قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سمو في القُرءان الكَريم — 310 موضعًا

310 موضعًا19 صيغةالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

جواب مباشر

دلالة جذر سمو في القرءان

دلالة جذر «سمو» في القرءان: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 310 موضعًا، في 19 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠19

عَرض كُلّ الصِيَغ (19)

التَعريف المُحكَم لجَذر سمو في القُرءان الكَريم

«سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى الجامع هو العلوّ السماويّ المشهود: جهةٌ مرفوعةٌ فوق الأرض. لذلك تقترن السماوات بالأرض كثيرًا، وتنزل من السماء المياه والآيات والرزق، وتُذكر السماء في الخلق والتسوية والإمساك. كما تُذكر في القيامة جهةً تنشقّ وتُطوى وتتبدّل، فعلوُّها مخلوقٌ لا يقاوم أمر خالقه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمو

يدور الجذر «سمو» في المدوّنة على السماء والسماوات: الجهة العُلويّة المرفوعة فوق الأرض والخلق، سماءً مفردةً أو سماواتٍ سبعًا طِباقًا. لا يدلّ الجذر على مطلق العلوّ اللفظيّ، بل على هذه الجهة المخلوقة وما يتّصل بها نصًّا. وله في القرءان مسالك متمايزة يجمعها كلَّها معنى واحد: مسلك الخلق والتسوية، حيث تُخلَق السماوات والأرض في ستّة أيّام وتُسوّى سبعًا ﴿فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ﴾؛ ومسلك السماء مصدرَ الإنزال — ماءً ورزقًا وآيةً وعذابًا ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾؛ ومسلك المُلك والعلم المحيط، وهو أكثرها ورودًا ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ ﴿يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾؛ ومسلك السجود والتسبيح ﴿يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾؛ ومسلك المصير، حيث تنشقّ السماء وتُطوى وتتفطّر يوم القيامة ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾ ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ﴾. وهي مسالك تجتمع على أنّ السماء جهةٌ عُلويّةٌ مخلوقةٌ — خَلقًا وتدبيرًا وزوالًا — لا ربًّا مستقلًّا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سمو

الشاهد المحوريّ: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩). يبيّن السماءَ جهةَ علوٍّ مخلوقةً مُسوّاةً إلى سبع سماوات. ويُقرَن به ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)، حيث تظهر السماء بناءً مقابلًا للأرض فِراشًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾174جمعٌ معرّف في الجرّ
﴿ٱلسَّمَآءِ﴾75مفردٌ معرّف في الجرّ
﴿ٱلسَّمَآءُ﴾14مفردٌ معرّف في الرفع
﴿ٱلسَّمَآءَ﴾13مفردٌ معرّف في النصب
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾7جمعٌ معرّف في الرفع
﴿وَٱلسَّمَآءِ﴾5مفردٌ مجرور مع الواو
﴿وَٱلسَّمَآءَ﴾4مفردٌ منصوب مع الواو
﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾3جمعٌ نكرة
﴿ٱلسَّمَآءِۖ﴾3مفردٌ مجرور مع علامة وقف
﴿ٱلسَّمَآءِۚ﴾3مفردٌ مجرور مع علامة وقف
بقية الصيغ المفردة: ﴿سَمَآءٍ﴾، ﴿سَمَٰوَاتٖ﴾، ﴿سَمَٰوَٰتٖۚ﴾، ﴿وَيَٰسَمَآءُ﴾، ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾، ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ﴾، ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾، ﴿ٱلسَّمَآءُۚ﴾، ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ﴾9تنويعات نادرة بين الإفراد والجمع، والواو، والنداء، وعلامات الوقف

تتوزّع الصيغ بين الإفراد والجمع، وبين الرفع والجرّ والنصب. ويغلب الجمع في سياقات الخلق والمُلك، بينما يظهر الإفراد في مسالك الإنزال والقيامة؛ وتُبرز الصيغ النادرة حضور النكرة والنداء واتصال الواو وعلامات الوقف.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سمو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سمو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~5 مواضع
سَمَآءٍ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَيَٰسَمَآءُ ×1
ج جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
سَمَٰوَٰتٖ ×3 سَمَٰوَٰتٖۚ ×1 سَمَٰوَاتٖ ×1
د جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~303 مَوضِع
ٱلسَّمَآءِ ×75 ٱلسَّمَآءُ ×14 ٱلسَّمَآءَ ×13 وَٱلسَّمَآءِ ×5 وَٱلسَّمَآءَ ×4 ٱلسَّمَآءِۖ ×3 ٱلسَّمَآءِۚ ×3 ٱلسَّمَآءُۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمو

يرد الجذر في 297 آيةً فريدةً بـ310 صيغة، ويتركّز في البقرة (17 موضعًا) ثمّ الأنعام (12) ثمّ آل عمران ويونس (10 لكلٍّ)، ثمّ إبراهيم والنحل والروم والزُّمَر. وتنتظم المواضع في مسالك دلاليّة: المسلك الأوّل خلقُ السماوات والأرض وتسويتُهما — في ستّة أيّام (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة السَّجدة ٤، ق 38) وطِباقًا سبعًا (سورة المُلك ٣، سورة نُوح ١٥، سورة الطَّلَاق ١٢). والمسلك الثاني السماءُ مصدرَ الإنزال — ماءً (سورة الأنعَام ٩٩، سورة النَّحل ٦٥، سورة الزُّمَر ٢١) ورزقًا (سورة غَافِر ١٣، سورة الجاثِية ٥) وآيةً (سورة الشعراء ٤) وعذابًا (سورة الأنفَال ٣٢، سورة العَنكبُوت ٣٤). والمسلك الثالث ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ مُلكًا وعلمًا، وهو أوسع المسالك (سورة لُقمَان ٢٦، سورة المُجَادلة ٧، سورة التغَابُن ٤، سورة النور ٦٤). والمسلك الرابع سجودُ أهل السماوات وتسبيحُهم (سورة الرَّعد ١٥، سورة الإسرَاء ٤٤، سورة النور ٤١، سورة الحدِيد ١). والمسلك الخامس السماءُ في القيامة تنشقّ وتُطوى وتتفطّر وتُكشَط (سورة الانشِقَاق ١، سورة الأنبيَاء ١٠٤، سورة مَريَم ٩٠، سورة التَّكوير ١١). وفي آيتَين تُنادى السماء وتُخاطَب (سورة هُود ٤٤، سورة فُصِّلَت ١١).

  • الصِيَغ: 19 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّمَٰوَٰتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّمَٰوَٰتِ (174) ٱلسَّمَآءِ (75) ٱلسَّمَآءُ (14) ٱلسَّمَآءَ (13) ٱلسَّمَٰوَٰتُ (7) وَٱلسَّمَآءِ (5) وَٱلسَّمَآءَ (4) ٱلسَّمَآءِۖ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: السماء جهةٌ عُلويّةٌ مخلوقةٌ تامّةُ الخضوع لخالقها — منها وُسِّع بناؤها، وبها أُنزِل الماء والرزق، وفيها سُبِّح وسُجِد، وعليها يجري حكم الزوال يوم القيامة. فكلُّ موضعٍ — من آية خلقٍ إلى آية إنزالٍ إلى آية انشقاقٍ — يَرُدّ السماء إلى كونها مخلوقًا مرفوعًا مُنفعِلًا لأمر الله، لا ربًّا ولا مصدرَ تدبيرٍ مستقلٍّ.

مُقارَنَة جَذر سمو بِجذور شَبيهَة

يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً. ويفترق عن «عرج»: العروج حركةٌ صاعدةٌ نحو السماء ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾، والسماء غايةُ الحركة لا الحركةُ نفسُها. ويفترق عن «سقف»: السقف صورةُ تغطيةٍ جزئيّة ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، والسماء أوسع. ويفترق عن «جوّ»: الجوُّ حيِّزٌ من السماء يُسَخَّر فيه الطير ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة النَّحل ٧٩)، والسماء الجهةُ كلُّها. ويفترق عن «رفع»: الرفع فعلُ الإعلاء ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧)، والسماء اسمُ الجهة المرفوعة، أي المفعول لا الفعل.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. وفي ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة الأنعَام ١) لو أُبدِلت بـ«السقف» — الواردِ في ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٢) — لضاق المخلوقُ إلى صورة تغطيةٍ واحدة، والسماء أوسع: بناءٌ وطِباقٌ ومجالُ آيات. وفي ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧) لو وُضِع «رفع» موضع اسم السماء لانقلب المعنى من جهةٍ مرفوعةٍ إلى مجرّد فعلٍ بلا جهةٍ يقع عليها.

الفُروق الدَقيقَة

«سمو» ≠ «ءرض»: ﴿وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ مقابلَ ﴿ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢) — جهتان متقابلتان لا واحدة. «سمو» ≠ «فوق»: «فوق» علوٌّ نسبيٌّ ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ﴾ (ق 6 — وُصِفت السماء نفسُها بأنّها فوقهم)، والسماء الجهةُ المطلقة. «سمو» ≠ «عرج»: ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾ (سورة السَّجدة ٥) حركةٌ صاعدةٌ، والسماء غايتُها. «سمو» ≠ «رفع»: ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧) فعلُ الإعلاء، والسماء المفعول. «سمو» ≠ «سقف»: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٢) صورةُ تغطيةٍ جزئيّةٍ من السماء لا كلِّها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.

ينتمي الجذر إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك»، وهو أصلٌ من أصوله؛ لأنّه يحفظ جهة العلوّ المقابِلة للأرض، وفيها تظهر الآيات (البروج، الكواكب، الشمس والقمر) ومنها الإنزال والتدبير. ويشترك في هذا الحقل مع ما سُخِّر فيها من نجومٍ وأفلاكٍ ورياحٍ وسحاب، لكنّ «سمو» يبقى اسمَ الجهة الجامعة لا اسمَ ما فيها.

مَنهَج تَحليل جَذر سمو

اقتضى الاستقراء تمييزًا حاسمًا: الجذر «سمو» في هذه المدوّنة مقصورٌ على السماء والسماوات، ومادّةُ «الاسم» (الأسماء، سمّى، مُسمّى، سَمِيّ، بِسم) جذرٌ مستقلٌّ هو «سمى». فلم تُحمَل آياتُ التسمية على «سمو»، ولا يُطلَب من تعريفه أن يستوعب آياتِ البَسملة ولا تعليمَ آدمَ الأسماءَ، فتلك من مواضع «سمى». ثمّ اختُبر التعريف على الـ297 آيةً كلِّها — من آيات الخلق إلى آيات القيامة — دون مصدرٍ خارج النصّ، فصمد بلا موضعٍ شاذٍّ: السماء في كلِّ سياقٍ جهةٌ عُلويّةٌ مخلوقةٌ منفعِلةٌ لأمر خالقها. ولاحَظ الاستقراءُ أنّ الورود الفريد ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ (سورة هُود ٤٤) صيغةُ نداءٍ للسماء، وهو داخلٌ في مسلك السماء لا مسلك الاسم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءرض)

جذر سمو في القرءان يتحدد غالبا بالسماء والسماوات، وهي جهة علو وبناء وإنزال وتدبير. أقوى مقابل ثابت له هو ءرض، لا لأن اللفظين متطابقا ضدين في كل استعمال، بل لأن النص يوزع بينهما وظائف متقابلة على محور علوي وسفلي: السماء بناء ومصدر إنزال، والأرض فراش وقرار ومحل إخراج. تكرار اجتماعهما في عدد كبير من الآيات يجعل العلاقة بنيوية محكمة، لا مجرد تلازم كوني عابر. ويظهر هذا في صيغ الخلق، والملك، والقسم، والتبديل، والإنزال. لذلك فالعلاقة مقابلة سياقية قوية داخل الآيات نفسها، مع عدد تلاق واسع يؤيد ثبات هذا المحور.

ءرضمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 222 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٢
﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يوزع الأرض فراشا والسماء بناء ومصدر إنزال.
سورة غَافِر ٦٤
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ يجعل الأرض قرارا والسماء بناء في توزيع وظيفي واضح.
سورة الذَّاريَات ٢٣
﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ يجمع الجهتين في قسم واحد.
  • الأرض في الشواهد قرار وفراش، والسماء بناء ومصدر إنزال، فالتقابل وظيفي وجهوي معا.
  • كثرة الاجتماع بين الجذرين تجعل العلاقة أكثر من ملازمة موضعية.
  • التقابل لا يلغي أن السماء والأرض يردان معا في الخلق والملك والتبديل بوصفهما نظاما واحدا بجهتين.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سمو ⟷ ءرض ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر سمو

اجتاز الجذر المراجعة: التعريف المحكم يصمد على الـ297 آيةً كلِّها بلا موضعٍ شاذٍّ، بما فيها آياتُ القيامة، إذ السماء فيها جهةٌ عُلويّةٌ مخلوقةٌ تنفعل لأمر خالقها. والضدُّ «ءرض» مُثبَتٌ بتقابلٍ بنيويٍّ صريحٍ في 222 آية. (ملحوظةُ وَسْمٍ داخليّة: الموضع سورة يسٓ ٨١ خُزِّنت صيغتُه في البيانات بلفظة ﴿وَٱلۡأَرۡضَ﴾ المجاورةِ بدلَ لفظة السماوات، والآيةُ ﴿أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ﴾ من مواضع الجذر قطعًا؛ وهذا لا يمسّ المعنى.)

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمو

  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾ (سورة الأنعَام ١)
  • ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)
  • ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٢)
  • ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ﴾ (سورة المُلك ٣)
  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة الأنعَام ٩٩)
  • ﴿وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (سورة الذَّاريَات ٢٢)
  • ﴿وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ﴾ (سورة الحج ٦٥)
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ﴾ (سورة النور ٤١)
  • ﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٥)
  • ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٢)
  • ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧)
  • ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ١)
  • ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٤)
  • ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٦٧)
  • ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ (سورة هُود ٤٤)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سمو

• العددُ سبعةٌ نمطٌ ثابتٌ لا يتغيّر في وصف السماوات: تأتي معدودةً ﴿سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٩ وسورة فُصِّلَت ١٢ وسورة الطَّلَاق ١٢ وسورة المُلك ٣ وسورة نُوح ١٥، وتأتي معرَّفةً بنعت العدد ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ﴾ في سورة الإسرَاء ٤٤ و﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ﴾ في سورة المؤمنُون ٨٦ — فلا تُذكر السماواتُ معدودةً بغير السبع البتّة. • السماء في القيامة تأتي بأفعال الانكسار: تنشقّ ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾، وتُطوى ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ﴾، وتتفطّر ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ﴾، وتَمور ﴿يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا﴾، وتُكشَط ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ﴾، وتُفتَح أبوابًا ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ — جهةٌ مرفوعةٌ مآلُها الزوال. • صيغةُ الإفراد «السماء» تغلب في مسلكَي الإنزال والقيامة، وصيغةُ الجمع «السماوات» تغلب في مسالك الخلق والمُلك والعلم — تَوزيعٌ لافتٌ بين البِنية والمسلك. • تُخاطَب السماءُ نداءً وأمرًا في موضعَين فقط: ﴿وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ (سورة هُود ٤٤) و﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ١١) — وفيهما تأتي السماء مع الأرض منقادةً للأمر، تأكيدًا لكونها مخلوقًا مُطيعًا.

• اقتران نصّيّ: يرد مع جذر «ءرض» في 222 آية. • اقتران نصّيّ: يرد مع جذر «خلق» في 62 آية. • اقتران نصّيّ: يرد مع جذر «علم» في 60 آية. • حاضر في 6 إيقاعات متكرّرة (إيقاعات قويّة/تامّة).

• «سمٰوٰت» (4) ⟂ «سمٰوات» (1) — إثبات/حذف الألف بعد الخنجريّة. الألف الصريحة (موضع واحد، سورة فُصِّلَت ١٢ ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾) في سياق تفصيل الخلق بالأيّام والإيحاء، والخنجريّة (4 مواضع) في الذِّكر التوحيديّ العامّ ببنيةٍ متطابقةٍ ﴿خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾.

داخل لفظ «السماء» يُفرِد النصّ «السماءَ الدنيا» — أدنى السبع — ولا تَرِد إلّا مزيَّنةً بالكواكب أو المصابيح في ثلاثة مواضع حصرًا: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾ (سورة الصَّافَات ٦﴿وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٢﴿وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ﴾ (سورة المُلك ٥). وتعيّنها سورة فُصِّلَت ١٢ إحدى ﴿سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ﴾ إذ تَرِد في الآية نفسها عقب ذكر السبع — فهي قِسمٌ مخصوصٌ من الجهة الجامعة، حاملةُ الزينة الحسّيّة، لا معنًى ثانيًا مستقلًّا.

يلتقي الجذران في إطار واحد لكنّ موقعَ كلٍّ منهما من الآخر ثابت لا ينعكس: 1. السماء والسماوات بناءٌ مرفوعٌ مخلوقٌ تقع دائمًا موقعَ المملوكِ المحكوم، بينما يدلّ الجذر الآخر على الحيازة والسلطان والقبضة؛ والاقتران بينهما يأتي في 37 موضعًا. 2. القالب الأغلب ﴿لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ يُسنِد الحيازةَ لله ويجعل السماواتِ مُضافًا إليه محوزًا: ﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٩﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٧﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ﴾ (الشورى 49). 3. حين يشتدّ المعنى إلى صيغة المُلك الكامل النافذ تبقى السماواتُ هي المحوزة: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأنعَام ٧٥﴿قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة المؤمنُون ٨٨). 4. أهلُ السماء أنفسُهم — الملائكة — لا يخرجون عن موقع المأمور المسخَّر فيها: ﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾ (سورة النَّحل ٤٩﴿قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٩٥). 5. ولا يقع نفي القدرة إلّا على ما دون الله: ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة النَّحل ٧٣). فالسماءُ في كلّ المواضع علوٌّ مرفوع محوزٌ، والحيازةُ والسلطانُ منسوبان إلى مالكها وحده، ولا ينعكس الوصفان في موضع واحد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سمو في القرءان

  • القالب الأغلب ﴿لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ يُسنِد الحيازةَ لله ويجعل السماواتِ مُضافًا إليه محوزًا: ﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٩﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٧﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ (الشورى 49).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر سمو

  • سمٰوٰت ⟂ سمٰوات (إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)): «سَمَٰوَات» (بِأَلِف صَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة فُصِّلَت ١٢ «فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَا» — السَمَوات في سياق تَفصيل الخَلق (تَقدير الأَيام + إيحاء الأَمر لِكُلّ سَماء).…

أَسماء الله مِن جَذر سمو

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سمو

  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
  • الأنفَال — الآية 32
    ﴿وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
  • هُود — الآية 123
    ﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
  • يُوسُف — الآية 101
    ﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (9) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سمو

  • ﴿مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و74 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سمو من المُصحَف

310 موضعًا في 76 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس