قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالطُّور١٢

الجزء 27صفحة 5235 قَولات5 حقول

◈ خلاصة المدلول

تفسر الآية صفة المكذبين: جماعة تعينها صلتها لا اسمها، جعلت الخوض مجالا محيطا بها، ومارست داخله لعبا يفرغ الموقف من جدية الحق والعاقبة.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد الحكم بالويل للمكذبين، تأتي الآية بدلا أو بيانا لهم: هم «الذين» تحقق فيهم وصف الخوض واللعب.

  • «في» تجعل الخوض ظرفا محيطا لا كلمة عابرة، و«يلعبون» يكشف أن تعاملهم مع الحق والعاقبة تعامل عبث لا جدية فيه.
  • بهذا يصبح التكذيب في السياق ناتجا عن انغماس في كلام باطل أو لاغ، لا عن بحث منضبط عن الحق.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، هم، في، خوض، لعب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هم1 في الآية
هُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 444 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هم» هنا في 1 موضع/مواضع: هُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُمۡ: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خوض1 في الآية
خَوۡضٖ
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار 12 في المتن

مدلول الجذر: خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء. - يُلازمه طابع المداومة والاستغراق (لذلك جاء اسم الفاعل «الخائضين» وظرفية «في خوض»). - يُلازمه السياق السلبي في كل المواضع الـ12 بلا استثناء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خوض» هنا في 1 موضع/مواضع: خَوۡضٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان الاستهزاء والسخرية اللهو واللعب والترف التمادي والاستمرار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خوض يفترق عن قول/كلم/حديث: - «قال» و«تكلّم» محايدان: يقعان في الحق والباطل. - «خوض» مقيَّد بالباطل واللعب فقط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خَوۡضٖ: لو قيل في الأنعام 68: «وإذا رأيت الذين يتكلَّمون في آياتنا فأعرض عنهم» — لضاع: - الاستغراق: «يتكلّمون» قول عابر، أما «يخوضون» انغماسٌ متّصل. - الذمّ: التكلُّم محايد، والخوض ذمّ ذاتي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لعب1 في الآية
يَلۡعَبُونَ
اللهو واللعب والترف 20 في المتن

مدلول الجذر: اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لعب» هنا في 1 موضع/مواضع: يَلۡعَبُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «اللهو واللعب والترف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: اللعب غير اللهو وإن اقترنا: من داخل المواضع المقترنة، اللعب يبرز هيئة الفعل غير الجاد، واللهو يبرز الانشغال الصارف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَلۡعَبُونَ: استبدال اللعب باللهو في الأنبياء 16 لا يؤدي المعنى نفسه الآية تنفي عن الخلق هيئة العبث لا مجرد الانشغال. واستبداله بالهزء في يوسف 12 يفسد السياق، لأن الآية لا تتكلم عن سخرية بل عن لعب مصاحب للرتع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «خوض» بكلام فقطجذر خوض

«كلام» أوسع ومحايد، أما «خوض» فيحمل الانغماس المتمادي في باطل أو لغو داخل السياق.

استبدال «يلعبون» بـ«يتكلمون»جذر لعب

الكلام قد يكون حقا أو باطلا، أما اللعب فيكشف سقوط الجدية أمام الحق والعاقبة.

حذف «في»جذر في

لو قيل «يخوضون يلعبون» لبقي الفعل، لكن تضيع صورة الإحاطة التي تجعل الخوض مجالا يعيشون داخله.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1خَوۡضٖجذر خوضالمجال الباطل الذي انغمسوا فيهالقريب: كلام، جدل، لغو
2ٱلَّذِينَجذر ذوتعيين الجماعة بصفتهاالقريب: قوم، ناس، هم
3فِيجذر فيإدخالهم في مجال الخوضالقريب: مع، على، بين
4يَلۡعَبُونَجذر لعببيان عبثية حالهم داخل الخوضالقريب: يلهُون، يتكلمون، يمرحون
5هُمۡجذر همتركيز الصفة على الجماعة المذكورةالقريب: أنتم، أولئك، هم أنفسهم

لطائف وثمرات

  • التكذيب له حال

    الآية لا تترك المكذبين بلا وصف؛ حالهم خوض ولعب.

  • الخوض ظرف

    «في خوض» تصور الباطل كحيز يغمر أصحابه.

  • اللعب ضد الجدية

    في هذا السياق، اللعب هو عبث أمام حق وعاقبة ونار.

  • تعريف لا تسمية

    الموصول يجعل الهوية الأخلاقية من الفعل نفسه: من كانوا في خوض يلعبون.

  • قصر الجملة

    قصر الألفاظ يزيد حدة الوصف؛ خمس قولات ترسم حالا كاملا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الموصول يعرّف بالفعل

    «الذين» لا يكتفي باسم جماعة، بل يربط الحكم بمن تحقق فيه الوصف اللاحق.

  • الضمير يركز الإسناد

    «هم» يجعل الجماعة نفسها مركز الصفة، فيثبت أن حال الخوض واللعب راجع إليهم.

  • الظرفية تكشف الانغماس

    «في خوض» تجعل الخوض محيطا بهم كحال قائمة، لا فعلا طارئا منقطع الصلة.

  • اللعب يحدد نوع الخوض

    وجود «يلعبون» يمنع فهم الخوض كخوض جاد؛ هو عبث وإعراض في سياق وعيد.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم القولات

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
27الجزء
523صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإيقاعات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
هم 1
في 1
خوض 1
لعب 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
حروف الجر والعطف 1
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار 1
اللهو واللعب والترف 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هم1 في الآية · 444 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هم»: ضمير الغائبين يحيل على مرجع جمعيّ معلوم من السياق، وتلحق به صورة المثنى «هما». الفائدة المنهجيّة أن الجذر لا يساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أن وظيفته إحاليّة ربطيّة لا إنشاء معنًى مستقلّ، وأنه يتخصّص في القرآن بتركيبين بارزين: «أُولَٰٓئِكَ هُمُ» الحاصِر، و«وَلَا هُمۡ يـ…» المثبِّت لنفي الصفة.

فروق قريبة: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب؛ ويفترق عن «أولئك» بأنه ضمير محض لا اسم إشارة يضمّ تعيينًا وبُعدًا. والفرق الجوهريّ داخل الجذر نفسه أن «هم» المنفصل المستقلّ يأتي للفصل والحصر، كقوله ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ﴾ في البقرة حيث «هم» الثانية تقصُر صفة الإفساد عليهم وحدهم، بخلاف الضمير المتّصل «ـهم» في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي يكتفي بالربط دون حصر. كما يتمايز «هم» المبتدأ المخبَر عنه بحصر — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ في البقرة — عن «هم» الحاليّ الفاعليّ في ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالأوّل يُسنِد وصفًا قاصرًا، والثاني يثبت حالًا مقارنًا للفعل.

اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. ولو استُبدل «هم» الغائب بضمير خطاب «أنتم» لانقلب اتجاه الإسناد من الغائب إلى الحاضر. فالضمير هنا يحفظ الإحالة على المرجع السابق ويضيف إليها معنى القصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خوض1 في الآية · 12 في المتن
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار

خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء. - يُلازمه طابع المداومة والاستغراق (لذلك جاء اسم الفاعل «الخائضين» وظرفية «في خوض»). - يُلازمه السياق السلبي في كل المواضع الـ12 بلا استثناء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خوض = استغراقٌ في حديث الباطل واللعب، يُذمّ صاحبه ويُؤمر بالإعراض عنه.

فروق قريبة: خوض يفترق عن قول/كلم/حديث: - «قال» و«تكلّم» محايدان: يقعان في الحق والباطل. - «خوض» مقيَّد بالباطل واللعب فقط. خوض يفترق عن لغو: - «اللغو» وصفُ الكلام نفسه بأنه ساقط لا فائدة فيه. - «الخوض» وصف فعلِ المتكلِّم بأنه منغمسٌ مستغرق فيه. اللغو يصف الكلام، والخوض يصف غارقًا فيه. خوض يختلف عن استهزاء: - «الاستهزاء» قصدٌ وغايةٌ. - «الخوض» الفعل الجاري المستمر. لذلك جاء معه: ﴿أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ — الاستهزاء سببٌ، والخوض فعلٌ.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الأنعام 68: «وإذا رأيت الذين يتكلَّمون في آياتنا فأعرض عنهم» — لضاع: - الاستغراق: «يتكلّمون» قول عابر، أما «يخوضون» انغماسٌ متّصل. - الذمّ: التكلُّم محايد، والخوض ذمّ ذاتي. - اللزوم بـ«في»: التكلّم لا يحتاجها، والخوض يلازمها لأنها تصوِّر الظرفية. ولو قيل: «وإذا رأيت الذين يلغون في آياتنا» — لضاع تصوير الانغماس؛ اللغو وصف الكلام، والخوض وصف غرق صاحبه فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لعب1 في الآية · 20 في المتن
اللهو واللعب والترف

اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس كل لعب في القرآن درجة واحدة؛ فموضع يوسف 12 طلب إرسال للرتع واللعب، أما الغالب فهو ذم تحويل الدين والذكر والدنيا والآيات إلى خوض غير جاد. ونفي اللعب عن خلق السماوات والأرض يثبت أن ضده السياقي هو الحق.

فروق قريبة: اللعب غير اللهو وإن اقترنا: من داخل المواضع المقترنة، اللعب يبرز هيئة الفعل غير الجاد، واللهو يبرز الانشغال الصارف. واللعب غير الهزء: الهزء أصرح في السخرية، أما اللعب فقد يكون خوضًا أو شكًا أو وصفًا للدنيا. واللعب غير الخوض: الخوض الدخول في الكلام/الحال، واللعب صفة عدم الجدية داخله.

اختبار الاستبدال: استبدال اللعب باللهو في الأنبياء 16 لا يؤدي المعنى نفسه؛ الآية تنفي عن الخلق هيئة العبث لا مجرد الانشغال. واستبداله بالهزء في يوسف 12 يفسد السياق، لأن الآية لا تتكلم عن سخرية بل عن لعب مصاحب للرتع. واستبداله بالخوض في الطور 12 يضيع تركيب «في خوض يلعبون» حيث الخوض ظرف واللعب صفة الحال.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ٱلَّذِينَالذينذو
2هُمۡهمهم
3فِيفيفي
4خَوۡضٖخوضخوض
5يَلۡعَبُونَيلعبونلعب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية واقعة بين «فويل يومئذ للمكذبين» و«يوم يدعون إلى نار جهنم دعا»، فهي تكشف حالهم قبل سوقهم إلى الجزاء: خوض ولعب يقابلان جدية اليوم والنار.

  • سياق قريبالطُّور 7

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ

  • سياق قريبالطُّور 8

    مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ

  • سياق قريبالطُّور 9

    يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا

  • سياق قريبالطُّور 10

    وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا

  • سياق قريبالطُّور 11

    فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

  • الآية الحاليةالطُّور 12

    ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ

  • سياق قريبالطُّور 13

    يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

  • سياق قريبالطُّور 14

    هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

  • سياق قريبالطُّور 15

    أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ

  • سياق قريبالطُّور 16

    ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالطُّور 17

    إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ