قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويهدي في القرءان

9 مواضعالجذر: هدي

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢٦

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة يُونس ٢٥

﴿ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة إبراهِيم ٤

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النَّحل ٩٣

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٨

﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة المُدثر ٣١

﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾

سورة الرَّعد ٢٧

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ ﴾

سورة سَبإ ٦

﴿ وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة الشُّوري ١٣

﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويهدي»

مدلول قولة «ويهدي» في القرءان: وَيَهۡدِي إسنادُ الإيصال إلى الله بالعطف، غالبًا قسيمًا للإضلال ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾، ومتعلَّقُه إمّا ﴿مَن يَشَآءُ﴾ أو الصراط ﴿إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ أو ذاتُه ﴿إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ﴾؛ فهو وضعُ المشيئة الإلهيّة على الجهة الموصِلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَهۡدِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، والمضارع المعطوف ﴿وَيَهۡدِي﴾ يسند الإيصال إلى الله مقابِلًا للإضلال في سياقٍ واحد ﴿يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾، فالعطف يقابل بين فعلَي الربّ.

استعمالها في الآيات

ترد قسيمةً للإضلال في مثلِ ضربِ الأمثال ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾ وفي عمومِ المشيئة ﴿يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾؛ ومتعلِّقةً بالإنابة ﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ﴾ و﴿مَن يُنِيبُ﴾، وبصراط العزيز ﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الهداية فعلًا إلهيًّا مقابلًا للإضلال في نسقٍ واحد، فيظهر أنّ الجهة الموصِلة وضعٌ من الله يقع على المنيب بقدرِ ما يقع الإضلال على المعرِض؛ والمثلُ الواحد يُضِلّ ويهدي بحسب القابل.

عائلات الاستعمال

  • قسيمُ الإضلال في المشيئة (6 موضعًا): الهداية فعلُ الله المقابِلُ للإضلال، متعلِّقُه مَن يشاء.
  • الهداية متعلِّقةً بالإنابة والصراط (3 موضعًا): إيصالُ المنيب إلى الله أو إلى صراط العزيز الحميد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَهۡدِي﴾ غيرِ المعطوفة بأنّها مقرونةٌ بواوٍ تجعلها قسيمًا للإضلال أو الاجتباء في النسق نفسه؛ وعن ﴿وَيَهۡدِيهِمۡ﴾ بأنّ مفعولها ﴿مَن يَشَآءُ﴾ أو ﴿مَنۡ أَنَابَ﴾ لا ضميرُ جماعةٍ بعينها.

تحليل أعمق

أكثرُ مواضعها قسمةٌ بين فعلين: ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾ في مثل البعوضة، و﴿فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾، و﴿يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾ مكرَّرًا. فالعطف يقيم تقابلًا بنيويًّا بين الإضلال والهداية فعلَين لله. وحيث تأتي ﴿وَيَهۡدِيٓ﴾ بالمدّ يتعلّق الفعل بالإنابة: ﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ﴾ و﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾، فيُربط وقوعُ الهداية بإنابة العبد. وفي ﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ يكون المهديُّ إليه الصراط. فالوحدة تجمع صيغتي الرسم ﴿وَيَهۡدِي﴾ و﴿وَيَهۡدِيٓ﴾ على معنًى واحد: إيصالُ الله مَن يشاء أو مَن أناب إلى الجهة الموصِلة، عطفًا على ضدِّه الإضلال أو على الاجتباء.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر