قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · موسوعة قَولات

مدلول قولة هدى في القرآن

6 مواضعالجذر: هدي

جواب مباشر

مدلول قولة «هدى»

مدلول قولة «هدى» في القرآن: إيصالٌ ماضٍ واقعٌ: يُسنَد إلى الله فاعلًا في اجتباء المؤمنين ﴿إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ﴾ و﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ﴾، وفي تقدير الخلق الكونيّ ﴿أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾، ويُنفى في الإضلال ﴿وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «هَدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعلٌ ماضٍ: إيصالٌ واقعٌ من الله في عباده، أو من الخالق تقديرًا كونيًّا في خلقه، أو سلبُه إضلالًا.

استعمالها في الآيات

يرد مسنَدًا إلى الله فاعلًا ظاهرًا في هداية طائفةٍ من الناس (2:143، 6:90، 16:36)، وفي تقدير الخلق الكونيّ (20:50)، وفي مقابلة الهداية بالإضلال (7:30، 20:79).

أثرها في السياق

يجعل الإيصالَ فعلًا واقعًا من الله وحده، إثباتًا في حقّ من هداهم وسلبًا في حقّ من أضلّهم، وتقديرًا كونيًّا شاملًا لكلّ خلق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن هُدٗى (المصدر المنكَّر) بأنّ هذه فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى فاعل، لا اسمًا؛ وتفترق عن هَدَىٰنَا/هَدَىٰكُمۡ (الفعل المتعدّي بضمير المفعول) بخلوّها من ضمير متّصل.

تحليل أعمق

الفعل الماضي ﴿هَدَى﴾ يسند الإيصال إلى الله فاعلًا ظاهرًا: ﴿إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ﴾ (2:143)، و﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾ (6:90)، و﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُ﴾ (16:36)؛ وفي مقام التقدير الكونيّ ﴿ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (20:50) — هداية الخلق إلى وجهته. ويرد مقابَلًا بالإضلال: ﴿فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ﴾ (7:30)، وينفى مطلقًا في حقّ من أضلّ: ﴿وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ﴾ (20:79).

المواضع (6)

البَقَرَة 143

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

الأنعَام 90

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾

الأعرَاف 30

﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

النَّحل 36

﴿ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

طه 50

﴿ قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾

طه 79

﴿ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ﴾

قَولات أخرى من جذر هدي

و85 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر