مَغيبِه)
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • سحب2 باب: سَحَابٌ — الاسم (الجسم الجوّيّ المُحمَّل)، يُسۡحَبُ — الإفعال (السَحب القسريّ في النار)
  • سقط3 باب: أَسۡقَطَ — الإفعال (الإسقاط المتعدّي بإرادة الفاعل)، تَسَاقَطَ — التفاعُل (التنزُّل المتتابع المتجدّد)، سَقَطَ — المجرَّد (الوقوع اللازم الذاتيّ)
  • وقع3 باب: أَوقَعَ — الإفعال (الإيقاع المُتعمَّد)، الأسماء والمصادر — الواقعة ومَواقِع، وَقَعَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 43 استبدال «إله» بـ«رب» — «رب» يبرز التدبير والملك، أما «إله» يضع مركز التأله والعبادة والدعاء؛ وهو أنسب لخاتمة «يشركون».
  • آية 17 حذف ﴿إِنَّ﴾ — لو قيل: «المتقون في جنات ونعيم» لبقي الخبر، لكن يفقد قوة التقرير بعد مشهد الوعيد.
  • آية 1 استبدال «الطور» بجبل — لو قيل: والجبل، لبقي معنى الارتفاع، لكن يضيع التعيين الخاص الذي تحمله القولة في مقام القسم.
  • آية 49 لو قيل: وفي الليل فسبحه — «في» تجعل الليل ظرفًا عامًا، أما «من الليل» فتحفظ معنى البعض أو المبدأ المضاف إلى ما سبق.
  • آية 5 اختبار استبدال «السقف» — لو قيل بدل «السقف» لفظ عام مثل «العلو»، لفقد النص صورة الغطاء الأعلى المحدد فوق ما تحته، وصار المعنى مجرد جهة لا بنية شاهدة.
  • آية 9 اختبار استبدال «السماء» — لو قيل «السقف» لرجع اللفظ إلى صورة القسم السابقة، لكن يفقد النص اسم الجهة العلوية المخلوقة التي تظهر فيها الآيات والاضطراب.

من لطائف الرسم

  • آية 43 رسم اسم الجلالة — خصوصية اسم الجلالة ثابتة من مدلوله وسياقه، ولا أضيف حكم رسم مستقل هنا. وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٨ قَولات جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه.
  • آية 17 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٥ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 49 رسم ﴿وَإِدۡبَٰرَ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَإِدۡبَٰرَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولتين: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 9 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 5 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 7إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 9يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 1

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 14هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
    نَكِرةً: نار1 موضع
    آية 13يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بنعمةبنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 29 (بنعمت)
    ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾
  • وكتٰبوكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 2 (وكتٰب)
    ﴿وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ﴾
  • البنٰتالبنات
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 39 (البنٰت)
    ﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾
  • ٱلبنٰتٱلبنات ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 39 (ٱلبنٰت)
    ﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾