جَذر غني في القُرءان الكَريم — ٧٣ مَوضعًا

الحَقل: المال والثروة · المَواضع: ٧٣ · الصِيَغ: ٣٤

التَعريف المُحكَم لجَذر غني في القُرءان الكَريم

غني يدل في القرآن على قيام الكفاية أو انتفائها: فالله غني بذاته لا يحتاج إلى خلقه، والعبد قد يغنى بعطاء أو يظن الاستغناء فيطغى، وما لا يغني لا يملك دفع حاجة ولا إقامة حق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

غني يدل في القرآن على قيام الكفاية أو انتفائها: فالله غني بذاته لا يحتاج إلى خلقه، والعبد قد يغنى بعطاء أو يظن الاستغناء فيطغى، وما لا يغني لا يملك دفع حاجة ولا إقامة حق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غني

يدور الجذر حول المعنى المحكم الآتي: غني يدل في القرآن على قيام الكفاية أو انتفائها: فالله غني بذاته لا يحتاج إلى خلقه، والعبد قد يغنى بعطاء أو يظن الاستغناء فيطغى، وما لا يغني لا يملك دفع حاجة ولا إقامة حق. وقد أعيد تحريره من كل مواضعه، مع ضبط العدد: 73 موضعًا في 72 آية، وفصل الصيغ المعيارية وعددها 24 عن صور الرسم وعددها 34.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غني

الآية الجامعة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾؛ لأنها تقابل فقر الخلق بغنى الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

تتوزع صيغ wn المعيارية للجذر على 24 صيغة: أسماء وصفية مثل غني، غنيا، الغني، لغني، وأغنياء/الأغنياء؛ وأفعال إغناء ونفي كفاية مثل أغنى، فأغنى، أغناهم، أغنت، تغني، يغني، يغنوا، يغنهم، يغنيه، يغنيهم، يغنيكم، يغنيا؛ وصيغ استغناء مثل استغنى وواستغنى، مع اسم الفاعل مغنون. أما صور wt الرسمية فعددها 34، ومنها غَنِيٌّ، ٱلۡغَنِيُّ، أَغۡنَىٰ، تُغۡنِي، يُغۡنِي، وَٱسۡتَغۡنَىٰ، فتُعد صور رسم وضبط لا صيغًا معيارية مستقلة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غني

إجمالي المواضع: 73؛ الآيات: 72؛ الصيغ المعيارية: 24؛ صور الرسم العثماني: 34.

قائمة المراجع: البَقَرَة 263، البَقَرَة 267، البَقَرَة 273، آل عِمران 10، آل عِمران 97، آل عِمران 116، آل عِمران 181، النِّسَاء 6، النِّسَاء 130، النِّسَاء 131، النِّسَاء 135، الأنعَام 133، الأعرَاف 48، الأعرَاف 92، الأنفَال 19، التوبَة 25، التوبَة 28، التوبَة 74، التوبَة 93، يُونس 24، يُونس 36، يُونس 68، يُونس 101، هُود 68، هُود 95، هُود 101، يُوسُف 67، يُوسُف 68، إبراهِيم 8، إبراهِيم 21، الحِجر 84، مَريَم 42، الحج 64، النور 32، النور 33، الشعراء 207، النَّمل 40، العَنكبُوت 6، لُقمَان 12، لُقمَان 26، فَاطِر 15، يسٓ 23، الزُّمَر 7، الزُّمَر 50، غَافِر 47، غَافِر 82، الدُّخان 41، الجاثِية 10، الجاثِية 19، الأحقَاف 26، مُحمد 38، الطُّور 46، النَّجم 26، النَّجم 28، النَّجم 48، القَمَر 5، الحدِيد 24، المُجَادلة 17، الحَشر 7، المُمتَحنَة 6، التغَابُن 6×2، التَّحرِيم 10، الحَاقة 28، المُرسَلات 31، عَبَسَ 5، عَبَسَ 37، الغَاشِية 7، اللَّيل 8، اللَّيل 11، الضُّحى 8، العَلَق 7، المَسَد 2

سورة البَقَرَة — الآية 263
﴿۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 267
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 273
﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾
عرض 69 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 10
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 97
﴿فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 116
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 181
﴿لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 6
﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 130
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 131
﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 135
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
سورة الأنعَام — الآية 133
﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 48
﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 92
﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 19
﴿إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 25
﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 28
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 74
﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
سورة التوبَة — الآية 93
﴿۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 24
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 36
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 68
﴿قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 101
﴿قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة هُود — الآية 68
﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ﴾
سورة هُود — الآية 95
﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ﴾
سورة هُود — الآية 101
﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 67
﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 68
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 8
﴿وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 21
﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
سورة الحِجر — الآية 84
﴿فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
سورة مَريَم — الآية 42
﴿إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا﴾
سورة الحج — الآية 64
﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
سورة النور — الآية 32
﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 33
﴿وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة الشعراء — الآية 207
﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 40
﴿قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 6
﴿وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 12
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾
سورة لُقمَان — الآية 26
﴿لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
سورة فَاطِر — الآية 15
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
سورة يسٓ — الآية 23
﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 7
﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 50
﴿قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
سورة غَافِر — الآية 47
﴿وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ﴾
سورة غَافِر — الآية 82
﴿أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
سورة الدُّخان — الآية 41
﴿يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾
سورة الجاثِية — الآية 10
﴿مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة الجاثِية — الآية 19
﴿إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 26
﴿وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾
سورة مُحمد — الآية 38
﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾
سورة الطُّور — الآية 46
﴿يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾
سورة النَّجم — الآية 26
﴿۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾
سورة النَّجم — الآية 28
﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾
سورة النَّجم — الآية 48
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ﴾
سورة القَمَر — الآية 5
﴿حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ﴾
سورة الحدِيد — الآية 24
﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 17
﴿لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة الحَشر — الآية 7
﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 6
﴿لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
سورة التغَابُن — الآية 6 ×2
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 10
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
سورة الحَاقة — الآية 28
﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 31
﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾
سورة عَبَسَ — الآية 5
﴿أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ﴾
سورة عَبَسَ — الآية 37
﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ﴾
سورة الغَاشِية — الآية 7
﴿لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ﴾
سورة اللَّيل — الآية 8
﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾
سورة اللَّيل — الآية 11
﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾
سورة الضُّحى — الآية 8
﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾
سورة العَلَق — الآية 7
﴿أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ﴾
سورة المَسَد — الآية 2
﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع: غني يدل في القرآن على قيام الكفاية أو انتفائها: فالله غني بذاته لا يحتاج إلى خلقه، والعبد قد يغنى بعطاء أو يظن الاستغناء فيطغى، وما لا يغني لا يملك دفع حاجة ولا إقامة حق.

مُقارَنَة جَذر غني بِجذور شَبيهَة

يفترق غني عن كفي بأن الكفاية سد المطلوب، أما الغنى فهو حال انتفاء الحاجة أو عجز الشيء عن إحداثها. ويفترق عن وسع بأن الوسع سعة قدرة أو عطاء، أما الغنى فاستقلال عن الحاجة. ويفترق عن مال بأن المال عين مملوكة، والغنى أثر كفاية أو دعوى كفاية.

اختِبار الاستِبدال

لو أبدل «الغني» في فاطر 15 بـ«الكافي» لفات تقابل الفقر والغنى. ولو أبدل «لا يغني» في يونس 36 بـ«لا ينفع» لفات معنى العجز عن القيام مقام الحق.

الفُروق الدَقيقَة

الاستغناء البشري يأتي موضع ذم حين يقترن بالبخل أو الطغيان، أما استغناء الله فإظهار كمال لا يسبقه احتياج. وعبارة «كأن لم يغنوا فيها» تضيف وجهًا ثالثًا: محو أثر الإقامة حتى كأن المكث لم يقع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المال والثروة.

في حقل الغنى والحاجة يمثل الجذر طرف الكفاية وادعاءها، ويتقابل نصيًا مع فقر. المال قد يكون سببًا، والكفاية قد تكون نتيجة، لكن الغنى هو الحالة التي ترفع الحاجة أو يظن صاحبها ذلك.

مَنهَج تَحليل جَذر غني

فُحصت المواضع الثلاثة والسبعون مع إبقاء تكرار التغابن 6 لأنه يجمع «واستغنى» و«غني». وفُصلت الصيغ المعيارية الأربع والعشرون عن صور الرسم الأربع والثلاثين.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: فقر.

التَّقابل البِنيوي: «غني» في القرءان مادَّةٌ تَجمَع الاكتِفاءَ الذاتيَّ وَالاستِغناءَ عَن الغَير وَفِعلَ الإغناء، فَتَأتي اسمًا مَطلَقًا لله مَقرونًا بِأَلٍ في عَشرِ آياتٍ (ٱلۡغَنِيُّ، ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ، ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ)، وَوَصفًا مُنَكَّرًا في صِفَة الله أَيضًا (إِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَلِيمٞ، إِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ، فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ)، وَوَصفًا لِلعَبدِ المُكتَفي مادّيّٗا (مَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡ، النِّساء 6؛ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا، النِّساء 135)، وَفِعلًا مُتَعَدّيًا بِمَعنى الإغناء (يُغۡنِي، أَغۡنَىٰ، يُغۡنِيكُمُ، يُغۡنِهِمُ، أَغۡنَىٰهُمُ)، وَفِعلًا لازِمًا بِمَعنى الاكتِفاء وَالاستِقرار في الأَرض (كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآ، الأَعراف 92؛ هود 68 و95) وَفيها مَعنى الإمحاء بِالعَدَم (كَأَن لَّمۡ يَكونوا فيها)، وَفِعلًا بِمَعنى الكِفاية وَدَفعِ الضُّرّ (لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ، آل عِمران 10؛ تُغۡنِ، يُغۡنِ)، وَفِعلِ استِفعالٍ بِمَعنى التَكَبُّر بِالاستِغناء (وَّٱسۡتَغۡنَى، الليل 8؛ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ، العَلَق 7). و«فقر» مادَّةٌ تَجمَع الحاجَةَ الذاتيَّة وَالاضطِرارَ إلى الغَير، فَتَأتي اسم جَمعٍ لِلصِّنف (ٱلۡفُقَرَآء)، وَوَصفًا لِلفَردِ (فَقِيرٞ، فَقِيرٗا، الفَقِيرَ)، وَمَصدَرًا في وَعد الشَيطان (ٱلۡفَقۡرَ، البَقَرَة 268)، وَوَصفًا لِلداهيَة الكاسِرَة (فَاقِرَةٞ، القِيامَة 25). فالتَّقابل بَين الجذرَين تَقابُلٌ مِحوَريٌّ بِنيَويّ في القرءان كُلِّه: في الذاتِ الإلهيَّة (وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ، مُحمد 38)، وَفي صِفَة الله المُطلَقَة (وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ، فاطِر 15)، وَفي الفِعل الإلهيّ بِالإغناء (إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ، النور 32)، وَفي تَقسيمِ الناس صِنفَين (غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا، النِّساء 135)، وَفي الكِفاية المُنفَيَّة بِغَير الله (لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ).

الآيَة المركزيَّة لِلتَّقابل: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ (مُحمد 38). تَجمَع الآية الجذرَين في تَقريرٍ بَديع: الغِنى صِفَةٌ مُطلَقَةٌ لله بِالحَصرِ («ٱلۡغَنِيُّ» مَعَرَّفًا)، وَالفَقرُ صِفَةٌ مُطلَقَةٌ لِلمُخاطَبين بِالحَصرِ («أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ» بِضَمير مُؤَكِّد)، فَالبُخل بِالنَّفقَة لا يَعود ضَرَره عَلى الله الغَنيّ بَل عَلى الفَقير الباخِل نَفسِه. وَتَختِم الآية بِالتَهديد بِالاستِبدال، فَيُؤَكِّد أَنَّ غِنى الله مُطلَقٌ لا يَفتَقِر إلى أَحَد.

الآيَات المُشتَرَكَة (سَبعُ آياتٍ جامِعَة، نَستَعرِضُها كُلَّها فَإِنَّها تَكشِف الأَنماط):

النَّمط الأَوَّل — الفَقرُ المَستور بِالغِنى المَحسوب: ﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ (البَقَرَة 273). الجاهِلُ يَحسَبُ الفُقَراءَ أَغنياءَ بِسَبَب التَعَفُّف، فَالغِنى المَحسوب هنا وَهمٌ يَستُر فَقرَ حَقيقيٗا.

النَّمط الثاني — افتِراءُ الغِنى عَلى النَّفس: ﴿لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (آل عِمران 181). انقِلابٌ في النِّسبَة: نَسَبَ الكافِرونَ الغِنى إلى أَنفُسِهم وَالفَقرَ إلى الله، فَتَوَعَّدَهم الله بِعَذابِ الحَريق. الغِنى الحَقيقيّ صِفَةُ الله وَحدَه، وَنِسبَتُه إلى المَخلوق إذا اعتَزَلَ بِها عَن الله كُفرٌ.

النَّمط الثالِث — التَفريقُ بَين الغَنيِّ وَالفَقير في وِلايَة اليَتيم: ﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾ (النِّساء 6). تَشريعٌ يَبني عَلى التَّقابل: الغَنيُّ مُكَلَّفٌ بِالاستِعفاف، وَالفَقيرُ مُرَخَّصٌ لَه بِالأَكل بِالمَعروف.

النَّمط الرَّابِع — العَدلُ يَتَجاوَز الغَنيَّ وَالفَقير: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾ (النِّساء 135). تَقديم الغِنى عَلى الفَقر هنا في الذِكر، فَالشَهادَةُ تُبتَلى أَكثَر مَع الغَنيّ (لِأَنَّ الهَوى قَد يَميل إلى مُحاباتِه).

النَّمط الخامِس — الإغناءُ الإلهيُّ يُحَوِّل الفَقير: ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ (النور 32). الفِعل «يُغۡنِهِمُ» يَنقِل الفَقيرَ إلى الغِنى بِفَضل الله، فَالغِنى المَخلوق مَوقوفٌ عَلى الفِعل الإلهيّ.

النَّمط السادِس — الحَصرُ الكُلّيُّ لِلصِّفَتَين: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (فاطِر 15). جَمعٌ مُطلَقٌ يَحصُر الغِنى في الله بِضَمير الفَصل («هُوَ») وَيَحصُر الفَقرَ في الناسِ بِالمُبتَدَأ المُؤَكَّد («أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ»). وَالغِنى الإلهيُّ مَقرونٌ بِالحَمد دائِمًا في القرءان («ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» في فاطِر 15، البَقَرَة 267، إبراهيم 8، لُقمان 12 و26، الحَجّ 64، الحَديد 24، المُمتَحَنة 6، التَغابُن 6).

النَّمط السابِع — التَهديدُ بِاستِبدالِ الفُقَراء: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ (مُحمد 38). الغِنى الإلهيُّ يُعَزِّز التَهديدَ بِالاستِبدال — لا يَفتَقِر الله إلى أُمَّةٍ بِعَينِها.

أَنماط التَقابُل في القرءان: يَنتَظِم اجتِماعُ الجذرَين في القرءان في خَمسَةِ أَنماطٍ بِنيَويَّةٍ ثابِتَة. الأَوَّل: التَّقابل في النِّسبَة الكُليَّة (فاطِر 15، مُحمد 38) — الغِنى لله وَالفَقرُ لِلناس. الثاني: التَّقابل في تَقسيم الناس (النِّساء 6 و135) — صِنفان مُتَقابِلان لا ثالِثَ لَهُما. الثالث: التَّقابل في فِعل الإِغناء الإلهيّ (التَوبَة 28، النور 32) — اللهُ يَنقُلُ الفَقيرَ إلى الغِنى بِفَضلِه. الرَّابع: التَّقابل بِالافتِراء المَكذوب (آل عِمران 181) — حين يَنسِبُ الكافِرون الغِنى إلى أَنفُسِهم وَالفَقرَ إلى الله. الخامس: التَّقابل بِالحُكم الظاهِر المُنخَدِع (البَقَرَة 273) — حين يَحسَب الجاهِلُ الفُقَراءَ أَغنياءَ. وَيَنفَرِدُ الغِنى الإلهيُّ بِكَونِه يُقتَرَنُ بِالحَمد دائِمًا (ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ في تِسعِ آياتٍ)، وَبِكَونِه يَأتي مَوقِعَ التَعليلِ لِنَفي الحاجَة (إِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ، آل عِمران 97). وَيَنفَرِد الاستِغناءُ بِأَنَّه يَكون عِلَّةَ الطُّغيان حين يُسنَدُ لِلإنسان (إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ * أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ، العَلَق 6-7؛ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ، الليل 8).

اختبار الاستِبدال: لو وُضِعَ «وَٱللَّهُ ٱلۡكافي وَأَنتُمُ ٱلمُحتاجون» في مُحمد 38 مَكان «وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ»، لَضاع بُعدٌ كامِلٌ: «الكافي» وَظيفَةٌ خارِجِيَّة (يَكفي الناس)، أَمَّا «الغَنيّ» فَجَوهَرٌ ذاتيٌّ (مُكتَفٍ في ذاتِه قَبل أَن يُعطي). وَ«الحاجَة» مَوقوتَةٌ بِظَرف، أَمَّا «الفَقر» فَصِفَةٌ ذاتيَّةٌ ثابِتَة. وَكَذلك لو وُضِعَ «أَغنى» مَكان «يَستَعفِف» في النِّساء 6، لَأَصبَح الواجِب فِعلَ إغناءٍ لا فِعلَ تَرَفُّع، وَفُقِدَ مَعنى الكَفِّ المَطلوب من الغَنيّ. فالتَّقابل بَين «غني» و«فقر» تَقابُلٌ بِنيَويّ في الجَوهَر لا يَقبَل الاستِبدال.

خُلاصَة دِلاليَّة: «غني» و«فقر» قُطبا الميزان القُرءانيِّ في الاكتِفاء وَالحاجَة: «غني» يَجمَع الاكتِفاءَ الذاتيَّ وَالاستِغناءَ المُطلَق وَيَنحَصِر في حَقيقَتِه في الله المُقتَرِنِ بِالحَمد، وَ«فقر» يَجمَع الحاجَةَ الذاتيَّة وَالاضطِرارَ إلى الغَير وَيَنطَبِق عَلى الناسِ كافَّة. وَجَمَع القرءان بَينَهُما في سَبعِ آياتٍ جامِعَة، يَطَّرِد فيها أَنَّ الغِنى صِفَةُ الله وَحدَه وَالفَقر صِفَةُ الناسِ كافَّةً (فاطِر 15، مُحمد 38)، وَأَنَّ تَقسيمَ الناس بَينَهُما تَقسيمٌ مالِيٌّ ظَرفيّ (النِّساء 6 و135)، وَأَنَّ اللهَ يُغني الفُقَراءَ من فَضلِه (النور 32، التَوبَة 28)، وَأَنَّ افتِراءَ الغِنى عَلى النَّفس مَع نِسبَة الفَقر إلى الله كُفرٌ مَوعودٌ بِالحَريق (آل عِمران 181)، وَأَنَّ الفَقير قَد يُحسَب غَنيّٗا بِسَبَب التَعَفُّف (البَقَرَة 273). وَيُلاحَظ أَنَّ الغِنى الإِنسانيّ إذا انفَصَل عَن الافتِقار إلى الله صار طُغيانًا (العَلَق 6-7).

نَتيجَة تَحليل جَذر غني

غني يدل في القرآن على قيام الكفاية أو انتفائها: فالله غني بذاته لا يحتاج إلى خلقه، والعبد قد يغنى بعطاء أو يظن الاستغناء فيطغى، وما لا يغني لا يملك دفع حاجة ولا إقامة حق. ورد الجذر في 73 موضعًا داخل 72 آية، عبر 24 صيغة معيارية و34 صورة رسم عثماني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غني

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، مختارة من أبرز صيغه:

- فَاطِر 15 — ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ - وجه الشاهد: تقابل مباشر بين الفقر والغنى. - التغَابُن 6 — ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ - وجه الشاهد: غنى الله لا يتأثر بتولي المكذبين. - يُونس 36 — ﴿إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔا﴾ - وجه الشاهد: نفي قدرة الظن على إقامة الحق. - الضُّحى 8 — ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ - وجه الشاهد: الإغناء نقل من عيلة إلى كفاية. - الأعرَاف 92 — ﴿كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَا﴾ - وجه الشاهد: نفي أثر المكث والاستقرار.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر غني

من اللطائف العددية أن الجذر ورد 73 موضعًا في 72 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٣٢). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٣٤)، الأَنبياء (٣).

— تَوقيف الرَسم — • «يغن» (1) ⟂ «يغني» (10) — الياء النِهائيّة. «يُغۡنِ» (1 مَوضع وَحيد) في النِساء 4:130 «وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم في جَواب الشَرط بِـ«إن». «يُغۡنِي» (10 مَواضع، مَع ياء) رَسم الفِعل المَرفوع في ا…

إحصاءات جَذر غني

  • المَواضع: ٧٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُغۡنِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُغۡنِي (١٠) أَغۡنَىٰ (٩) ٱلۡغَنِيُّ (٧) غَنِيٌّ (٦) تُغۡنِيَ (٤) يَغۡنَوۡاْ (٣) تُغۡنِ (٣) غَنِيًّا (٢)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر غني

  • يغن ⟂ يغني (الياء النِهائيّة): «يُغۡنِ» (1 مَوضع وَحيد) في النِساء 4:130 «وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم في جَواب الشَرط بِـ«إن». «يُغۡنِي» (10 مَواضع، مَع ياء) رَسم الفِعل المَرفوع في…