السورة 27 في القُرءان الكَريم

93 آية 1,150 قَولة جزء 19–20 صَفحة 377–385 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة النَّمل الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة النمل حجّةً واحدة محكمة: الآيات المبينة لا تكون هدى وبشرى وحدها، بل يظهر صدق تلقيها في استجابة تنتج عبادةً وشكرًا وإسلامًا، ويظهر فساد ردها حين يقلب المرء الآية المبصرة إلى سحر، أو يجعل مع الله إلها، أو يستعجل الوعد وهو في شك منه. وتثبت أن العلم والملك والقدرة لا يصلح شيء منها علةً للعلو؛ فداود وسليمان يتلقيان الفضل بالحمد، وسليمان يجعل ما يراه من القدرة ابتلاءً للشكر، والملكة تخرج من صد ما كانت تعبد إلى إسلام لله رب العالمين. وفي الجهة المقابلة، يكشف الجحد مع اليقين والمكر والإفساد أن العاقبة ليست منفصلة عن العمل، بل ظهور ما أخفاه الرد.

تعقد السورة أصلها في افتتاح القرءان المبين ثم في مشهد الآيات التي جحد بها أصحابها مع يقين أنفسهم، فتجعل العقدة: هل تقود الآية إلى خضوع أم إلى علو؟ وتختبرها في مشاهد الخبر والكتاب والعرش والصرح، حيث ينتقل التباس النظر إلى إقرار صريح ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ثم تحسمها بأسئلة الخلق والتدبير، وبالحشر والسؤال والجزاء، قبل أن ترد البلاغ إلى حدوده: عبادة وتلاوة وإنذار. فخاتمتها لا تترك الآيات دعوى مؤجلة؛ إذ تعد بإرائها ومعرفتها، وتثبت أن العمل كله داخل علم الرب غير المغفول عنه.

  • الآيات واستقبالهاآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بتعيين القرءان كتابًا مبينًا وأثره في المؤمنين، ثم يقابله بالعمه والخسران عند نفي الآخرة. ويحوّل مشهد موسى ذلك الأصل إلى اختبار حي: آيات ظاهرة تصل إلى قوم فيردونها بقول ثم بجحد مع يقين. لذلك يسلّم المحور إلى مثال سليمان لا بوصفه انتقالًا قصصيًا، بل ليعرض الوجه المضاد للعلو: علم يتلقى بالحمد.

  • العلم والملك تحت الاختبارآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    يبيّن المحور أن الفضل لا يثبت صاحبه في جهة واحدة؛ فالعلم والملك يبدآن بحمد وشكر، ثم يدخلان امتحان الغياب والخبر والكتاب والهدية والعرش. وتتحول قدرة سليمان من مشهد قد يورث العلو إلى فضل يبتلى به الشكر، بينما تنكشف عبادة المرأة السابقة حاجزًا للاهتداء. وبإسلامها يسلّم البناء إلى النماذج التالية التي تعرض الدعوة نفسها حين يختار القوم الخصومة والإفساد.

  • الدعوة والعاقبة المنظورةآية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54

    بعد قبول الملكة، يعرض المحور جهات قابلت الدعوة بالخصومة والتطير والمكر أو برد الحجة بالطرد. فلا يبقى القول منفصلًا عن أثره: يظهر التدمير والبيوت الخاوية، وتظهر النجاة لأهل الإيمان والتقوى، ثم ينتهي مشهد لوط بعقوبة المنذرين. وبهذا يهيئ المحور السؤال التالي: إذا كانت العواقب شاهدة، فأي جهة تستحق الحمد والعبادة؟

  • برهان التوحيد وحدود العلمآية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68

    يفتح هذا المحور بالحمد والمفاضلة، ثم ينظم أدلة الخلق والإنبات والقرار والإجابة والهداية والرزق في أسئلة تنفي الشريك. وبعد طلب البرهان ينقل الحجة إلى علم الغيب والبعث: من لا يملك الغيب ولا وقت البعث لا يملك أن يعارض بدء الخلق وإعادته. ومن هنا يظهر أن إنكار البعث ليس برهانًا، بل شك وعَمًى وتحويل للوعد إلى أساطير.

  • البيان والبلاغ وقابلية السماعآية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78

    يواجه المحور الإنكار بأمر السير والنظر في العاقبة، ثم يثبت المبلّغ أمام مكر المستعجلين. ويصل علم الرب بالخفاء والكتاب المبين إلى القرءان الذي يبين المختلف فيه ويهدي المؤمنين، ثم إلى قضاء الله والتوكل عليه. لذلك لا يكون وضوح الحق ضمانًا لسماع الجميع؛ فالمعرض كالذي لا يصل إليه النداء، أما المؤمن بالآيات فثمرة سماعه الإسلام.

  • الحشر والجزاء وخاتمة التكليفآية 82، آية 83، آية 84، آية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89، آية 90، آية 91

    يحوّل المحور عدم اليقين بالآيات إلى مقام يقع فيه القول ثم إلى حشر وسؤال وسكوت عند الحكم. وبعد آيات الليل والنهار والفزع والتحول الكوني يقيم ميزان الحسنة والسيئة، فيظهر أن الجزاء متصل بالعمل. وتختم السورة بتحديد وظيفة المتكلم في العبادة والإسلام والتلاوة والإنذار، ثم بالحمد والوعد بإراءة الآيات؛ فتعود الخاتمة إلى أصل الافتتاح: آيات مبينة تعرف ولا يغفل الرب عما يعمل الناس.

تتحرك الحجة من تعريف المتلقى بآيات القرءان المبين إلى فرز أثرها: هدى وبشرى لمن يوقن، وعمه وخسران لمن لا يؤمن بالآخرة. ثم تجعل قصة موسى أول امتحان للاستقبال؛ فالآيات تأتي مبصرة لكن الرد ينتهي إلى جحد مع يقين، فينكشف أن المشكلة ليست خفاء الدليل. ويأتي داود وسليمان بالنقيض، إذ يتحول العلم والملك إلى حمد وشكر، ثم يفتح خبر الهدهد انتقالًا من دعوى الخبر إلى فحصه ومراسلة القوم. وعند ذروة الاختبار يقول سليمان ﴿هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾، فتؤول التجربة إلى إسلام المرأة. وبعد عواقب ثمود ولوط، تستأنف السورة الحجة بأسئلة القدرة المتتابعة ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾، ثم تكشف إنكار البعث وحدود العلم. وفي النهاية يتحول رد الآيات إلى حشر وسؤال وجزاء، ويثبت البلاغ على العبادة والتلاوة والإنذار حتى تختم السورة بوعد ظهور الآيات ومعرفتها.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,150 قَولة في 93 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 99 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 16 يتكرر في هذا الموضع وفي خبر الملكة وصف السعة بـ﴿مِن كُلِّ شَيۡءٍ﴾، فيبرز اختلاف جهة التلقي بين الفضل المشكور والملك الذي سيختبر.
  • آية 23 يتجاور هذا الملك مع فضل سليمان في عبارة ﴿مِن كُلِّ شَيۡءٖ﴾، ثم يميز السياق بين سعة تقترن بالحمد وسعة لا تمنع صد العبادة.
  • آية 39 يتكرر الوعد بـ﴿بِهِۦ قَبۡلَ أَن﴾ في عرضين متتابعين، فيجعل التقارب اللفظي موضع إبراز للفارق بين حدّي السرعة.
  • آية 40 يتكرر مطلع العرض ﴿بِهِۦ قَبۡلَ أَن﴾ مع الآية السابقة، لكن المآل هنا ينقل المشهد من القدرة إلى امتحان الشكر والكفر.
  • آية 47 يتكرر وصف الجماعة بـ﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ﴾ في موضعي ثمود ولوط، فيجمع الردين على كشف الخلل من داخل القوم.
  • آية 55 يتجاوب وصف لوط مع جواب صالح في ﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ﴾، فيعيد السورة إلى مساءلة القوم عن الخلل الذي أظهروه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بحرفين مقطعين لا يفسرهما الموضع بمعنى مستقل، ثم تشير إلى الآيات بوصفها آيات القرءان وكتاب مبين: وحدات دالة متلوة ومثبتة، ظاهرة الحد ومظهرة لما معها.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية أثر آيات القرءان والكتاب المبين في الآية السابقة هدى وبشرى، لكن هذا الأثر مخصص للمؤمنين: فهم الذين ينتفعون بالدلالة الموصلة ويستقبلون الخبر المطمئن إلى نتيجة طريقهم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تحدّد الآية صفة المؤمنين الذين صار القرءان لهم هدى وبشرى: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ويقين مستقر بالآخرة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية حال الذين لا يدخلون في إيمان بالآخرة: تزيين أعمالهم لهم، ثم صيرورتهم في تخبط مستمر بلا جهة هادية.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية الذين لا يؤمنون بالآخرة موضع حكمين: لهم سوء العذاب، وهم في الآخرة هم الأشد خسرانًا.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن المخاطب يتلقى القرءان من جهة مخصوصة قريبة المصدر: من لدن حكيم عليم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تستحضر الآية لحظة قال فيها موسى لأهله إنه آنس نارًا، ورجا أن يأتيهم منها بخبر يهديهم أو بقبس ينتفعون به في الاصطلاء.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    عند بلوغ موسى موضع النار يتحول طلب الخبر والقبس إلى نداء علوي يعلن إحاطة الخير بمن في موضع النار ومن حولها، ثم ينزه الله ويثبت ربوبية واحدة تشمل العالمين.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • أَءِلَٰهٞجذر ءلهكل مواضعها في هذه السورة

    سؤال إنكاري عن إله مع الله بعد برهان من أفعال الخلق والتدبير.

  • ءَاتِيكَجذر ءتيكل مواضعها في هذه السورة

    إحضار عرش تلك المرأة إلى سليمان: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «ءاتيك».

  • وَأُوتِينَاجذر ءتيكل مواضعها في هذه السورة

    معناه تلقينا ملكا أو علما سابقا حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «وأوتينا».

  • ءَأَشۡكُرُجذر شكرلا ترد إلا في هذه السورة

    شكر العبد مطروحًا طرَفًا للابتلاء بالنعمة في مقابلة الكفر ﴿لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾؛ فالنعمة موضعُ ابتلاءٍ بين أن يَظهر أثرُها شكرًا أو يُجحَد كفرًا، وهو فعلُ المنعَم عليه عند رؤية الفضل.

  • ءَاتَىٰنِۦَجذر ءتيلا ترد إلا في هذه السورة

    هو إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «ءاتىٰنۦ».

  • أَتَهۡتَدِيٓجذر هديلا ترد إلا في هذه السورة

    أَتَهۡتَدِيٓ سؤالٌ عن وقوع الاهتداء وقَبول الجهة من المخاطَب، طُرح اختبارًا لمعرفة أتهتدي الملكة إلى عرشها المنكَّر أم لا.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله20 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 8، 9، 24، 26، 30، 36، 43، 45الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 6، 9الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 9، 78الجذر ↗
  • رب العالمين2 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 8، 44الجذر ↗
  • إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 78الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 79الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 11الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    الآيات 8–9 · القائل: موسى عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
    آية 19 · القائل: سليمان عليه السلام · رَحمَة وفَضل، ذُرّيّة وأَهل، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾
    آية 40 · القائل: سليمان عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، عِلم وحِكمَة، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    آية 44 · القائل: ملكة سبأ (بِلقيس) · عِلم وحِكمَة، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، ءم، كيف
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ءنا، نحن، تلك
  • الخلط والاجتماع تظهر عبر: وزع
  • الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، سوق

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 87 درجة محوريّة: 19
    كثافة مركبات: 19
    ﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 64 درجة محوريّة: 19
    كثافة مركبات: 19
    ﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «أَمَّنۡ» التَّوحيديّة 11 موضعًا، 5 منها مُتَتابعَة في النَّمل 60-64: تَتابُع قُرءانيّ نادِر يُحَدِّد الفاعِل الإلَهيّ بِخَمس صِفات تَوحيديّة: ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ﴾ النَّمل 60، ﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ 61، ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ﴾ 62، ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ﴾ 63، ﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ﴾ 64. خِتام كل آية تَكرار…
  • التركّز السوري في النَّمل: 3 مواضع من 5 (60%) — أعلى تركّز سوري للجذر، يَكشف أن النَّمل هي «سورة الإيزاع» في القرءان. وفيها يَجتمع الاستعمالان (الجَمعي + الفردي) على بُعد آيتَين فقط (17 و19) — مَوضع 17 جنود مَسوقون، مَوضع 19 سليمان يَطلب أن يُساق إلى الشكر.
  • من لطائف الجذر أن الفعل الواحد يجمع بين حالين متباعدين: ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ و﴿وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا﴾؛ فالفرق في هيئة المحشور لا في أصل الحشر. ومن لطائفه اقتران الحشر بالوزع في النمل وفصلت، لأن الجمع الكبير يحتاج ضبطًا يمنع الانفلات. ومن لطائفه قلة المصدر مع…
  • لازمة ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ وردت خمس مرّات، كلُّها في سورة النمل (الآيات 60-64) متتاليةً آيةً بعد آية، تختم كلَّ واحدةٍ سؤالًا بـ﴿أَمَّنۡ﴾؛ ولا تَرِد هذه اللازمة بهذا اللفظ في غير النمل — انفِراد سُوريّ بنيويّ لا يَتكرّر.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾
  • ﴿حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾
  • ﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾
  • ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • آل لوطإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • ءاتيكمءَاتَىٰكُمۡۗ، ءَاتَىٰكُمۡۖ، ءَاتَىٰكُمۡۚ، ءَاتَىٰكُمۚ (1)؛ ءَاتِيكُم (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • وقع3 باب: أَوقَعَ — الإفعال (الإيقاع المُتعمَّد)، الأسماء والمصادر — الواقعة ومَواقِع، وَقَعَ — المجرَّد
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 87 استبدال ينفخ بيصاح — يفقد تعلق الحدث بالصور وبالتحول الأخروي المخصوص في السياق.
  • آية 64 استبدال يبدأ بيخلق — «يخلق» قد يدل على الإنشاء مطلقا، أما «يبدأ» فيبرز أول المسار ليقابله «يعيده».
  • آية 1 لو حذفت «تلك» — يفقد المطلع حركة الإشارة التي تعين الآيات وتبرز شأنها قبل وصفها.
  • آية 93 لو قيل: الشكر لله — كان التركيز يميل إلى مقابلة نعمة مخصوصة، بينما «الحمد» يستغرق جنس الثناء ويليق بخاتمة السورة الجامعة لصنع الله وآياته وحكمه.
  • آية 8 استبدال ﴿نُودِيَ﴾ بـ«قيل» — لو قيل «قيل» لفتر معنى الاستدعاء العلوي الموجّه، أما ﴿نُودِيَ﴾ فيحفظ تلقي موسى خطابًا يبلغه من مقام أعلى.
  • آية 15 لو قيل «أعطينا» بدل «آتينا» — قد يبقى معنى العطاء، لكن يضعف معنى بلوغ العلم إليهما بوصفه واصلًا يترتب عليه أثر ومقام.

من لطائف الرسم

  • آية 87 رسم الصور — اللفظ متعلق بالنفخ الأخروي في السياق، ولا يضاف إليه حكم رسمي زائد على ما يظهر في النص.
  • آية 64 يبدأوا — صيغة الفعل في الرسم لا يستخرج منها هنا حكم دلالي زائد على البدء؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٩ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 1 الرسم في ﴿طسٓۚ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿طسٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 93 إدغام عما — «عما» تجمع «عن» و«ما» في الرسم واللفظ، وهذا يخدم إحالة موجزة إلى الأعمال، لكن الحكم الرسمي الدلالي غير مستقل؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿عَمَّا﴾ في ٤٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 8 الرسم في «أَنۢ بُورِكَ» — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿أَنۢ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 15 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٥ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 20 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 5أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 40قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 2 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار2 موضع
    آية 8فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 63 (الريٰح)
    ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 51 (أنا)
    ﴿فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾
  • الملأالملؤا
    الواو المَهموزة
    آية 29 (الملؤا)
    ﴿قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ﴾
    آية 32 (الملؤا)
    ﴿قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ﴾
    آية 38 (الملؤا)
    ﴿قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ﴾
  • امرأتامرأة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 23 (امرأة)
    ﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾
  • بشرىبشرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 63 (بشرا)
    ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
  • وكتٰبوكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (وكتاب)
    ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾
  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 45 (ثمود)
    ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 13 (ءايٰتنا)
    ﴿فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ في السورة: 2 · مُجمَل: 12 · تَركيز 16.7٪