مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وقع في القُرءان الكَريم — 24 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر وقع في القرءان
دلالة جذر «وقع» في القرءان: وقع هو تحقق الحلول على محل أو جهة: سقوط حسي، أو حلول حكم وعذاب وأجر، أو وقوع حدث لا يبقى بعده مجال للإنكار.
ورد الجذر 24 موضعًا، في 14 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·14
عَرض كُلّ الصِيَغ (14)
التَعريف المُحكَم لجَذر وقع في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وقع يصف انتقال الشيء من التوقع إلى التحقق؛ وقد يكون ذلك في جسم، أو حكم، أو عذاب، أو حدث عظيم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقع
يدور الجذر على تحقق الشيء وحلوله في موضعه أو على جهته حتى لا يبقى مجرد توقع. قد يكون وقوعًا حسيًا كوقوع السماء أو فقوع السجود، وقد يكون تحققًا حكميًا كوقوع القول أو الأجر أو العذاب، وقد يكون حدثًا عظيمًا اسمه الواقعة، وقد تكون المواقع مواضع حلول النجوم.
فالجامع ليس السقوط وحده، بل تحقق الحلول: شيء كان منتظرًا أو موعودًا أو متهيئًا ثم صار واقعًا على محله.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وقع
الشاهد المركزي: سورة الوَاقِعة ١: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿وَقَعَ﴾ | 5 | تحقّق الأمر ونزوله |
| ﴿لَوَٰقِعٞ﴾ | 3 | تأكيد حتميّة الوقوع |
| ﴿وَاقِعُۢ﴾ / ﴿وَاقِعٖ﴾ | 3 | أمر واقع أو نازل |
| ﴿فَقَعُواْ﴾ | 2 | السقوط والوقوع |
| ﴿وَقَعَتِ﴾ | 2 | حصول الواقعة |
| ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ | 2 | تسمية الحدث الواقع |
| ﴿بِمَوَٰقِعِ﴾ | 1 | مواضع الوقوع |
| ﴿تَقَعَ﴾ | 1 | وقوع مترقّب |
| ﴿فَوَقَعَ﴾ | 1 | تحقّق الوقوع عقب ما قبله |
| ﴿لِوَقۡعَتِهَا﴾ | 1 | لحظة وقوعها |
| ﴿مُّوَاقِعُوهَا﴾ | 1 | ملاقوها عند وقوعها |
| ﴿وَوَقَعَ﴾ | 1 | وقوع متّصل بالسياق |
| ﴿يُوقِعَ﴾ | 1 | إحداث الوقوع |
تتوزّع الصيغ بين فعلٍ يثبت تحقّق الحدث، وأسماءٍ تصفه واقعًا أو تسمّيه الواقعة، ثم تمتدّ إلى مواضع الوقوع ووقته ومن يلاقونه. ويظهر اختلاف البناء في إبراز الحتميّة تارةً، وفي تصوير السقوط أو الإيقاع أو المقاربة الزمنية للحدث تارةً أخرى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وقع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقع
إجمالي المواضع: 24 موضعًا في 22 آية، منها 2 آية تحوي أكثر من موضع.
- سورة النِّسَاء ١٠٠ — وَقَعَ
- سورة المَائدة ٩١ — يُوقِعَ
- سورة الأعرَاف ٧١ — وَقَعَ
- سورة الأعرَاف ١١٨ — فَوَقَعَ
- سورة الأعرَاف ١٣٤ — وَقَعَ
- سورة الأعرَاف ١٧١ — وَاقِعُۢ
- سورة يُونس ٥١ — وَقَعَ
- سورة الحِجر ٢٩ — فَقَعُواْ
- سورة الكَهف ٥٣ — مُّوَاقِعُوهَا
- سورة الحج ٦٥ — تَقَعَ
- سورة النَّمل ٨٢ — وَقَعَ
- سورة النَّمل ٨٥ — وَوَقَعَ
- سورة صٓ ٧٢ — فَقَعُواْ
- سورة الشُّوري ٢٢ — وَاقِعُۢ
- سورة الذَّاريَات ٦ — لَوَٰقِعٞ
- سورة الطُّور ٧ — لَوَٰقِعٞ
- سورة الوَاقِعة ١ — وَقَعَتِ، ٱلۡوَاقِعَةُ
- سورة الوَاقِعة ٢ — لِوَقۡعَتِهَا
- سورة الوَاقِعة ٧٥ — بِمَوَٰقِعِ
- سورة الحَاقة ١٥ — وَقَعَتِ، ٱلۡوَاقِعَةُ
- سورة المَعَارج ١ — وَاقِعٖ
- سورة المُرسَلات ٧ — لَوَٰقِعٞ
- الصِيَغ: 14 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقَعَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَقَعَ (5) لَوَٰقِعٞ (3) وَاقِعُۢ (2) فَقَعُواْ (2) وَقَعَتِ (2) ٱلۡوَاقِعَةُ (2) يُوقِعَ (1) فَوَقَعَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تجعل الشيء يباشر محله: الأجر على الله، العداوة بين الناس، الرجز على القوم، الجبل بهم، النار بالمجرمين، القول عليهم، الواقعة بحدثها، ومواقع النجوم بمواضع حلولها.
مُقارَنَة جَذر وقع بِجذور شَبيهَة
يفترق وقع عن سقط بأن السقوط انتقال من علو إلى أسفل غالبًا، أما الوقوع فأعم: قد يكون حلول أجر أو قول أو عذاب أو حدث. ويفترق عن نزل بأن النزول يبرز جهة العلو إلى الأدنى، أما الوقوع فيبرز تحقق الحلول وثبوته على المحل.
اختِبار الاستِبدال
في سورة النِّسَاء ١٠٠ لا يصلح سقط أجره؛ لأن الأجر ثبت على الله لا هبط من علو. وفي سورة النَّمل ٨٢ و٨٥ لا يصلح نزل القول؛ لأن المراد تحقق الحكم عليهم. وفي سورة الحج ٦٥ يصلح معنى السقوط الحسي، لكنه فرع داخل معنى أوسع هو حلول الشيء على محله.
الفُروق الدَقيقَة
الأعراف تجمع أربعة مواضع تبين وقوع الرجس والحق والرجز والجبل، وسورة الواقعة تحمل أربعة وقوعات خامًا بين اسم السورة ووقوعها ومواقع النجوم. وصيغ فقعوا في الحجر وص تتصل بالسجود لا بوقوع العذاب، لكنها تشترك في مباشرة المحل بالفعل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: مشاهد يوم القيامة والأهوال · النار والعذاب والجحيم · الثواب والأجر والجزاء · السقوط والانكسار.
أُعيد ضبط الجذر داخل حقل السقوط والانكسار لأن الحقل السابق خلطه بالوقوف والقعود. زاويته في هذا الحقل هي تحقق الحلول، لا مجرد السقوط الحسي.
مَنهَج تَحليل جَذر وقع
حُصرت 24 وقوعًا خامًا في 22 آية، مع تكرار حقيقي في سورة الوَاقِعة ١ وسورة الحَاقة ١٥. عُدّت مواقع النجوم ضمن الجذر لأنها مواضع حلول، وعُدّت فقعوا ضمن صيغه المسجلة مع حفظ سياق السجود.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كذب)
جذر وقع لا يساوي السقوط فقط، بل يدل على تحقق الشيء وحلوله حتى يغدو أمرا لا يدفع. لذلك لا يصح جعل رفع ضده لمجرد مجيء خافضة رافعة بعد ذكر الواقعة، لأن الخفض والرفع أثران للحدث لا ضدان لجذر وقع. أقوى مقابلة قرءانية مثبتة هي مع كذب في قوله عن الواقعة: ليس لوقعتها كاذبة؛ فالوقوع هنا يواجه إمكان التكذيب أو الإنكار، ويجعل الحدث متحققا لا مجال لنفيه. هذه مقابلة سياقية لا ضد جذري مطرد، لأنها لا تعني أن كذب هو ضد وقع في كل موضع، بل تعني أن تحقق الوقوع في هذا السياق يبطل الكاذبة.
- الآية لا تصف سقوطا حسيا، بل تثبت حدثا لا يحتمل التكذيب.
- خافضة رافعة أثر لاحق للواقعة، لذلك لا يكون رفع مقابلا مباشرا لجذر وقع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقع
- سورة النِّسَاء ١٠٠: ﴿وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
- سورة المَائدة ٩١: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
- سورة الأعرَاف ٧١: ﴿قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ﴾
- سورة الأعرَاف ١١٨: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٧١: ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
- سورة الحِجر ٢٩: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
- سورة الكَهف ٥٣: ﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا﴾
- سورة الحج ٦٥: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
- سورة النَّمل ٨٢: ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾
- سورة النَّمل ٨٥: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ﴾
- سورة الشُّوري ٢٢: ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
- سورة الوَاقِعة ١: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾
- سورة الوَاقِعة ٢: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
- سورة الوَاقِعة ٧٥: ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾
- سورة الحَاقة ١٥: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾
- سورة المَعَارج ١: ﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾
- سورة المُرسَلات ٧: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقع
من لطائف الجذر أن الواقعة والحاقة تحملان تكرارًا داخليًا بين الفعل والاسم: وقعت الواقعة. وتتكرر صيغة لواقع ثلاث مرات في الذاريات والطور والمرسلات، وكلها في الوعد الحتمي. كما أن وقوع القول في النمل يأتي مرتين متقاربتين، فيدل على الحكم الذي صار لازمًا لا خبرًا منتظرًا.
يقترن فعل «وقع» في القرءان في أغلب مواضعه بأداة الشرط «إذا» حين يكون الأمر مقطوعًا بوقوعه، متيقَّنًا حدوثه، لا مُعَلَّقًا على احتمال:
١. تصدّر «إذا» أعظمَ حدثٍ آتٍ لا ريب فيه: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)؛ فالأداة هنا للجزم بالحصول، لا للتردّد، والاسم ﴿ٱلۡوَاقِعَة﴾ مأخوذ من الجذر نفسه ليؤكّد قطعيّة الحدوث.
٢. يُسنَد الفعل بـ«إذا» إلى نفاذ الحكم الإلهيّ: ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة النَّمل ٨٢)، ويُقابله بالماضي المحقَّق: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾ (سورة النَّمل ٨٥)؛ فالأداة تتعلّق بما هو نازلٌ لا محالة.
٣. يأتي الفعل بعد «إذا» للموعود المتيقَّن وقوعه رغم استعجال المنكرين: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ﴾ (سورة يُونس ٥١).
٤. ويسند القرءان هذا المعنى بصيغة ﴿لۡوَاقِعَ﴾ المؤكَّدة بإنّ ولام التوكيد في كلّ مواضعها: ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الذَّاريَات ٦)، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الطُّور ٧)، ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٧)؛ فهي ثلاثتها في سياق توكيد القطع بالحصول.
٥. ويعضده نفيُ الكذب عن وقوعه: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢)، وإسناده ماضيًا محقَّقًا في ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)، و﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨).
ومع ذلك لا يبلغ هذا الاقتران درجة الحصر المطلق؛ ففي سورة الأعرَاف ١٣٤ يرد الفعل مقترنًا بأداة زمانية أخرى: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ — فـ«لمّا» هنا أداة تحقّق زمنيّ لا شرط احتمال، وهي أقرب في وظيفتها إلى «إذا» من حيث اليقين، لكنها تكسر صيغة الحصر بلفظ «إذا» وحدها. فالخلاصة المحافظة: اقتران «وقع» بأداة تفيد تحقّق الوقوع (إذا في الغالب، ولمّا في موضع واحد) هو الغالب المطّرد، لا حصر لفظيّ مطلق بأداة واحدة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقع في القرءان
تصدّر ﴿إذا﴾ أعظمَ حدثٍ آتٍ لا ريب فيه: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)؛ فالأداة هنا للجزم بالحصول، لا للتردّد، والاسم ﴿ٱلۡوَاقِعَة﴾ مأخوذ من الجذر نفسه ليؤكّد قطعيّة الحدوث.
يُسنَد الفعل بـ﴿إذا﴾ إلى نفاذ الحكم الإلهيّ: ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة النَّمل ٨٢)، ويُقابله بالماضي المحقَّق: ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾ (سورة النَّمل ٨٥)؛ فالأداة تتعلّق بما هو نازلٌ لا محالة.
يأتي الفعل بعد ﴿إذا﴾ للموعود المتيقَّن وقوعه رغم استعجال المنكرين: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦ﴾ (سورة يُونس ٥١).
ويسند الجذم القرءانيّ هذا المعنى بصيغة ﴿لَوَاقِع﴾ المؤكَّدة بإنّ ولام التوكيد في كلّ مواضعها: ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الذَّاريَات ٦)، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الطُّور ٧)، ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٧)؛ فهي ثلاثتها في سياق توكيد القطع بالحصول.
كلُّ جملةٍ زمانيّةٍ شرطيّةٍ ورد فيها الفعل «وقع» جاءت بـ«إذا» حصرًا: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)، ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ﴾ (سورة النَّمل ٨٢)، ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ﴾ (سورة يُونس ٥١).
لا يَرِد في القرءان كلِّه اقترانُ «إن» الشرطيّة بالفعل «وقع» البتّةَ؛ فالمسح الكامل لا يُخرِج موضعًا واحدًا لـ«إن وقع»، بينما تتكرّر صيغة «إذا وقع». فاختصاص «إذا» دون «إن» قرينةٌ على أنّ الوقوع مقطوعٌ بمجيئه لا مشكوكٌ فيه.
حين يُراد توكيد القطع بصيغةٍ غير شرطيّة جاء الجذرُ خبرًا مؤكَّدًا بـ«إنّ» واللام، لا بـ«إن» الشرطيّة: ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الذَّاريَات ٦)، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الطُّور ٧)، ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٧)، ﴿بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾ (سورة المَعَارج ١).
ويتأكّد المعنى بتسمية القيامة «ٱلۡوَاقِعَةُ» عَلَمًا على ما هو واقعٌ لا محالة، ونفيِ الكذب عن وقوعها: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢)، ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥).
ومادّةُ الفعل نفسها تحمل القطعَ في كلّ مواضعها: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨)، ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾ (سورة النَّمل ٨٥). فمجيءُ «إذا» مع هذا الجذر مطّردٌ، ويعضد دعوى أنّ «إذا» للمقطوع كثيرِ الوقوع.
أَبواب الفِعل لِجَذر وقع
الجامع الدلاليّ في الجذر «وقع» هو حدث الحلول والثُبوت الذي لا يَقبَل الرَدّ بعد وقوعه. وزّع القرءان هذا الجذر على ثلاثة أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: المُجرَّد وَقَعَ يَصف الحَدَث في ذاته لازمًا، فاعله الحَقّ أو القَول أو العذاب أو السماء، ولا يَحتاج إلى مُوقِع ظاهر. والإفعال أَوقَعَ في موضع يَتيم يَكشف الإيقاع المُتعمَّد من فاعِل مُخطِّط — وهو الشيطان — يَزرع العداوة بين الناس. والاسميّ «الواقعة» و«مَواقِع» و«مُواقِعوها» يُثبت الحَدَث صفةً قائمة لا فعلًا متجدّدًا. ومدار الفرق: هل النصّ يَصِف وقوعًا حادثًا في ذاته، أم إيقاعًا من فاعِل مُتربِّص، أم اسمًا ثابتًا لِما لا يُرَدّ؟
- ﴿فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٠)
- ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨)
- ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧١)
- ﴿وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ﴾ (سورة الحج ٦٥)
- ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ﴾ (سورة النَّمل ٨٥)
- ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)
- ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الذَّاريَات ٦)
- ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الطُّور ٧)
- ﴿سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ﴾ (سورة المَعَارج ١)
- ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ (سورة المَائدة ٩١)
- ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)
- ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢)
- ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٥)
- ﴿وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا﴾ (سورة الكَهف ٥٣)
- ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الحَاقة ١٥)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيّة — موضع التَفريق الصريح بين البابَين في سورة المَائدة ٩١: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ﴾ — الشيطان يُريد إيقاع ما لا يَقَع بنفسه؛ ولو وَقَعَت العداوة من ذاتها لَما احتاج إلى إرادة وإيقاع. فاختصاص الإفعال بالشيطان في الموضع اليَتيم يُقابِل اختصاص المُجرَّد بالحقّ والقَول والعذاب ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨) — الحَقّ يَقَع، والعداوة تُوقَع.
- قانون «لام التَوكيد» في الباب الأوّل: الجذر يَستقبل اللام المُؤكِّدة ثلاث مرّات حصرًا في صيغة «لَوَٰقِعٞ» — ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الذَّاريَات ٦)، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة الطُّور ٧)، ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٧). الثلاثة في سُور قِصار متجاورة في المُصحَف، وكُلّها تَتعلَّق بالوَعد الأُخرَويّ. فاللام لا تَدخل على اسم الفاعِل من هذا الجذر إلا حين يَكون المَوعود قائمًا لا مَحالة.
- تَلازُم الجذر مع لفظ «الحَقّ» و«القَول»: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨)، ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة النَّمل ٨٢)، ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ﴾ (سورة النَّمل ٨٥). والملاحَظ أنّ القَول يَقَع «على» القَوم حين يَنقطع عنهم النُطق، فالوقوع مُرتبط بالانقطاع والإثبات معًا. وفي الموضِعَين من النَّمل تَتابع المَوقعان في ثلاث آيات (٨٢ ثم ٨٥) — تأكيد بِنيويّ على أنّ وقوع القَول حَدَث القيامة الفاصل.
- تَوزيع سُورة الوَاقِعة على الجذر: الجذر يَرِد في السورة ثلاث مرّات في أربع آيات أُولى «إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ» ثم ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٥). فالسورة تَفتح بفعل المُجرَّد + اسمه الجامد + المَصدر «وَقۡعَة»، ثم تَختم بظَرف المَكان «مَواقِع». هذا تَكثيف لُغويّ غير مَسبوق لجذر واحد في سورة واحدة، يُحوِّلها إلى مَعرض كامل لِصِيَغ الجذر.
- صِيَغ السُجود من الجذر في سورة الحِجر ٢٩ وسورة صٓ ٧٢: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ — الفاء هنا فاء جَزاء يَفيد التَرتيب الفَوريّ بعد التَسوية والنَفخ. واستعمال «فَقَعُواْ» لا «اسجُدوا» يَكشف أنّ السجود لآدم وقوع لازم ثابِت بعد كَمال الخَلق، لا اختيار يَتراخى. واللفظ يَتكرَّر حَرفيًّا في السورتَين دون اختلاف.
- الجَبَل والسماء — تَقابُل سَلبيّ في الباب الأوّل: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧١) في الجَبَل المَنتوق فَوق بَني إسرائيل، و﴿وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الحج ٦٥). في الموضع الأوّل ظَنّ القَوم وقوعًا فحَصَل به العَهد، وفي الثاني الإمساك الإلَهيّ يَمنع وقوعًا كَونيًّا. فالجذر يَستوعب الوقوع المُحتمَل المَمنوع والوقوع المُهَدَّد به سواء، ويَكشف أنّ السماء قابلة للوقوع لولا الإمساك.
- غياب الباب الثاني (التَفعيل) والخامس (التَفعُّل) والثامن (الافتعال) من الجذر بالكُلّيّة: لم يَرِد «وَقَّعَ» ولا «تَوَقَّعَ» ولا «اتَّقَعَ» في القرءان. وهذا قانون بِنيويّ صارم: الجذر لا يَقبَل التَنجيم ولا المُطاوَعَة ولا الإحراز الذاتيّ، لأنّ الوقوع حَدَث آنيّ غير قابِل للتَوزُّع على الزمن، ولا للقَبول الذاتيّ من المَفعول. وحَصر الجذر في المُجرَّد والإفعال يَعكِس قانونه الدلاليّ: إمّا حَدَث قائم بنفسه، أو إيقاع مَدفوع من خارج.
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر وقع
- فاعِل «وَقَعَ» الماضي ثابِتٌ: الحَقّ والقَولُ وما يَنزِل بِحُكمٍ لا يُرَدّ يَرِد الفِعل الماضي المَبنيّ لِلمَعلوم «وَقَعَ» في سَبعَة مَواضِع، ولا يَكون فاعِلُه فيها شَيئًا مَحسوسًا، بَل أَمرًا حاكِمًا يَثبُت ثُبوتًا لا رَدَّ له. والفاعِل مَحصورٌ في حَقلٍ واحِد: الحَقّ والقَ…يَرِد الفِعل الماضي المَبنيّ لِلمَعلوم «وَقَعَ» في سَبعَة مَواضِع، ولا يَكون فاعِلُه فيها شَيئًا مَحسوسًا، بَل أَمرًا حاكِمًا يَثبُت ثُبوتًا لا رَدَّ له. والفاعِل مَحصورٌ في حَقلٍ واحِد: الحَقّ والقَولُ وما يَنزِل بِالقَومِ جَزاءً. فأَوَّلُها الحَقُّ في إبطالِ الباطِل: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨)، فالحَقّ لا يَنزِل «على» أَحَدٍ بَل يَثبُت في ذاتِه فَيَبطُل ما عَداه. وثانيها القَولُ، يَجيء مَرَّتَين مُتَقارِبَتَين بِحَرف «على»: ﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة النَّمل ٨٢)، ثُمَّ ﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ﴾ (سورة النَّمل ٨٥). فوُقوعُ القَولِ «عَلَيهم» مَقرونٌ بِانقِطاعِ النُطقِ، فهو حُكمٌ نازِلٌ يُسكِتُ المَحكومَ عَليه. وبَقيَّة المَواضِع على المِنوال نَفسِه: ﴿قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ﴾ (سورة الأعرَاف ٧١)، و﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٤)، و﴿فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٠). فخَمسَةٌ من السَبعَة مَحكومَةٌ بِحَرف «على»، يَنزِل فيها الواقِعُ على مَن يَستَحِقُّه. والباقيان بِلا «على» وُقوعُ الحَقِّ المُثبِت لِذاتِه، ووُقوعُ المَوعودِ بِلا فاعِلٍ مَذكور: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر وقع
- 24 موضعًاالجَذر «وقع» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.