قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالطُّور٩

الجزء 27صفحة 5234 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

الآية تحدد ظرف الوعيد بيوم تقع فيه للسماء حركة اضطراب شديدة، مؤكدة بالمصدر «مورًا» لا بوصف حركة عادية.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد تقرير وقوع العذاب ونفي الدافع، يبدأ السياق تصوير ظرف ذلك الوقوع: «يوم تمور السماء مورًا».

  • «يوم» يربط الحكم بزمن محدود حاسم، و«السماء» تحدد الجهة العلوية المخلوقة، و«تمور» تصف اضطرابًا كونيًا شديدًا، ثم يأتي «مورًا» لتأكيد نوع الحركة نفسها.
  • فالمشهد ليس مجرد تغير في السماء، بل اضطراب مخصوص للجهة العليا في يوم الوعيد.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي يوم، مور، سمو. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر يوم1 في الآية
يَوۡمَ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَوۡمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَوۡمَ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مور2 في الآية
تَمُورُمَوۡرٗا
الهز والتحريك 3 في المتن

مدلول الجذر: مور يدل على اضطراب حركة كونية شديدة في السماء أو الأرض، تظهر عند مشهد القيامة أو التهديد بالخسف، لا على مطلق الحركة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مور» هنا في 2 موضع/مواضع: تَمُورُ، مَوۡرٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهز والتحريك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مور يدل على اضطراب حركة كونية شديدة في السماء أو الأرض، تظهر عند مشهد القيامة أو التهديد بالخسف، لا على مطلق الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مور يفترق عن خسف بأن الخسف ذهاب الظاهر إلى انطماس أو ابتلاع، أما المور فهو اضطراب الحركة بعد ذلك أو معه. ويفترق عن كشط بأن الكشط إزالة الغطاء عن السماء، أما المور حركة اضطرابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَمُورُ، مَوۡرٗا: استبدال مور بخسف في الملك يضيع التفريق بين فعل الخسف وحركة الأرض بعده. واستبداله بكشط في الطور يضيق مشهد السماء على إزالة الغطاء، بينما النص يصف حركتها المضطربة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سمو1 في الآية
ٱلسَّمَآءُ
السماء والفضاء والأفلاك 310 في المتن

مدلول الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سمو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلسَّمَآءُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلسَّمَآءُ: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار استبدال «السماء»جذر سمو

لو قيل «السقف» لرجع اللفظ إلى صورة القسم السابقة، لكن يفقد النص اسم الجهة العلوية المخلوقة التي تظهر فيها الآيات والاضطراب.

اختبار استبدال «تمور»جذر مور

لو قيل «تتحرك» لصار المعنى عامًا، بينما «تمور» تقيد الحركة باضطراب كوني شديد.

اختبار حذف «مورًا»جذر مور

يبقى أصل الفعل، لكن يضعف التوكيد النوعي للحركة ويقل إحكام المشهد.

اختبار استبدال «يوم»جذر يوم

لو قيل «حين» لبقي الظرف، لكن «يوم» يربط الحدث بمقطع حاسم له حضور في سياق الوعيد والجزاء.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1ٱلسَّمَآءُجذر سمومحل المور، وهو الجهة العلوية المخلوقة فوق الأرض.القريب: سقف، علو، فضاء
2تَمُورُجذر مورالفعل الذي يصور اضطراب السماء في ذلك اليوم.القريب: تحرك، اضطرب، مال
3مَوۡرٗاجذر مورمصدر مؤكد يثبت نوع حركة السماء ويشددها.القريب: حركة، اضطراب، ميل
4يَوۡمَجذر يومظرف حاسم يعلق المشهد بزمن محدود للوعيد.القريب: حين، وقت، ساعة

لطائف وثمرات

  • محور الآية

    السماء نفسها تدخل في اضطراب مخصوص داخل يوم الوعيد.

  • أثر المصدر

    «مورًا» ليس زيادة لفظية، بل تأكيد لنوع الحركة وشدتها.

  • من الثبات إلى الحركة

    بعد «السقف المرفوع» في مقام القسم، تأتي «السماء» في مقام المور، فينتقل العلو من علامة ثابتة إلى مشهد مضطرب.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • يوم يفتح ظرف الحدث

    الآية لا تقول إن السماء تمور مطلقًا، بل تجعل المور واقعًا في يوم محدد مرتبط بما قبله.

  • السماء محل الاضطراب

    ذكر السماء بعد السقف المرفوع يوجه النظر إلى الجهة العليا التي كانت في سياق القسم ثم تدخل هنا في حركة.

  • المصدر يؤكد الفعل

    «مورًا» يثبت أن الحركة هي مور مخصوص، لا حركة عامة قابلة للتخفيف أو المجاز الفضفاض.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
27الجزء
523صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
مور ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

يوم 1
مور 2
سمو 1

حقول الآية

يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
الهز والتحريك 1
السماء والفضاء والأفلاك 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مور2 في الآية · 3 في المتن
الهز والتحريك

مور يدل على اضطراب حركة كونية شديدة في السماء أو الأرض، تظهر عند مشهد القيامة أو التهديد بالخسف، لا على مطلق الحركة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المور اهتزاز واضطراب مروّع يصيب السماء أو الأرض حين ينخلع الأمن الظاهر.

فروق قريبة: مور يفترق عن خسف بأن الخسف ذهاب الظاهر إلى انطماس أو ابتلاع، أما المور فهو اضطراب الحركة بعد ذلك أو معه. ويفترق عن كشط بأن الكشط إزالة الغطاء عن السماء، أما المور حركة اضطرابها. ويفترق عن هدد بأن الهدم سقوط وانقضاض، أما المور اهتزاز واضطراب.

اختبار الاستبدال: استبدال مور بخسف في الملك يضيع التفريق بين فعل الخسف وحركة الأرض بعده. واستبداله بكشط في الطور يضيق مشهد السماء على إزالة الغطاء، بينما النص يصف حركتها المضطربة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سمو1 في الآية · 310 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك

«سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو العلوّ السماويّ المشهود: جهةٌ مرفوعةٌ فوق الأرض. لذلك تقترن السماوات بالأرض كثيرًا، وتنزل من السماء المياه والآيات والرزق، وتُذكر السماء في الخلق والتسوية والإمساك. كما تُذكر في القيامة جهةً تنشقّ وتُطوى وتتبدّل، فعلوُّها مخلوقٌ لا يقاوم أمر خالقه.

فروق قريبة: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً. ويفترق عن «عرج»: العروج حركةٌ صاعدةٌ نحو السماء ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾، والسماء غايةُ الحركة لا الحركةُ نفسُها. ويفترق عن «سقف»: السقف صورةُ تغطيةٍ جزئيّة ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، والسماء أوسع. ويفترق عن «جوّ»: الجوُّ حيِّزٌ من السماء يُسَخَّر فيه الطير ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾ (النحل 79)، والسماء الجهةُ كلُّها. ويفترق عن «رفع»: الرفع فعلُ الإعلاء ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7)، والسماء اسمُ الجهة المرفوعة، أي المفعول لا الفعل.

اختبار الاستبدال: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. وفي ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (الأنعام 1) لو أُبدِلت بـ«السقف» — الواردِ في ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾ (الأنبياء 32) — لضاق المخلوقُ إلى صورة تغطيةٍ واحدة، والسماء أوسع: بناءٌ وطِباقٌ ومجالُ آيات. وفي ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7) لو وُضِع «رفع» موضع اسم السماء لانقلب المعنى من جهةٍ مرفوعةٍ إلى مجرّد فعلٍ بلا جهةٍ يقع عليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1يَوۡمَيوميوم
2تَمُورُتمورمور
3ٱلسَّمَآءُالسماءسمو
4مَوۡرٗامورامور

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد «ما له من دافع»، فتجعل انتفاء الدفع داخل ظرف كوني ظاهر: السماء تمور، ثم الجبال تسير. لذلك يخدم المشهد معنى وقوع العذاب لا دافع له ضمن يوم يختل فيه استقرار العلو والأرض.

  • سياق قريبالطُّور 4

    وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ

  • سياق قريبالطُّور 5

    وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ

  • سياق قريبالطُّور 6

    وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ

  • سياق قريبالطُّور 7

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ

  • سياق قريبالطُّور 8

    مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ

  • الآية الحاليةالطُّور 9

    يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا

  • سياق قريبالطُّور 10

    وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا

  • سياق قريبالطُّور 11

    فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

  • سياق قريبالطُّور 12

    ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ

  • سياق قريبالطُّور 13

    يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

  • سياق قريبالطُّور 14

    هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ