قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر يوم في القُرءان الكَريم — 475 موضعًا

475 موضعًا50 صيغةالحَقل: يوم القيامة وأسمائها

جواب مباشر

دلالة جذر يوم في القرءان

دلالة جذر «يوم» في القرءان: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، يَتَعَيَّن مِقدارُه ومُتَعَلَّقُه بِما أُضيفَ إِلَيه — يَتَّخذ في القرءا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 475 موضعًا، في 50 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يوم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠50

عَرض كُلّ الصِيَغ (50)

التَعريف المُحكَم لجَذر يوم في القُرءان الكَريم

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، يَتَعَيَّن مِقدارُه ومُتَعَلَّقُه بِما أُضيفَ إِلَيه — يَتَّخذ في القرءان أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اليَومُ ظَرفٌ يَتَّسِعُ ويَضيقُ بِحَسَبِ ما أُضيفَ إِلَيه — ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾، وأَدناه في القرءان ﴿أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد تَعَدَّدَت أَسماؤُه: يوم القيامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يوم

يَنتَظِم استعمال جذر «يوم» في القرءان حول مَعنى جامع: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، يَتَعَيَّن مِقدارُه ومُتَعَلَّقُه بِما أُضيفَ إِلَيه، يَتَّخذ في القرءان صورتَين كُبريَين: يومًا في الدُّنيا (يوم من أَيَّامها) أَو يَوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة. ويَتفَرَّع المَعنى عبر سَبعة مَسالك نَصِّيَّة:

1) يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة: المَسار الأَكبَر للجذر. «يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ» (70 موضعًا بِجَميع صُوَره)، «يَوۡمَ ٱلدِّينِ» (13 موضعًا في سورة الفَاتِحة ٤، سورة الذَّاريَات ١٢)، «يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ» (ص 16، 26، 53)، «يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ» (سورة الصَّافَات ٢١، سورة الدُّخان ٤٠، سورة المُرسَلات ١٣)، «يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ» (الشورى 7، سورة التغَابُن ٩)، «يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ» (سورة غَافِر ١٥)، «يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ» (سورة غَافِر ٣٢)، «يَوۡمَ ٱلتَّغَابُنِ» (سورة التغَابُن ٩)، «يَوۡمَ ٱلۡخُرُوجِ» (ق 42)، «يَوۡمٌ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (سورة هُود ١٠٣)، «يَوۡمَ ٱلۡوَعِيدِ» (ق 20). كل هذه أَسماء لِيومٍ واحد، يُسَمَّى بِكُلّ صفة من صفاته.

2) يَومَئِذٍ في مَشاهد القيامة: صيغة الإشارة الزَّمَنيَّة إلى يَومٍ سَبَقَ ذِكرُه، وأَكثَرُه يَوم القيامة، ومِنه يَومٌ دُنيَويّ في سورة آل عِمران ١٦٧. «يَوۡمَئِذٖ» (47 موضعًا)، «يَوۡمَئِذٍ» (12 موضعًا) — مَجموع 59 مَوضعًا. «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ» (سورة القِيَامة ٢٢)، «يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا» (سورة الزَّلزَلة ٤)، «وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ» (سورة الحَاقة ١٧). صيغة قياسيَّة لِربط أَحداث القيامة بِزَمَنها.

3) اليوم الآخر (يوم الدُّنيا الأَخير): «وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (15 موضعًا تَقريبًا، أَكثرها في صياغ الإيمان). «مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (سورة البَقَرَة ٦٢)، «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (سورة البَقَرَة ٨، ١٢٦؛ سورة آل عِمران ١١٤). صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان.

4) اليوم المُعَرَّف بِحاضِر المُتَكَلِّم: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» (سورة المَائدة ٣)، «ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ» (سورة المَائدة ٥)، «ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ» (سورة المَائدة ٣). و«اليوم» المُعَرَّف باللام يَتَعَيَّن بِحاضِرِ المُتَكَلِّم، دُنيا كان أَو آخِرَة: ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٩﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ (سورة غَافِر ١٦).

5) الأَيَّام جَمعًا للزَّمَن المُتَعَدِّد: «خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ» (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩)، «سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا» (سورة الحَاقة ٧)، «أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ» (سورة البَقَرَة ١٨٤، سورة آل عِمران ٢٤)، «أَيَّامَ ٱللَّهِ» (سورة إبراهِيم ٥، سورة الجاثِية ١٤). والصيغة الجَمعيَّة تَغلِب في الأَزمنَة المُحَدَّدَة بِعَدَد أَو وَصف، وقَد تَأتي بِلا عَدَدٍ ولا وَصف: ﴿لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ (سورة سَبإ ١٨).

6) اليوم الواحد بِمِقدار من الزَّمن: «إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ» (سورة الحج ٤٧)، «فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ» (سورة المَعَارج ٤)، «تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ» (سورة المَعَارج ٤). اليوم هنا وَحدَة قِياس قابلَة لِلتَّفاوُت.

7) يوم بِسياق الخَلق والإنسان: «يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا» (سورة مَريَم ١٥، ٣٣). الجذر يَستَعمِل في تَأَطير المَحطَّات الكُبرى للإنسان (الميلاد، المَوت، البَعث).

بَلغت مَواضع الجذر 475 موضعًا في 437 آية، عَبر 50 صيغة مُشتَقَّة. وتَلتقي المَسالك على قاسم واحد: ظَرفٌ يَتَعَيَّن بِما أُضيفَ إِلَيه، يَتَّخذ صورة اليوم الواحد أو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة. وقَد يُضاف إلى حالٍ مُتَكَرِّرَة لا إلى يَومٍ بِعَينِه: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، وإلى يَومٍ دُنيَويّ مُسَمًّى: ﴿يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ﴾ (سورة طه ٥٩).

الآية المَركَزيّة لِجَذر يوم

سورة هُود ١٠٣: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ». الآية تَجمَع أَهَمّ صفات اليوم الكُبرى: يَوم يُجمَع له النَّاس (الجَمع)، ويَوم يُشهَد فيه (المَشهود). صيغة اليوم نَكِرَة مَوصوفة بِصِفَتَيه لِبَيان عِظَمه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبنية
﴿يَوۡمَ﴾ / ﴿يَوۡمِ﴾ / ﴿يَوۡمٍ﴾ / ﴿يَوۡمُ﴾ / ﴿يَوۡمٖ﴾ / ﴿يَوۡمٗا﴾ / ﴿يَوۡمًا﴾ / ﴿يَوۡمٞ﴾ / ﴿يَوۡمٌ﴾ / ﴿يَوۡمٖۖ﴾ / ﴿يَوۡمٖۚ﴾233اسم مفرد مجرّد متنوّع الإعراب
﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ / ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ / ﴿يَوۡمَئِذِۭ﴾ / ﴿يَوۡمِئِذٍۚ﴾ / ﴿يَوۡمِئِذِۭ﴾65إحالة زمنيّة بـ«إذ»
﴿وَيَوۡمَ﴾44اقتران بالواو
﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمُ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمَۚ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمِ﴾41اسم معرّف بـ﴿ال﴾
﴿وَٱلۡيَوۡمِ﴾ / ﴿وَٱلۡيَوۡمَ﴾23واو مع الاسم المعرّف
﴿أَيَّامٖ﴾ / ﴿أَيَّامٍ﴾ / ﴿أَيَّامٗا﴾ / ﴿أَيَّامَ﴾ / ﴿أَيَّامِ﴾ / ﴿أَيَّامٖۖ﴾ / ﴿أَيَّامٖۚ﴾23جمع متنوّع الإعراب
﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾8فاء مع الاسم المعرّف
﴿لِيَوۡمِ﴾ / ﴿لِيَوۡمٖ﴾ / ﴿لِيَوۡمٍ﴾8لام مع المفرد
﴿بِيَوۡمِ﴾5باء مع المفرد
﴿يَوۡمِكُمۡ﴾ / ﴿يَوۡمُكُمُ﴾5إضافة إلى المخاطب
﴿يَوۡمَهُمُ﴾ / ﴿يَوۡمِهِمُ﴾ / ﴿يَوۡمِهِمۡ﴾5إضافة إلى الغائب
﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾4فاء مع الإحالة الزمنيّة
﴿يَوۡمَيۡنِ﴾3تثنية
﴿بِٱلۡيَوۡمِ﴾2باء مع الاسم المعرّف
﴿ٱلۡأَيَّامُ﴾ / ﴿ٱلۡأَيَّامِ﴾2جمع معرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِأَيَّىٰمِ﴾، ﴿وَأَيَّامًا﴾، ﴿وَبِٱلۡيَوۡمِ﴾، ﴿وَيَوۡمَئِذٖ﴾4تراكيب وردت مرّة واحدة

يظهر في التوزيع غلبة الاسم المفرد المجرّد، ثم تتلوه بنية ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ التي تصل الزمن بما يليه. ويبرز التعريف بـ﴿ال﴾ واقترانه بالواو والفاء، فيما تحضر صيغ الجمع والتثنية والإضافة وحروف الجر على نطاق أضيق، كاشفةً عن تنوّع البنية بين الظرف والإضافة والإحالة الزمنيّة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر يوم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «يوم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~75 مَوضِع
ٱلۡيَوۡمَ ×33 وَٱلۡيَوۡمِ ×21 فَٱلۡيَوۡمَ ×8 ٱلۡيَوۡمَۖ ×4 بِٱلۡيَوۡمِ ×2 وَٱلۡيَوۡمَ ×2 ٱلۡيَوۡمُ ×2 وَبِٱلۡيَوۡمِ ×1 ٱلۡيَوۡمَۚ ×1 ٱلۡيَوۡمِ ×1
ب اسم نَكِرة
~351 مَوضِع
يَوۡمَ ×133 يَوۡمَئِذٖ ×47 وَيَوۡمَ ×44 يَوۡمِ ×31 يَوۡمُ ×16 يَوۡمٍ ×16 يَوۡمَئِذٍ ×12 يَوۡمٗا ×10 يَوۡمٖ ×10 يَوۡمٞ ×6 يَوۡمًا ×6 فَيَوۡمَئِذٖ ×4 يَوۡمَئِذِۭ ×4 أَيَّامٗا ×3 يَوۡمٌ ×3
+ 6 صيغ أُخرى
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~14 مَوضِع
بِيَوۡمِ ×5 لِيَوۡمِ ×4 لِيَوۡمٖ ×3 لِيَوۡمٍ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مواضع
يَوۡمِكُمۡ ×4 يَوۡمَهُمُ ×3 يَوۡمِهِمۡ ×1 يَوۡمُكُمُ ×1 يَوۡمِهِمُ ×1
ه جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
يَوۡمَيۡنِ ×3
و جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~22 مَوضِع
أَيَّامٖ ×12 أَيَّامٍ ×4 ٱلۡأَيَّامُ ×1 أَيَّامٖۚ ×1 أَيَّامِ ×1 أَيَّامٖۖ ×1 أَيَّامَ ×1 ٱلۡأَيَّامِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يوم

إجمالي المواضع: 475 موضعًا. عدد الآيات الحاوية: 437 آية. عدد الصيغ المشتقة: 50 صيغة.

التَّركّز السوري الأَ

  • البقرة: 25 موضعًا (5.3٪)
  • آل عمران: 17 موضعًا (3.6٪)
  • غافر: 16 موضعًا (3.4٪)
  • هود: 15 موضعًا (3.2٪)
  • المرسلات: 15 موضعًا (3.2٪)
  • مريم: 13 موضعًا (2.7٪)
  • الأعراف: 12 موضعًا (2.5٪)
  • التوبة: 12 موضعًا (2.5٪)
  • النحل: 12 موضعًا (2.5٪)
  • الأنعام: 11 موضعًا (2.3٪)

أَكثر الكلمات اقترانًا بالجذر:

  • «القِيامة» (50) — في «يوم القيامة».
  • «في» (31)، «إلى» (28) — في الإشارة الزَّمَنيَّة («في يوم»، «إلى يوم»).
  • «بِالله» (22) — في صيغة الإيمان («بالله واليَوم الآخر»).
  • «الآخِر» (15) — في «اليوم الآخر».
  • «الدِّين» (13) — في «يوم الدِّين».
  • «عَذابَ» (13) — في «عَذابَ يَومٍ عَظيم».

الاقتِران بـ«القِيامة» في 50 مَوضعًا يَدُلّ على أَنَّ الجذر في القرءان ذو وَجهَين: واحد دُنيويّ (اليوم بِسياقه) وآخَر أُخرويّ (يوم القيامة) — والوَجه الأُخرويّ أَوسَع.

  • الصِيَغ: 50 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَوۡمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَوۡمَ (133) يَوۡمَئِذٖ (47) وَيَوۡمَ (44) ٱلۡيَوۡمَ (33) يَوۡمِ (31) وَٱلۡيَوۡمِ (21) يَوۡمُ (16) يَوۡمٍ (16)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل مَواضع الجذر تَشترك في خاصِّيَّة واحدة: ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين. ويَغلِب أَن يُحيل «يوم» إلى زَمَنٍ مُحَدَّدٍ لَه بِدايَة ونِهايَة. وقَد يُضاف إلى حالٍ مُتَكَرِّرَة: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، وإلى تَوزيعٍ مُطَّرِد: ﴿كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٢٩). سَواء كان اليوم الواحد (يوم القيامة، يوم الفَصل)، أَو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة (سِتَّة أَيَّام)، أَو اليوم بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ) — كلها تَلتَقي على فِكرة الحُدوث المُحَدَّد بزَمَن. ويَقِلُّ أَن يُستَعمَل «يوم» لِزَمَنٍ غَير مُحَدَّد؛ ومِنه ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤٠) و﴿فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾ (سورة الحَاقة ٢٤).

مُقارَنَة جَذر يوم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق الجوهريالشاهد
يومظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، يَتَعَيَّن مِقدارُه بِما أُضيفَ إِلَيه
سَاعَةميعاد وقوع الحدثوَقتُ وُقوع الحَدَث، ويُسَمَّى بِه يَومُ القيامَة نَفسُه ﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا﴾، فَلا تَرتيبَ بَينَه وبَين «يوم» في المِقدار﴿مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ﴾ سورة سَبإ ٣٠
حِينظرف للحدثفَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ سورة البَقَرَة ٣٦
دَهراتساع المدةالزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير﴿حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾ سورة الإنسَان ١
أَجَلتوقيت الأمرالزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها﴿وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَا﴾ سورة الأنعَام ١٢٨
أَمَدفاصل بين حالينالمُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية﴿أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا﴾ سورة الجِن ٢٥

اختِبار الاستِبدال

الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (سورة هُود ١٠٣).

  • لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة.
  • لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث.
  • لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة.

«يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

الفُروق الدَقيقَة

  • صيغة «يَوۡمَ» المَنصوبة (132 موضعًا) أَكثر صيغ الجذر استعمالًا، تَدخُل في تَركيب «يَومَ + جُملَة فِعليَّة» (﴿يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ﴾، «يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ»). الصيغة ظَرفيَّة قياسيَّة.
  • صيغة «يَوۡمَئِذٖ/يَوۡمَئِذٍ» (مَجموع 59 موضعًا) إحالة زَمَنيَّة لِما سَبق ذِكره، لا تَكاد تأتي في غَير سياق القيامة. صيغة قياسيَّة لِسرد أَحداث القيامة (الواقعة، الحاقة، النبأ، الزلزلة، القارعة).
  • صيغة «أَيَّام» (27 موضعًا) جَمعًا تَخصُّ الزَّمن المُتَعَدِّد. أَبرَزها «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض (7 مَواضع تَقريبًا)، ثُمَّ «أَيَّامًا مَعدودات» في الصِّيام، ثُمَّ «أَيَّام الله» في تَذكير الأُمَم.
  • بِنية «يوم القِيامة» 70 مَرَّة، «يوم الدِّين» 13، «يوم الفَصل» 6، «يوم الحساب» 4. وفَرَة الأَسماء لِيوم واحد، أَكثرها بِبِنية «يوم + المَصدر».
  • بِنية «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان، تَكَرَّرَت في 15 موضعًا تَقريبًا. صيغة لازِمَة في تَوصيف المؤمنين.
  • صيغة «يَومًا/يومٍ» النَّكِرَة (نَحو 30 موضعًا مَجموعًا) تَخصُّ غالبًا الإنذار من يوم بِغَير اسم مَحَدَّد (﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨١).
  • بِنية «في يَومٍ كان مِقدارُه» (سورة الحج ٤٧، سورة المَعَارج ٤، سورة السَّجدة ٥) تَنفرد بِجَعل اليوم وَحدَة قِياس قابِلَة لِلتَّفاوُت — اليوم بِأَلف سَنَة، اليوم بخَمسين أَلف سَنَة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها · الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى حَقل «الليل والنَّهار والأَوقات». مَوضعه في الحَقل أنَّه رأس الظَّرف الزَّمَني المُحَدَّد: الجُذور المُجاوِرَة (سَاعَة، حِين، دَهر، أَجَل، أَمَد) كل واحد يَخدم زاوية أَخصّ — السَّاعة لَحظَة، الحِين فَترة مَفتوحَة، الدَّهر زَمَن مُمتَدّ، الأَجَل غايَة، الأَمَد مُدَّة. لكن «يوم» وحده يَجمَع التَّحديد بِفاصِلَين مَع السَّعَة الكافيَة لاحتِواء حَدَث. وهو الجذر الأَكثر استعمالًا في الحَقل (475 موضعًا) ويَنفرد بأَنَّه الجذر الذي يُسَمَّى به اليوم الأَعظَم (يوم القيامة بأَسمائه).

مَنهَج تَحليل جَذر يوم

حُلِّلَت كل مَواضع الجذر البالِغة 475 موضعًا في 437 آية، عَبر 50 صيغة مُشتَقَّة، دون استثناء واحد. مُرَّ على كل صيغة في كل سياق وَرَدَت فيه — من المَنصوبة (يَومَ، ويَومَ، فَيَومَ) إلى المُعَرَّفة (اليَومَ، واليومِ) إلى الإحاليَّة (يَومئذٍ) إلى النَّكِرَة (يومًا، يومٍ) إلى الجَمع (أَيَّام، الأَيَّام). صيغت مَسوَّدَة التَّعريف على القاسم المُتَكَرِّر (ظَرف زَمَني مُحَدَّد بِفاصِلَين)، ثم اختُبِرَت على المَسالك السَّبعة (يوم القيامة بأَسمائه، يَومئذٍ، اليوم الآخر، اليوم المُعَرَّف بِحاضِر المُتَكَلِّم، الأَيَّام جَمعًا، اليوم وَحدَة قِياس، يوم الإنسان)، فصَحَّ التَّعريف على كل مَوضع. والجذر مَنشور في 80 سورة من 114.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ليل)

يوم ظرف زمني محدود، وأقرب ما يقابله في بعض السياقات هو ليل، لكن العلاقة تكامل وتعاقب لا ضد صريح. فاليوم قد يكون يومًا من أيام الدنيا، أو يوم القيامة بأسمائه، أو إحالة زمنية مثل يومئذ، ولا يحمل هذا كله مقابلاً واحدًا. في موضع الليالي والأيام تظهر المدة مركبة من طرفين، وفي مواضع أخرى قد يتسع اليوم لمقادير مخصوصة لا علاقة لها بالليل. لذلك لا يصح جعل الليل ضدًا مطلقًا لليوم؛ إنما هو مكمّل زمني حين يراد عد الأيام والليالي أو تعاقب الزمن في الدنيا.

ليلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 5 موضِع
سورة الحَاقة ٧
﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ في سورة الحَاقة ٧ تجتمع ليال وأيام في مقدار واحد، فيظهر التكامل العددي بين الطرفين.
  • اليوم أوسع من النهار في كثير من الاستعمالات، لذلك لا يطابق مقابلة الليل والنهار.
  • العلاقة مع الليل تكمل العد الزمني ولا تنفي معنى اليوم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: يوم ⟷ ليل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر يوم

1. يَوم القيامة بِأَكثَر أَسمائه: ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُود﴾ (سورة هُود ١٠٣).

2. يَومَئِذٍ في الإحالة الزَّمَنيَّة: «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ، إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» (سورة القِيَامة ٢٢-٢٣).

3. اليَوم الآخر ركنًا للإيمان: ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِر﴾ (سورة البَقَرَة ٦٢).

4. الأَيَّام في الخَلق: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤).

5. اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: ﴿إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّون﴾ (سورة الحج ٤٧).

6. اليَوم بسياقه الدُّنيويّ: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر يوم

  • «يَوم القيامة» 70 موضعًا: أَكثَر اقتِران لِلجذر، تَجعَل القيامة الاسمَ الأَوَّل ليَوم البَعث. لكن لِليَوم نَفسه أَسماء أُخرى في القرءان: يَوم الدِّين (13)، يَوم الحِساب، يَوم الفَصل، يَوم الجَمع، يَوم التَّلاق، يَوم التَّناد، يَوم التَّغابُن، يَوم الخُروج، يَوم الوَعيد، يَوم الحَسرَة. 10+ أَسماء لِيَوم واحد. كأَنَّ القرءان يُمَيِّز يَوم القيامة بأَوصافه لا باسم وَحيد.

  • «يَومَئِذٍ» 59 مَوضعًا: 47 مَرَّة بِالكَسرَة الكَبيرَة، 12 مَرَّة بِالكَسرة الصَّغيرَة. صيغة الإحالة الزَّمَنيَّة، تَلزم سياق القيامة في كل مَواضعها تَقريبًا. وأَكثَرُها في المُرسَلات: 10 مَواضِع في سورة واحِدَة، وفي الزَّلزلة مَوضِعان (4 و6).

  • «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض: 7 مَواضع تَكَرَّر فيها هذا التَّعبير (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، ق 38، سورة الحدِيد ٤). صيغة قياسيَّة لا تَتَغَيَّر، تَجعل خَلق الكَون مَحدودًا بِأَيَّام مَعدودَة لا في زَمَن مُطلَق.

  • اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: «يَوم بِأَلف سَنَة» (سورة الحج ٤٧، سورة السَّجدة ٥) و«يَوم بخمسين أَلف سَنَة» (سورة المَعَارج ٤). الصِّيغة فَريدَة: اليوم نَفسه قابِل لِلامتِداد، فَيَكون اليوم الإلَهي غَير اليوم البَشَري. تَفاوُت لا يأتي مَع جذر آخَر.

  • «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» 15 مَوضعًا: صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان. الإيمان في القرءان لا يَكتَمِل بِالله وَحده، بَل يَلصَق به الإيمان باليَوم الآخِر. اقتِران اللازم.

  • التَّركّز اللاحق في المُرسَلات: 15 موضعًا في سُورة قَصيرَة (50 آية فقط)، بِنسبَة 30٪ من آياتها — أَعلى كَثافَة لِلجذر بالنِّسبَة لِطول السُّورة. بِنية «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» تَتَكَرَّر 10 مَرَّات في السُّورَة وَحدها.

  • «اليَوم» في سورة المَائدة ٣: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» — انفِراد. و«اليَوم» المُعَرَّف يَتَعَيَّن بِحاضِرِ المُتَكَلِّم، فَيَقَع هُنا في الدُنيا مَع إكمال الدِّين، ويَقَع في مَشاهد الجَزاء في مِثل ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ (سورة غَافِر ١٦). هذا أَعظَم يَوم في الدُّنيا، كما أَنَّ يَوم القِيامَة أَعظَم يَوم في الكَون.

  • «أَيَّام الله» انفَرَدَت بِمَوضعَين: سورة إبراهِيم ٥، سورة الجاثِية ١٤. الإضافة إلى الله تَخصُّ تَذكير الأُمَم بِسُنَن الإهلاك السَّابقة — الأَيَّام التي اختار الله فيها أَن يَفصل بَين الحَقّ والباطل.

• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قوم» في 104 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 97 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 63 آية. • حاضِر في 11 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• اقتران عَدَديّ: «سِتَّةِ أَيَّامٖ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. • اقتران حاليّ: «وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين. • اقتران حاليّ: «فِي يَوۡمَيۡنِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. • اقتران نَتيجَة: «يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

يكشف اقتران «جمع» بـ«يوم» في ٢٦ آية فارقًا بنيويًّا ثابتًا: «يوم» هو الظرف الجامع للحدث، و«جمع» هو الفعل أو الواقعة التي تملأ هذا الظرف.

١) الظرف يُسمَّى بالحدث: في ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (الشورى ٧) صار «الجمع» اسمًا علمًا لليوم نفسه. والظرف هنا قابلٌ للانقسام بعد الجمع: ﴿فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ — فالجمع تمهيدٌ لفصلٍ لاحق.

٢) التداخل الثلاثيّ: في ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾ (سورة التغَابُن ٩) يتكرّر «يوم» ثلاثًا ظرفًا، ويظهر «جمع» فعلًا (يَجۡمَعُكُمۡ) واسمًا (الجَمۡع) معًا؛ والفعلُ يُساق نحو الاسم باللام (لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ): الظرف يحوي الفعل، والفعل يفضي إلى اليوم المسمَّى.

٣) الجمع الدنيويّ داخل ظرف اليوم: ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٥، ١٦٦) و﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الأنفَال ٤١) — هنا «الجمعان» فئتان تلتقيان في يومٍ معدود، فليس «جمع» محصورًا في الآخرة؛ بينما «يوم» يبقى الإطار الزمنيّ ثابتًا في الموضعين.

٤) صيغة «جميعًا» حَيثُ اقتَرَنَت بِـ«يوم» جاءَت في ظَرف الحَشر والبَعث: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (سورة الأنعَام ٢٢، سورة يُونس ٢٨) و﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (سورة الأنعَام ١٢٨﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا﴾ (سورة المُجَادلة ٦، ١٨). الشمول صفةُ المجموعين، و«يوم» هو موعد الجمع.

٥) الخلاصة: «يوم» وعاءٌ زمنيّ يَسَع الواقعة ولا يُستهلَك بها، ولذا يتكرّر ويُضاف إليه أحداث شتّى (الفصل، الفرقان، التغابن، الجمع)؛ و«جمع» هو الفعل الواقع في الوعاء، يُسمِّي اليوم تارةً ويملؤه تارةً، ويمتدّ من جمع الأبدان (سورة الكَهف ٩٩: ﴿فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾) إلى جمع الأمم في موقف واحد.

أَبواب الفِعل لِجَذر يوم

جذر «يوم» اسميّ بَحت في القرءان — لا يَتَصَرَّف فِعلًا، فَلا تَنطَبِق عَلَيه أَبواب الفِعل بِالمَفهوم الصَّرفيّ. تُعاد قِسمَة الـ٤٧٥ مَوضِعًا عَلى خَمس شُعَب وَظيفيَّة: (١) اليَوم الدُنيَويّ المَعدود (سِتَّة، اثنان، أَربَعَة، ثَلاثَة، ثَمانيَة)، (٢) يَوم الآخِرَة بِأَسمائه الإضافيَّة (الدِّين، القِيَٰمَة، الفَصۡل، الحِسَاب، التَّلاق، التَّنادِ، الأٓزِفَة، الخُلُود، الخُرُوج، الجَمۡع، الحَسۡرَة)، (٣) الأَيَّام الشَعائريَّة (مَّعۡدُودَٰت، مَّعۡلُومَٰت، أَيَّام اللَّه)، (٤) اليَوم الإلَهيّ بِوَحدَة مُغايِرَة (أَلف سَنَة، خَمسون أَلف سَنَة)، (٥) «ٱلۡيَوۡمَ» المُعَرَّفَة لَحظَة الإعلان. القانون البِنيويّ: الجذر يَجمَع زَمَنَين — قابِل لِلعَدّ في الدُنيا، وَلا يُقاس بِمِقياسِه في الآخِرَة — وَالقُرءان يَستَعمِل اللَفظَة نَفسَها لِلإطار وَلِما يَخرُج عَلَيه.

أَيَّام — الجَمع المَعدود الكَونيّ وَالشَعائريّ ×30
أَيَّامٖ / يَوۡمَيۡنِ
شُعبَة الجَمع «أَيَّام» (وَما يَلحَق بِها مِن مُثَنَّى العَدّ «يَوۡمَيۡنِ»)، وَفيها اليَوم وَحدَة زَمَنيَّة مَحسوسَة قابِلَة لِلعَدّ وَالتَقييد بِرَقَمٍ صَريح، تَبلُغ ثَلاثينَ مَوضِعًا بِمَسحٍ كامِل لِلجَذر. تَنتَظِم في مَسلَكَين مُتَداخِلَين: مَسلَك كَونيّ في الخَلق وَالتَدبير، حَيث ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤؛ سورة يُونس ٣؛ سورة هُود ٧؛ سورة الفُرقَان ٥٩؛ سورة السَّجدة ٤؛ سورة قٓ ٣٨؛ سورة الحدِيد ٤)، وَ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ وَ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (سورة فُصِّلَت ٩ وَ١٢)، وَ﴿وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٠). وَمَسلَك شَعائريّ تَكليفيّ يَتَقَيَّد فيه اليَوم بِصِفَة حُكميَّة لا عَدَديَّة فَحَسب: ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ في الصِّيام (سورة البَقَرَة ١٨٤)، وَ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾ في الحَجّ (سورة الحج ٢٨)، وَ﴿فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ﴾ في الكَفَّارَة وَالفِديَة (سورة المَائدة ٨٩)، وَ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ آيَةً لِزَكَرِيَّا (سورة آل عِمران ٤١). وَيُنسَب هذا الجَمع إلى اللَّه في إظهار سُلطانِه بِالتَذكير: ﴿بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥) وَ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾ (سورة الجاثِية ١٤). وَفي مَوضِع تَكذيبيّ يُنكَر أَن تُحَدَّ النار بِعَدَد: ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠؛ سورة آل عِمران ٢٤). سِمَتُها الفارِقَة: العَدَد صَريح أَو التَقييد بِالوَصف، وَالسياق دُنيَويّ لا آخِرَويّ.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)
  • ﴿قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٩)
  • ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٤)
  • ﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (سورة الحج ٢٨)
  • ﴿وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥)
  • ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠)
يَوۡمَ — يَوم الآخِرَة بِأَسمائِه المُضافَة ×290
يَوۡمَ / يَوۡمِ ٱلدِّينِ
الشُعبَة الكُبرى المُهَيمِنَة عَلى الجذر (مِئَتانِ وَتِسعونَ مَوضِعًا)، وَفيها اليَوم مُفرَدٌ لا يُعَدّ بَل يُسَمَّى وَيُضاف إلى وَصفٍ جَوهَريّ لَه، أَو يُنَكَّر تَحذيرًا، أَو يُتبَع بِفِعلٍ يَصِف ما يَقَع فيه. تَجري في مَسالِك: أَسماء لِيَوم الحِساب مُضافَةً، مِنها ﴿يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الفَاتِحة ٤ وَغَيرها)، وَ﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ في عَشَرات المَواضِع، وَ﴿يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ﴾ (سورة الصَّافَات ٢١؛ سورة الدُّخان ٤٠)، وَ﴿يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (سورة صٓ ١٦)، وَأَسماءٌ تَتَوالى في سورَة غَافِر: ﴿يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ﴾ وَ﴿يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ﴾، وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (الشُّورى ٧)، وَبِبِنيَةٍ واحِدَة في سورَة قٓ: ﴿يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ﴾ وَ﴿يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾. وَمَسلَك «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع» يَصِف الحَشرَ وَالجَزاء: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨)، وَ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (سورة آل عِمران ٣٠). وَمَسلَك التَنكير في التَحذير: ﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٤٨). سِمَتُها الفارِقَة عَن شُعبَة الجَمع: لا يَتَقَدَّمُها عَدَدٌ صَريح قَطّ، وَالفِعل المُقتَرِن دائمًا في حَيِّز الحَشر وَالفَصل وَالحِساب.
  • ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الفَاتِحة ٤)
  • ﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٤٨)
  • ﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٢١)
  • ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨)
  • ﴿وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ﴾ (سورة غَافِر ١٨)
  • ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾ (سورة قٓ ٢٠)
يَوۡمَئِذٖ — ظَرف اليَوم المَوعود بِتَنوين العِوَض ×70
يَوۡمَئِذٖ / يَوۡمَئِذٍ
شُعبَة صيغَة «يَوۡمَئِذٖ» المَبنيَّة (سَبعونَ مَوضِعًا)، حَيث يُضاف اليَوم إلى «إذ» المُنَوَّنَة تَنوينَ عِوَضٍ عَن جُملَةٍ مَحذوفَة، فَتُشير إلى ذَلِكَ اليَوم المَعهود — يَوم القيامَة وَالجَزاء — إشارَةً ظَرفيَّةً مُكَثَّفَة. تَرِد مُسبَقَةً أَو مُلحَقَةً بِوَصفٍ لِما يَحدُث فيها: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٨)، وَ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦)، وَ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ (سورة عَبَسَ ٣٨). وَتَتَكَثَّف في سِياقات الأَهوال بِالفاء: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)، وَ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ﴾ (الشُّورى ٤٧). سِمَتُها: بِناءٌ لازِمٌ عَلى الفَتح، وَلا تُضاف إلى اسمٍ ظاهِر، فَتَختَلِف عَن «يَوۡمَ + إضافَة» الصَريحَة في الشُعبَة السابِقَة، وَتَختَصّ بِتَركيز الظَرف عَلى لَحظَةٍ بِعَينِها مِن مَشهَد الآخِرَة.
  • ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٨)
  • ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦)
  • ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ (سورة عَبَسَ ٣٨)
  • ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)
  • ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴾ (الشُّورى ٤٧)
ٱلۡيَوۡمَ — الظَرف المُعَرَّف بِأَل: لَحظَة الإعلان وَقَرين الإيمان ×75
ٱلۡيَوۡمَ / وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
شُعبَة صيغَة «ٱلۡيَوۡمَ» المُعَرَّفَة بِأَل (خَمسَة وَسَبعونَ مَوضِعًا)، وَتَجري في مَسلَكَين. مَسلَك «الآن» الإلَهيّ المُعلَن، حَيث المُتَكَلِّم داخِلَ الزَمَن نَفسِه يُؤَطِّر لَحظَةَ إكمالٍ أَو تَشريعٍ أَو فَصلٍ أَو تَأمين: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)، وَ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ لِلَّهِ (سورة غَافِر ١٦)، وَ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ﴾ (سورة غَافِر ١٧)، وَ﴿لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٦٨). وَمَسلَك «ٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» قَرينَ الإيمان بِاللَّه في عَشَرات المَواضِع: ﴿ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧؛ سورة النِّسَاء ٣٩)، وَفي نَفيِ الإيمان: ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة التوبَة ٢٩). سِمَتُها الفارِقَة: التَعريف بِأَل يَجعَلُها إمَّا لَحظَةً حاضِرَةً يُعلِنُها المُتَكَلِّم، وَإمَّا اليَوم الآخِر مُعَرَّفًا وَصفًا لا إضافَةً، فَتَنفَصِل بِذَلِكَ عَن «يَوۡمَ» المُضافَة وَعَن «يَوۡمَئِذٖ» المَبنيَّة.
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)
  • ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (سورة غَافِر ١٦)
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (سورة غَافِر ١٧)
  • ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧)
  • ﴿قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة التوبَة ٢٩)
  • ﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٥)
يَوۡمٖ — الوَحدَة المُخالِفَة لِمِقياس البَشَر ×10
يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ
شُعبَة صَغيرَة العَدَد (عَشَرَة مَواضِع) عَظيمَة الدَلالَة، تَستَعمِل اللَفظَةَ نَفسَها التي تَعني وَحدَةً يَومِيَّةً مَحسوسَة لِتَدُلَّ عَلى وَحدَةٍ لا تَتَقَيَّد بِمِقياس الإنسان. مَسلَكٌ يُصَرِّح بِالتَفاوُت بَين اليَوم عِندَ الرَّبّ وَاليَوم عِندَ الخَلق: ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة الحج ٤٧)، وَيَومُ التَدبير وَالعُروج ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة السَّجدة ٥)، وَيَومٌ آخَرُ مُختَلِفُ المِقدار ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (سورة المَعَارج ٤). وَمَسلَك تَفاوُتِ الوَحدَة الذاتيَّة عَن الواقِعيَّة في اللَبث، حَيث يَظُنّ اللابِثُ أَنَّه مَكَثَ يَومًا فَيُرَدّ بِمِائَةِ عامٍ أَو أَكثَر: ﴿لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩)، وَ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١١٣؛ سورة الكَهف ١٩)، وَ﴿إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا﴾ (سورة طه ١٠٤). سِمَتُها الفارِقَة: اليَوم فيها يُعَدّ لكِنَّ مِقياسَه مُختَلِف، فَيَنفَصِل عَن العَدَد الكَونيّ الدَقيق في شُعبَة الجَمع، وَعَن الآخِرَة المُسَمَّاة التي لا تُعَدّ.
  • ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة الحج ٤٧)
  • ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة السَّجدة ٥)
  • ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (سورة المَعَارج ٤)
  • ﴿قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩)
  • ﴿قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ﴾ (سورة المؤمنُون ١١٣)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — الجذر «يوم» اسميّ بَحت لا يَتَصَرَّف فِعلًا في القُرءان كُلِّه. لا فِعل ماضٍ (يَامَ، أَيَامَ، تَيَوَّمَ) وَلا مُضارِع، رَغمَ أَنَّ الجذور المُماثِلَة (قَوۡم، صَوۡم، نَوۡم) كُلُّها تَتَصَرَّف. هذا فَريد بِنيويًّا: زَمَن يُسَمَّى وَلا يُفعَل. وَلِأَنَّ القُرءان لا يَجعَل اليَوم فِعلًا، فَإنَّ تَوزيع الأَبواب التَلقائيّ الآليّ (٣٧٣ مُجَرَّد + ٢٥ إفعال + ٧٧ اسم) ليس تَوزيع أَبواب فِعل، بَل تَوزيع صيغ اسم (مُفرَد، جَمع، مُعَرَّف بِأَل)، فَأُعيدَت قِسمَتُه إلى شُعَب وَظيفيَّة دلاليَّة.
  • بِنيَة سِتَّةَ أَيَّامٖ — سَبعَة مَواضِع مُتَطابِقَة في خَلق السَّمَوَات وَالأَرض: سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة قٓ ٣٨، سورة الحدِيد ٤. السِتَّة لا تَتَغَيَّر، وَالصيغَة ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ تَتَكَرَّر بِالكَلِمَة نَفسِها. ثُمَّ تَأتي سورة فُصِّلَت ٩-١٢ لِتَفَكُّك السِتَّة إلى يَوۡمَيۡن + أَربَعَة + يَوۡمَين = ٢+٤+٢ = ٨، فَيَظهَر تَوتُّر عَدَديّ بَين «سِتَّة» المُجمَلَة وَ«٨ في فُصِّلَت». القُرءان لا يَحُلّ التَوتُّر بَل يَترُكُه قَرينَة عَلى أَنَّ هذه الأَيَّام ليسَت أَيَّامًا حِسابيَّة عاديَّة بَل وَحَدات تَدبيريَّة.
  • مَوضِع تَفريق ثُلاثيّ في سورة الأعرَاف ٥١ — تَجتَمِع ثَلاث شُعَب في آيَةٍ واحِدَة: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا﴾. «ٱلۡيَوۡمَ» = شُعبَة الإعلان، «يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا» = شُعبَة يَوم الآخِرَة المُسَمَّى بِالإشارَة، وَالنِسيان المُقابِل لِلنِسيان فيها يَكشِف أَنَّ زَمَن الإعلان الإلَهيّ يُحاكي زَمَن الفِعل البَشَريّ، وَأَنَّ اللَفظَة الواحِدَة تَخدُم وَظيفَتَين في الآيَة نَفسِها بِلا التِباس.
  • تَفَرُّد سورة الحَاقة ٧ بِالعَدَد ثَمانيَة — في كُلّ مَواضِع العَدَد المَنسوبَة لِريح أَو مُهلَة، يَأتي ٣ (سورة هُود ٦٥، سورة آل عِمران ٤١، سورة البَقَرَة ١٩٦) أَو ٦ (خَلق السَّمَوَات سَبعَة مَواضِع) أَو ٢ (سورة فُصِّلَت ٩، ١٢؛ سورة البَقَرَة ٢٠٣)، وَلكِن ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ (سورة الحَاقة ٧) تَنفَرِد بِالعَدَد ثَمانيَة. تَوزيع ٧+٨ يَفرِض اقتِران اللَيل بِالنَهار في وَحدَة واحِدَة، فَيُصبِح المَجموع تِسعَة لَيالٍ وَأَيَّام تَقريبًا — تَوزيع لا يَتَكَرَّر في القُرءان كُلِّه. وَالعَدَد سَبعَة كان مُتَوَقَّعًا (مُماثِلًا لِسَبع سَمَوَات)، لكِنَّ الزِيادَة عَلَيه قَرينَة عَلى أَنَّ العَذاب فاقَ مِقياس الكَون.
  • تَوزيع المَرَّتَين في سورة الحج ٤٧ وَسورة السَّجدة ٥ وَسورة المَعَارج ٤ — اليَوم الإلَهيّ يَأتي بِمِقدارَين مُختَلِفَين في القُرءان: أَلف سَنَة (سورة الحج ٤٧، سورة السَّجدة ٥) وَخَمسين أَلف سَنَة (سورة المَعَارج ٤). التَفاوُت ١:٥٠ بَين المِقدارَين. وَالمِقدار ليس قياسًا فِزيائيًّا بَل ظَرف فِعل: أَلف سَنَة لِتَدبير الأَمر وَعُروجِه اليَومي، خَمسين أَلفًا لِعُروج المَلائكَة وَالرُّوح في يَوم القيامَة الكُبرى. الجذر يَستَعمِل لَفظَ «يَوم» في الحالَتَين مَع التَصريح بِالمِقدار في كُلٍّ مِنهُما، فَيُؤَطِّر القُرءان لِنَفسِه: «اليَوم» في القُرءان ليس وَحدَة ثابِتَة بَل وَحدَة سياقيَّة.
  • صيغَة «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع» قانون أُسلوبيّ — أَكثَر مِن ٨٠ مَوضِعًا تَأتي في نَمَط «يَوۡمَ يَفعَل/يَفعَلُونَ» في يَوم الآخِرَة، كَقَولِه ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (سورة آل عِمران ٣٠) وَ﴿يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ﴾ (سورة قٓ ٤٢) وَ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨) وَ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤). هذه البِنيَة لا تَظهَر قَطّ مَع شُعبَة العَدَد الدُنيَويّ — لا تَأتي «يَوۡمَ تُمۡطِرُ» أَو «يَوۡمَ تَطۡلُعُ» لِيَوم طَبيعيّ. فَالفِعل المُضارِع بَعد «يَوۡمَ» قَرينَة بِنيويَّة عَلى الإحالَة إلى الآخِرَة بِلا حاجَة إلى ذِكر «القيامَة» صَريحًا.
  • تَكرار «يَوۡمَئِذٍ» ٧٠ مَرَّة كَتَنوين عِوَض — صيغَة فَريدَة في الجذر: تَنوين عِوَض عَن جُملَة كامِلَة، فَيَختَزِل القُرءان «في ذلكَ اليَوم الذي ذُكِرَ سابِقًا» في كَلِمَة واحِدَة بِتَنوين. وَلا يَستَعمِل القُرءان «يَوۡمَئِذٍ» إلَّا بَعدَ سياق صَريح يَسبِقُها، فَهي إِشارَة لا تَوضيح. وَفي بَعض المَواضِع تَتَلاحَق ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ مَرَّتَين أَو أَكثَر في سورَة قَصيرَة (سورة المَعَارج ٨-١١، سورة عَبَسَ ٣٤-٤٠، سورة النَّبَإ ٣٩، سورة النَّازعَات ٣٥) فَتُؤَلِّف مَع التَنوين إيقاعًا قُرءانيًّا خاصًّا بِأَهوال الآخِرَة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر يوم

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 109
    ﴿۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (19) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر يوم

  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَة
    يَكشِف مَسح المَواضِع التي تَلي «يَوۡمَ» المَنصوبَة في القرءان قانونًا بِنيويًّا حادًّا: من ٢٢٠ مَوضِعًا تَأتي فيها «يَوۡمَ» مُتبوعةً مُباشَرَةً بِكَلِمَة، يَأتي بَعدها فِعل مُضارِع في ١٠٣ مَواضِع، و…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر يوم

  • اليَوم النَهار جَذر «نهر»
    «اليوم» هو الوحدة الزمنيّة الكاملة بليلها ونهارها، وأكثر ما يَرِد موعدًا للحساب والجزاء (يوم الدِّين، يوم القيامة)، ويُعَدّ به ويُؤقَّت. أمّا «النهار» فهو نصف اليوم المضيء وقت الضوء والإبصار في مقابل ظلمة الليل، فهو جزء داخلَ اليوم لا اليوم نفسه.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر يوم

  • اليوم يوم
    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

تَفصيل تَقابُلات «أل» ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر يوم

  • 475 موضعًا
    الجَذر «يوم» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر يوم

  • ﴿بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾
    19 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾
    11 مَرّة · أكثَرها في المُرسَلات
  • ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و54 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر يوم

  • يومئذ5 أَشكال · 65 موضعًا
    «يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر يوم من المُصحَف

475 موضعًا في 80 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس