مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهتدون في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ١٧٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٩٨
﴿ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا ﴾
سورة المَائدة ١٠٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة النَّحل ١٦
﴿ وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣١
﴿ وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤٩
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة النَّمل ٢٤
﴿ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة النَّمل ٤١
﴿ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٤
﴿ وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٣
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ١١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهتدون»
مدلول قولة «يهتدون» في القرءان: يَهۡتَدُونَ سلوكُ القوم للجهة الموصِلة، يأتي منفيًّا عن المقلِّدين لآبائهم والمصدودين عن السبيل ﴿فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾، ومثبَتًا في الاهتداء الحسّيّ بالنجم ﴿بِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾، ومرجوًّا من الكتاب والآيات ﴿لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡتَدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذا مضارعُه الغائب: منفيًّا في وصف المعرِضين المقلِّدين ﴿لَا يَهۡتَدُونَ﴾، ومثبَتًا في الاهتداء بالنجم والعلامات ﴿بِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾، ومرجوًّا بـ﴿لَعَلَّ﴾.
استعمالها في الآيات
منفيًّا في تقليد الآباء ﴿لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ و﴿لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ والصدّ عن السبيل ﴿فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾؛ ومثبَتًا ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾؛ ومرجوًّا ﴿لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ بعد الكتاب والجبال.
أثرها في السياق
تكشف الوحدة أنّ سلوك الجهة مرهونٌ بالعقل والعلم والقبول: يُنفى عن المقلِّد الأعمى والمصدود، ويُثبَت في الاهتداء بالعلامات، ويُرجى من المنزَّل والمسخَّر؛ فالموانعُ تقليدٌ وصدٌّ، والأسبابُ كتابٌ وآياتٌ وعلاماتٌ.
عائلات الاستعمال
- النفيُ عند التقليد والصدّ (6 موضعًا): انتفاءُ سلوك الجهة عن المقلِّدين لآبائهم والمصدودين عن السبيل.
- الإثباتُ بالعلامات والرجاءُ من المنزَّل (5 موضعًا): الاهتداء بالنجم والعلامات، ورجاؤه من الكتاب والسبل المسخَّرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَهۡتَدُونَ﴾ المخاطَبة بأنّها غائبةٌ في وصف القوم؛ وعن ﴿يَهۡتَدِي﴾ المفردة بأنّها جمعٌ، وعن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ الاسميّة بأنّها فعلٌ مضارع.
تحليل أعمق
المنفيُّ يطّرد في المقلِّدين: ﴿بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾، و﴿لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾؛ وفي المصدودين ﴿فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾؛ وفي المستضعفين ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا﴾. والمثبَتُ في الاهتداء الحسّيّ: ﴿وَعَلَٰمَٰتٖ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾، فهو سلوكُ الطريق بالعلامات. والمرجوُّ بـ﴿لَعَلَّ﴾: ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ و﴿ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ و﴿لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾. وبصيغة ﴿يَهۡتَدُواْ﴾ في ﴿وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ﴾. فالصيغتان «يَهۡتَدُونَ» و«يَهۡتَدُواْ» على معنًى واحد: حصولُ سلوك الجهة الموصِلة في القوم، نفيًا عند التقليد والصدّ، وإثباتًا بالعلامات، ورجاءً من المنزَّل.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.