جَذر تلك في القُرءان الكَريم — ٤٣ مَوضعًا

الحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة · المَواضع: ٤٣ · الصِيَغ: ٦

التَعريف المُحكَم لجَذر تلك في القُرءان الكَريم

اسم إشارة للمؤنث البعيد يُحضر المشار إليه ويُبرز شأنه ويُمهّد للحكم عليه؛ في القرآن يتصدر السور في الإشارة إلى الآيات القرآنية ذاتها إبرازًا لمكانتها، ويُحيل إلى الأحكام الإلهية إطارًا لها، ويستحضر الأمم الماضية عبرةً منها، ويُقدّم الجنة وعدًا موصوفًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

"تلك" في القرآن أداة تقديم وإبراز. أبلغ مواضعها ما جاء في مطلع السور: "الر تلك آيات الكتاب" — الله يُقدّم وحيه للبشر بـ"تلك": هذه هي الآيات، خذوها بجدية. وأعمق حكمة فيها مواضع "تلك حدود الله فلا تقربوها" — الإشارة تُحوّل الأحكام إلى خطوط حمراء إلهية. وفي مواضع الأمم الغابرة: "تلك أمة قد خلت" — لحظة سكوت وتأمل في مصير من مضوا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تلك

استقراء مواضع "تلك" في القرآن يكشف أن هذه الأداة لا تقتصر على الإشارة الجغرافية البعيدة بل تؤدي وظيفة أعمق: إحضار الشيء البعيد (زمانًا أو مكانةً أو في النص) وتقديمه للمستمع مع إبراز شأنه وإصدار الحكم عليه. وتتوزع على ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول — الإشارة إلى الآيات والكتاب (التقديم الإلهي للوحي): هذا أكثر المحاور تكرارًا. تتصدر آيات كثيرة في مطلع السور: "الر تلك آيات الكتاب الحكيم" (يُونس 1)، "الر تلك آيات الكتاب المبين" (يُوسُف 1، الشعراء 2، القَصَص 2)، "المر تلك آيات الكتاب" (الرَّعد 1)، "الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين" (الحِجر 1)، "طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين" (النَّمل 1)، "تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق" (البَقَرَة 252، آل عِمران 108، الجاثِية 6)، "تلك آيات الكتاب الحكيم" (لُقمَان 2). هنا "تلك" تُشير إلى الآيات ذاتها التي تُتلى — وكأنها تُقدّم الوحي للمستمع: هذه هي آيات الله، ثمينة وذات شأن، تأمّلها. وجه "البُعد" هنا بُعد المكانة والرفعة.

المحور الثاني — الإشارة إلى الأحكام والحدود الإلهية: "تلك حدود الله" (البَقَرَة 187، 229، 230، الطَّلَاق 1) — إشارة إلى ما سبق ذكره من أحكام الصيام والطلاق والعدة. "تلك" هنا تُغلّف الأحكام بإطار إلهي: هذه ليست قواعد عادية بل حدود الله. وفي سياق مشابه: "تلك الأمثال نضربها للناس" (العَنكبُوت 43) — الأمثال تُقدَّم بـ"تلك" تنبيهًا إلى أهميتها.

المحور الثالث — الإشارة إلى الأمم والأحداث الماضية (التاريخ كعبرة): "تلك أمة قد خلت" (البَقَرَة 134، 141) — إشارة إلى الأمة الغابرة مع الحكم الفاصل. "تلك القرى نقص عليك من أنبائها" (الأعرَاف 101). "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا" (الكَهف 59). "وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم" (هُود 59). "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا" (النَّمل 52). "فتلك مساكنهم لم تُسكن من بعدهم" (القَصَص 58). "وكأيّن من قرية وتلك الأيام ندأولها بين الناس" (آل عِمران 140). "تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك" (هُود 49). هنا "تلك" تستحضر ماضيًا بعيدًا وتُقدّمه دليلًا وعبرة.

ملاحظة جامعة في المحورين الثاني والثالث: بعد الإشارة يأتي الحكم دومًا: "تلك حدود الله فلا تقربوها" — "تلك أمانيهم" (رد على ادعاءات أهل الكتاب) — "تلك إذًا قسمة ضيزى" (النَّجم 22) — "تلك إذًا كرة خاسرة" (النَّازعَات 12). "تلك" لا تشير فحسب بل تُصدر الحكم أو تمهّد له.

المحور الرابع — الإشارة إلى الجنة والدار الآخرة: "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيًا" (مَريَم 63). "وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون" (الزُّخرُف 72). "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض" (القَصَص 83). "مثل الجنة التي وعد المتقون... تلك عقبى الذين اتقوا" (الرَّعد 35). هنا "تلك" تُقدّم الجنة كشيء بعيد في المكانة والزمن — الموعود للمتقين — مع إبراز شأنها.

القاسم الجامع: في كل مواضعها "تلك" اسم إشارة للبعيد المؤنث يُحضر المشار إليه ويُبرز شأنه ويُمهّد للحكم عليه. "البُعد" الذي تُعبّر عنه ليس دائمًا بُعدًا مكانيًا بل بُعد المكانة (آيات الله الرفيعة) أو بُعد الزمان (الأمم الماضية) أو بُعد الموعد (الجنة الموعودة).

الآية المَركَزيّة لِجَذر تلك

البَقَرَة 252

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- تلك / وتلك / فتلك / تلكما / تلكم - "تلكما" (الأعرَاف 22، طه 17) — للمثنى المؤنث البعيد - "تلكم" (البَقَرَة 196، 229، 230، النِّسَاء 13) — للجمع المؤنث البعيد

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تلك

إجمالي المواضع: 43 موضعًا.

الإشارة إلى الآيات والكتاب: - يُونس 1 — الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ - يُوسُف 1 — الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ - الرَّعد 1 — الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ - الحِجر 1 — الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ - النَّمل 1 — طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ - البَقَرَة 252 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ - آل عِمران 108 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ - لُقمَان 2 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ - الجاثِية 6 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ - الشعراء 2 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ - القَصَص 2 — تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

الإشارة إلى الأحكام والحدود: - البَقَرَة 187 — تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَا - البَقَرَة 229 — تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَا - البَقَرَة 230 — تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ - النِّسَاء 13 — تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ - الطَّلَاق 1 — تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ - العَنكبُوت 43 — وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ

الإشارة إلى الأمم والأحداث الماضية: - البَقَرَة 134 — تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡ - البَقَرَة 141 — تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡ - الأعرَاف 101 — تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَا - هُود 49 — تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَ - هُود 59 — وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمۡ - الكَهف 59 — وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ - النَّمل 52 — فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْ - القَصَص 58 — فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ - آل عِمران 140 — وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ

الإشارة إلى الجنة والدار الآخرة: - مَريَم 63 — تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا - الزُّخرُف 72 — وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا - القَصَص 83 — تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا

الحكم والتقييم: - البَقَرَة 111 — تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡ - البَقَرَة 253 — تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ - الأنعَام 83 — وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ - النَّجم 22 — تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ - النَّازعَات 12 — قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ - الشعراء 22 — وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ - الأنبيَاء 15 — فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ

الإشارة إلى الشيء قريب الحضور: - طه 17 — وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ (سؤال عن العصا في اليد) - المُجَادلة 4 — تِلۡكُمۡ حُدُودُ ٱللَّهِ - الحَشر 21 — وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ

سورة البَقَرَة — الآية 111
﴿وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 134
﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 141
﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
عرض 40 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 187
﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 196
﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 229
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 230
﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 252
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 253
﴿۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾
سورة آل عِمران — الآية 108
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 140
﴿إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 13
﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الأنعَام — الآية 83
﴿وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 101
﴿تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 22
﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 43
﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 1
﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾
سورة هُود — الآية 49
﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة هُود — الآية 59
﴿وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 1
﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾
سورة الرَّعد — الآية 1
﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 35
﴿۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾
سورة الحِجر — الآية 1
﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾
سورة الكَهف — الآية 59
﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 63
﴿تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا﴾
سورة طه — الآية 17
﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 15
﴿فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 2
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾
سورة الشعراء — الآية 22
﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة النَّمل — الآية 1
﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾
سورة النَّمل — الآية 52
﴿فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 2
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾
سورة القَصَص — الآية 58
﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 83
﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 43
﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 2
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 72
﴿وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة الجاثِية — الآية 6
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة النَّجم — الآية 22
﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 4
﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
سورة الحَشر — الآية 21
﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾
سورة النَّازعَات — الآية 12
﴿قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع "تلك" تُحضر مشارًا إليه مؤنثًا (آيات، حدود، أمم، جنة) وتُبرز شأنه وتُمهّد للحكم عليه. لا يوجد موضع تكون فيه "تلك" مجرد إشارة محايدة خالية من إبراز المكانة أو تقديم الحكم.

مُقارَنَة جَذر تلك بِجذور شَبيهَة

- ذا / هذا / هذه: الإشارة للقريب. "هذا" يُحضر الشيء القريب وكأنه تحت النظر. "تلك" تُحضر البعيد وكأنه يُستعرض من مسافة. في القرآن يُلاحَظ أن الله يُشير إلى الوحي بـ"تلك" (بُعد الجلالة) وإلى القرآن الحاضر بـ"هذا" (القرب للمخاطب). - هي: ضمير يعود على مرجع مؤنث مذكور. "تلك" اسم إشارة يُنشئ الإشارة ابتداءً. كلاهما يُعرّف ويُحكم، لكن "هي" مرتبطة بمرجع سابق و"تلك" تُستأنف الإشارة استئنافًا. - أولئك: الإشارة للبعيد الجمع. "تلك" للمفرد المؤنث البعيد.

اختِبار الاستِبدال

- "الر تلك آيات الكتاب" — لو استُبدل بـ"هذه آيات الكتاب": يتغير المعنى؛ "تلك" تُضفي بُعد الجلالة والرفعة، أما "هذه" فتُحضر الشيء ببساطة. - "تلك أمة قد خلت" — لو استُبدل بـ"هذه أمة قد خلت": يضيع الشعور بالبُعد الزمني والانقطاع التاريخي. - "تلك حدود الله فلا تقربوها" — "تلك" تُقيم مسافة تعظيمية بين المخاطب والحدود الإلهية.

الفُروق الدَقيقَة

- "تلك آيات الكتاب" في مطلع السور: إشارة تقديمية تُعظّم ما يُتلى. - "تلك حدود الله" بعد الأحكام: إشارة تأطيرية تُضفي القداسة على ما سبق. - "تلك أمة قد خلت": إشارة استعراضية تاريخية تُقرّب العبرة. - "تلك الجنة": إشارة وعدية تُشوّق إلى الموعود البعيد. - "تلك إذًا قسمة ضيزى": إشارة حُكمية تُصدر الحكم على ما ادُّعي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة.

يقع هذا الجذر في حقل «الضمائر وأسماء الإشارة»، ه اسم إشارة للبعيد المؤنث من أدوات الإشارة والضمائر في الخطاب القرآني.

مَنهَج تَحليل جَذر تلك

- "تلك" تتصدر آيات عديدة في مطلع السور بعد الحروف المقطعة (الر، طس، المر، الحجر) — مما يجعلها جزءا من أسلوب التقديم الإلهي الرفيع للوحي. - "تلكما" في (الأعراف 22) تشير إلى آدم وحواء معا بصيغة المثنى — وفي (طه 17) تشير إلى العصا تساؤلا عن شيء واحد حاضر بصيغة البعد. - "تلكم" (بالميم) تستخدم للجمع المخاطب في سياق الأحكام، مما يشير إلى أن جماعة المخاطبين تشار إليهم عبر "تلكم" كجماعة لهم شأن وعليهم تكاليف.

---

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر تلك

اسم إشارة للمؤنث البعيد يحضر المشار إليه ويبرز شأنه ويمهد للحكم عليه؛ في القرآن يتصدر السور في الإشارة إلى الآيات القرآنية ذاتها إبرازا لمكانتها، ويحيل إلى الأحكام الإلهية إطارا لها، ويستحضر الأمم الماضية عبرة منها، ويقدم الجنة وعدا موصوفا

ينتظم هذا المعنى في 43 موضعا قرآنيا عبر 5 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تلك

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- البَقَرَة 111 — وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ - الصيغة: تِلۡكَ (28 موضعاً)

- البَقَرَة 230 — فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُد… - الصيغة: وَتِلۡكَ (11 موضعاً)

- النَّمل 52 — فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ - الصيغة: فَتِلۡكَ (2 موضعاً)

- الأعرَاف 22 — فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا… - الصيغة: تِلۡكُمَا (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر تلك

ملاحظات لطيفة على نصّ المصحف:

- الاقتران الأبرز مع «ءَايَٰتُ»: ١١ موضعًا من ٤٣ (٢٦٪) — «تلك» في القرآن أداة افتتاحية كبرى للإحالة إلى آيات الكتاب: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ تتكرّر بصيغ متقاربة في مفتتح يونس ويوسف والرعد والحجر والشعراء والقصص ولقمان والنمل. هذا النمط الافتتاحيّ يجعل من «تلك» علامة لسانيّة على بداية تعريف الكتاب بنفسه.

- الاقتران مع «حُدُودُ ٱللَّهِ»: ٦ مرّات (البقرة ١٨٧، ٢٢٩، ٢٣٠، الطلاق ١، ...) — «تلك» تشير إلى حدود الله بصيغة بعيدة المنزلة، إذ الحدّ يُحال إليه إحالة المرفوع المُنزل لا المتداول.

- الاقتران مع «ٱلۡكِتَٰبِ»: ٦ مرّات — يلتقي مع «ءَايَٰتُ» في معظم المواضع، ويشكّل مع «حُدُودُ» ثلاثيًّا واضحًا: تلك → آيات/حدود/كتاب — كلّها مُحالات نصيّة للرسالة المنزّلة.

- التركّز السوري في البقرة: ٩ مواضع (٢١٪) — أعلى تركّز للجذر في سورة واحدة. تتنوّع فيها وظيفته: الإشارة إلى الأمم الخالية ﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡ﴾ (البقرة ١٣٤، ١٤١) والإشارة إلى الحدود والآيات وإلى الجنّة.

- صيغ هاباكس ذات سياقات مخاطبة محصورة: «تِلۡكُمَا» (الأعراف ٢٢) لخطاب آدم وحوّاء وحدهما — ضمير المثنى مع اسم الإشارة لا يتكرّر؛ «تِلۡكُمُ» (هود ٧٣ — للملائكة المخاطبين سارة عند البشارة، يونس ٣٢، الأنعام ١٠٢) — يخاطب جماعة بصيغة الإشارة البعيدة، وكلّ موضع يُغلق سياقه على المخاطَبين فيه؛ «تِّلۡكَ» (المُدَّثِّر ٣١) — بإدغام يكسوها في موضع وحيد.

- «تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ» — صيغة تشريف: ٣ مواضع (مريم ٦٣، الزخرف ٧٢، الأعراف ٤٣) — «تلك» للإشارة إلى الجنّة في سياق التوريث والإكرام، تنبيهًا إلى علوّ منزلتها وبُعد رتبتها.

- «تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ»: النمل ١ ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾ — الموضع الوحيد الذي تُحال فيه «تلك» إلى «القرآن» باسمه لا إلى «الكتاب» وحده، تمييزًا في الافتتاح.

- صيغة «وَتِلۡكَ»: ١١ موضعًا (٢٦٪) — كثرة الواو الاستئنافية مع «تلك» تدلّ على وظيفتها التعقيبية بعد سرد قصصيّ أو حُكميّ: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا﴾ (آل عمران ١٤٠)، ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ﴾ (الكهف ٥٩) — الإشارة الخلفية لما مضى من بيان.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٣)، الناس (٣)، الرَّبّ (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٦)، المَخلوقات (٣).

إحصاءات جَذر تلك

  • المَواضع: ٤٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٦ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تِلۡكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تِلۡكَ (٢٧) وَتِلۡكَ (١١) فَتِلۡكَ (٢) تِلۡكُمَا (١) تِلۡكُمُ (١) تِّلۡكَ (١)