مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لوقع في القرءان
المواضع (3)
سورة الذَّاريَات ٦
﴿ وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ﴾
سورة الطُّور ٧
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ ﴾
سورة المُرسَلات ٧
﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لوقع»
مدلول قولة «لوقع» في القرءان: أمر موعود لا بد أن يقع، مؤكد في الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَٰقِعٞ» وجذرها «وقع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لواقع مؤكد بلام وإن أو إنما يجعل الجذر يقين تحقق لا مجرد احتمال؛ الحديث عن الدين والعذاب والموعود.
استعمالها في الآيات
يستعمل للدين، وعذاب الرب، وما توعدون.
أثرها في السياق
يثبت للمخاطب أن الحساب أو العذاب أو الوعد ليس خبرًا معلقًا بلا وقوع.
عائلات الاستعمال
- وقوع مؤكد للوعد والجزاء (3 موضعًا): الدين والعذاب وما يوعدون ثابت الوقوع.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن واقع بلا لام لأنه أصرح في القسم والتوكيد.
تحليل أعمق
تنوع المتعلقات يوسع المجال: يوم الجزاء، عذاب ربك، وكل ما توعدون؛ كلها تحت حكم الوقوع المؤكد.