قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر يوم في القُرءان الكَريم — 475 موضعًا

475 موضعًا50 صيغةالحَقل: يوم القيامة وأسمائها

جواب مباشر

دلالة جذر يوم في القرءان

دلالة جذر «يوم» في القرءان: يوم: زمن يتعيّن بسياقه، بحدثه أو وصفه أو الإضافة إليه أو مقام الخطاب. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 475 موضعًا، في 50 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يوم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠50

عَرض كُلّ الصِيَغ (50)

التَعريف المُحكَم لجَذر يوم في القُرءان الكَريم

يوم: زمن يتعيّن بسياقه، بحدثه أو وصفه أو الإضافة إليه أو مقام الخطاب. وقد يُبيّن مقداره أو يُعدّ أو يتكرّر بتكرّر الحال. ومن وجوهه يوم القيامة بأسمائه، كالدين والفصل والحساب والجمع، وأيام الدنيا والخلق المعدودة، كستة أيام وأيام معدودات. ويأتي «اليوم» لحاضر المتكلّم، و«يومئذ» للإحالة إلى زمن الحدث في الدنيا أو الآخرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يتعيّن مقدار اليوم بالسياق، كما في ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة السَّجدة ٥). ويقبل التبعيض في تقدير اللبث: ﴿أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩). ويوم القيامة يوم الجمع والجزاء الذي تعدّدت أسماؤه، فلا يستقلّ لفظ اليوم بتعيين مقدار واحد لكل هذه المواضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يوم

يدلّ «يوم» على زمن يتعيّن بحدثه أو وصفه أو مقام الكلام، ويُعدّ مفردًا ومثنّى وجمعًا. وقد يبيّن السياق مقداره، أو يجعله موعدًا، أو يربطه بحال تتكرّر؛ فلا يلزم من اللفظ وحده تعيين بداية ونهاية أو مقدار ثابت.

يتناول الاستعمال أيام الدنيا ومشاهد الآخرة وأيام الخلق والمقادير المصرّح بها. ويتفرّع المعنى عبر سبعة مسالك نصّيّة:

1) يوم القيامة بأسمائه المخصوصة: مسار بارز للجذر؛ تركيب «يوم القيامة» 70 موضعًا بجميع صوره، و«يوم الدين» 13 موضعًا، منها سورة الفَاتِحة ٤ وسورة الذَّاريَات ١٢. ويأتي «يوم الحساب» في ص 16 و26 و53، و«يوم الفصل» في سورة الصَّافَات ٢١ وسورة الدُّخان ٤٠ وسورة المُرسَلات ١٣. ويأتي «يوم الجمع» في سورة الشُّورى ٧ وسورة التغَابُن ٩، و«يوم التلاق» في سورة غَافِر ١٥، و«يوم التناد» في سورة غَافِر ٣٢. ومن أسمائه «يوم التغابن» في سورة التغَابُن ٩، و«يوم الخروج» في ق 42، و«يوم الوعيد» في ق 20. ويصفه قوله ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ (سورة هُود ١٠٣). هذه أسماء وأوصاف لليوم الذي يجتمع فيه الناس للجزاء؛ تتعدّد بحسب ما يجري فيه.

2) يومئذ في الإحالة إلى زمن الحدث: صيغة الإشارة الزَّمَنيَّة إلى يَومٍ سَبَقَ ذِكرُه، وأَكثَرُه يَوم القيامة، ومِنه يَومٌ دُنيَويّ في سورة آل عِمران ١٦٧. تأتي بلا حرف عطف في 65 موضعًا: 47 و12 و4 و1 و1، بحسب ترتيب رسومها الخمسة في جدول الصيغ. وتبلغ العائلة 70 موضعًا بإضافة أربعة مواضع بالفاء وموضع بالواو. «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ» (سورة القِيَامة ٢٢)، «يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا» (سورة الزَّلزَلة ٤)، «وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ» (سورة الحَاقة ١٧). تربط الأحداث بالزمن المعهود في السياق، في الآخرة وفي الدنيا. ومن الدنيويّ أيضًا سورة الأنفَال ١٦ وسورة هُود ٦٦ وسورة الرُّوم ٤؛ وفي هود ﴿وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ﴾، فيظهر الجرّ في «يوم» داخل التركيب.

3) اليوم الآخر في الإيمان والرجاء: يرد تركيب «اليوم الآخر» بصوره في 26 موضعًا، ويربط الإيمان بالجزاء والعمل. «مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (سورة البَقَرَة ٦٢)، ﴿بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٦؛ سورة آل عِمران ١١٤). وفي سورة البَقَرَة ٨ ﴿بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾. يقترن بالإيمان بالله، ويقترن به العمل الصالح في سورة البَقَرَة ٦٢، ورجاء الله في سورة الأحزَاب ٢١. وتُذكر الآخرة في مقابلة الحياة الدنيا في سورة البَقَرَة ٨٥ و٨٦؛ فلا يُحدّ اليوم الآخر بأنه آخر يوم دنيوي.

4) اليوم المُعَرَّف بِحاضِر المُتَكَلِّم: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» (سورة المَائدة ٣)، «ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ» (سورة المَائدة ٥)، «ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ» (سورة المَائدة ٣). و«اليوم» المُعَرَّف باللام يَتَعَيَّن بِحاضِرِ المُتَكَلِّم، دُنيا كان أَو آخِرَة: ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٩)، ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ (سورة غَافِر ١٦).

5) الأَيَّام جَمعًا للزَّمَن المُتَعَدِّد: «خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ» (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩). ومن الأيام المعدودة «سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا» (سورة الحَاقة ٧). ومنها «أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ» (سورة البَقَرَة ١٨٤، سورة آل عِمران ٢٤). وترد الإضافة إلى الله في ﴿بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة إبراهِيم ٥)، و﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾ (سورة الجاثِية ١٤). والصيغة الجَمعيَّة تَغلِب في الأَزمنَة المُحَدَّدَة بِعَدَد أَو وَصف، وقد تأتي بلا عدد يحدّ مدّتها: ﴿لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ (سورة سَبإ ١٨).

6) اليوم الواحد بِمِقدار من الزَّمن: «إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ» (سورة الحج ٤٧)، «فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ» (سورة المَعَارج ٤)، «تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ» (سورة المَعَارج ٤). اليوم هنا وَحدَة قِياس قابلَة لِلتَّفاوُت.

7) يوم بِسياق الخَلق والإنسان: «يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا» (سورة مَريَم ١٥)، ويقابله بلسان المتكلّم ﴿يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٣٣). الجذر يَستَعمِل في تَأَطير المَحطَّات الكُبرى للإنسان (الميلاد، المَوت، البَعث).

بَلغت مَواضع الجذر 475 موضعًا في 437 آية، عَبر 50 صيغة مُشتَقَّة. وتَلتقي المَسالك على قاسم واحد: زمن يتعيّن بالسياق وما يُضاف إليه، يَتَّخذ صورة اليوم الواحد أو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة. وقَد يُضاف إلى حالٍ مُتَكَرِّرَة لا إلى يَومٍ بِعَينِه: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، فهنا تعيين بالحال، لا بيان لفاصلين زمنيين. ويأتي أيضًا يوم دنيويّ مسمّى: ﴿يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ﴾ (سورة طه ٥٩).

الآية المَركَزيّة لِجَذر يوم

سورة هُود ١٠٣: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ». الآية تَجمَع أَهَمّ صفات اليوم الكُبرى: يَوم يُجمَع له النَّاس (الجَمع)، ويَوم يُشهَد فيه (المَشهود). صيغة اليوم نَكِرَة مَوصوفة بِصِفَتَيه لِبَيان عِظَمه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبنية
﴿يَوۡمَ﴾ / ﴿يَوۡمِ﴾ / ﴿يَوۡمٍ﴾ / ﴿يَوۡمُ﴾ / ﴿يَوۡمٖ﴾ / ﴿يَوۡمٗا﴾ / ﴿يَوۡمًا﴾ / ﴿يَوۡمٞ﴾ / ﴿يَوۡمٌ﴾ / ﴿يَوۡمٖۖ﴾ / ﴿يَوۡمٖۚ﴾233اسم مفرد مجرّد متنوّع الإعراب
﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ / ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ / ﴿يَوۡمَئِذِۭ﴾ / ﴿يَوۡمِئِذٍۚ﴾ / ﴿يَوۡمِئِذِۭ﴾65إضافة «يوم» إلى «إذ» للإحالة إلى زمن الحدث، مع الفتح أو الجرّ بحسب موقعها
﴿وَيَوۡمَ﴾44اقتران بالواو
﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمُ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمَۚ﴾ / ﴿ٱلۡيَوۡمِ﴾41اسم معرّف بـ﴿ال﴾
﴿وَٱلۡيَوۡمِ﴾ / ﴿وَٱلۡيَوۡمَ﴾23واو مع الاسم المعرّف
﴿أَيَّامٖ﴾ / ﴿أَيَّامٍ﴾ / ﴿أَيَّامٗا﴾ / ﴿أَيَّامَ﴾ / ﴿أَيَّامِ﴾ / ﴿أَيَّامٖۖ﴾ / ﴿أَيَّامٖۚ﴾23جمع متنوّع الإعراب
﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾8فاء مع الاسم المعرّف
﴿لِيَوۡمِ﴾ / ﴿لِيَوۡمٖ﴾ / ﴿لِيَوۡمٍ﴾8لام مع المفرد
﴿بِيَوۡمِ﴾5باء مع المفرد
﴿يَوۡمِكُمۡ﴾ / ﴿يَوۡمُكُمُ﴾5إضافة إلى المخاطب
﴿يَوۡمَهُمُ﴾ / ﴿يَوۡمِهِمُ﴾ / ﴿يَوۡمِهِمۡ﴾5إضافة إلى الغائب
﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾4فاء مع الإحالة الزمنيّة
﴿يَوۡمَيۡنِ﴾3تثنية
﴿بِٱلۡيَوۡمِ﴾2باء مع الاسم المعرّف
﴿ٱلۡأَيَّامُ﴾ / ﴿ٱلۡأَيَّامِ﴾2جمع معرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِأَيَّىٰمِ﴾، ﴿وَأَيَّامًا﴾، ﴿وَبِٱلۡيَوۡمِ﴾، ﴿وَيَوۡمَئِذٖ﴾4تراكيب وردت مرّة واحدة

يظهر في التوزيع غلبة الاسم المفرد المجرّد، ثم تتلوه بنية ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ التي تحيل إلى زمن الحدث المعهود في السياق. ويبرز التعريف بـ﴿ال﴾ واقترانه بالواو والفاء، فيما تحضر صيغ الجمع والتثنية والإضافة وحروف الجر على نطاق أضيق، كاشفةً عن تنوّع البنية بين الظرف والإضافة والإحالة الزمنيّة.

تتوزّع رسوم «يومئذ» الخمسة في صفّها على 47 و12 و4 و1 و1 موضعًا. ومع أربعة مواضع بالفاء وموضع بالواو يبلغ مجموع العائلة 70 موضعًا. يبيّن ﴿وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ﴾ (سورة هُود ٦٦) الجرّ والإحالة إلى نجاة صالح ومن معه حين جاء الأمر. وفي ﴿وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٤) تتصل الإحالة بوعد غلبة الروم في بضع سنين. فالتركيب يصل أحداث الدنيا والآخرة بأوقاتها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر يوم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «يوم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~75 مَوضِع
ٱلۡيَوۡمَ ×33 وَٱلۡيَوۡمِ ×21 فَٱلۡيَوۡمَ ×8 ٱلۡيَوۡمَۖ ×4 بِٱلۡيَوۡمِ ×2 وَٱلۡيَوۡمَ ×2 ٱلۡيَوۡمُ ×2 وَبِٱلۡيَوۡمِ ×1 ٱلۡيَوۡمَۚ ×1 ٱلۡيَوۡمِ ×1
ب اسم نَكِرة
~351 مَوضِع
يَوۡمَ ×133 يَوۡمَئِذٖ ×47 وَيَوۡمَ ×44 يَوۡمِ ×31 يَوۡمُ ×16 يَوۡمٍ ×16 يَوۡمَئِذٍ ×12 يَوۡمٗا ×10 يَوۡمٖ ×10 يَوۡمٞ ×6 يَوۡمًا ×6 فَيَوۡمَئِذٖ ×4 يَوۡمَئِذِۭ ×4 أَيَّامٗا ×3 يَوۡمٌ ×3
+ 6 صيغ أُخرى
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~14 مَوضِع
بِيَوۡمِ ×5 لِيَوۡمِ ×4 لِيَوۡمٖ ×3 لِيَوۡمٍ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مواضع
يَوۡمِكُمۡ ×4 يَوۡمَهُمُ ×3 يَوۡمِهِمۡ ×1 يَوۡمُكُمُ ×1 يَوۡمِهِمُ ×1
ه جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
يَوۡمَيۡنِ ×3
و جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~22 مَوضِع
أَيَّامٖ ×12 أَيَّامٍ ×4 ٱلۡأَيَّامُ ×1 أَيَّامٖۚ ×1 أَيَّامِ ×1 أَيَّامٖۖ ×1 أَيَّامَ ×1 ٱلۡأَيَّامِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يوم

إجمالي المواضع: 475 موضعًا. عدد الآيات الحاوية: 437 آية. عدد الصيغ المشتقة: 50 صيغة.

أكثر السور ورودًا:

  • البقرة: 25 موضعًا (5.3٪)
  • آل عمران: 17 موضعًا (3.6٪)
  • غافر: 16 موضعًا (3.4٪)
  • هود: 15 موضعًا (3.2٪)
  • المرسلات: 15 موضعًا (3.2٪)
  • مريم: 13 موضعًا (2.7٪)
  • الأعراف: 12 موضعًا (2.5٪)
  • التوبة: 12 موضعًا (2.5٪)
  • النحل: 12 موضعًا (2.5٪)
  • الأنعام: 11 موضعًا (2.3٪)

من الكلمات المجاورة مباشرةً لمواضع الجذر:

  • «القِيامة» (70) — في «يوم القيامة».
  • «في» (12)، «إلى» (23) — في الإشارة الزَّمَنيَّة («في يوم»، «إلى يوم»).
  • «بِالله» (20) — في صيغة الإيمان («بالله واليَوم الآخر»).
  • «الآخِر» (26) — في «اليوم الآخر».
  • «الدِّين» (13) — في «يوم الدِّين».
  • «عذاب» (16) — قبل صيغ الجذر مباشرةً، ومنه «عذاب يوم عظيم» و«عذاب يومئذ».

الاقتران بـ«القيامة» في 70 موضعًا يبرز حضور الجزاء في استعمال الجذر. وتُظهر مواضع الدنيا والخلق واللبث أن تحديد الزمن ومقداره يتبع السياق، ولا يُستفاد من هذا الاقتران وحده.

  • الصِيَغ: 50 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَوۡمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَوۡمَ (133) يَوۡمَئِذٖ (47) وَيَوۡمَ (44) ٱلۡيَوۡمَ (33) يَوۡمِ (31) وَٱلۡيَوۡمِ (21) يَوۡمُ (16) يَوۡمٍ (16)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجمع استعمالات الجذر تعيين الزمن بالسياق: بحدث أو وصف أو إضافة أو مقام خطاب. أمّا مقدار الزمن وطرفاه فيُعرفان حيث يبيّنهما السياق، ولا يكون تعيينهما شرطًا لكل استعمال. وقَد يُضاف إلى حالٍ مُتَكَرِّرَة: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، وإلى تَوزيعٍ مُطَّرِد: ﴿كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٢٩). سَواء كان اليوم الواحد (يوم القيامة، يوم الفَصل)، أَو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة (سِتَّة أَيَّام)، أَو اليوم بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ) — كلها تصل الحدث أو الحال بزمنه. وقد تُذكر أيام بلا تعيين مقدارها أو طرفيها، كما في ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤٠) و﴿فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾ (سورة الحَاقة ٢٤). فالأولى أيام تتداول، والثانية أيام مضت؛ والإضافة إلى الظعن والإقامة تصف زمن الحالين. يثبت بذلك تعلّق الزمن بمرجعه، دون إلزام هذه المواضع بحدّ عدديّ واحد.

مُقارَنَة جَذر يوم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق الجوهريالشاهد
يومزمن يتعيّن بحدثه أو وصفه أو مقام الخطاب، ويُعرف مقداره حيث يبيّنه السياق
سَاعَةميعاد وقوع الحدثوَقتُ وُقوع الحَدَث، ويُسَمَّى بِه يَومُ القيامَة نَفسُه ﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا﴾ (سورة طه ١٥)، فَلا تَرتيبَ بَينَه وبَين «يوم» في المِقدار﴿مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ﴾ سورة سَبإ ٣٠
حِينظرف للحدثزمن لا يعيّن هذا السياق مقداره، وجُعل غاية للمتاع، فلا يلزم أن يكون أطول من يوم﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ سورة البَقَرَة ٣٦
دَهراتساع المدةزمن ممتدّ يذكر السياق حينًا منه، دون تعيين نسبة مقداره إلى اليوم﴿حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾ سورة الإنسَان ١
أَجَلتوقيت الأمرالزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها﴿وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَا﴾ سورة الأنعَام ١٢٨
أَمَدفاصل بين حالينمدة تُذكر في مقابلة قرب الموعود، دون بيان مقدارها هنا﴿أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا﴾ سورة الجِن ٢٥

اختِبار الاستِبدال

الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (سورة هُود ١٠٣).

  • لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لبقي أصل الدلالة الزمنية، لكن غاب لفظ «يوم» الذي يعيّن السياق به يوم الجمع. ولا يثبت هذا الاستبدال وحده فرقًا في طول المدة أو طرفيها.
  • لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لبقيت صلة بموعد الحدث، وترد الساعة نفسها للقيامة في سورة طه ١٥. لذلك لا يلزم من استعمالها اختزال الحدث في لحظة؛ وإنما يتغيّر التعبير الذي اختاره هذا السياق.
  • لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لبقي معنى التوقيت العام، مع غياب تسمية اليوم التي تصل هذا الموضع بيوم الفصل ويوم الحساب.

يجمع «يوم» هنا تعيين الزمن، ووقوع الجمع فيه، ووصفه بأنه مشهود. ويتصل ذلك بتسمياته الأخرى، مثل يوم الفصل ويوم الحساب. تشترك الألفاظ البديلة معه في الدلالة الزمنية، لكنها لا تطابق التعبير بعلاقاته داخل هذه الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • صيغة «يَوۡمَ» المَنصوبة (133 موضعًا) أَكثر صيغ الجذر استعمالًا، تَدخُل في تَركيب «يَومَ + جُملَة فِعليَّة» (﴿يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ﴾ سورة الدُّخان ١٠، «يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ» سورة عَبَسَ ٣٤). الصيغة ظَرفيَّة قياسيَّة.
  • عائلة «يومئذ» إحالة إلى زمن الحدث المعهود، في 65 موضعًا بلا عطف، و70 مع الفاء والواو. تكثر في مشاهد القيامة، كما في الحاقة والزلزلة والمرسلات، وتأتي دنيويّة في سورة آل عِمران ١٦٧ وسورة الأنفَال ١٦ وسورة هُود ٦٦ وسورة الرُّوم ٤. وفي ﴿وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ﴾ (سورة هُود ٦٦) و﴿مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ﴾ (سورة المَعَارج ١١) تظهر «يوم» مجرورة بالإضافة. فاختلاف الفتح والكسر يتبع موضع التركيب، ولا يغيّر وظيفة الإحالة الزمنية.
  • صيغة «أَيَّام» (27 موضعًا) جَمعًا تَخصُّ الزَّمن المُتَعَدِّد. أَبرَزها «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض (7 مواضع)، ثُمَّ «أَيَّامًا مَعدودات» في الصِّيام، ثُمَّ «أَيَّام الله» في تَذكير الأُمَم.
  • بِنية «يوم القِيامة» 70 مَرَّة، «يوم الدِّين» 13، «يوم الفَصل» 6، «يوم الحساب» 4. وفَرَة الأَسماء لِيوم واحد، أَكثرها بِبِنية «يوم + المَصدر».
  • بِنية «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان، تكرّرت بهذه المجاورة في 20 موضعًا. وترد في وصف الإيمان والعمل وفي نفي الإيمان، مثل سورة البَقَرَة ٦٢ و٢٦٤.
  • صيغ المفرد المنوّن المنصوب والمجرور، دون سوابق، مجموعها 44 موضعًا. تأتي في الإنذار من يوم بغير اسم محدّد (﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨١).
  • يصرّح السياق بمقدار اليوم في سورة السَّجدة ٥ وسورة المَعَارج ٤، ويشبّهه بألف سنة مما يعدّ الناس في سورة الحج ٤٧. فاليوم بألف سنة، أو بخمسين ألف سنة، بحسب النصّ؛ وليس اللفظ وحده مقياسًا ثابتًا لكل موضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها · الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى حقلَي «يوم القيامة وأسمائها» و«الليل والنهار والأوقات». وتصل دلالته الزمنية بينهما؛ ففي ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾ (سورة التغَابُن ٩) يتعيّن اليوم بالجمع، وتظهر في أيام الخلق واللبث وجوه العدّ والمقدار.

تلتقي به «ساعة» في توقيت الحدث، وتسمّى بها القيامة في سورة طه ١٥؛ فلا تختزل في لحظة قصيرة. و«حين» يذكر زمنًا أو غاية للمتاع في سورة البَقَرَة ٣٦، و«دهر» يذكر امتدادًا يكون الحين منه في سورة الإنسَان ١. و«أجل» يبرز الغاية التي يبلغها أصحابها في سورة الأنعَام ١٢٨، و«أمد» يبرز مدة الانتظار في سورة الجِن ٢٥.

يشترك «يوم» مع هذه الألفاظ في الدلالة على الزمن، ويتميّز في هذه السياقات بتعيين الحدث أو عدّ الأيام أو تسميتها. وقد ورد في 475 موضعًا، ومن استعمالاته تسمية يوم القيامة بالدين والفصل والحساب والجمع؛ وتلك وجوه سياقية لا تستلزم ترتيب الألفاظ بحسب طول مدّتها.

مَنهَج تَحليل جَذر يوم

تنتظم مواضع الجذر في 475 موضعًا ضمن 437 آية، بصور لفظيّة مضبوطة عددها 50، موزّعة على 80 سورة من 114. ويتتبّع الاستقراء اختلاف المفرد والجمع والتثنية، والتعريف والتنكير والإضافة والإحالة، مع إبقاء دلالة كل صورة متصلة بسياقها.

تُقرأ المنصوبة مثل يومَ وويومَ، والمعرّفة مثل اليوم، والإحاليّة مثل يومئذ، والمنوّنة مثل يومًا ويومٍ، والجمع مثل أيام والأيام. وتُراجع المسالك السبعة في مواضعها: أسماء القيامة، والإحالة بيومئذ، واليوم الآخر، وحاضر المتكلّم، وجمع الأيام، والمقدار، ومراحل الإنسان.

يظهر الجمع والجزاء في سورة هُود ١٠٣، وحاضر الخطاب في سورة المَائدة ٣ وسورة غَافِر ١٦، وعدّ الأيام في سورة البَقَرَة ١٨٤ وسورة الأعرَاف ٥٤. ويُقرأ اختلاف المقدار في سورة الحج ٤٧ وسورة السَّجدة ٥ وسورة المَعَارج ٤، وتوقيت الميلاد والموت والبعث في سورة مَريَم ١٥ و٣٣.

وتضبط مواضع سورة النَّحل ٨٠ وآل عمران 140 وسورة الحَاقة ٢٤ معنى التعيين: حالٌ متكرّرة، وأيام متداولة، وأيام ماضية. وفي سورة هُود ٦٦ تعود «يومئذ» إلى مجيء الأمر ونجاة صالح؛ فالإحالة لا تختصّ بالآخرة. هذه السياقات تجعل الحدّ تابعًا لتعيين الزمن، ويبقى مقداره وطرفاه رهن ما تنصّ عليه الآية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ليل)

يوم زمن يتعيّن بسياقه، وأقرب ما يقابله في بعض السياقات هو ليل، لكن العلاقة تكامل وتعاقب لا ضد صريح. فاليوم قد يكون يومًا من أيام الدنيا، أو يوم القيامة بأسمائه، أو إحالة زمنية مثل يومئذ، ولا يحمل هذا كله مقابلاً واحدًا. في موضع الليالي والأيام تظهر المدة مركبة من طرفين، وفي مواضع أخرى قد يتسع اليوم لمقادير مخصوصة لا علاقة لها بالليل. لذلك لا يصح جعل الليل ضدًا مطلقًا لليوم؛ إنما هو مكمّل زمني حين يراد عد الأيام والليالي أو تعاقب الزمن في الدنيا.

ليلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 5 موضِع
سورة الحَاقة ٧
﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ في سورة الحَاقة ٧ تجتمع ليال وأيام في مقدار واحد، فيظهر التكامل العددي بين الطرفين.
  • اليوم أوسع من النهار في كثير من الاستعمالات، لذلك لا يطابق مقابلة الليل والنهار.
  • العلاقة مع الليل تكمل العد الزمني ولا تنفي معنى اليوم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: يوم ⟷ ليل ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر يوم

يوم: زمن يتعيّن بسياقه وحدثه أو وصفه، وقد يُذكر مقداره أو يُجعل موعدًا أو يُربط بحال تتكرّر. يتّخذ في القرءان صورة يوم القيامة بأسمائه المخصوصة، وأيام الدنيا المعدودة، وأيام الخلق، واليوم الحاضر في الخطاب، والإحالة الزمنية.

ورد في 475 موضعًا، عبر 437 آية، بـ50 صيغة مضبوطة. وتنتظم وجوهه في سبعة مسالك تلتقي على وصل الزمن بمرجعه في الكلام. ويقترن بالليالي في عدّ المدة، كما في سورة الحَاقة ٧؛ وتبقى دلالته في سائر السياقات بحسب الحدث والمقدار المذكورين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر يوم

1. يَوم القيامة بِأَكثَر أَسمائه: ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُود﴾ (سورة هُود ١٠٣).

2. يَومَئِذٍ في الإحالة الزَّمَنيَّة: «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ، إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» (سورة القِيَامة ٢٢-٢٣).

3. اليَوم الآخر ركنًا للإيمان: ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِر﴾ (سورة البَقَرَة ٦٢).

4. الأَيَّام في الخَلق: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤).

5. اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: ﴿إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّون﴾ (سورة الحج ٤٧).

6. اليَوم بسياقه الدُّنيويّ: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر يوم

  • «يَوم القيامة» 70 موضعًا: أَكثَر اقتِران لِلجذر، تَجعَل القيامة الاسمَ الأَوَّل ليَوم البَعث. لكن لِليَوم نَفسه أَسماء أُخرى في القرءان: يَوم الدِّين (13)، يَوم الحِساب، يَوم الفَصل، يَوم الجَمع. ومنها يَوم التَّلاق، يَوم التَّناد، يَوم التَّغابُن، يَوم الخُروج، يَوم الوَعيد، يَوم الحَسرَة. 10+ أَسماء لِيَوم واحد. كأَنَّ القرءان يُمَيِّز يَوم القيامة بأَوصافه لا باسم وَحيد.

  • «يومئذ» إحالة زمنية: 65 موضعًا بلا حرف عطف، موزّعة على رسومها الخمسة بأعداد 47 و12 و4 و1 و1. ومع الفاء في أربعة مواضع والواو في موضع يبلغ مجموع العائلة 70. تكثر في مشاهد القيامة، وترد دنيويّة في سورة آل عِمران ١٦٧ وسورة الأنفَال ١٦ وسورة هُود ٦٦ وسورة الرُّوم ٤. وأكثرها في المرسلات: 10 مواضع في سورة واحدة، وفي الزلزلة موضعان، هما 4 و6.

  • «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض: 7 مَواضع تَكَرَّر فيها هذا التَّعبير (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، ق 38، سورة الحدِيد ٤). صيغة قياسيَّة لا تَتَغَيَّر، تَجعل خَلق الكَون مَحدودًا بِأَيَّام مَعدودَة لا في زَمَن مُطلَق.

  • اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: «يَوم بِأَلف سَنَة» (سورة الحج ٤٧، سورة السَّجدة ٥) و«يَوم بخمسين أَلف سَنَة» (سورة المَعَارج ٤). يصرّح كل سياق بالمقدار المقصود، فلا يحمل لفظ اليوم مقياسًا بشريًّا ثابتًا. ويكشف اختلاف المقادير ضرورة قراءة كل يوم مع الفعل والوصف المتصلين به.

  • «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» 20 موضعًا بهذه المجاورة: صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان. الإيمان في القرءان لا يَكتَمِل بِالله وَحده، بَل يَلصَق به الإيمان باليَوم الآخِر. اقتِران اللازم.

  • التَّركّز اللاحق في المُرسَلات: 15 موضعًا في سُورة قَصيرَة (50 آية فقط)، بِنسبَة 30٪ من آياتها ، فتظهر كثافة الجذر في هذه السورة. بِنية «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» تَتَكَرَّر 10 مَرَّات في السُّورَة وَحدها.

  • «اليَوم» في سورة المَائدة ٣: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» — انفِراد. و«اليَوم» المُعَرَّف يَتَعَيَّن بِحاضِرِ المُتَكَلِّم، فَيَقَع هُنا في الدُنيا مَع إكمال الدِّين، ويَقَع في مَشاهد الجَزاء في مِثل ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ (سورة غَافِر ١٦). يتميّز هذا اليوم بإكمال الدين في السياق الدنيويّ، ويتميّز يوم القيامة بالجمع والجزاء في سياقه.

  • «أَيَّام الله» انفَرَدَت بِمَوضعَين: سورة إبراهِيم ٥، سورة الجاثِية ١٤. في إبراهيم تأتي في التذكير بعد إخراج القوم من الظلمات إلى النور، وفي الجاثية تقترن بعدم رجاء أيام الله وبالجزاء على الكسب.

• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قوم» في 104 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 97 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 63 آية. • حاضِر في 11 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• اقتران عَدَديّ: «سِتَّةِ أَيَّامٖ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. • اقتران حاليّ: «وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين. • اقتران حاليّ: «فِي يَوۡمَيۡنِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. • اقتران نَتيجَة: «يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

يكشف اقتران «جمع» بـ«يوم» في ٢٦ آية فارقًا بنيويًّا ثابتًا: «يوم» هو الظرف الجامع للحدث، و«جمع» هو الفعل أو الواقعة التي تملأ هذا الظرف.

١) الظرف يُسمَّى بالحدث: في ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (سورة الشُّورى ٧) صار «الجمع» اسمًا علمًا لليوم نفسه. ويذكر السياق افتراق المجموعين: ﴿فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة الشُّورى ٧). فالمجموعون يصيرون فريقين مختلفي المصير.

٢) التداخل الثلاثيّ: في ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾ (سورة التغَابُن ٩) يتكرّر «يوم» ثلاثًا: منصوبًا، ومجرورًا، ومرفوعًا. ويظهر «جمع» فعلًا (يَجۡمَعُكُمۡ) واسمًا (الجَمۡع) معًا؛ والفعلُ يُساق نحو الاسم باللام (لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ): الظرف يحوي الفعل، والفعل يفضي إلى اليوم المسمَّى.

٣) الجمع الدنيويّ داخل ظرف اليوم: ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٥، ١٦٦) و﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (سورة الأنفَال ٤١) — هنا «الجمعان» فئتان تلتقيان في يومٍ معدود، فليس «جمع» محصورًا في الآخرة؛ بينما «يوم» يبقى الإطار الزمنيّ ثابتًا في الموضعين.

٤) صيغة «جميعًا» في هذه الشواهد المقترنة بـ«يوم» جاءت في ظَرف الحَشر والبَعث: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (سورة الأنعَام ٢٢، سورة يُونس ٢٨) و﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (سورة الأنعَام ١٢٨)، ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا﴾ (سورة المُجَادلة ٦، ١٨). الشمول صفةُ المجموعين، و«يوم» هو موعد الجمع.

٥) الخلاصة: «يوم» وعاءٌ زمنيّ يَسَع الواقعة ولا يُستهلَك بها، ولذا يتكرّر ويُضاف إليه أحداث شتّى (الفصل، الفرقان، التغابن، الجمع)؛ و«جمع» هو الفعل الواقع في الوعاء، يُسمِّي اليوم تارةً ويملؤه تارةً، ويمتدّ من جمع الأبدان (سورة الكَهف ٩٩، ﴿فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾) إلى جمع الأمم في موقف واحد.

جمعُ «الأيّام» معرَّفًا بـ«ال» لا يرد في المتن إلّا موضعَين، وكلاهما يخرج بالجمع من الظرف المعيَّن إلى الزمن الجاري: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤٠). أيام تُدال بين الناس دون بيان طرفيها هنا، و﴿فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾ (سورة الحَاقة ٢٤). أيام مضت دون تفصيل أعيانها. فالتعريفُ في الجمع يفيد الجنسَ الماضيَ أو المتداوَل، بخلاف التعريف في المفرد ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ الذي يعيّن يومَ المتكلّم.

صيغةُ ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ لا تعني يومَ الدنيا، بل تعيّن اليومَ الحاضرَ لمتكلّمه؛ وأكثرُ مواضعها خطابٌ يقع في القيامة نفسِها: ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٩)، و﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ (سورة غَافِر ١٦)، و﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ﴾ (سورة الحدِيد ١٥). فالتعريفُ حضورٌ لا دارٌ، ولذلك صحّ أن يقع في الدارَين معًا.

يتّصل الجمعُ باليوم بحرفين مختلفين: باللام في سورة آل عِمران ٩ وآل عمران 25 فيكون اليومُ غايةً يُجمَع الناسُ لأجلها، وبـ«إلى» في سورة النِّسَاء ٨٧ فيكون اليومُ منتهى امتدادٍ يُساق إليه الخلق. فاللامُ تجعل اليومَ علّةَ الجمع، و«إلى» تجعله حدَّه.

الجمعُ المعرّف في سورة آل عِمران ١٤٠ لا يُعَدُّ ولا يُوصَف بعدد، بل يُداوَل بين الناس مداولةً؛ فهنا تُذكر «أيام» من جهة تداول الأحوال، ويقابله في السياق نفسِه القرحُ الذي مسّ الفريقين.

دعوى «الأيّام المعدودة» على النار ترد مرّتين من القائلين أنفسهم بصورتين مختلفتين في الرسم: وصفٌ مفردٌ في سورة البَقَرَة ٨٠ ووصفٌ جمعٌ في سورة آل عِمران ٢٤، ويشترك السياقان في نقل دعوى اقتصار مسّ النار على أيام معدودة. ثم يسأل الأول عن العهد عند الله، ويصف الثاني ما غرّهم بأنه افتراء.

يتكرّر في سورة المائدة موضعان متقابلان تكون فيهما غايةُ الشقاق يومَ القيامة: الأوّل في الذين قالوا إنّا نصارى (سورة المَائدة ١٤)، والثاني في اليهود (سورة المَائدة ٦٤). فاليومُ في الموضعين حدٌّ تنتهي إليه مدّةٌ ممتدّة من العداوة، لا ظرفٌ يقع فيه حدثٌ واحد.

في سورة الأعرَاف ١٦٣ يقع اليومان متقابلين في آيةٍ واحدة: يومٌ مضافٌ إلى الفعل ويومٌ منفيٌّ عنه الفعل، وعلى تقابلهما قامت الفتنة؛ فالجذرُ هنا أداةُ قسمةٍ للزمن لا مجرّدُ ظرفٍ لحدث.

يقترن «يوم» مرّتَين في سورة النَّحل ٨٠ بحالَين متقابلَين لا بيومَين معدودَين: يومُ الظَّعن ويومُ الإقامة. فالظرفُ هنا يتحدّد بالحال لا بالفاصلَين، والنعمةُ أنّ البيتَ خفيفٌ في الحالَين معًا — الرحيلِ والمقام.

بنيةُ «يوم + الاسم» التي سُمّي بها اليومُ الأعظم (يوم الدِّين، يوم الفَصل) تجري كذلك على يومٍ دنيويٍّ معلومٍ بين الناس: ﴿يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ﴾ (سورة طه ٥٩) موعدًا بين موسى والسَّحَرة. فالتسميةُ باللاحق أسلوبٌ لا اختصاصَ له بيوم القيامة.

في سورة غافر يتكرّر تركيبُ الملك مع اليوم مرّتين على وجهين متقابلين: مرّةً يذكّر الرجل المؤمن قومه بملكهم وظهورهم في الأرض (سورة غَافِر ٢٩). ومرّةً سؤال عن الملك يعقبه أنه لله الواحد القهّار (سورة غَافِر ١٦). واللفظُ واحدٌ والدارُ مختلفة، فيتبيّن أنّ المعرَّفَ باللام يتعيَّن بمقامه لا بدارِه.

يقدّر المبعوثون لبثَهم بوحدتين مختلفتين: مرّةً باليوم وبعضِ اليوم، ومرّةً بما دون الساعة. فاليومُ في تقدير اللبث ظرفٌ يقبل التبعيض، والساعة هنا تقدير قصير للمدة، وكلاهما يُقال ظنًّا لا علمًا، والقولُ يُردّ في الموضعين. يظهر تقدير اليوم وبعضه في سورة المؤمنُون ١١٣، وتقدير الساعة والردّ عليه في سورة الرُّوم ٥٥ و٥٦.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر يوم في القرءان

  • «يَومَئِذٍ» 59 مَوضعًا

    47 مَرَّة بِالكَسرَة الكَبيرَة، 12 مَرَّة بِالكَسرة الصَّغيرَة. صيغة الإحالة الزَّمَنيَّة، تَلزم سياق القيامة في كل مَواضعها تَقريبًا. وأَكثَرُها في سورة المُرسَلات ١٠ مَواضِع في سورة واحِدَة، وفي الزَّلزلة مَوضِعان (4 و6).

أَبواب الفِعل لِجَذر يوم

جذر «يوم» اسميّ بَحت في القرءان — لا يَتَصَرَّف فِعلًا، فَلا تَنطَبِق عَلَيه أَبواب الفِعل بِالمَفهوم الصَّرفيّ. تُعاد قِسمَة الـ٤٧٥ مَوضِعًا عَلى خَمس شُعَب وَظيفيَّة: (١) اليَوم الدُنيَويّ المَعدود (سِتَّة، اثنان، أَربَعَة، ثَلاثَة، ثَمانيَة)، (٢) يَوم الآخِرَة بِأَسمائه الإضافيَّة (الدِّين، القِيَٰمَة، الفَصۡل، الحِسَاب، التَّلاق، التَّنادِ، الأٓزِفَة، الخُلُود، الخُرُوج، الجَمۡع، الحَسۡرَة)، (٣) الأَيَّام الشَعائريَّة (مَّعۡدُودَٰت، مَّعۡلُومَٰت، أَيَّام اللَّه)، (٤) اليَوم الإلَهيّ بِوَحدَة مُغايِرَة (أَلف سَنَة، خَمسون أَلف سَنَة)، (٥) «ٱلۡيَوۡمَ» المُعَرَّفَة لَحظَة الإعلان. القانون البِنيويّ: الجذر يَجمَع زَمَنَين — قابِل لِلعَدّ في الدُنيا، وَلا يُقاس بِمِقياسِه في الآخِرَة — وَالقُرءان يَستَعمِل اللَفظَة نَفسَها لِلإطار وَلِما يَخرُج عَلَيه.

أَيَّام — الجَمع المَعدود الكَونيّ وَالشَعائريّ ×30
أَيَّامٖ / يَوۡمَيۡنِ
شُعبَة الجَمع «أَيَّام» (وَما يَلحَق بِها مِن مُثَنَّى العَدّ «يَوۡمَيۡنِ»)، وَفيها اليَوم وَحدَة زَمَنيَّة مَحسوسَة قابِلَة لِلعَدّ وَالتَقييد بِرَقَمٍ صَريح، تَبلُغ ثَلاثينَ مَوضِعًا بِمَسحٍ كامِل لِلجَذر. تَنتَظِم في مَسلَكَين مُتَداخِلَين: مَسلَك كَونيّ في الخَلق وَالتَدبير، حَيث ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤؛ سورة يُونس ٣؛ سورة هُود ٧؛ سورة الفُرقَان ٥٩؛ سورة السَّجدة ٤؛ قٓ ٣٨؛ سورة الحدِيد ٤)، وَ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (سورة فُصِّلَت ٩) وَ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٢)، وَ﴿وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٠). وَمَسلَك شَعائريّ تَكليفيّ يَتَقَيَّد فيه اليَوم بِصِفَة حُكميَّة لا عَدَديَّة فَحَسب: ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ في الصِّيام (سورة البَقَرَة ١٨٤)، وَ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾ في الحَجّ (سورة الحج ٢٨)، وَ﴿فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ﴾ في الكَفَّارَة وَالفِديَة (سورة المَائدة ٨٩)، وَ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ آيَةً لِزَكَرِيَّا (سورة آل عِمران ٤١). وَيُنسَب هذا الجَمع إلى اللَّه في إظهار سُلطانِه بِالتَذكير: ﴿بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥) وَ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾ (سورة الجاثِية ١٤). وَفي مَوضِع تَكذيبيّ يُنكَر أَن تُحَدَّ النار بِعَدَد: ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠؛ سورة آل عِمران ٢٤). سِمَتُها الفارِقَة: العَدَد صَريح أَو التَقييد بِالوَصف، وَالسياق دُنيَويّ لا آخِرَويّ.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)
  • ﴿قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٩)
  • ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٤)
  • ﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (سورة الحج ٢٨)
  • ﴿وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥)
  • ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠)
يَوۡمَ — يَوم الآخِرَة بِأَسمائِه المُضافَة ×290
يَوۡمَ / يَوۡمِ ٱلدِّينِ
الشُعبَة الكُبرى المُهَيمِنَة عَلى الجذر (مِئَتانِ وَتِسعونَ مَوضِعًا)، وَفيها اليَوم مُفرَدٌ لا يُعَدّ بَل يُسَمَّى وَيُضاف إلى وَصفٍ جَوهَريّ لَه، أَو يُنَكَّر تَحذيرًا، أَو يُتبَع بِفِعلٍ يَصِف ما يَقَع فيه. تَجري في مَسالِك: أَسماء لِيَوم الحِساب مُضافَةً، مِنها ﴿يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الفَاتِحة ٤ وَغَيرها)، وَ﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ في عَشَرات المَواضِع، وَ﴿يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ﴾ (سورة الصَّافَات ٢١؛ سورة الدُّخان ٤٠)، وَ﴿يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (صٓ ١٦)، وَأَسماءٌ تَتَوالى في سورَة غَافِر: ﴿يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ﴾ وَ﴿يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ﴾، وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (سورة الشُّورى ٧)، وَبِبِنيَةٍ واحِدَة في سورَة قٓ: ﴿يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ﴾ وَ﴿يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾. وَمَسلَك «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع» يَصِف الحَشرَ وَالجَزاء: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨)، وَ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (سورة آل عِمران ٣٠). وَمَسلَك التَنكير في التَحذير: ﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٤٨). سِمَتُها الفارِقَة عَن شُعبَة الجَمع: لا يَتَقَدَّمُها عَدَدٌ صَريح قَطّ، وَالفِعل المُقتَرِن دائمًا في حَيِّز الحَشر وَالفَصل وَالحِساب.
  • ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الفَاتِحة ٤)
  • ﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٤٨)
  • ﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٢١)
  • ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨)
  • ﴿وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ﴾ (سورة غَافِر ١٨)
  • ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾ (قٓ ٢٠)
يَوۡمَئِذٖ — ظَرف اليَوم المَوعود بِتَنوين العِوَض ×70
يَوۡمَئِذٖ / يَوۡمَئِذٍ
شُعبَة صيغَة «يَوۡمَئِذٖ» المَبنيَّة (سَبعونَ مَوضِعًا)، حَيث يُضاف اليَوم إلى «إذ» المُنَوَّنَة تَنوينَ عِوَضٍ عَن جُملَةٍ مَحذوفَة، فَتُشير إلى ذَلِكَ اليَوم المَعهود — يَوم القيامَة وَالجَزاء — إشارَةً ظَرفيَّةً مُكَثَّفَة. تَرِد مُسبَقَةً أَو مُلحَقَةً بِوَصفٍ لِما يَحدُث فيها: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٨)، وَ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦)، وَ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ (سورة عَبَسَ ٣٨). وَتَتَكَثَّف في سِياقات الأَهوال بِالفاء: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)، وَ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ﴾ (سورة الشُّورى ٤٧). سِمَتُها: بِناءٌ لازِمٌ عَلى الفَتح، وَلا تُضاف إلى اسمٍ ظاهِر، فَتَختَلِف عَن «يَوۡمَ + إضافَة» الصَريحَة في الشُعبَة السابِقَة، وَتَختَصّ بِتَركيز الظَرف عَلى لَحظَةٍ بِعَينِها مِن مَشهَد الآخِرَة.
  • ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٨)
  • ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦)
  • ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ (سورة عَبَسَ ٣٨)
  • ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)
  • ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴾ (سورة الشُّورى ٤٧)
ٱلۡيَوۡمَ — الظَرف المُعَرَّف بِأَل: لَحظَة الإعلان وَقَرين الإيمان ×75
ٱلۡيَوۡمَ / وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
شُعبَة صيغَة «ٱلۡيَوۡمَ» المُعَرَّفَة بِأَل (خَمسَة وَسَبعونَ مَوضِعًا)، وَتَجري في مَسلَكَين. مَسلَك «الآن» الإلَهيّ المُعلَن، حَيث المُتَكَلِّم داخِلَ الزَمَن نَفسِه يُؤَطِّر لَحظَةَ إكمالٍ أَو تَشريعٍ أَو فَصلٍ أَو تَأمين: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)، وَ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ﴾ لِلَّهِ (سورة غَافِر ١٦)، وَ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ﴾ (سورة غَافِر ١٧)، وَ﴿لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٦٨). وَمَسلَك «ٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» قَرينَ الإيمان بِاللَّه في عَشَرات المَواضِع: ﴿ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧؛ سورة النِّسَاء ٣٩)، وَفي نَفيِ الإيمان: ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة التوبَة ٢٩). سِمَتُها الفارِقَة: التَعريف بِأَل يَجعَلُها إمَّا لَحظَةً حاضِرَةً يُعلِنُها المُتَكَلِّم، وَإمَّا اليَوم الآخِر مُعَرَّفًا وَصفًا لا إضافَةً، فَتَنفَصِل بِذَلِكَ عَن «يَوۡمَ» المُضافَة وَعَن «يَوۡمَئِذٖ» المَبنيَّة.
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)
  • ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (سورة غَافِر ١٦)
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (سورة غَافِر ١٧)
  • ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧)
  • ﴿قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (سورة التوبَة ٢٩)
  • ﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٥)
يَوۡمٖ — الوَحدَة المُخالِفَة لِمِقياس البَشَر ×10
يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ
شُعبَة صَغيرَة العَدَد (عَشَرَة مَواضِع) عَظيمَة الدَلالَة، تَستَعمِل اللَفظَةَ نَفسَها التي تَعني وَحدَةً يَومِيَّةً مَحسوسَة لِتَدُلَّ عَلى وَحدَةٍ لا تَتَقَيَّد بِمِقياس الإنسان. مَسلَكٌ يُصَرِّح بِالتَفاوُت بَين اليَوم عِندَ الرَّبّ وَاليَوم عِندَ الخَلق: ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة الحج ٤٧)، وَيَومُ التَدبير وَالعُروج ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة السَّجدة ٥)، وَيَومٌ آخَرُ مُختَلِفُ المِقدار ﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (سورة المَعَارج ٤). وَمَسلَك تَفاوُتِ الوَحدَة الذاتيَّة عَن الواقِعيَّة في اللَبث، حَيث يَظُنّ اللابِثُ أَنَّه مَكَثَ يَومًا فَيُرَدّ بِمِائَةِ عامٍ أَو أَكثَر: ﴿لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩)، وَ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١١٣؛ سورة الكَهف ١٩)، وَ﴿إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا﴾ (سورة طه ١٠٤). سِمَتُها الفارِقَة: اليَوم فيها يُعَدّ لكِنَّ مِقياسَه مُختَلِف، فَيَنفَصِل عَن العَدَد الكَونيّ الدَقيق في شُعبَة الجَمع، وَعَن الآخِرَة المُسَمَّاة التي لا تُعَدّ.
  • ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة الحج ٤٧)
  • ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (سورة السَّجدة ٥)
  • ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (سورة المَعَارج ٤)
  • ﴿قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩)
  • ﴿قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ﴾ (سورة المؤمنُون ١١٣)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — الجذر «يوم» اسميّ بَحت لا يَتَصَرَّف فِعلًا في القُرءان كُلِّه. لا فِعل ماضٍ (يَامَ، أَيَامَ، تَيَوَّمَ) وَلا مُضارِع، رَغمَ أَنَّ الجذور المُماثِلَة (قَوۡم، صَوۡم، نَوۡم) كُلُّها تَتَصَرَّف. هذا فَريد بِنيويًّا: زَمَن يُسَمَّى وَلا يُفعَل. وَلِأَنَّ القُرءان لا يَجعَل اليَوم فِعلًا، فَإنَّ تَوزيع الأَبواب التَلقائيّ الآليّ (٣٧٣ مُجَرَّد + ٢٥ إفعال + ٧٧ اسم) ليس تَوزيع أَبواب فِعل، بَل تَوزيع صيغ اسم (مُفرَد، جَمع، مُعَرَّف بِأَل)، فَأُعيدَت قِسمَتُه إلى شُعَب وَظيفيَّة دلاليَّة.
  • بِنيَة سِتَّةَ أَيَّامٖ — سَبعَة مَواضِع مُتَطابِقَة في خَلق السَّمَوَات وَالأَرض: سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة هُود ٧، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة قٓ ٣٨، سورة الحدِيد ٤. السِتَّة لا تَتَغَيَّر، وَالصيغَة ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ تَتَكَرَّر بِالكَلِمَة نَفسِها. ثُمَّ تُفَصِّل سورة فُصِّلَت ٩–١٢ الخَلقَ مَراحِلَ مَعدودَة: الأَرض ﴿فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (٩)، وَتَقدير أَقواتِها ﴿فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾ (١٠)، وَالسَّماوات ﴿فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (١٢) — فَالمُجمَل في المَواضِع السَّبعَة «سِتَّة» ثابِتَة بِلَفظِها، وَالمُفَصَّل في فُصِّلَت يَذكُر لِكُلِّ مَرحَلَةٍ أَيّامَها.
  • مَوضِع تَفريق ثُلاثيّ في سورة الأعرَاف ٥١ — تَجتَمِع ثَلاث شُعَب في آيَةٍ واحِدَة: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا﴾. «ٱلۡيَوۡمَ» = شُعبَة الإعلان، «يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا» = شُعبَة يَوم الآخِرَة المُسَمَّى بِالإشارَة، وَالنِسيان المُقابِل لِلنِسيان فيها يَكشِف أَنَّ زَمَن الإعلان الإلَهيّ يُحاكي زَمَن الفِعل البَشَريّ، وَأَنَّ اللَفظَة الواحِدَة تَخدُم وَظيفَتَين في الآيَة نَفسِها بِلا التِباس.
  • تَفَرُّد سورة الحَاقة ٧ بِالعَدَد ثَمانيَة — تَأتي الأَيّام مَعدودَةً بِلَفظِها بِاثنَين ﴿فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ وَثَلاثَة ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ وَأَربَعَة ﴿أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ﴾ وَسِتَّة ﴿سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾، وَتَنفَرِد سورة الحَاقة ٧ بِالثَّمانيَة ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾، وَهي الآيَة الوَحيدَة في الجَذر الَّتي تَعُدّ اللَيالي وَالأَيّام مَعًا فَيَختَلِف عَدَداهُما: سَبعُ لَيالٍ وَثَمانيَةُ أَيّام.
  • تَوزيع المَرَّتَين في سورة الحج ٤٧ وَسورة السَّجدة ٥ وَسورة المَعَارج ٤ — اليَوم الإلَهيّ يَأتي بِمِقدارَين مُختَلِفَين في القُرءان: أَلف سَنَة (سورة الحج ٤٧، سورة السَّجدة ٥) وَخَمسين أَلف سَنَة (سورة المَعَارج ٤). التَفاوُت ١:٥٠ بَين المِقدارَين. وَالمِقدار ليس قياسًا فِزيائيًّا بَل ظَرف فِعل: أَلف سَنَة لِتَدبير الأَمر وَعُروجِه اليَومي، خَمسين أَلفًا لِعُروج المَلائكَة وَالرُّوح في يَوم القيامَة الكُبرى. الجذر يَستَعمِل لَفظَ «يَوم» في الحالَتَين مَع التَصريح بِالمِقدار في كُلٍّ مِنهُما، فَيُؤَطِّر القُرءان لِنَفسِه: «اليَوم» في القُرءان ليس وَحدَة ثابِتَة بَل وَحدَة سياقيَّة.
  • صيغَة «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع» قانون أُسلوبيّ — أَكثَر مِن ٨٠ مَوضِعًا تَأتي في نَمَط «يَوۡمَ يَفعَل/يَفعَلُونَ» في يَوم الآخِرَة، كَقَولِه ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (سورة آل عِمران ٣٠) وَ﴿يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ﴾ (قٓ ٤٢) وَ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ (سورة النَّبَإ ٣٨) وَ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤). هذه البِنيَة لا تَظهَر قَطّ مَع شُعبَة العَدَد الدُنيَويّ — لا تَأتي «يَوۡمَ تُمۡطِرُ» أَو «يَوۡمَ تَطۡلُعُ» لِيَوم طَبيعيّ. فَالفِعل المُضارِع بَعد «يَوۡمَ» قَرينَة بِنيويَّة عَلى الإحالَة إلى الآخِرَة بِلا حاجَة إلى ذِكر «القيامَة» صَريحًا.
  • تَكرار «يَوۡمَئِذٍ» ٧٠ مَرَّة كَتَنوين عِوَض — صيغَة فَريدَة في الجذر: تَنوين عِوَض عَن جُملَة كامِلَة، فَيَختَزِل القُرءان «في ذلكَ اليَوم الذي ذُكِرَ سابِقًا» في كَلِمَة واحِدَة بِتَنوين. وَلا يَستَعمِل القُرءان «يَوۡمَئِذٍ» إلَّا بَعدَ سياق صَريح يَسبِقُها، فَهي إِشارَة لا تَوضيح. وَفي بَعض المَواضِع تَتَلاحَق ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ مَرَّتَين أَو أَكثَر في سورَة قَصيرَة (سورة المَعَارج ٨-١١، سورة عَبَسَ ٣٤-٤٠، سورة النَّبَإ ٣٩، سورة النَّازعَات ٣٥) فَتُؤَلِّف مَع التَنوين إيقاعًا قُرءانيًّا خاصًّا بِأَهوال الآخِرَة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر يوم

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 109
    ﴿۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (19) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر يوم

  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَة
    يَكشِف مَسح المَواضِع التي تَلي «يَوۡمَ» المَنصوبَة في القرءان قانونًا بِنيويًّا حادًّا: من ٢٢٠ مَوضِعًا تَأتي فيها «يَوۡمَ» مُتبوعةً مُباشَرَةً بِكَلِمَة، يَأتي بَعدها فِعل مُضارِع في ١٠٣ مَواضِع، و…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر يوم

  • اليَوم ⟂ النَهار جَذر «نهر»
    «اليوم» هو الوحدة الزمنيّة الكاملة بليلها ونهارها، وأكثر ما يَرِد موعدًا للحساب والجزاء (يوم الدِّين، يوم القيامة)، ويُعَدّ به ويُؤقَّت. أمّا «النهار» فهو نصف اليوم المضيء وقت الضوء والإبصار في مقابل ظلمة الليل، فهو جزء داخلَ اليوم لا اليوم نفسه.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر يوم

  • اليوم ⟂ يوم
    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

تَفصيل تَقابُلات «أل» ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر يوم

  • 475 موضعًا
    الجَذر «يوم» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر يوم

  • ﴿بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾
    19 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾
    11 مَرّة · أكثَرها في المُرسَلات
  • ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و54 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر يوم

  • يومئذ5 أَشكال · 65 موضعًا
    «يومئذ» — 5 شَكل تَشكيليّ، 65 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر يوم من المُصحَف

475 موضعًا في 80 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس