السورة 40 في القُرءان الكَريم

85 آية 1,219 قَولة جزء 24 صَفحة 467–476 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة غَافِر الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة غافر حجّة واحدة محكمة تثبت أن تنزيل الكتاب، والدعاء، والجزاء، والخلق، وتاريخ المكذبين كلها ترجع إلى رب واحد عزيز عليم، لا يملك سواه فصلًا ولا نجاة. فهي لا تعرض التوحيد دعوى منفصلة عن العاقبة، بل تجعل موقف الإنسان من آيات الله هو الموضع الذي يتحدد به مصيره: من أناب وأخلص اتصل بالغفران والوقاية، ومن جادل وكذب وأشرك انكشف في النهاية عجز ما دعا من دون الله. لذلك يجتمع في السورة وصف الغفران وشدة العقاب، ووعد المؤمنين ووعيد المكذبين، تحت حاكمية لا يعزب عنها خفي ولا يخرج عنها أحد.

ويُحكم هذا البناء بعقد الأصل أولًا في مصدر الكتاب وصفات منزله، ثم باختبار ذلك الأصل في صور الجدال والرسالة والملك والإنذار، ثم بحسمه في القضاء والمصير. فمشهد موسى والرجل المؤمن لا يرد قصة معزولة، بل يضع البينات في مواجهة التكبر والكيد، ويجعل التفويض إلى البصير بالعباد شاهدًا على أن الحجة لا تسقط بتغلب الخصم. وبعد أن تعرض السورة دلائل الخلق والنعم، تعيد الجدال إلى عاقبته وتختم باعتبار من سبق؛ فالقضاء الذي تقرره في قلب السورة ﴿وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّ﴾ هو نفسه الذي يفسر خسران المكذبين حين لا ينفع الإقرار المتأخر.

  • مصدر الكتاب وفرقا المصيرآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور الحجة بتعيين الكتاب ومصدره الجامع للغفران والعقاب، ثم يضع أمامه طريقين متقابلين: جدال الكافرين الذي ينتهي إلى الأخذ والنار، وإنابة المؤمنين التي تحف بها المغفرة والوقاية والفوز. ولا يقف التقابل عند الخبر، بل يفسر سبب الفصل في موقفهم من دعاء الله وحده، ثم ينتهي بأمر الإخلاص. وهكذا يسلّم المحور إلى الإنذار الآتي: من ثبتت له جهة الدعاء والكتاب صار مطالبًا بأن يواجه يوم الحساب على مقتضى ذلك.

  • الملك والحساب وعبرة السابقينآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22

    بعد أن قرر المحور الأول إخلاص الدعاء، يرفع هذا المحور النظر إلى الجهة التي تنذر بيوم التلاق وتحكم فيه: بروز لا يخفى معه شيء، وملك لله وحده، وجزاء بلا ظلم، وعلم بالخيانة والخفايا. ثم لا يبقي القضاء معنى مؤجلًا، بل يطبقه على عاقبة أقوام جاءتهم البينات فكفروا. بذلك يصل أصل التوحيد العملي بعبرة منظورة، ويمهد للمثال المفصل التالي حيث تتجسد البينات والجدال والملك المتكبر في مواجهة موسى.

  • موسى والبيّنة وصوت المؤمنآية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32

    يحمل هذا المحور قانون العاقبة من الآيات السابقة إلى اختبار حي: تأتي البينات، فيقابلها الاتهام ثم القهر وتهديد القتل، فيظهر أن الملك الظاهر لا يملك دفع بأس الله. وبين كيد فرعون واستعاذة موسى ينهض الرجل المؤمن بحجة تصل البينة بالحساب والنجاة، ثم يفوض أمره إلى الله فتظهر نتيجة التفويض. ومن ثم يسلّم المحور إلى مشهد النار: ما حذّر منه المؤمن ليس احتمالًا لفظيًا، بل مصير يبين عجز التبعية والجدال حين يقع الحكم.

  • العذاب والحجة والنصرآية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55

    يفصل هذا المحور سوء العذاب الذي انتهى إليه آل فرعون، ثم يجعل أهل النار أنفسهم يشهدون بعجز المستكبرين والخزنة عن إزالة ما حكم به الله. ويعود الجواب في قلب النار إلى مجيء الرسل بالبينات، فتتضح أن الحجة سبقت الطلب المتأخر. وفي مقابل ضلال دعاء الكافرين يثبت نصر الرسل والمؤمنين، ثم يورد الهدى والكتاب ويأمر بالصبر والاستغفار والتسبيح. وهكذا ينتقل من انقطاع كل حيلة في العذاب إلى ما يثبت به أهل الهدى أمام الجدال الآتي.

  • دلائل الربوبية وميزان الاستجابةآية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65

    بعد وصية الصبر، يكشف هذا المحور أن الجدال بلا سلطان صادر عن كبر لا يبلغ غايته، ثم يرده إلى آيات الخلق والساعة والتمييز بين البصر والعمى. ويصل البرهان إلى الدعاء: رب الليل والنهار وخالق كل شيء ومصور الإنسان ورازقه هو الحي الذي يستحق الإخلاص، لا المدعوون من دونه. ثم تستكمل أطوار الخلق والإحياء والإماتة سلطان الأمر النافذ. لذلك يمهد المحور لعاقبة المجادلين، إذ لا يبقى جدالهم مجرد اعتراض بل تكذيبًا في وجه آيات ظاهرة متتابعة.

  • تكذيب الآيات ومشهد الانكشافآية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78

    ينقل هذا المحور من دلائل الربوبية إلى تسمية موقف من يجادل فيها: تكذيب الكتاب وما أرسلت به الرسل. ثم يحول الوعيد إلى مشهد أغلال ونار وسؤال عن الشركاء، فتظهر غيبتهم ويتحول الفرح بغير الحق إلى تعليل للحكم النهائي. وبعد الإغلاق بالتكبر والخلود يعود الأمر بالصبر، لأن رؤية بعض الوعد أو تأخرها لا تغير الرجوع إلى الله، ولأن الآية والرسالة بيده. وهكذا يفتح الطريق إلى الخاتمة التي تعرض آيات النعمة والاعتبار التاريخي معًا.

  • الآيات القريبة والخاتمة الحاسمةآية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85

    تختم السورة بإراءة آيات النفع في الأنعام والفلك، ثم توسع النظر إلى آثار السابقين؛ فالآية القريبة والعبرة التاريخية تتساندان في إقامة الحجة. وتفسر الخاتمة أن القوة والآثار لا تمنع العاقبة إذا فرح القوم بما عندهم واستهزؤوا بالبينات. وعند رؤية البأس يظهر الإقرار بالله وحده، لكن بعد فوات موضع النفع. بهذا يعود الختام إلى أصل السورة: لا قيمة لجدال أو إقرار منفصل عن الاستجابة للكتاب قبل أن ينفذ القضاء.

تدخل الحجة من جهة الكتاب المنزل: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾، ثم تجعل صفات منزله ومصير الخلق معيارًا لموقفهم من آياته. فتقابل جدال الكافرين بدعاء المؤمنين، ثم تنقل القارئ إلى يوم التلاق حيث ينكشف الملك ويقع الجزاء، وإلى عاقبة من كذب بالبينات. ويأتي مثال موسى ليختبر هذا القانون تحت ضغط اتهام وقتل وكيد، فيقابله خطاب المؤمن بالرشاد والنجاة والتفويض: ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡ﴾. ثم تعرض السورة مصير النار، وتعود إلى الهدى والصبر، وتفصل دلائل الخلق والنعم والإحياء، قبل أن تسمي الجدال تكذيبًا وتعرض انكشاف الشركاء. وتنتهي بآيات المعاش وبعبرة السابقين لتقرر أن الإيمان الذي لا يقع إلا عند رؤية البأس لا ينفع، فيلتئم أول التنزيل مع آخر الخسران.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,219 قَولة في 85 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 129 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 4 يتكرر في السورة إيقاع ﴿فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، فيجعل الجدال هنا أصل نمط سيعود لاحقًا بصورته وعاقبته.
  • آية 21 تعود السورة في هذه الآية إلى إيقاع ﴿كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ﴾ ثم تستأنفه قرب الختام، فتشد العبرة الأولى إلى خاتمة السورة.
  • آية 35 يتكرر في السورة تركيب ﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، فيربط هذا التشخيص بما سيعود من الجدال في موضعي الصبر والعاقبة.
  • آية 56 تعود عبارة ﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾ هنا لتصل جدال القلب المتكبر بتشخيصه السابق وتمهيد عقابه اللاحق.
  • آية 61 يتكرر افتتاح ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ﴾ في السورة، فيؤلف بين هذه النعمة وآيات القرار والتسخير التي تليها.
  • آية 62 يتكرر النداء ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ﴾ مع آية النعم التالية، فيثبت أن تعدد الشواهد لا يبدل وحدة الربوبية.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بحرفين مقطعين ﴿حم﴾ لا يتحدد معناهما الحرفي من المادة القرءانية المعطاة، والثابت موضعيا أنهما يفتتحان السورة قبل بيان تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت أن الكتاب ليس نصًا قائمًا بذاته منقطع المصدر، بل إهباط مرجعي مثبت صادر من الله، موصوفًا بالعزة التي تمنع الغلبة وبالعلم الذي يحيط بمحل الحكم والهداية.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجمع صفات الجهة التي نزل منها الكتاب: ستر الذنب وقبول الرجوع لا ينفيان شدة العقاب، وسعة الطول لا تفتح ألوهية لغيره، فإليه وحده المصير.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقصر المجادلة في آيات الله على الذين كفروا، ثم تنهى عن الاغترار بتقلبهم في البلاد؛ فحركتهم الظاهرة لا تنقض ثبوت الكتاب ولا صفات مصدره.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض سننًا داخلية متتابعة: تكذيب سابق، تحزب لاحق، همّ بالرسول لإيقاف أثره، جدال بالباطل لإزالة ثبات الحق، ثم أخذ إلهي يعقبه سؤال عن هيئة العقاب.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل أخذ المكذبين السابقين نظيرًا تقاس عليه عاقبة الذين كفروا: كلمة الرب ثبتت ولزمت عليهم، ومضمونها أنهم ملازمون للنار بوصفهم أصحابها.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل مقام حملة العرش ومن حوله مقام عبادة مؤمنة ودعاء للمؤمنين: تنزيه بحمد، وإيمان بالله، واستغفار لمن آمن، ثم طلب مغفرة ووقاية لمن جمع التوبة واتباع سبيل الله.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تواصل دعاء حملة العرش: بعد طلب المغفرة والوقاية، يأتي طلب الإدخال في جنات عدن الموعودة، لا للمدعو لهم وحدهم، بل لمن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، مع ختم الطلب بوصفي العزة والحكمة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله36 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 4، 10، 12، 14، 16، 17، 20الجذر ↗
  • العزيز3 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 2، 8، 42الجذر ↗
  • المتكبر2 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 27، 35الجذر ↗
  • المومن2 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 28، 40الجذر ↗
  • رب العالمين2 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 64، 65الجذر ↗
  • شديد العقاب2 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 3، 22الجذر ↗
  • له الدين2 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 14، 65الجذر ↗
  • ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ2 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 20، 56الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    الآيات 7–9 · القائل: تَنزيه قُرءانيّ خِتاميّ · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾
    آية 11 · القائل: أهل النار · استِغفار وتَوبَة
  • ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ﴾
    آية 49 · القائل: أهل النار · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اسم «ٱلدَّاعِ»: صيغةٌ نادِرةٌ في أَربعةِ مَواضِعَ، نِصفُها في القَمَربنيوي · الجذور: دعو
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • الضُّرّ يَستَخرِج إخلاص الدُّعاء — بِناء سُداسيّ مُطَّرِدبنيوي · الجذور: دعو
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 82 درجة محوريّة: 39
    كثافة مركبات: 39
    ﴿أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 21 درجة محوريّة: 33
    كثافة مركبات: 33
    ﴿۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • الآيتان كلتاهما في سياق إنذار اليوم الموعود: غَافِر 18 يصرح بـ«وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ»، والنَّجم 57 تأتي بعد «هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ».
  • 1. صيغة البلاغ ومشتقاتها الرسالية بارزة: البلاغ وحده ورد 11 مرة، وغالبها في حدود مهمة الرسل. 2. البقرة تجمع خمسة مواضع مبكرة في بلوغ الهدي وأجل النساء والكتاب. 3. غافر 67 فيها وقوعان في آية واحدة: بلوغ الأشد وبلوغ أجل مسمى، فتكشف انتقال الجذر بين العمر والزمن. 4. الكهف يكثر فيه بلوغ المكان والغاية: مجمع البحرين، مغرب…
  • المسلك العددي الكوني: ﴿رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ﴾ (غافر ١١).
  • غافر 60 يضع التقابل الأوضح: الاستكبار في صدر الآية، والدخول داخرين في ختامها.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿ذِي ٱلطَّوۡلِۖ﴾
  • ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
  • ﴿يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
  • ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾
  • ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 7 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • آل فِرعَونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • قضيقَضَىٰٓ، قَضَىٰ، قَضَى (1)؛ قُضِيَ (1)
  • ادخلواٱدۡخُلُواْ، ٱدۡخُلُوٓاْ (1)؛ أَدۡخِلُوٓاْ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 82 استبدال السير بالمكث — لو قيل: أفلم يمكثوا في الأرض، لفقدت الآية حركة الاعتبار بين الشواهد وبقيت في ثبات لا يكشف أثر السابقين.
  • آية 21 لو استبدلت ﴿يَسِيرُواْ﴾ بـ«يمشوا» — يبقى الانتقال، لكن يضعف معنى السير في الأرض للاعتبار ورؤية العاقبة.
  • آية 1 استبدال ﴿حم﴾ بجملة خبرية — يفقد النص هيئة الافتتاح بالحروف المقطعة، ويحوّل الآية إلى بيان دلالي صريح لم يأت به النص.
  • آية 85 استبدال ينفعهم بدفع عنهم — الدفع يركز إزالة الضرر، أما «ينفعهم» أعم في حصول فائدة معتبرة، وينفي كل أثر صالح للإيمان المتأخر.
  • آية 8 لو استبدل «جنات عدن» بـ«نعيم» — يبقى معنى الجزاء الحسن، لكن يضيع معنى الموضع المحوط المقرر للإقامة الباقية.
  • آية 15 لو استبدلت ﴿يُلۡقِي﴾ بـ«ينزل» — يبقى معنى الإيصال من علو، لكن يضعف معنى وصول أمر نافذ إلى متلق مخصوص.

من لطائف الرسم

  • آية 82 رسم «كانوا» و«كانوٓا» — اختلاف صورة «كانوا» و«كانوٓا» يضبط قراءة كل شطر في الآية، ولا يثبت هنا حكم دلالي مستقل؛ الملاحظة رسمية محدودة بهذا النص.
  • آية 21 تعاقب «من» — تعاقبها يخدم جهات المقارنة والنفي والاستغراق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِن﴾ في ٧٢٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 85 «هنالك» — الإشارة تجمع مقام الحسم في السياق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿هُنَالِكَ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 8 الرسم في «جنات» و«ذرياتهم» — لا تثبت من المادة قاعدة رسمية دلالية مستقلة لهذه المواضع؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿جَنَّٰتِ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 15 رسم ﴿مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ — اتصال الضمير يبين المرجع في القراءة. كلُّ واحدةٍ من هذه القَولات رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِنۡ﴾ في ٢٥٣ موضعًا، و﴿أَمۡرِهِۦ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية لأيٍّ منها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 19 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 3 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب3 موضع
    آية 45فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 7ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 4 · نَكِرة 7

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم4 موضع
    آية 16يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ
    نَكِرةً: يوم7 موضع
    آية 15رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 2تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الأسبٰبالأسباب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (الأسبٰب)
    ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾
  • دعاءدعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 50 (دعٰؤا)
    ﴿قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ﴾
  • كلمةكلمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 6 (كلمت)
    ﴿وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾
  • أبناءأبنٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 25 (أبناء)
    ﴿فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
  • سٰحرساحر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 24 (سٰحر)
    ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 85 (سنت)
    ﴿فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 31 (وثمود)
    ﴿مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾
  • الضعفٰؤاالضعفاء
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 47 (الضعفٰؤا)
    ﴿وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ في السورة: 3 · مُجمَل: 11 · تَركيز 27.3٪
  • إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ في السورة: 2 · مُجمَل: 8 · تَركيز 25٪