قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتهتدي في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة النَّمل ٤١

﴿ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتهتدي»

مدلول قولة «أتهتدي» في القرءان: أَتَهۡتَدِيٓ سؤالٌ عن وقوع الاهتداء وقَبول الجهة من المخاطَب، طُرح اختبارًا لمعرفة أتهتدي الملكة إلى عرشها المنكَّر أم لا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَهۡتَدِيٓ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على قَبول الجهة والاهتداء إليها، وهذه الصيغة مضارعٌ مخاطَبٌ في استفهام، يحكي اختبار سليمان لملكة سبأ بتنكير عرشها: ننظر أتهتدي إليه أم تكون من الذين لا يهتدون.

استعمالها في الآيات

تقع في الاستفهام ﴿نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ﴾، مقابَلةً بنفي الاهتداء في الشقّ الثاني.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ الاهتداء قد يُختبَر بالنظر إلى وقوعه، وأنّه يقابله انتفاؤه، فالاهتداء قَبولٌ يقع أو لا يقع.

عائلات الاستعمال

  • الاهتداء المسؤول عن وقوعه (1 موضعًا): استفهام سليمان عن اهتداء الملكة إلى عرشها المنكَّر في مقابلة من لا يهتدون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَهۡتَدِي ويَهۡتَدُونَ الغائبة بأنّها مضارعٌ مخاطَبٌ في استفهام، وعن يَهۡتَدُوٓاْ المنفيّة بأنّها استفهامٌ عن وقوع القَبول لا نفيٌ مؤبَّد له.

تحليل أعمق

الشاهد قول سليمان: ﴿نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ﴾. فالاستفهام عن وقوع الاهتداء، يقابله ﴿لَا يَهۡتَدُونَ﴾. الجامع مع سائر صيغ الافتعال أنّ الاهتداء قَبولٌ ومعرفةٌ للجهة، والفارق أنّ هذا مضارعٌ مخاطَبٌ في استفهام اختباريّ. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الاهتداء المسؤول عن وقوعه في مقابلة من لا يهتدون.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر