قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

بصرنظر

التقابُل بين جذر بصر وجذر نظر في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 4 آية

خلاصة مباشرة

الضد الصريح لجذر بصر هو عمي، لأن النص يجمعهما في سؤال الاستواء، وفي تحميل البصر أو العمى على النفس، وفي أمثال الفريقين. ويمتد بصر من الرؤية الحسية إلى البصيرة والانكشاف، فيقابله العمى حين ينغلق الإدراك أو الطريق. أما سمع فهو قرين إدراكي مكمّل لا ضد؛ ولذلك كثر اجتماعه مع بصر في صفات السمع والبصر. وصمم يقابل سمع لا بصر، وغفل وختم وغشاوة أحوال حجب أو نتائج لا جذور ضدية مباشرة، وقلب وفؤاد مواضع إدراك داخلي. لذلك تبقى العلاقة بصر/عمي هي الأصل، مع التنبيه إلى أن العمى في بعض المواضع بصيري لا عيني فقط.

الشاهد المركزيّ

الأعرَاف — آية 198

﴿ وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تكشف عجزًا مزدوجًا ومركّبًا لا عجزًا واحدًا: حين يُدعى المعبودون من دون الله إلى الهدى فلا يسمعون، ولا يُثبَت هذا بإثبات غياب الأذن وحسب، بل بنفي الاستجابة رغم توجيه النداء. ثم يأتي الشطر الثاني بقلب مدهش: الرؤية حاضرة ظاهرًا — وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ — لكن التعريف يخلص إلى نقيضها: وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ. هذا التعارض بين هيئة النظر وانعدام الإبصار هو مدار الآية: فلا الصمت يُثبت عمى وجودي، ولا هيئة… التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

الضد الصريح لجذر بصر هو عمي، لأن النص يجمعهما في سؤال الاستواء، وفي تحميل البصر أو العمى على النفس، وفي أمثال الفريقين. ويمتد بصر من الرؤية الحسية إلى البصيرة والانكشاف، فيقابله العمى حين ينغلق الإدراك أو الطريق. أما سمع فهو قرين إدراكي مكمّل لا ضد؛ ولذلك كثر اجتماعه مع بصر في صفات السمع والبصر. وصمم يقابل سمع لا بصر، وغفل وختم وغشاوة أحوال حجب أو نتائج لا جذور ضدية مباشرة، وقلب وفؤاد مواضع إدراك داخلي. لذلك تبقى العلاقة بصر/عمي هي الأصل، مع التنبيه إلى أن العمى في بعض المواضع بصيري لا عيني فقط.

نظر لا يضاده بصر بإطلاق؛ فالنظر توجيه العين أو الانتباه أو الزمن، والبصر إدراك نافذ أو انكشاف. لكن القرءان يقيم بينهما مقابلة سياقية واضحة في مواضع ينظر فيها المخاطب أو الموصوف ولا يبصر. في سورة الأعرَاف ١٩٨ وسورة يُونس ٤٣ يظهر أن توجيه النظر قد يقع مع غياب البصيرة أو الإدراك، فيكون بصر مقابلا سياقيا لفرع النظر الحسي: نظر بلا إبصار. ولا تغطي هذه العلاقة فروع الانتظار والإمهال في الجذر، لذلك لا تصنف ضدا صريحا عاما، بل علاقة تكشف الفرق بين حركة التوجه وتمام الإدراك.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر بصر

148 موضعًا في القرءان · الحقل: الرؤية والنظر والإبصار | الحكمة والبصيرة

بصر هو انكشاف المدرَك للرؤية أو للبصيرة: عضوًا وحاسّةً، وفعلَ إبصارٍ يحصل أو ينتفي، وحجّةً تُبصِّر، ووصفًا لمن لا يخفى عليه المرئيّ أو الحقّ. وهو أخصّ من مجرّد النظر لأنّه يركّز على تحقّق الإدراك لا على مجرّد التوجّه إليه. بصر من أوسع جذور الدفعة امتدادًا: 148 موضعًا في 139 آية فريدة. محوره انكشاف المدرَك للإدراك، وهو ينتشر في خمسة مسالك يجمعها معنى واحد. الأول حسّيّ: العين وآلتها كما في ﴿وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ﴾، وفعل الإبصار حصولًا أو انتفاءً كما في ﴿لَّا يُبۡصِرُونَ﴾. والثاني الإحاطة الإلهيّة بحدّ الإدراك البشريّ في ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ﴾. والثالث البصائر التنزيليّة الكاشفة للحقّ في ﴿قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾. والرابع وصف…

التحليل الكامل لجذر بصر

جذر نظر

129 موضعًا في القرءان · الحقل: الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء

نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث. نظر يدل على توجيه الإدراك أو الترقب إلى جهة مخصوصة. فقد يكون نظر عين وتأمل: ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ﴾، ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ﴾. وقد يكون انتظارًا وترقبًا: ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾، ﴿فَٱنتَظِرُوٓاْ﴾. وقد يكون إمهالًا: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾. الجامع هو مدّ الانتباه أو الزمن نحو أمر منظور أو منتظر. لذلك لا يساوي رءي ولا بصر. الرؤية تحقق إدراك، والبصر انكشاف وإدراك نافذ، أما النظر فهو توجيه الطرف أو القلب أو الزمن نحو ما يُطلب تبينه أو وقوعه.

التحليل الكامل لجذر نظر

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين بصر ونظر في هذه الشواهد مقابلة سياقية لا تضاد عام. بصر يثبت تحقق الإدراك وانكشاف المدرَك، ولذلك يمتد من العين وآلتها إلى البصائر ووصف الإحاطة. ونظر يثبت توجيه الطرف أو الانتباه أو الزمن نحو أمر مطلوب التبين أو الوقوع. موضع الفصل الأوضح أن النظر قد يقع ولا ينتج إبصارًا: ﴿وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٨). لذلك لا يكون بصر نقيض نظر، بل يكون تمامًا لما قد يبدأه النظر ولا يبلغه. وتتعدد وجوه الاجتماع: في سورة الأنعَام ٤٦ يؤخذ السمع والأبصار ثم يؤمر بالنظر في تصريف الآيات، وفي سورة الأعرَاف ١٩٥ تذكر الأعين المبصرة ضمن سؤال القدرة ثم يأتي نهي الإمهال، أما سورة الأعرَاف ١٩٨ وسورة يُونس ٤٣ فهما موضعا المقابلة الحسية المباشرة: نظر قائم مع إبصار منفي.

حَدّ جذر بصر في مواجهة نظر

حد بصر في مواجهة نظر أنه لا يكتفي بحركة التوجه، بل يدل على انكشاف يبلغ الإدراك أو ينفيه. فحين تذكر الشواهد الأبصار مع الأخذ والختم في ﴿إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ (سورة الأنعَام ٤٦)، فالمقام عن آلة إدراك إذا ذهبت لم يأت بها غير الله. وحين يقال في الأعراف: ﴿أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٥)، فالسؤال لا يطلب مجرد اتجاه عين، بل تحقق وظيفة العين. لذلك يقابل بصر في هذا الزوج فرع النظر الحسي حين يكون توجها بلا نفاذ، لا كل معنى من معاني نظر؛ لأن نظر قد يكون انتظارًا أو إمهالًا، وهذا خارج حد البصر.

حَدّ جذر نظر في مواجهة بصر

حد نظر في مواجهة بصر أنه يثبت حركة القصد إلى المنظور قبل الحكم بتمام الإدراك. قد يكون أمرًا بالتأمل في تصريف الآيات: ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ (سورة الأنعَام ٤٦)، وقد يكون توجيهًا واقعًا بلا ثمرة إبصار: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ (سورة يُونس ٤٣). ومن جهة أخرى تأتي صيغة ﴿فَلَا تُنظِرُونِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٥) بمعنى عدم الإمهال، فتبيّن أن الجذر أوسع من المقابلة الحسية. لذلك لا يصح أن يحمل نظر دائمًا على إبصار ناقص؛ إنما يظهر نقصه أمام بصر حين يكون نظرًا إلى المخاطب أو الآية دون انكشاف.

قراءة مواضع التلاقي

مواضع التلاقي الأربعة تبني العلاقة على صيغ استفهام وأمر ووصف. في سورة الأنعَام ٤٦ يبدأ الخطاب بسؤال افتراضي عن أخذ السمع والأبصار وختم القلوب، ثم ينتقل إلى الأمر بالنظر في تصريف الآيات: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ ثم ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ (سورة الأنعَام ٤٦)، فالأبصار نعمة إدراك، والنظر فعل اعتبار أمام التصريف. وفي سورة الأعرَاف ١٩٥ تجمع الآية أعضاء الحركة والبطش والإبصار والسمع ثم تختم بالتحدي: ﴿أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَا﴾ و﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٥)، وهنا نظر بمعنى الإمهال لا يقابل بصر مباشرة. أما موضعا الحسم فهما وصف من ينظر ولا يبصر: ﴿وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٨)، و﴿وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ﴾ (سورة يُونس ٤٣). يتكرر البناء إذن بين قدرة الإدراك، وتوجيه النظر، وفشل الوصول إلى إبصار.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

الحقل المشترك في الشواهد هو الرؤية والنظر والإبصار، لكن هذا الزوج يخص فرقًا أدق من مجرد الرؤية: بصر جهة تحقق وانكشاف، ونظر جهة توجه وترقب. وبصر نفسه يقابله عمي صراحة في باب آخر من الشواهد، أما هنا فالعلاقة لا تنفي النظر، بل تكشف أنه قد يبقى سطحًا حسيًا بلا بصيرة. وداخل جذر نظر توجد فروع الانتظار والإمهال، مثل ﴿فَلَا تُنظِرُونِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٥)، وهذه لا تدخل في مقابلة بصر إلا من جهة اتساع الجذر لا من جهة الحد الحسي.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يوضح الحد. في قوله: ﴿وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٨)، لو جعل موضع ينظرون ما يدل على الإبصار لانكسر المعنى؛ لأن الآية تقيم المفارقة بين توجه ظاهر إلى المخاطب وبين نفي الإدراك. ولو جعل موضع لا يبصرون ما يدل على لا ينظرون لزالت المفارقة أيضًا، وصار الكلام نفيًا للتوجه نفسه لا نفيًا لثمرته. وكذلك في سورة يُونس ٤٣: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ﴾، النظر حاضر، لكن العمى ونفي الإبصار يمنعان الهداية؛ فالخلل ليس في اتجاه العين إلى الرسول، بل في انغلاق الإدراك.

الخلاصة الميسَّرة

بصر ونظر ليسا ضدين عامين. النظر هو الاتجاه إلى الشيء أو ترقبه، أما البصر فهو أن ينكشف الشيء ويدرك. لذلك قد ينظر الإنسان إلى الحق ولا يبصره، فتكون المشكلة في غياب الإدراك لا في غياب التوجه، وهذا هو وجه المقابلة بينهما في هذه الآيات.

مواضع التلاقي في آية واحدة (4)

الأنعَام — آية 46

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن الحجة لا تبدأ بإثبات قدرة عامة، بل بإلزام المخاطبين من منافذ إدراكهم نفسها: السمع والأبصار والقلوب. ﴿أَخَذَ﴾ يجعل هذه المنافذ داخلة تحت سلطان الله لا قابلة لاسترجاع مستقل، و﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم﴾ ينقل الفرض من زوال الحاسة إلى انسداد الباطن. ثم يأتي السؤال: ﴿مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ﴾ فيسقط أي زعم ألوهية بديلة؛ لأن البديل المزعوم لا يملك إحضار ما أخذه الله ولا فتح ما ختمه.… التحليل الكامل ←

الأعرَاف — آية 195

﴿ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴾

مدلول الآية

الآية تفكك دعوى الشركاء بسلسلة أسئلة عن أدوات الحركة والفعل والإدراك، ثم تأمر باستدعائهم والكيد بلا إنظار؛ فإن عجزوا عن الجوارح وآثارها فهم أعجز عن النصرة والكيد. التحليل الكامل ←

يُونس — آية 43

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تُقيم مفاصلة دقيقة بين توجيه الحاسة وتحقق الإدراك: جماعة تُوجّه بصرها نحو المخاطَب لكنها لا تُبصر؛ أي أن الحاسة شاخصة والأداة قائمة والموضوع حاضر، لكن الانكشاف لا يحصل. ثم يعقّب السؤال الاستنكاري على هذا المشهد: أفأنت تهدي العمي؟ والعمي هنا جمع غير معرّف بالفرد بل بانقطاع القابلية، فلا تنفذ إليهم الهداية حتى لو توافرت أسبابها الظاهرة. ثم يُلحَق الفرض الأقصى: ولو كانوا لا يبصرون، أي حتى حين يُفرض انتفاء… التحليل الكامل ←

لطائف هذا التقابُل

  • النظر قد يكون توجها بلا إدراك، ولذلك لا يساوي البصر.
  • فروع الانتظار والإمهال في نظر لا تدخل في هذه المقابلة الحسية.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر بصر وجذر نظر في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). الضد الصريح لجذر بصر هو عمي، لأن النص يجمعهما في سؤال الاستواء، وفي تحميل البصر أو العمى على النفس، وفي أمثال الفريقين. ويمتد بصر من الرؤية الحسية إلى البصيرة والانكشاف، فيقابله العمى حين ينغلق الإدراك أو الطريق. أما سمع فهو قرين إدراكي مكمّل لا ضد؛ ولذلك كثر اجتماعه مع بصر في صفات السمع والبصر. وصمم يقابل سمع لا بصر، وغفل وختم وغشاوة أحوال حجب أو نتائج لا جذور ضدية مباشرة، وقلب وفؤاد مواضع إدراك داخلي. لذلك تبقى العلاقة بصر/عمي هي الأصل، مع…

كم مرة يلتقي جذر بصر وجذر نظر في آية واحدة؟

يلتقيان في 4 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في الأنعَام آية 46.

ما مفهوم جذر بصر في القرءان؟

بصر هو انكشاف المدرَك للرؤية أو للبصيرة: عضوًا وحاسّةً، وفعلَ إبصارٍ يحصل أو ينتفي، وحجّةً تُبصِّر، ووصفًا لمن لا يخفى عليه المرئيّ أو الحقّ. وهو أخصّ من مجرّد النظر لأنّه يركّز على تحقّق الإدراك لا على مجرّد التوجّه إليه.

ما مفهوم جذر نظر في القرءان؟

نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.

ما خلاصة الفرق بين بصر ونظر؟

بصر ونظر ليسا ضدين عامين. النظر هو الاتجاه إلى الشيء أو ترقبه، أما البصر فهو أن ينكشف الشيء ويدرك. لذلك قد ينظر الإنسان إلى الحق ولا يبصره، فتكون المشكلة في غياب الإدراك لا في غياب التوجه، وهذا هو وجه المقابلة بينهما في هذه الآيات.