مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهدى في القرءان
المواضع (6)
سورة المُلك ٢٢
﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة النِّسَاء ٥١
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا ﴾
سورة الأنعَام ١٥٧
﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٨٤
﴿ قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ﴾
سورة القَصَص ٤٩
﴿ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة فَاطِر ٤٢
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهدى»
مدلول قولة «أهدى» في القرءان: أَهۡدَىٰ أكثرُ اهتداءً وأقومُ طريقًا، يأتي في المفاضلة الحقّ ﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا﴾، وفي دعوى المشركين أو أهل الكتاب التفضيلَ زورًا ﴿هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة اسمُ تفضيلٍ ﴿أَهۡدَىٰ﴾: أكثرُ سلوكًا للجهة الموصِلة أو أقومُ طريقًا، يَرِد في المفاضلة بين سالكَين أو في دعوى التفضيل.
استعمالها في الآيات
في المفاضلة بين الماشي مكبًّا والماشي سويًّا ﴿أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا﴾؛ وفي دعوى الكفّار تفضيلَ المشركين ﴿أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾؛ وفي زعمِ أهل الكتاب ﴿لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡ﴾؛ وفي تحدّي الإتيان بكتابٍ ﴿هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ﴾؛ وفي قسم المشركين ﴿لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِ﴾.
أثرها في السياق
تكشف الوحدة أنّ التفاضل في الاهتداء قائمٌ: فالماشي سويًّا أهدى من المنكبّ على وجهه؛ لكنّ دعوى الأهديّة تُساء أيضًا، إذ يدّعيها الكفّار للمشركين وأهلُ الكتاب لأنفسهم زورًا، فلا تثبت بالقَسَم بل بالسلوك.
عائلات الاستعمال
- التفاضلُ الحقّ في درجة الاهتداء (2 موضعًا): الماشي سويًّا أهدى من المنكبّ، والأهديّةُ مردودةٌ إلى علم الله.
- دعوى الأهديّة زورًا (4 موضعًا): زعمُ الكفّار تفضيلَ المشركين، وزعمُ أهل الكتاب أنّهم أهدى، تُردّ بأنّها لم تزدهم إلا نفورًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سائر صيغ الجذر بأنّها اسمُ تفضيلٍ يقيم المقارنةَ في الدرجة لا في أصل الفعل؛ وعن ﴿بِأَهۡدَىٰ﴾ بانفكاكها عن الباء.
تحليل أعمق
اسمُ التفضيل ﴿أَهۡدَىٰ﴾ يقيم المقارنة في درجة السلوك. حقًّا في ضرب المثل: ﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾، فالماشي سويًّا أهدى. و﴿فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا﴾ ردًّا إلى علم الله. وزورًا في دعاوى تُردّ: ﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾، و﴿لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡ﴾، و﴿لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِ﴾ التي أعقبها ﴿مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا﴾. وفي التحدّي ﴿فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ﴾. فالصيغتان «أَهۡدَىٰٓ» و«أَهۡدَىٰ» على معنًى واحد: المفاضلةُ في درجة سلوك الجهة الموصِلة، تصحّ في المثل، وتُدَّعى زورًا فتُردّ، ولا تثبت إلا بالعمل لا بالزعم والقَسَم.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.