مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدى في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «هدى»
مدلول قولة «هدى» في القرءان: إيصالٌ ماضٍ واقعٌ: يُسنَد إلى الله فاعلًا في اجتباء المؤمنين ﴿إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ﴾ و﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ﴾، وفي تقدير الخلق الكونيّ ﴿أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾، ويُنفى في الإضلال ﴿وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٤٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ٩٠
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٠
﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّحل ٣٦
﴿ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
سورة طه ٥٠
﴿ قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾
سورة طه ٧٩
﴿ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
فعلٌ ماضٍ: إيصالٌ واقعٌ من الله في عباده، أو من الخالق تقديرًا كونيًّا في خلقه، أو سلبُه إضلالًا.
استعمالها في الآيات
يرد مسنَدًا إلى الله فاعلًا ظاهرًا في هداية طائفةٍ من الناس (سورة البَقَرَة ١٤٣، سورة الأنعَام ٩٠، سورة النَّحل ٣٦)، وفي تقدير الخلق الكونيّ (سورة طه ٥٠)، وفي مقابلة الهداية بالإضلال (سورة الأعرَاف ٣٠، سورة طه ٧٩).
أثرها في السياق
يجعل الإيصالَ فعلًا واقعًا من الله وحده، إثباتًا في حقّ من هداهم وسلبًا في حقّ من أضلّهم، وتقديرًا كونيًّا شاملًا لكلّ خلق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن هُدٗى (المصدر المنكَّر) بأنّ هذه فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى فاعل، لا اسمًا؛ وتفترق عن هَدَىٰنَا/هَدَىٰكُمۡ (الفعل المتعدّي بضمير المفعول) بخلوّها من ضمير متّصل.
تحليل أعمق
الفعل الماضي ﴿هَدَى﴾ يسند الإيصال إلى الله فاعلًا ظاهرًا: ﴿إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٣)، و﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾ (سورة الأنعَام ٩٠)، و﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُ﴾ (سورة النَّحل ٣٦)؛ وفي مقام التقدير الكونيّ ﴿ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (سورة طه ٥٠) — هداية الخلق إلى وجهته. ويرد مقابَلًا بالإضلال: ﴿فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ﴾ (سورة الأعرَاف ٣٠)، وينفى مطلقًا في حقّ من أضلّ: ﴿وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ﴾ (سورة طه ٧٩).
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.