قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عرش في القُرءان الكَريم — 33 موضعًا

33 موضعًا13 صيغةالحَقل: الملك والسلطة والتمكين

جواب مباشر

دلالة جذر عرش في القرءان

دلالة جذر «عرش» في القرءان: عرش يدل على بنية مرتفعة ذات حمل أو منزلة: قد تكون عرشا إلهيا يذكر في سياق الخلق والتدبير والربوبية، أو عرشا م… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 33 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملك والسلطة والتمكين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عرش من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠13

عَرض كُلّ الصِيَغ (13)

التَعريف المُحكَم لجَذر عرش في القُرءان الكَريم

عرش يدل على بنية مرتفعة ذات حمل أو منزلة: قد تكون عرشا إلهيا يذكر في سياق الخلق والتدبير والربوبية، أو عرشا ملكيا ظاهرا للسلطان، أو عروشا تحمل البناء ثم يظهر خرابها، أو معروشات زراعية مرفوعة على دعائم، أو فعلا لإنشاء ما يعلو ويحمل. فالمحور المحكم: بنية مرتفعة حاملة أو موضع منزلة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عرش: بنية مرتفعة حاملة أو موضع منزلة. ينتظم في 33 موضعا لفظيا: العرش الإلهي، عرش المرأة التي تَملِكُهُم ويوسف، عروش القرى الخاوية، معروشات الجنات، وما يعرشه الناس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عرش

يدور جذر عرش على بنية مرتفعة حاملة أو موضع منزلة. تتنوع المواضع بين العرش الإلهي، والعرش الملكي، وعروش الخراب، والمعروشات، وفعل العرش/البناء.

في العرش الإلهي يرد الجذر مع الاستواء أو الربوبية أو الحمل أو الحفوف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، وسورة غَافِر ٧، وسورة الحَاقة ١٧. وفي العرش الملكي يظهر عرش المرأة التي تَملِكُهُم في سورة النَّمل ٢٣ و٣٨ و٤١ و٤٢، وعرش يوسف في سورة يُوسُف ١٠٠. وفي عروش الخراب يأتي التركيب «خاوية على عروشها» في سورة البَقَرَة ٢٥٩ وسورة الكَهف ٤٢ وسورة الحج ٤٥. وفي الزراعة: سورة الأنعَام ١٤١ تذكر «جنات معروشات وغير معروشات» موضعين في آية واحدة. وفي الفعل: سورة النَّحل ٦٨ وسورة الأعرَاف ١٣٧.

الجامع الداخلي: كل الاستعمالات تتعلق ببنية مرتفعة ذات حمل أو منزلة أو إنشاء، لا بمجرد علو مجرد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عرش

سورة النَّمل ٢٣

إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالزاوية
﴿ٱلۡعَرۡشِ﴾ / ﴿ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ / ﴿ٱلۡعَرۡشَ﴾20اسم معرّف
﴿عُرُوشِهَا﴾3جمع مضاف إلى ضمير
﴿يَعۡرِشُونَ﴾2فعل مضارع للجماعة
﴿مَعۡرُوشَٰتٖ﴾ / ﴿مَّعۡرُوشَٰتٖ﴾2جمع مؤنث
﴿عَرۡشٌ﴾ / ﴿عَرۡشَ﴾2اسم مفرد نكرة
﴿بِعَرۡشِهَا﴾1اسم مسبوق بحرف جرّ ومضاف إلى ضمير
﴿عَرۡشَهَا﴾1اسم مضاف إلى ضمير
﴿عَرۡشُكِۖ﴾1اسم مضاف إلى ضمير المخاطبة
﴿عَرۡشُهُۥ﴾1اسم مضاف إلى ضمير

يغلب حضور الاسم المعرّف في المادة، ثم تتوزع الصيغ بين الجمع والفعل المضارع والإضافة إلى الضمائر. وتظهر صيغة ﴿مَعۡرُوشَٰتٖ﴾ برسمين متقاربين، بينما تبيّن صيغ الإضافة تنوّع الإحالة في البنية اللفظية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عرش بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عرش» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
عَرۡشٌ ×1 عَرۡشَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يَعۡرِشُونَ ×2
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~20 مَوضِع
ٱلۡعَرۡشِ ×13 ٱلۡعَرۡشِۖ ×6 ٱلۡعَرۡشَ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~7 مواضع
عُرُوشِهَا ×3 عَرۡشُهُۥ ×1 بِعَرۡشِهَا ×1 عَرۡشَهَا ×1 عَرۡشُكِۖ ×1
ه جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~2 موضعين
مَّعۡرُوشَٰتٖ ×1 مَعۡرُوشَٰتٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عرش

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 33 موضعًا لفظيًا في 32 آية. تُحتسب التكرارات داخل الآية مواضع مستقلة، لذلك تظهر بعض الآيات بموضعين. الاستواء على العرش سبعة مواضع: سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة الرَّعد ٢، سورة طه ٥، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة الحدِيد ٤. وسورة النمل فيها خمسة مواضع للجذر: أربعة لعرش المرأة التي تَملِكُهُم وواحد لرب العرش العظيم.

  • سورة البَقَرَة ٢٥٩ — 1 موضع: عروشها
  • سورة الأنعَام ١٤١ — موضعان: معروشات، معروشات
  • سورة الأعرَاف ٥٤ — 1 موضع: العرش
  • سورة الأعرَاف ١٣٧ — 1 موضع: يعرشون
  • سورة التوبَة ١٢٩ — 1 موضع: العرش
  • سورة يُونس ٣ — 1 موضع: العرش
  • سورة هُود ٧ — 1 موضع: عرشه
  • سورة يُوسُف ١٠٠ — 1 موضع: العرش
  • سورة الرَّعد ٢ — 1 موضع: العرش
  • سورة النَّحل ٦٨ — 1 موضع: يعرشون
  • سورة الإسرَاء ٤٢ — 1 موضع: العرش
  • سورة الكَهف ٤٢ — 1 موضع: عروشها
  • سورة طه ٥ — 1 موضع: العرش
  • سورة الأنبيَاء ٢٢ — 1 موضع: العرش
  • سورة الحج ٤٥ — 1 موضع: عروشها
  • سورة المؤمنُون ٨٦ — 1 موضع: العرش
  • سورة المؤمنُون ١١٦ — 1 موضع: العرش
  • سورة الفُرقَان ٥٩ — 1 موضع: العرش
  • سورة النَّمل ٢٣ — 1 موضع: عرش
  • سورة النَّمل ٢٦ — 1 موضع: العرش
  • سورة النَّمل ٣٨ — 1 موضع: بعرشها
  • سورة النَّمل ٤١ — 1 موضع: عرشها
  • سورة النَّمل ٤٢ — 1 موضع: عرشك
  • سورة السَّجدة ٤ — 1 موضع: العرش
  • سورة الزُّمَر ٧٥ — 1 موضع: العرش
  • سورة غَافِر ٧ — 1 موضع: العرش
  • سورة غَافِر ١٥ — 1 موضع: العرش
  • سورة الزُّخرُف ٨٢ — 1 موضع: العرش
  • سورة الحدِيد ٤ — 1 موضع: العرش
  • سورة الحَاقة ١٧ — 1 موضع: عرش
  • سورة التَّكوير ٢٠ — 1 موضع: العرش
  • سورة البُرُوج ١٥ — 1 موضع: العرش

  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡعَرۡشِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡعَرۡشِ (13) ٱلۡعَرۡشِۖ (6) عُرُوشِهَا (3) يَعۡرِشُونَ (2) مَّعۡرُوشَٰتٖ (1) مَعۡرُوشَٰتٖ (1) عَرۡشُهُۥ (1) عَرۡشٌ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن العرش ليس علوّا مجردا ولا ملكا مجردا، بل موضع أو بنية لها هيئة حمل ومنزلة. العرش الإلهي يرد مع الاستواء والربوبية والحمل والحفوف. العرش الملكي يرد علامة سلطان حاضرة يمكن الإتيان بها وتنكيرها والسؤال عنها. عروش القرى تظهر عند خراب البنية. والمعروشات في الأنعام تبيّن معنى الحمل/الدعامة في الزراعة. و«يعرشون» يربط الجذر بالفعل الإنشائي.

مُقارَنَة جَذر عرش بِجذور شَبيهَة

  • عرش يختلف عن جذر «كرسي»؛ فالكرسي جذر مستقلّ يرد في سورة البَقَرَة ٢٥٥ (﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ﴾) وص 34، ولا يرد في سياق الاستواء ولا الحمل ولا الحفوف، بخلاف العرش الذي يجتمع عليه الاستواء والحمل والحفوف.
  • عرش ليس ملكًا؛ يفترق عن جذر «ملك» في أن عرش المرأة التي تَملِكُهُم (سورة النَّمل ٣٨، ٤١، ٤٢) يُؤتى به ويُنكَّر ويُسأل عنه، فهو شيء حاضر يدل على الملك لا الملك نفسه، بينما «ملك» مصدر التمليك والتسلّط.
  • «عروشها» ليست مطابقة لـ«سقف»؛ يفترق الجذران في أن «خاوية على عروشها» (سورة البَقَرَة ٢٥٩، سورة الكَهف ٤٢، سورة الحج ٤٥) يصف انهيار البنية على ما يحملها أو يعلوها، بخلاف السقف الذي يرد جزءًا مفصولًا من البيت (سورة الزُّخرُف ٣٣).
  • «معروشات» ليست «مرفوعات»؛ يقابل الجذرَ في سورة الأنعَام ١٤١ ﴿مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ﴾ بتقابل لفظيّ داخليّ، فيدلّ على هيئة دعامة مخصوصة لا على مجرّد الرفع.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل «العرش» بـ«الملك» في سورة النَّمل ٣٨ لفقد السياق معنى الإتيان بشيء حاضر قبل مجيء المرأة التي تَملِكُهُم. ولو استبدل «عروشها» بـ«سقوفها» فقط في سورة البَقَرَة ٢٥٩ لضاق المعنى عن صورة بنية القرية الخاوية. ولو قيل في سورة الأنعَام ١٤١ «جنات مرفوعات وغير مرفوعات» لفاتت دلالة الدعامة والهيئة الزراعية.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة:

  • العرش/عرش/عرشه: بنية أو موضع منزلة، إلهية أو ملكية بحسب السياق.
  • عروشها: جمع يظهر في مشهد الخراب، حيث تصبح البنية خالية أو ساقطة على عروشها.
  • معروشات: جنات ذات دعائم/هيئة عرش، وفي الآية نفسها مقابل غير معروشات.
  • يعرشون: فعل إنشاء ما يصلح أن يكون عرشا أو بنية مرفوعة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملك والسلطة والتمكين · الرُّبوبيّة · البيت والمسكن والمكان · أفعال الزراعة والحصاد.

ينتمي الجذر إلى حقل «البيت والمسكن والمكان» من جهة البنية والموضع والحمل، لكنه يتصل أيضا بسياق السلطان والملك في عرش المرأة التي تَملِكُهُم ويوسف، وبسياق الخلق والتدبير في العرش الإلهي. لذلك فالحقل لا يحصر الجذر في المساكن، بل يضعه تحت معنى البنية المرتفعة الحاملة.

مَنهَج تَحليل جَذر عرش

استقرئت 33 موضعا لفظيا في 32 آية من ملف البيانات الداخلي، مع احتساب تكراري سورة الأنعَام ١٤١ موضعين مستقلين. صُنفت المواضع إلى: العرش الإلهي، العرش الملكي، عروش الخراب، معروشات الجنات، وفعل يعرشون. صُحح خطأ العد السابق: «استوى على العرش» سبعة مواضع لا ستة، وسورة النمل خمسة مواضع للجذر لا أربعة. وفي هذه المراجعة الدلاليّة أُصلِحت ركاكتان قالبيّتان في قسم المشتقات، ووُسِّعت الشواهد إلى اثنتي عشرة آية تستوعب المسالك الخمسة، وأُثبت التقابل اللفظيّ الداخليّ «معروشات/غير معروشات» في باب «الجذر الضد».

التَقابُل الداخِليّ في جَذر عرش

عرش لا يحتاج إلى ضد خارجي، لأن الجذر يحمل في نفسه تقابلا مباشرا في الأنعام بين معروشات وغير معروشات. هذا هو الشاهد الأقوى لأنه يضع صيغة الإثبات والنفي في الآية نفسها. وتوجد بنية داخلية أوسع بين العروش القائمة ذات المنزلة أو الحمل، وبين عروش الخراب في تركيب خاو على عروشه، لكنها دون الشاهد المباشر من جهة التلاقي النصّيّ. لذلك تكون العلاقة الرئيسة تقابلا داخليا في الجذر نفسه، لا علاقة مع هدم أو سقوط بجذر مستقل. والجامع أن العرش بنية مرفوعة أو موضع منزلة، ونفي التعريش أو خلو العروش يبين حد هذه البنية من داخل الاستعمال القرءاني.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ١٤١
﴿۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ يضع المعروش وغير المعروش في تقابل داخلي صريح.
  • وجود غير قبل الصيغة نفسها يجعل التقابل من داخل الجذر لا من خارجه.
  • شواهد الخراب تؤيد البنية، لكن الشاهد الزراعي أضبط للتصنيف.
أَضداد ثانَويَّة 1
داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 3 موضِع
سورة الكَهف ٤٢
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾ يبين صورة العروش بعد الخواء.
  • الخواء على العروش يبدل البنية الحاملة إلى أثر خراب.
  • هذه علاقة بنيوية مؤيدة لا أسبق من تقابل معروش وغير معروش.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر عرش ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر عرش

المعنى المحكم بعد التصحيح: عرش هو بنية مرتفعة حاملة أو موضع منزلة. يثبت ذلك في 33 موضعا لفظيا داخل 32 آية، عبر 9 صيغ معيارية و13 صورة مضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عرش

  • سورة الأعرَاف ٥٤: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

يكشف العرش في سياق الخلق والتدبير والاستواء.

  • سورة طه ٥: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾

أوجز شاهد في الاستواء على العرش، اقترن باسم الرحمن.

  • سورة هُود ٧: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

يشير إلى كينونة العرش على الماء قبل الخلق المذكور.

  • سورة النَّمل ٢٦: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩﴾

شاهد الربوبيّة المقترنة بوصف العظَمة، وفي السياق نفسه يقابله عرش المرأة التي تَملِكُهُم.

  • سورة غَافِر ٧: ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾

يكشف معنى الحمل للعرش، وهو من أوضح ما يدلّ على بنيته الحاملة.

  • سورة الحَاقة ١٧: ﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾

شاهد ثانٍ على الحمل، مع تحديد عدد الحاملين يومئذٍ.

  • سورة الزُّمَر ٧٥: ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

شاهد الحفوف من حول العرش، يقابل الحمل من تحته.

  • سورة النَّمل ٢٣: ﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾

يكشف العرش الملكي بوصفه علامة سلطان حاضرة.

  • سورة النَّمل ٣٨: ﴿قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ﴾

يؤكد أن عرش المرأة التي تَملِكُهُم شيء يؤتى به، لا معنى مجرد للملك.

  • سورة يُوسُف ١٠٠: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

شاهد ثانٍ على العرش الملكي بغير عرش المرأة التي تَملِكُهُم، فيه رفع الأبوين على العرش.

  • سورة البَقَرَة ٢٥٩: ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾

يكشف عروش البنية في مشهد الخراب.

  • سورة الكَهف ٤٢: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾

شاهد ثانٍ على «خاوية على عروشها» في مشهد خراب الجنّة.

  • سورة الأنعَام ١٤١: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾

يكشف المعروشات وغير المعروشات في باب الجنات والهيئة الزراعية.

  • سورة الأعرَاف ١٣٧: ﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ﴾

شاهد فعل «يعرشون» منسوبًا إلى فرعون وقومه فيما كانوا يبنونه.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عرش

  • مواضع الاستواء على العرش سبعة لا ستّة، غير أنّ صيغتها ليست واحدة: في ستّة منها يتقدّم الفعل ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾، وفي السابع يتقدّم الجارّ عليه ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ (سورة طه ٥).

  • سورة النمل هي أعلى السور تركيزا بخمسة مواضع: أربعة حول عرش المرأة التي تَملِكُهُم، وموضع واحد في «رب العرش العظيم»؛ وبذلك لا يصح اختزال النمل إلى أربعة مواضع فقط.

  • الأنعام 141 موضع واحد آيةً لكنه موضعان لفظا: ﴿مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ﴾؛ وهذا يثبت ضرورة التفريق بين الآية والموضع، ويُنشئ تقابلًا لفظيّا داخل الجذر نفسه.

  • «خاوية على عروشها» ثلاثة مواضع ثابتة: سورة البَقَرَة ٢٥٩، سورة الكَهف ٤٢، سورة الحج ٤٥؛ كلها تجعل الجذر شاهدا على البنية حين يظهر أثر انهيارها.

  • العرش الملكي في القرءان قابل للنقل والتنكير والسؤال: سورة النَّمل ٣٨ و٤١ و٤٢، وهذا يميزه عن العرش الإلهي الذي يرد في سياق الربوبية والتدبير والحمل والحفوف.

  • بنية الحمل والحفوف للعرش الإلهيّ ثابتة في ثلاث آيات: حمله في سورة غَافِر ٧ وسورة الحَاقة ١٧، والحفوف من حوله في سورة الزُّمَر ٧٥؛ فيجتمع للعرش الإلهيّ موضعا الحمل وموضع الحفوف.

• أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (10)، اللَّه (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (13).

• اقتران حاليّ: «عَلَىٰ عُرُوشِهَا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

١. العرش وتدبير الأمر — ثلاث آيات من سبع: مواضع الاستواء على العرش سبعة، يعقب الاستواءَ فيها ذكرُ الأمر وتدبيرِه في ثلاثة، ولا يُذكر الأمر لفظًا في الأربعة الباقية. في يونس ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ﴾ (سورة يُونس ٣)، وفي الرعد ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ يعقبها ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ (سورة الرَّعد ٢). وذكرُ الأمر وتدبيرِه يعقب الاستواء صريحًا في ثلاثة مواضع من سبعة: ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ ثمّ ﴿أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)، و﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾ (سورة يُونس ٣)، و﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ (سورة الرَّعد ٢). أمّا الأربعة الباقية فلا يُذكر فيها الأمر لفظًا: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ (سورة طه ٥) بلا تعقيب في الآية، و﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٥٩)، و﴿مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍ﴾ (سورة السَّجدة ٤)، و﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا﴾ (سورة الحدِيد ٤). فاللفظُ لا يعمّ، والذي يعمّ أن يعقب الاستواءَ تصريفٌ لما بعده: أمرًا أو علمًا أو نفيَ وليٍّ وشفيع.

٢. صيغة الحصر في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤) جاءت في الآية نفسها بعد ذكر العرش، يفصل بينهما إغشاءُ الليل النهارَ وتسخيرُ الشمس والقمر والنجوم ﴿مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾، مفيدةً حصر الخلق والأمر معًا في مصدر واحد. فاجتماع العرش والأمر في آية واحدة ثابتٌ لفظًا، وما وراءه من ترتيبٍ بينهما لا تنصّ عليه الآية.

٣. ذو العرش وإلقاء الأمر: ﴿رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ (سورة غَافِر ١٥). صفة «ذو العرش» جاءت مقترنة بإصدار الروح من الأمر الإلهي، فالعرش هو المنطلق الذي يصدر منه الأمر النازل إلى العباد.

٤. العرش والماء: ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾ (سورة هُود ٧) الموضع الوحيد في القرءان الذي يذكر العرش مقترنًا بالماء، ويجيء معطوفًا في الآية نفسها على ذكر خلق السماوات والأرض في ستّة أيّام. أمّا تعيين ترتيبه من الخلق — قبله أو معه — فلا تنصّ عليه الآية، والثابت منها اقترانُ العرش بالماء وحده.

٥. حملة العرش: ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة غَافِر ٧)، و﴿وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾ (سورة الحَاقة ١٧). فالحمل مذكور في الموضعين: مطلقًا في غافر مقرونًا بالتسبيح بحمد الربّ، ومقيَّدًا بيومئذٍ وبعدد ﴿ثَمَٰنِيَةٞ﴾ في الحاقّة. وما وراء ذلك من وصف الحملة لا تذكره الآيتان.

٢. سبعة مواضع للاستواء على العرش: ستّة بصيغة ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة يُونس ٣ وسورة الرَّعد ٢ وسورة الفُرقَان ٥٩ وسورة السَّجدة ٤ وسورة الحدِيد ٤، وموضع سابع يتقدّم فيه الجارّ على الفعل ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ في سورة طه ٥.

٣. وصف العرش بـ«عظيم» يرد أربع مرات: ثلاث بصيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ في سورة التوبَة ١٢٩ وسورة المؤمنُون ٨٦ وسورة النَّمل ٢٦، وموضع واحد بصيغة النكرة ﴿عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾ في سورة النَّمل ٢٣ — وهو عرش المرأة التي تَملِكُهُم حصرًا في كل القرءان.

٤. التقابل البنيوي في النمل مقصود: الآية ٢٣ ﴿وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾ تصف عرش المرأة التي تَملِكُهُم، ثم تعقبها الآية ٢٦ مباشرة: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩﴾ — فالوصفان في سياق واحد والفارق الحاسم: النكرة لما له أمد وحدّ، والمعرفة لما لا حدّ له.

٥. ثلاثة مواضع لحملة العرش والحافّين: ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ﴾ سورة الزُّمَر ٧٥، و﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ﴾ سورة غَافِر ٧، و﴿وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾ سورة الحَاقة ١٧.

٦. صيغة الفعل «يعرشون» ترد مرّتين: ﴿وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٧) معطوفةً على ﴿وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ﴾، فهي ممّا لحقه التدمير؛ و﴿وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ﴾ (سورة النَّحل ٦٨) معطوفةً على ﴿مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ﴾ فيما أُوحِيَ إلى النحل أن تتّخذ منه بيوتًا. والنصّ في الموضعين يذكر الفعل ولا يسمّي المعروش.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عرش في القرءان

  • العرش وتدبير الأمر — بنية متكررة في سبع آيات: في كل موضع يذكر فيه القرءان الاستواء على العرش عقب الخلق، يرتبط ذلك مباشرة بالأمر وتدبيره. في يونس ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾ (سورة يُونس ٣)، وفي الرعد ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ يعقبها ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ (سورة الرَّعد ٢). الاستواء على العرش لا يجيء في القرءان منفصلاً عن سياق التدبير والأمر.

  • صيغة الحصر في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤) جاءت عقب ذكر العرش مباشرة، مفيدةً حصر الخلق والأمر معاً في مصدر واحد. الربط البنيوي بين العرش والأمر في آية واحدة يدل على أن العرش هو المنطلق الذي منه يُدبَّر الأمر.

  • العرش قبل الخلق: ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾ (سورة هُود ٧) الموضع الوحيد الذي يُشير إلى وجود العرش قبل خلق السماوات والأرض، فهو سابق على الوجود المعمور، مما يؤكد أنه قوام الأمر لا موضع داخل الكون المخلوق.

  • حملة العرش: ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة غَافِر ٧)، و﴿وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾ (سورة الحَاقة ١٧). العرش محمول فوق المخلوقات حتى يوم القيامة، وحامله هو الوحيد الذي لا يسجد مع سائر الكائنات يومئذٍ، مما يرسّخ موضعه الفريد في بنية الوجود.

  • جذر عرش يرد في القرءان ٢٨ موضعًا في ٢١ سورة.

  • سبعة مواضع بصيغة ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة يُونس ٣ وسورة الرَّعد ٢ وسورة الفُرقَان ٥٩ وسورة السَّجدة ٤ وسورة الحدِيد ٤، ومنفردة في ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ سورة طه ٥.

  • وصف العرش بـ«عظيم» يرد أربع مرات: ثلاث بصيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ في سورة التوبَة ١٢٩ وسورة المؤمنُون ٨٦ وسورة النَّمل ٢٦، وموضع واحد بصيغة النكرة ﴿عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾ في سورة النَّمل ٢٣ — وهو عرش الملكة حصرًا في كل القرءان.

  • التقابل البنيوي في النمل مقصود: الآية ٢٣ ﴿وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾ تصف عرشًا لملكة قومها يسجدون للشمس، ثم تعقبها الآية ٢٦ مباشرة: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ — فالوصفان في سياق واحد والفارق الحاسم: النكرة لما له أمد وحدّ، والمعرفة لما لا حدّ له.

  • ثلاثة مواضع لحملة العرش والحافّين: ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ سورة الزُّمَر ٧٥، و﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ﴾ سورة غَافِر ٧، و﴿وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾ سورة الحَاقة ١٧.

  • صيغة الفعل يعرشون تردّ مرتين: ﴿وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١٣٧ في سياق ما أُزيل من ملك فرعون، و﴿وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ﴾ سورة النَّحل ٦٨ في سياق ما يبنيه الناس من مأوى.

أَسماء الله مِن جَذر عرش

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر عرش

  • التوبَة — الآية 129
    ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
  • غَافِر — الآية 7–9
    ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • الزُّخرُف — الآية 82
    ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عرش

  • 33 موضعًا
    الجَذر «عرش» له نمَطا جَمع: العُروش جَمع تَكسير (3)، والمَعروشات (2).

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عرش

  • ﴿خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عرش من المُصحَف

33 موضعًا في 25 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس