جَذر قنطر في القُرءان الكَريم — ٤ مَوضعًا

الحَقل: الأعداد والكميات · المَواضع: ٤ · الصِيَغ: ٤

التَعريف المُحكَم لجَذر قنطر في القُرءان الكَريم

قنطر يدل على مال كثير متراكم معتبر المقدار، يظهر بوصفه قنطارا أو قناطير، ويختبر صاحبه في الشهوة أو الأمانة أو حفظ الحق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي الكثرة المالية الثقيلة لا مطلق الكثرة: مقدار عظيم له أثر في النفوس والحقوق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قنطر

يدور الجذر قنطر على مقدار مالي عظيم ظاهر الكثرة، لا على العدد المجرد. يظهر في القناطير المقنطرة من الذهب والفضة، وفي القنطار المأمون عليه، وفي القنطار المعطى للزوجة. فالقنطار في مواضعه مال كثير له حضور في الشهوة أو الأمانة أو الحق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قنطر

آل عمران 14 ﴿وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحسوبة من صفوف الكلمات: - والقناطير: 1 - المقنطرة: 1 - بقنطار: 1 - قنطارا: 1

في آل عمران 14 يقع الجذر مرتين في آية واحدة: القناطير والمقنطرة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قنطر

إجمالي المواضع: 4 موضعا في 3 آية، ضمن 2 سور.

- آل عمران 14×2 - آل عمران 75 - النساء 20

سورة آل عِمران — الآية 14 ×2
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 75
﴿۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 20
﴿وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تتصل بمقدار مالي عظيم: محبوب مزين، أو أمانة تؤدى، أو مال معطى لا يجوز أخذه. لذلك لا يكون الجذر اسما للعدد وحده.

مُقارَنَة جَذر قنطر بِجذور شَبيهَة

يفترق قنطر عن كثر بأن الكثرة عامة، أما القنطار فكثرة مالية مقدرة. ويفترق عن جمع بأن الجمع ضم أشياء، أما القنطار فمقدار كثير حاضر. ويفترق عن ءلف بأن الألف عدد، أما القنطار صورة مال عظيم.

اختِبار الاستِبدال

في قوله ﴿بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ لا يكفي لفظ مال؛ لأن الاختبار قائم على ضخامة الأمانة. وفي قوله ﴿وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا﴾ يظهر مقدار عظيم لا يسوغ أخذه بعد الإيتاء.

الفُروق الدَقيقَة

القناطير جمع يبرز الكثرة، والمقنطرة تؤكد تراكمها وإحكامها، وقنطار المفرد يكفي للدلالة على مقدار عظيم في مقام الأمانة أو الإيتاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · المال والثروة.

ينتمي الجذر إلى حقل الأعداد والكميات، لكنه فرع مالي لا عدد حسابي صرف. زاويته: كثرة مال معتبرة لا مجرد رقم.

مَنهَج تَحليل جَذر قنطر

فُصل بين ثلاث آيات وأربع وقوعات، لأن آل عمران 14 تضم صيغتين للجذر. وافقت أداة العد المساعدة صفوف الكلمات الداخلية.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر قنطر

قنطر في القرآن مقدار مالي عظيم، ولا يثبت له ضد جذري صريح داخل النص.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قنطر

- ﴿وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ - ﴿بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ - ﴿وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قنطر

ثلاثة من أربعة المواضع في آل عمران، لكن الجذر لا ينحصر في الزينة؛ إذ ينتقل في السورة نفسها من حب القناطير إلى أمانة القنطار، ثم يظهر في النساء في حق الزوجة.

إحصاءات جَذر قنطر

  • المَواضع: ٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡقَنَٰطِيرِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡقَنَٰطِيرِ (١) ٱلۡمُقَنطَرَةِ (١) بِقِنطَارٖ (١) قِنطَارٗا (١)